All Chapters of هوس المدير بي : Chapter 21 - Chapter 30

49 Chapters

عودة لي سوك ويونجي من الصين

---*عودة لي سوك ويونجي*ساد الصمت على مائدة الإفطار. وفجأة ارتفع صوت من عند المدخل:*لي سوك*: *"مرحبا "*التفت الجميع نحو الصوت.كان *لي سوك* يقف مبتسماً، وخلفه *يونجي* صديقة *سيلو*.نهضت *سيلو* مسرعة واحتضنت *يونجي*: *سيلو*: *"يونجي!"* *يونجي*: *"سيلو... اشتقت إليكِ"* وربت على ظهرها بحنان.تقدم *لي سوك* وسلم على *السيد سيونغ-هو* باحترام: *لي سوك*: *"عمي سيونغ-هو... كيف حالك؟"*ابتسم *السيد سيونغ-هو* وقال: *السيد سيونغ-هو*: *"لي سوك... ما شاء الله كيف كبرت"* *السيد سيونغ-هو*: *"كنت أراك صغيراً تركض في حديقة منزلنا مع جين"*ضحك *لي سوك*: *لي سوك*: *"والآن كبرنا جميعاً يا عمي"*وجلس *لي سوك* بجانب *كيم جين* وضربه على كتفه: *لي سوك*: *"العمل في الصين انتهى كما أمرت"* جلس الجميع. قطع *السيد سيونغ-هو* الصمت قائلاً:*السيد سيونغ-هو*: *"ابني... إلى أين ذهبتم؟"*رفع *كيم جين* عينيه ببرود: *كيم جين*: *"كلفتهما بمهمة في الصين"**السيد سيونغ-هو*: *"ولماذا لم تذهب أنت؟"*تدخل *لي سوك* مبتسماً: *لي سوك*: *"لأنه أراد أن يبقى هنا... مع سيلو"* *لي سوك*: *"أراد أن يعتني بها"*
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

هل يعرف عيد ميلادي&

سويون.. دخلت المطبخ وقالت *سو يون:* ماذا تفعلون هنا؟ *لي سوك:* مدّ يده وعبث بشعر سو يون قائلاً: "لقد أصبحتِ طويلة يا سو يون" *سو يون:* "أجل، لقد كبرت... لكن لا تُفسد تسريحة شعري" *سيلو ويونجي:* ضحكا معاً *لي سوك:* "كُفّا عن ذلك" *سو يون:* وهي تمسك شعرها باستياء "أنت دائماً تُفسد شعري الجميل"*يونجي:* أمسكت كتف سو يون وقالت مازحة: "لماذا تُفسد شعرها الجميل؟ هل تفعل ذلك لأنك لا تملك شعراً طويلاً مثلها؟" *لي سوك:* ضحك بسخرية وقال: "ربما..." *يونجي:* بدأت تعبث بشعر لي سوك: "خذ هذا" *لي سوك:* تراجع للخلف وقال: "ماذا تفعلين؟" *يونجي:* وهي تضحك: "فعلتُ بك ما فعلته بسو يون" *سو يون:* ابتسمت وقالت: "لقد انتقمتِ لي"*لي سوك:* نظر إليهما وقال: "هل أصبحتما ضدي الآن؟" *سيلو:* وضعت يدها على كتف لي سوك وقالت: "لا تخف، أنا معك" *لي سوك:* عقد ذراعيه وقال: "هل رأيتم؟ حتى زوجة أخي تقف معي... وحدكم أنتم" *سو يون ويونجي:* نظرتا إلى سيلو في آنٍ واحد: "سيلو، لماذا وقفتِ معه؟" *سيلو:* هزت كتفيها: "لأنه لا أحد يقف إلى جانبه... يجب أن نكون اثنين مقابل اثنين" *يونجي:* ضحكت بمزاح:
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

