หน้าหลัก / الرومانسية / هدف ممنوع / บทที่ 171 - บทที่ 180

บททั้งหมดของ هدف ممنوع : บทที่ 171 - บทที่ 180

188

63

كان هان سوجون قد وصل إلى منزله بعد يوم طويل في الجامعة. دخل من الباب الرئيسي بخطوات هادئة، وحقيبته معلقة على كتفه، بينما كان هاتفه ملتصقًا بأذنه. وعلى الطرف الآخر، كانت ريا تتحدث بغضب واضح. «أنت فعلت ذلك عن قصد!» ابتسم هان وهو يتجه نحو الدرج. «هل عدنا إلى هذا الموضوع مجددًا؟» «بالطبع عدنا إليه! هان، هل تدرك ما فعلته اليوم؟ جلست إلى جانبي أمام الجميع، وأمام جيني تحديدًا!» «ألم يكن المقعد فارغًا؟» «لا تتظاهر بأنك لا تفهم!» ضحك بخفوت. «حسنًا، ماذا كان عليّ أن أفعل؟ هل أجلس على الأرض حتى لا تظن صديقتك أن هناك شيئًا بيننا؟» «سيو!» توقفت خطوات هان للحظة عندما سمعها تناديه بذلك الاسم، وارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه. «نعم، حبيبتي؟» شهقت ريا من الطرف الآخر. «لا تنادني هكذا عبر الهاتف! ماذا لو كانت أمي قريبة؟!» «هل أنتِ خائفة إلى هذه الدرجة؟» «أنا لست خائفة! أنا أحاول فقط أن أحافظ على سرنا!» «أعرف.» قالها بنبرة أكثر هدوءًا، ثم تابع: «لكنني لا أفهم لماذا تتصرفين وكأنني ارتكبت جريمة لأنني جلست معك على طاولة واحدة.» تنهدت ريا بانزعاج. «لأن جيني بدأت تشك! ظلت تنظر إليّ طوال ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-21
อ่านเพิ่มเติม

64

مرّت ثلاثة أيام منذ الهجوم الذي وقع في تايلاند. ثلاثة أيام لم يستطع خلالها ريو أن يحصل على إجابة واضحة عن هوية الشخص الذي خطط للتخلص منهم، وثلاثة أيام ظل فيها تايسون يرسل رجاله للتحقيق في كل تفصيل مرتبط بالاجتماع، بينما حاول ريو أن يبدو هادئًا رغم أن شيئًا في داخله كان يخبره بأن القصة لم تنتهِ بعد. في ذلك المساء، كان ريو جالسًا في جناح الفندق، قرب النافذة الواسعة التي تطل على أضواء المدينة. كان يرتدي قميصًا أسود، وقد ترك أزراره العلوية مفتوحة قليلًا، بينما استقر ضماد كتفه تحت القماش. تحسنت إصابته، لكن الطبيب حذره من إجهاد نفسه، وهو تحذير تجاهله ريو جزئيًا كعادته. على الطاولة أمامه، كان هناك ملف يحتوي على بعض الملاحظات التي جمعها تايسون خلال الأيام الماضية. أما تايسون، فكان جالسًا على الأريكة المقابلة، يتحدث عبر هاتفه مع أحد رجاله. قال بنبرة حازمة: «لا أريد تخمينات. أريد شيئًا يمكننا التأكد منه. راجعوا أسماء كل من حضر الاجتماع، ولا تستثنوا أحدًا.» صمت قليلًا وهو يستمع إلى الطرف الآخر، ثم أضاف: «وأريد تفسيرًا لتوقف التسجيل قبل الهجوم. لا تقبلوا بإجابة لا تحمل أي معنى.»
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-21
อ่านเพิ่มเติม

