الفصل الأول: اليوم الذي خاف فيه العالملم يكن صباح ذلك اليوم مختلفًا في ظاهره عن بقية الأيام.كانت الشمس تشرق على المدن كما اعتادت، والناس يذهبون إلى أعمالهم، والطلاب يحملون حقائبهم نحو المدارس، وأصحاب المتاجر يفتحون أبوابهم بحثًا عن رزق يوم جديد. كانت الحياة تسير في مسارها الطبيعي، وكأن العالم لا يحمل في داخله قنبلة تنتظر شرارة صغيرة لتنفجر.لكن خلف مكاتب السياسة المغلقة، وفي غرف الاجتماعات المحصنة، كانت لغة أخرى تُكتب.لغة القلق.لغة الحسابات.لغة القوة.في أقصى الشرق، كانت دولة أرمان تعلن أن أمنها القومي أصبح مهددًا، وأنها لن تقبل بأي ضغوط تمس سيادتها. وفي الغرب البعيد، كانت جمهورية نوران تصدر بيانًا شديد اللهجة تؤكد فيه أن عليها حماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.لم يكن أحد يتحدث عن الحرب بشكل مباشر.لكن الجميع كان يشعر بأن كلمة واحدة قد تغير كل شيء.الحرب.كانت الشاشات العالمية تنقل صور القطع العسكرية التي تتحرك، والطائرات التي تستعد، والسفن التي تغير مواقعها. المحللون يتحدثون لساعات، وكل واحد منهم يملك سيناريو مختلفًا.بعضهم قال:“الأيام القادمة ستكون حاسمة.”وقال آخرون:“هذه ال
Last Updated : 2026-07-15 Read more