ホーム / الرومانسية / هدف ممنوع / チャプター 131 - チャプター 140

هدف ممنوع のすべてのチャプター: チャプター 131 - チャプター 140

188 チャプター

24

في حصة الدرس، كان الأستاذ يتحدث عن رحلة التخييم القادمة.كان يشرح لهم تفاصيل المكان، وعدد الأيام التي سيقضونها هناك، والأنشطة التي سيشاركون فيها، بينما كان الطلاب يستمعون باهتمام.لكن ريا وهان لم يكونا يتحدثان.بل لم يكونا ينظران حتى إلى بعضهما.منذ ما حدث بينهما، أصبح الصمت هو الشيء الوحيد الذي يجمعهما.كانت ريا تجلس في أحد المقاعد، تنظر إلى دفترها دون أن تكتب شيئًا، بينما كان هان يجلس بعيدًا عنها، وملامحه هادئة كعادتها.قال الأستاذ:- ستستمر الرحلة لعدة أيام، وسيكون مكان الإقامة عبارة عن مخيم كبير يقع بين الجبال والأشجار.رفع بعض الطلاب رؤوسهم بحماس.أما ريا، فبقيت صامتة.تابع الأستاذ:- يجب أن تلتزموا بالتعليمات، وألا يبتعد أحد عن المجموعة دون إخبار أحد المسؤولين.في تلك اللحظة، رفعت ريا عينيها دون قصد.وتلاقت عيناها مع عيني هان للحظة قصيرة.كان ينظر إليها بالفعل.لكن بمجرد أن التقت عيناهما، أشاح كل منهما بنظره بسرعة.خفضت ريا عينيها إلى دفترها، وحاولت تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي ظهر في صدرها.لم يكن بينهما شيء الآن.على الأقل...هذا ما كانت تحاول إقناع نفسها به.---بعد أسبوع، جا
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

25

لم يكد الصمت يعود إلى الغرفة حتى سُمعت أصوات خطوات خفيفة قادمة من الممر. ظهرت العجوز عند الباب، وهي تحمل ابتسامة هادئة على وجهها. قالت: "أظن أنكما تحدثتما بما يكفي." نظرت إلى ريا ثم إلى هان. "تعالا، الحساء جاهز." رفعت ريا رأسها، وكأنها تذكرت فجأة المكان الذي هما فيه. "حسنًا..." أخذت العجوز طريقها نحو الصالة، بينما بقيت ريا جالسة للحظة. ثم حاولت أن تنهض. وضعت كفها على طرف السرير، ودفعت نفسها إلى الأعلى. لكن ما إن وقفت حتى شعرت بأن ساقيها لم تستعيدا قوتهما بالكامل. اختل توازنها. "آه..." وقبل أن تسقط، أمسك هان بها. "تمهلي." حاولت ريا أن تستقيم. "أنا بخير، أستطيع المشي." نظر إليها هان للحظة. ثم قال بهدوء: "واضح." وقبل أن تتمكن من الاعتراض، انحنى قليلًا وحملها بين ذراعيه. تجمدت ريا تمامًا. اتسعت عيناها. "هان!" "لا تتحركي." احمر وجهها بسرعة. وضعت يدها على كتفه بشكل غريزي، بينما حاولت أن تخفي ارتباكها. "كنت أستطيع المشي..." "بعد قليل." خرج صوته هادئًا وكأن ما يفعله أمر طبيعي جدًا. أما ريا فبقيت صامتة. كانت تسمع خطواته وهي تعبر بها الممر. صوت المطر ما زال واضح
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