65

كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، وانعكست أضواء المباني المجاورة على الواجهات الزجاجية لشركة جون. في الطابق الأخير، كانت هانا لا تزال تجلس خلف مكتبها، تحدق في شاشة الحاسوب أمامها، بينما تتناثر الأوراق والملفات حولها. رفعت يدها إلى جبينها وأغمضت عينيها للحظات. «لا أصدق أنني ما زلت هنا...» منذ ساعات، كانت الشركة تعج بالموظفين، والأصوات تتداخل في الممرات، والهواتف لا تتوقف عن الرنين. أما الآن، فقد أصبحت المكاتب المحيطة بها شبه فارغة، ولم يبقَ سوى عدد قليل من الموظفين الذين كانوا يستعدون للمغادرة. والسبب؟ جون. والدها، الذي يبدو أنه لا يؤمن بوجود شيء اسمه وقت انتهاء الدوام! قبل ساعتين تقريبًا، دخل مكتبها ووضع ملفًا سميكًا أمامها. قال يومها بكل هدوء: «أحتاج إلى مراجعة هذه الأرقام قبل صباح الغد.» رفعت هانا عينيها إليه ببطء. «أبي، هل تدرك كم الساعة؟» نظر إلى ساعته. «بالطبع.» «إذن؟» ابتسم ووضع يده في جيبه. «أثق بأنك ستنجزين الأمر بسرعة.» حدقت فيه بذهول. «أنت تستغل ثقتك بي.» ضحك وهو يتجه نحو الباب. «لهذا أوكلت إليك العمل.» ومنذ تلك اللحظة، كانت هانا تعمل بلا توقف. والآ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-24
อ่านเพิ่มเติม

66

كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً، وكان المنزل هادئًا على غير عادته. في غرفة المعيشة، جلست ريا على الأريكة الكبيرة، وقد سحبت بطانية خفيفة فوق ساقيها، بينما كان مينغ يجلس بجانبها ممسكًا بوعاء كبير من الفشار. وكان جون يجلس على المقعد المقابل لهما في الصالون، وقد وضع بعض الأوراق جانبًا، محاولًا أن يستريح قليلًا بعد يوم طويل من العمل. كان التلفاز يعرض فيلمًا اختاره مينغ بعد نقاش طويل مع أخته، نقاش انتهى كعادته بإصراره على اختيار ما يريد، ثم ادعائه أنه سمح لها بالموافقة عليه من باب الكرم. مدّت ريا يدها إلى الوعاء، لكن مينغ أبعده عنها بسرعة. «مهلًا! لقد أخذتِ نصفه!» التفتت إليه بصدمة. «نصفه؟! مينغ، أنت تأكل منذ بداية الفيلم!» «لأنني أشاهد الفيلم.» «وأنا ماذا أفعل؟ أراقبك؟» ضم مينغ الوعاء إلى صدره، وقال بجدية مصطنعة: «كان عليكِ إحضار وجبتك الخاصة.» حدقت ريا فيه لثوانٍ، ثم مدت يدها وانتزعت حفنة من الفشار قبل أن يتمكن من إبعاد الوعاء مجددًا. «وهكذا استعدت حقي المشروع.» تنهد مينغ وكأنه يعيش مأساة لا يفهمها أحد. «أحيانًا أشعر أنني أعيش مع لصّة.» ضحكت ريا، ثم أسندت رأسها إلى الأر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-24
อ่านเพิ่มเติม

67

كان الليل قد انتصف تقريبًا حين بدأ التعب يتغلّب على مينغ. على الرغم من إصراره طوال الفيلم على أنه ليس نعسانًا، وأنه قادر على مشاهدة ثلاثة أفلام أخرى دون أن يرفّ له جفن، فإن رأسه كان يميل شيئًا فشيئًا نحو كتف والده، وكلما انتبه إلى نفسه اعتدل في جلسته وكأن شيئًا لم يحدث. ريا، التي كانت تراقبه منذ عدة دقائق، عضّت شفتها كي لا تضحك. «مينغ؟» فتح عينيه فورًا. «ماذا؟» «هل أنت نائم؟» اعتدل في جلسته وقال بجدية مبالغ فيها: «بالطبع لا. أنا أتابع الفيلم.» نظرت ريا إلى الشاشة، حيث كان البطل يتحدث منذ دقائق طويلة مع شخصية أخرى. ثم عادت لتنظر إلى أخيها. «إذن، ماذا قال الآن؟» توقف مينغ. نظر إلى الشاشة. ثم إليها. «قال... إن الرجل الذي أمامه لا يفهم شيئًا.» انفجرت ريا ضاحكة. «هذا ما كنت تقوله أنت طوال الفيلم!» تمتم مينغ بانزعاج: «لأنني أفهم القصة أكثر من الكاتب نفسه.» ضحك ريو، ثم مد يده وربت على شعر ابنه البني. «حسنًا، أيها الناقد العظيم، أظن أن الوقت قد حان لتنام.» رفع مينغ رأسه بسرعة. «لكنني لست نعسانًا.» «بالطبع لا.» «أبي!» «ماذا؟ أنا أصدقك.» قالها ريو بملامح جادة إلى درجة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-24
อ่านเพิ่มเติม

