مع غروب شمس ذلك اليوم الهادئ، اكتست جدران قصر النور بلون أرجواني دافئ يعكس هدوء الأمسيات الملكية التي باتت تعتاد عليها العائلة. كانت إيلين تقف في مكتبة القصر الضخمة، تمرر أصابعها الرقيقة على صفوف الكتب الجلدية العتيقة، مستمتعة برائحة الورق القديم التي تذكرها بأن العلم والمعرفة هما الحصن الحقيقي لمن أراد أن يبني مجداً لا يزول.اقترب أدريان بهدوء ومعه كأسان من الشاي الدافئ المعطر بالنعناع، فناولهما إياها وهو يبتسم بحنان: "أرى أن أميرتي قد غرقت في عالم الكتب مرة أخرى.. هل تبحثين عن فصل جديد لنضيفه إلى حكايتنا؟"التفتت إيلين إليه، وأخذت الكأس بابتسامة دافئة، ثم قالت بصوت هادئ: "لا أبحث عن فصل جديد يا أدريان، بل كنت أتأمل الصفحات التي عطفناها معاً. من كوه الصغير والمظلم إلى هذه المكتبة الفاخرة.. أحياناً أكاد أظن أن ما نحن فيه الآن هو حلم جميل أخشى أن أستيقظ منه."وضع أدريان كأسه على الطاولة الخشبية المجاورة، واقترب منها ليحيط وجهها بكفيه الداكنتين، ناظراً مباشرة إلى عينيها بثبات مطلق: "انه ليس حلماً يا إيلين، بل هو حقيقة صنعناها بدموعنا وصبرنا وإيماننا المتبادل. كل ما نملكه اليوم من ثروة و
Terakhir Diperbarui : 2026-09-04 Baca selengkapnya