26

كان المنزل قد هدأ تمامًا. بعد أن تأكدت هانا من خلود مينغ إلى النوم في غرفته، عادت إلى الصالة، حيث كان ريو جالسًا على الأريكة أمام التلفاز. كان الفيلم قد بدأ منذ دقائق، لكن أيًّا منهما لم يكن يتابعه فعلًا. جلست هانا إلى جواره، ثم أسندت رأسها إلى صدره براحة. تنفست بعمق. "أخيرًا... الهدوء." ابتسم ريو. "قلت لكِ إن مينغ سينام في النهاية." رفعت هانا رأسها قليلًا لتنظر إليه. "إنه لا ينام بسهولة." "إنه يشبهكِ." اتسعت عيناها. "أنا؟" ضحك ريو بهدوء. "أنتِ أيضًا تحتاجين إلى نصف ساعة حتى تقرري أنكِ متعبة." ضربته بخفة على صدره. "اصمت." ضحك، ثم أعاد ذراعه حولها. كانت أصابعه تمر بين خصلات شعرها ببطء، تعبث بها دون تفكير. أغمضت هانا عينيها. كان صوت الفيلم منخفضًا في الخلفية، والمطر يطرق زجاج النوافذ برفق. وللحظات، لم يكن هناك شيء آخر. مجرد هانا وريو. بعد كل السنوات التي مرت عليهما، بقيت بعض الأشياء على حالها. دفء المنزل. هدوء الليل. ويد ريو التي تعرف طريقها إلى شعرها دون أن يفكر. ابتسمت هانا وعيناها مغمضتان. "أنت تعرف أنني أحب هذا، أليس كذلك؟" "أعرف." "مغرور." "وأنتِ تحبي
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

27

لم يمضِ وقت طويل حتى كان ريو وهانا قد وصلا إلى موقع المخيم. كانت الغابة مغطاة بالضباب والمطر. أضواء المصابيح المعلقة عند خيام الطلاب انعكست فوق الأرض المبتلة، بينما وقف المشرفون في مجموعات صغيرة يتحدثون بسرعة، وبعض الطلاب كانوا جالسين تحت المظلة الكبيرة المخصصة للمخيم. وما إن ترجلا من السيارة حتى أسرعت هانا إلى المكان. كانت تبحث بعينيها بين الوجوه. واحدًا تلو الآخر. لكنها لم تجد ريا. "أين هي؟" كان صوتها يرتجف. أجاب أحد المشرفين بسرعة: "نحن نبحث عنها منذ أن لاحظنا غيابها." "هل وجدتم أي شيء؟" هز الرجل رأسه. "لا، ليس بعد." رفعت هانا عينيها إلى الغابة. بدت الأشجار من بعيد ككتلة داكنة لا نهاية لها. شدت على ذراع ريو. "ريو..." وضع يده فوق يدها. "سنجدها." كانت تحاول أن تتمسك بكلماته. لكن الخوف كان أكبر من أن يختفي بسهولة. وفي تلك اللحظة اقتربت جني منهما. كان وجهها شاحبًا من القلق، وشعرها قد ابتل قليلًا من المطر. "السيدة هانا..." التفتت إليها هانا بسرعة. "جني، أين ريا؟" هزت جني رأسها. "لا أحد يعرف حتى الآن." ثم ترددت للحظة، وكأنها لم تكن تعرف إن كان عليها قول ما تف
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

28

كان الطريق إلى الكوخ أطول مما بدا لهما. المطر لم يتوقف. كانت هانا تمشي إلى جانب ريو وهي ترفع طرف معطفها قليلًا كي لا يعيق خطواتها، بينما كان ريو يتقدم بسرعة، يثبت نظره على الطريق الذي أرسله له تايسون. كلما مر الوقت، ازداد توتر هانا. "كم بقي؟" نظر ريو إلى الطريق أمامه. "قليل." لكنها لم تكن مقتنعة. كانت عيناها تبحثان بين الأشجار، وكأنها تتوقع أن تظهر ريا في أي لحظة. وأخيرًا، بعد دقائق بدت أطول من اللازم، ظهرت إضاءة خافتة بين الأشجار. كوخ صغير. دخان خفيف يخرج من المدخنة. توقفت هانا. "هناك..." أسرعت. "ريا!" أمسك ريو بيدها. "هانا، انتظري." لكنها كانت قد تحركت بالفعل. وصلا أمام الباب الخشبي. طرقت هانا الباب بقوة. "ريا!" من الداخل... كانت ريا جالسة بهدوء على الكنبة، والبطانية ملفوفة حول كتفيها. رفعت رأسها فورًا. توقفت للحظة. ثم اتسعت عيناها. لقد عرفت الصوت. "أمي؟" وقفت العجوز من مكانها. أما هان، الذي كان يجلس على الكرسي القريب، فقد رفع رأسه أيضًا. جاء طرق آخر على الباب. أقوى هذه المرة. "ريا!" كان صوت ريو. مجرد سماع صوته جعل عيني ريا تمتلئان بالدموع. "أبي..
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