68

استيقظت ريا قبل أن يرنّ المنبّه. لم يكن ذلك أمرًا معتادًا، بل كان أشبه بمعجزة صغيرة تستحق أن تُسجَّل في تاريخ العائلة؛ فهذه الفتاة نفسها التي كانت تحتاج إلى عدة محاولات كي تغادر سريرها في الصباح، فتحت عينيها في اللحظة التي تسلّل فيها ضوء الشمس عبر الستائر، ثم جلست فجأة وكأن أحدهم أخبرها بأن اليوم هو عيد ميلادها. والسبب؟ والدها عاد إلى المنزل. كان ريو في الطابق السفلي، ولم يعد عليها أن تكتفي برسائله أو بمكالماته القصيرة، ولا أن تتساءل في كل مرة يرنّ فيها هاتفها إن كان سيتأخر في الردّ بسبب العمل. ستراه على مائدة الإفطار، وستسمع صوته في الممرات، وربما ستضايقه قليلًا حتى يشتكي منها، ثم تعانقه من جديد. ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتذكر عودته في الليلة الماضية، ثم ألقت الغطاء جانبًا ونهضت. «اليوم سيكون رائعًا!» توقفت للحظة، وأخذت تنظر إلى خزانة ملابسها. ثم تذكرت أمرًا آخر. أمرًا أهمّ، وربما أكثر رعبًا من أي اختبار جامعي! هان سيوجون. وضعت ريا يدها على فمها، ثم عادت إلى الجلوس فوق حافة السرير. «يا إلهي...» كانت قد اتخذت قرارها الليلة الماضية، بعد أن استلقت في سريرها وأعادت التفكير ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-24
อ่านเพิ่มเติม

69

كان البيت في تلك الأمسية أشبه بخلية نحل صغيرة. منذ عودة ريو إلى المنزل بعد الظهر، لم تتوقف ريا عن الحركة لحظة واحدة. كانت تنتقل بين المطبخ وغرفة الطعام، تتفقد الأطباق، وتعيد ترتيب الملاعق، ثم تعود إلى المطبخ لتطمئن إلى الطعام، قبل أن تتذكر فجأة أن عليها تعديل شيء آخر في الصالون. والغريب في الأمر كله؟ أن ريا، التي اعتادت أن تدخل المطبخ فقط عندما تشعر بالجوع أو عندما تطلب منها هانا مساعدتها في إعداد شيء بسيط، قررت اليوم أن تتولى إعداد العشاء بنفسها تقريبًا! وقفت هانا عند مدخل المطبخ، تستند بكتفها إلى الإطار الخشبي للباب، وتراقب ابنتها وهي تقلب صلصة في قدر على الموقد، بينما تتفقد في الوقت نفسه طبق الخضراوات الموضوع إلى جانبها. ظلت تراقبها بصمت لعدة ثوانٍ، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها. «ريا؟» «نعم يا أمي؟» أجابت الفتاة بسرعة، من دون أن تلتفت إليها، وهي تحرك الملعقة داخل القدر. «ماذا تفعلين؟» توقفت الملعقة لحظة. «أعدّ العشاء.» نظرت هانا إلى القدر، ثم إلى الأطباق المرتبة على سطح المطبخ، ثم عادت تنظر إلى ابنتها. «أرى ذلك، لكنني أحاول أن أفهم لماذا قررتِ فجأة إعداد الطعام لجيش كامل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-24
อ่านเพิ่มเติม

70

كانت أجواء الصالون لا تزال دافئة بالضحكات والمزاح، بعدما تحوّل إحراج ريا إلى موضوع جديد يتسلى به مينغ، الذي لم يكفّ عن محاولة انتزاع تفاصيل قصة النوافذ من أخته. لكن هاتف هان اهتزّ فجأة في جيبه. أخرجه، وما إن رأى الاسم على الشاشة حتى خفتت ابتسامته. هان تيهون. نهض عن الأريكة، ثم ألقى نظرة اعتذار إلى الجميع. «عذرًا، عليّ الردّ على هذه المكالمة.» ابتعد إلى الممر، حيث أصبح صوت العائلة أخفّ، ثم أجاب: «نعم؟» جاءه صوت والده باردًا، خاليًا من أي تحية. «أين أنت؟» قطّب هان حاجبيه قليلًا. «أنا أتجوّل في الخارج. سأعود إلى المنزل بعد قليل.» «تتجوّل؟ في هذا الوقت؟» نظر هان إلى ملابسه الرسمية، ثم تنفّس ببطء. «نعم، أبي. هل هناك مشكلة؟» «أريد أن أعرف متى ستعود.» اشتدّ انزعاج هان. لم يكن والده يسأله عن يومه، ولم يكن يهتم عادةً أين يقضي وقته أو مع من يلتقي. طوال سنوات، لم تكن أحاديثهما تتجاوز الأوامر والعمل والمسؤوليات التي أراد تيهون أن يفرضها عليه. والآن، فجأة، صار يريد معرفة مكانه. «قلت إنني سأعود قريبًا.» أنهى المكالمة قبل أن تتحول إلى جدال آخر، وأخفض الهاتف، محاولًا السيطرة على ضي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-24
อ่านเพิ่มเติม