قام بقلاع عين الرجل والسانه دون انه يرف له جفن

توقفت السيارة عند البحر. كان المكان كله مليئاً بالبالونات الزرقاء والبيضاء، وصورهم معلقة على الحبال، وطاولة عليها كرسيان. *سيلو:* ركضت إلى الطاولة والبالونات وصرخت: "واااه! ما هذا؟ كم هو جميل!" *جين:* كان يقف بعيداً ويراقبها. يبتسم لأن سيلو تضحك وسعيدة. *سيلو:* التفتت إليه بصوت عالٍ: "هل هذه مفاجأتك الثانية؟ أنا حقاً محظوظة!" *جين:* اقترب منها، أمسك يدها، وأخذها إلى أحد الكراسي. قدم لها الأكل الذي تحبه: الكيمتشي والبيتزا. *سيلو:* عيناها لمعتا: "واااه... هذا أكلي المفضل" *جين:* جلس ثم قال بهدوء: "تعالي إلى حجري" *سيلو:* ترددت ثانية ثم وقفت وجلست في حجره. لاحظ *جين* السلسلين في رقبتها. السلسال الذي أهداها، وسلسال "روما". *جين:* مرر إصبعه بخفة على السلسلين وقال: "كم يبدو السلسلان جميلين على رقبتكِ" *سيلو:* لمست السلسال وابتسمت: "نعم... لأنهما منك" "لقد وعدت نفسي أن لا أبعدهما من رقبتي أبداً" *جين:* لم يجب. فقط طبع قبلة ناعمة على رقبتها. ثم بدأوا يأكلون ويضحكون معاً. صوت الأمواج، والبالونات تتطاير، والصور تتأرجح مع الرياح. *سيلو:* أكلت قطعة بيتزا و
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

كلام جارحا

كانت سيلو تقف بجانب يونجي، حين رأت جين ينزل متجهًا نحوها.ابتسمت سيلو وقالت: — أين كنت، جين؟حدّق جين فيها للحظة، ثم اقترب منها وأمسك بيدها، وسحبها معه.قالت سيلو باستغراب: — إلى أين تأخذني؟التفت جين إليها وقال ببرود: — تعالي معي.دخل جين معها إلى الحمّام، ثم أغلق الباب خلفهما.توقفت سيلو باستغراب، بينما اقترب منها بخطوات بطيئة.تراجعت سيلو إلى الخلف، حتى اصطدمت بالجدار.قالت بقلق: — ماذا تفعل؟ ابتعد عني.وضع جين يده على الجدار بجانبها، وحاصرها نظرت إليه سيلو بتوتر، ثم قالت: — جين، ماذا تريد؟ظل صامتًا للحظات، قبلها بشدا للدقائق ثم ابتعد عنها همس طعمها مثل الفروالة انها حقا لذيذ انتي تجعليني افقد صوبي، عبست سيلو وقالت: — لاتفعل ! هيا، لننزل، سيقلقون علينا.قال جين بهوس: — لن أترككِ تفلتين مني.قالت سيلو: — اصمت!وفجأة دخلت فتاة عليهما، فدفعت سيلو جين بسرعة، وارتبكت بشدة.قالت الفتاة: — أنا حقًا آسفة.ابتسم جين، ثم أمسك بخصر سيلو وقال: — لا داعي لأن تعتذري، هذه زوجتي، ويحق لي أن أفعل بها ما أريده.انحنت الفتاة بخجل وقالت: — مع ذلك، أنا آسفة.ثم خرجت.نظرت سيلو إلى جين بغضب، وركلت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