29

مرّت فترة أخرى داخل الكوخ. كان صوت المطر قد بدأ يهدأ شيئًا فشيئًا، حتى لم يعد يُسمع سوى قطرات متباعدة تسقط من أغصان الأشجار. نظرت العجوز من النافذة. ثم قالت: "يبدو أن الطقس أصبح أفضل الآن." رفع ريو رأسه. اقترب من النافذة ونظر إلى الخارج. لم تعد الرياح قوية كما كانت، والضباب بدأ ينقشع قليلًا. نظر بعدها إلى ريا. كانت جالسة على الكنبة، والبطانية لا تزال حول كتفيها، لكن لون وجهها عاد أفضل من قبل. اقترب منها. "سنعود إلى المخيم." رفعت ريا رأسها. "الآن؟" "نعم." قالتها هانا بسرعة: "هل هي مستعدة للمشي؟" أجاب ريو: "لن نجعلها تمشي كثيرًا." ثم التفت إلى أحد رجال تايسون الذي كان قد وصل إلى الكوخ. "أريد السيارة أن تكون أقرب نقطة ممكنة." أومأ الرجل. "حسنًا." بدأ الجميع بالاستعداد. هانا ساعدت ريا على ارتداء معطفها، بينما شد ريو البطانية حولها للحظة قبل أن يتركها. أما هان... فكان يقف بعيدًا قليلًا. هادئًا. صامتًا. يراقب ما يحدث دون أن يتدخل. كانت عيناه تنتقلان بين ريا ووالديها والعجوز، ثم تعودان إلى الباب. ولم يكن أحد يعرف ما الذي كان يفكر فيه. قالت العجوز لريا: "احرصي
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

30

بعد يوم واحد، انتهت رحلة التخييم أخيرًا. وصلت ريا إلى الجامعة في الصباح، تحمل حقيبتها على كتفها وتتجه نحو المبنى، وهي تشعر بأن جسدها لا يزال مثقلًا ببعض الأرهاق. وما إن دخلت البوابة حتى سمعت صوتًا مألوفًا يناديها: "ريا!" التفتت، فرأت جني تركض نحوها. وقبل أن تتمكن ريا من قول أي شيء، ألقت جني ذراعيها حولها. "اشتقت لكِ!" ضحكت ريا وردّت عناقها. "لكن لم يمضِ سوى يوم واحد!" "يوم واحد طويل جدًا!" ابتعدت جني قليلًا، وأخذت تتفحص وجه ريا بقلق. "كيف حالك؟ هل أنتِ بخير فعلًا؟" "أنا بخير." "متأكدة؟" "متأكدة." تنفست جني براحة، ثم أمسكت بذراع ريا وبدأت تسير معها. "بالمناسبة، فاتك الكثير بعد أن غادرتِ." رفعت ريا حاجبها. "ماذا حدث؟" بدأت جني تسرد بحماس: "أولًا، اضطررنا إلى نقل بعض الخيام بعدما أغرق المطر طرف المخيم. وبعدها جعلنا الأستاذ نجلس جميعًا تحت المظلة الكبيرة، بينما ظل مينو يشتكي لأنه كان جائعًا." ضحكت ريا. "طبعًا." "وبعدها..." واصلت جني حديثها، بينما كانت ريا تستمع إليها مبتسمة. ثم قالت جني فجأة: "وهان أيضًا..." توقفت ريا لحظة. "هان؟" أومأت جني. "بعد أن غادرتِ، ب
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