71

استيقظ هان سيوجون على ضوء الشمس الذي تسلّل من بين ستائر غرفته، ناشرًا خطوطًا ذهبية هادئة فوق الأرضية وأطراف السرير. لم يفتح عينيه فورًا، بل بقي مستلقيًا للحظات، مستمتعًا بالسكون الذي يلفّ الغرفة، قبل أن يتقلّب على جانبه ويخرج زفيرًا هادئًا. كان من المفترض أن يكون صباحًا عاديًا، يشبه عشرات الصباحات التي سبقته؛ يستيقظ، يرتدي ملابسه، يتناول شيئًا من القهوة، ثم يغادر إلى الجامعة من دون أن يفكر كثيرًا في أي شيء آخر. لكنّه وجد نفسه يبتسم قبل أن ينهض حتى. كانت ريا أول ما خطر بباله. تذكّر وجهها مساء الأمس، حين وقفت أمام عائلتها وأعلنت علاقتهما بشجاعة، رغم ارتجافة أصابعها التي حاولت إخفاءها طوال الوقت. وتذكّر كيف احمرّ وجهها عندما أخبرها والدها أنه كان يعرف بأمرهما منذ البداية، وأنه انتظر حتى يعترفا له بنفسيهما. كاد هان يضحك بصوت مسموع عندما تذكّر نظرتها المصدومة. كانت تبدو وكأنها تريد أن تختفي داخل الأريكة من شدة الخجل، بينما كان هو يحاول جاهدًا ألا يبتسم كثيرًا أمام ريو. لكنّ أكثر ما بقي عالقًا في قلبه لم يكن تلك اللحظة. بل الطريقة التي نظرت بها ريا إليه بعد أن حصلت على موافقة والده
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-26
อ่านเพิ่มเติม

72

كان ريو هيون جالسًا خلف مكتبه في الشركة، لكنّ عينيه لم تكونا تتحركان فوق الأوراق الموضوعة أمامه كما ينبغي. منذ الصباح، كان يقرأ الصفحة نفسها من دون أن يستوعب محتواها، ثم يعود إلى الشاشة أمامه، يفتح تقريرًا، يغلقه، ويتناول هاتفه بين الحين والآخر قبل أن يعيده إلى مكانه. لم يكن العمل هو ما يشغل باله. كان هناك اسم واحد يتردد في رأسه منذ أيام، ويعيد إليه ذكرى لم يكن يحبّ استحضارها. هان تيهون. الرجل الذي ظهرت خيوطه في التحقيق المتعلق بالهجوم الذي تعرّض له ريو في تايلاند. والآن، بعد أن عرف أن هان سيوجون هو ابن ذلك الرجل، لم يعد الأمر مجرّد معلومة استخباراتية مزعجة. لقد أصبح شيئًا يمسّ عائلته مباشرة، شيئًا قد يصل إلى ابنته التي لم تكن تعرف شيئًا عن الماضي الذي يحاول والدها إبقاءه بعيدًا عنها. رفع ريو يده إلى كتفه المصاب، وضغط عليه بخفة من فوق القماش، قبل أن يبعد يده ويزفر ببطء. كان قد اعتاد مواجهة الخطر بنفسه. اعتاد أن ينام وهو يعرف أن هناك من ينتظر خطأه، وأن يستيقظ وهو مستعد لأي احتمال. لكنّ فكرة أن يصل الخطر إلى ريا جعلته يشعر بعجز لم يعتده. لم تكن ريا مجرّد نقطة ضعف بالنسبة إليه.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-26
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
141516171819
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status