لقد فارقت الحياة

نظَر إلى ظَهرِها الصغير، فتقدّم نحو السرير. خلَع جاكيتَه بهدوء، ثم استلقى عليه. احتضنَها من خلفِها، وهمَس لنفسِه بنبرةٍ مهووسة: "من بعدِ اليوم، لن تكون موجوده ."نزلَت دمعةٌ من عينِه.---جلست "مين جي" على أحد الكراسي في الصالون. وفي المقابل كانت "سويون" تحدّق بها، وعيناها ممتلئتان بالغضب تجاه والدتها.رفعت "مين جي" رأسها وقالت بصوتٍ متعب: "سويون، لماذا تقفين تحدّقين بي؟ تعالي اجلسي... أو اذهبي إلى النوم."لم تجب "سويون" مباشرة. اندفعت نحو أمها فجأة، وانحنت حتى ألصقت جبينها بجبين أمها. كان صوتها يرتجف بين الغضب والخذلان: "أنتِ حقاً شريرة يا أمي. *إني أخجل* أناديكِ أمي."ثم استدارت وركضت خارجة من الغرفة دون أن تلتفت.تجمدت "مين جي" مكانها لثوانٍ، ثم نهضت فجأة وهي تنادي بصوتٍ مكسور: "ابنتي... ابنتي!":في منتصف الليل، كان الجميع غارقين في نومٍ عميق، وقد خيّم السكون على أرجاء القصر.وفجأة، انفتح باب غرفة والديه ببطء، ودخل منه شخصٌ بخطواتٍ هادئة، محاولًا ألّا يُصدر أي صوت.كان ذلك السيد جين.كانت إحدى يديه تحمل علبة دواء، بينما أبقى يده الأخرى في جيب معطفه. ألقى نظرةً سريعة على والد
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

....

اندفعت سويون نحو الطبيب، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة.— أنت تكذب! أنت تكذب! أمي لم تمت!ارتجف صوتها، ثم أضافت وهي تهزّ رأسها بعجز:— لا... هذا مستحيل!لم تستطع الوقوف أكثر، فسقطت على الأرض، وانفجرت في بكاءٍ مرير.— مستحيل... مستحيل! بالأمس فقط قلت لها كلامًا قاسيًا... قلت لها إنها شريرة... لماذا قلت ذلك؟ لا... لا أريد أن يكون آخر كلامي معها هكذا!وقفت يونجي على بُعد خطوات، تنظر إلى سويون بحزن.همست في نفسها:«صحيح أن أمها لم تكن أمًّا مثالية... لكنني أشعر بالحزن على سويون. إنها الآن فقدت أمها.»أما سيلو، فالتفتت نحو جين.كان يقف في مكانه بهدوء غريب، لا يبدو على وجهه أي أثر للحزن، وكأن خبر وفاة والدته لم يهزّه.نظرت إليه للحظات، ثم عادت ببصرها إلى سويون التي كانت تبكي بحرقة.لم تحتمل رؤيتها هكذا، فتقدمت نحوها، وجلست بجانبها، ثم احتضنتها وأخذت تربّت على ظهرها بحنان.قالت سيلو وهي تحاول حبس دموعها:— لا تبكي... أمك ستسامحك. لا تحمّلي نفسك فوق طاقتها. هذا قلب الأم، حتى لو أخطأتِ بحقها فإنها ستظل تحبك.ثم شدّت على كتفها برفق وقالت:— هيا، استقيمي. تعالي معي إل
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

فاالانسان السيئ يحب انسانا سيئا مثله...

نظر جين إلى الجميع بملامح جامدة، ثم قال بهدوء:— اذهبا أنتما، وسألحق أنا وأبي بكما. عودا إلى المنزل.اقتربت يونجي من سويون، وأمسكت بيدها محاولةً إبعادها عن المكان.لكن سويون قاومتها، وهزّت رأسها باكية:— لا أريد الذهاب... سأبقى مع والدتي. لا أستطيع أن أتركها وحيدة.انكسرت نبرتها في آخر كلماتها، وعادت الدموع تنهمر على وجهها.— إنها هناك وحدها الآن... كيف أذهب وأتركها؟شدّت يونجي على يدها بحنان، ثم قالت بصوتٍ هادئ:— لن تكون وحدها، يا سويون... نحن جميعًا هنا، وأمك ستظل في قلوبنا.نظرت سويون إلى قبر والدتها طويلًا، ثم أجهشت بالبكاء، بينما بقيت يونجي بجانبها تحاول تهدئتها.وفي الخلف، وقف جين صامتًا، يراقب المشهد دون أن ينطق بكلمة، بينما بقي كيم سيونغ أمام قبر زوجته، غارقًا في حزنه.قالت يونجي وهي تمسح دموع سويون برفق:— كفاكِ بكاءً يا سويون.اقتربت سيلو منها، وجلست أمامها، ثم وضعت يدها على خدّيها بحنان وقالت:— دعيها تبكي، فهي والدتها، ومن حقها أن تحزن... ثم نظرت إلى سويون بعطف، وأضافت:— لكن يا سويون، ما رأيك أن نعود إلى المنزل الآن؟ سنأتي إلى هنا متى احتجتِ إلى ذلك، أليس كذلك يا يونجي؟
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