31

كانت ريا مع هان وحدهما في المكتبة بعد أن خرجا من المكان الذي حدثت فيه المشكلة. جلسا بصمت للحظات، بينما كانت ريا تحاول استيعاب ما جرى، أما هان فكان يقف بالقرب منها بهدوء. وفجأة، فُتح باب المكتبة. دخلت جني بسرعة، وما إن رأت ريا حتى اتجهت إليها مباشرة. "ريا!" رفعت ريا رأسها بدهشة. "جني؟ ماذا تفعلين هنا؟" اقتربت جني منها، ثم التفتت إلى هان. "شكرًا لك يا هان." رفع هان عينيه إليها. "على ماذا؟" "لأنك ساعدت ريا." أومأ هان بهدوء. "لم أفعل شيئًا مهمًا." "بل فعلت." ابتسمت جني، ثم التفتت إلى ريا. "كنت قلقة عليكِ." قالت ريا بسرعة: "أنا بخير." نظر هان إلى هاتفه عندما بدأ يرن في جيبه. أخرجه، ثم نظر إلى الشاشة. كان اتصالًا هاتفيًا. رفع عينيه إليهما وقال: "عليّ أن أجيب." أومأت جني. "بالطبع." ابتعد هان قليلًا عن الطاولة، ثم أجاب على الاتصال. راقبته ريا للحظات، قبل أن تعود بنظرها إلى جني. وبعد أن أنهى هان المكالمة، عاد إليهما. قال بهدوء: "سأذهب الآن." نظرت إليه ريا. "إلى أين؟" "لدي أمر يجب أن أنهيه." ثم التفت إلى جني. "اعتني بها." رفعت جني حاجبها. "أعرف." نظر هان إلى
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

32

مرّ الشهر التالي بهدوء غريب. لم يحدث فيه شيء كبير يستطيع أحد أن يضع حوله عنوانًا واضحًا، ولا كانت هناك لحظة واحدة جعلت ريا تتوقف وتقول: منذ الآن تغيّر كل شيء. لكن الأشياء الصغيرة... هي التي بدأت تتغير. في البداية، كان جلوس هان بجانبها مجرد أمر عابر. كان يدخل القاعة، ينظر إلى المقاعد، ثم يختار المقعد المجاور لريا بحجة بسيطة جدًا: "كان هناك مكان فارغ." وفي كل مرة تقريبًا كانت جني ترفع حاجبها، تنظر إلى المقعد الفارغ في مكان آخر، ثم تنظر إلى هان دون أن تقول شيئًا. وبمرور الأيام... توقفت ريا نفسها عن السؤال. صار المقعد المجاور لها مألوفًا بوجوده. صارت تضع حقيبتها تحت الطاولة، ثم تزيح كتابها قليلًا عندما يصل هان، من دون حتى أن تفكر في الأمر. وصار هان، بدل أن يجلس بصمته المعتاد ويغادر فور انتهاء المحاضرة، يبقى أحيانًا لدقائق بعد أن يخرج الجميع. مرة لأنه كان يراجع جزءًا من المشروع معها. ومرة لأنه كان ينتظر جني بينما كانت ريا تبحث في حقيبتها عن قلم ضائع. ومرة... لم يكن هناك سبب أصلًا. فقط جلس. وكان ذلك كافيًا. --- في أحد الأيام، كانت ريا وجني تدرسان في المكتبة. جلست جني في
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

33

كانت الحفلة قد بدأت تأخذ طابعًا أكثر حيوية مع مرور الوقت. ارتفعت الموسيقى قليلًا، وانتشر الطلاب في مجموعات صغيرة، بعضهم يتحدث قرب الطاولات، وآخرون تجمعوا أمام صاحب عيد الميلاد وهم يضحكون ويصورون اللحظة. كانت ريا تقف مع جني وعدد من زملائهما، تحمل كوبًا من العصير بين يديها، بينما كانت جني تتحدث بحماس عن شيء حدث معها في الصف. لكن بين لحظة وأخرى، كانت عينا ريا تتحركان من تلقاء نفسها في أرجاء القاعة. ليس بحثًا واضحًا. فقط... كانت تعرف أين يوجد هان. كان يقف بعيدًا قليلًا مع جانغ، كما اعتاد، بعيدًا عن الضجة قدر الإمكان. أحيانًا كان جانغ يقول شيئًا يجعله يرد بجملة قصيرة، وأحيانًا يكتفي هان بشرب عصيره والاستماع. لاحظت جني اتجاه عينيها. مالت نحوها وهمست: "لا تقلقي." التفتت ريا إليها. "عن ماذا؟" "هو ما زال هناك." فتحت ريا عينيها. "أنا لم أسأل." ابتسمت جني بمكر. "ولم أقل إنكِ سألتِ." ضيقت ريا عينيها. "جني..." ضحكت جني، ثم سحبتها معها نحو الطاولة التي تجمع حولها بقية المجموعة. بعد قليل، بدأ بعض الطلاب بالرقص في منتصف القاعة، وتحول المكان إلى فوضى لطيفة من الضحكات والحركات الع
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む
前へ
1
...
1213141516
...
19
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status