جين

نظر جين إلى والده الذي كان لا يزال يبكي، ثم قال ببرود:— أنها ماتت. لا داعي لهذا التمثيل؛ البكاء لا يليق بك.رفع كيم سيونغ رأسه ببطء، وحدّق في ابنه بصدمة، وكأن كلماته كانت أقسى من أن يستوعبها.وقف جين أمامه، ثم اقترب خطوة وقال بصوتٍ خافت:— كفى يا أبي...وفجأة، نهض كيم سيونغ ودفع جين بعيدًا عنه، ثم صفعه على وجهه بقوة.ساد الصمت.تجمّد جين في مكانه، وأدار وجهه قليلًا من أثر الصفعة، ثم رفع يده ببطء إلى خده.نظر إلى والده دون أن ينطق.كان الغضب والدموع يملآن عيني كيم سيونغ، وقال بصوتٍ مرتجف:— لا تتحدث عن والدتك بهذه الطريقة أمام قبرها!ظل جين صامتًا للحظات، ثم أعاد نظره إلى والده، وقال ببرود:— يبدو أنك تألمت أكثر مما توقعت.ثم ألقى نظرة أخيرة نحو قبر والدته، دون أن تظهر على وجهه أي علامة ندم.ظلّ جين واقفًا مكانه، ثم ابتسم بسخرية، وقال وهو ينظر إلى والده:— هل سنذهب الآن، أم أنك أحببت المقبرة يا أبي؟لم يُجبه كيم سيونغ. اكتفى بمسح دموعه بيده، ثم نظر إلى ابنه بنظرة مليئة بالألم وقال بصوتٍ خافت:— أشعر بالخجل لأنك ابني.ثم استدار ومشى نحو السيارة دون أن يضيف كلمة.فتح الباب وصعد إلى الم
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

هل سوف تنجح

أومأ لي سوك بهدوء، وقال:— نعم، جين هو من أعطاهم الإجازة.تنفست سيلو ببطء، وبدا الإرهاق واضحًا على ملامحها بعد اليوم الطويل.— حسنًا... سأذهب إلى غرفتي لأرتاح قليلًا، وبعدها سأعدّ لكم الطعام اليوم.رفع لي سوك حاجبه باستغراب، ونظر إليها قائلًا:— أنتِ؟نظرت إليه سيلو، ثم أجابت بهدوء:— نعم، أنا. فلا يوجد أحد هنا ليُعدّ الطعام.ساد بينهما صمت قصير.أومأ لي سوك دون تعليق، بينما كانت سيلو تبتسم ابتسامة خفيفة رغم التعب.ثم استدارت، واتجهت نحو غرفتها بخطوات بطيئة.وقبل أن تدخل، توقفت لحظة، وأسندت يدها إلى مقبض الباب، وأغمضت عينيها وهي تتمتم في سرّها:— يا له من يومٍ طويل...ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب بهدوء، تاركةً لي سوك واقفًا في الممر، يتابعها بنظراتٍ شاردة.ذهب لي سوك إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه بهدوء.عاد السكون ليخيّم على أرجاء المنزل، ولم يعد يُسمع سوى صوت الرياح الخفيفة في الخارج.وفي غرفة سويون، كانت يونجي تجلس بجانبها على السرير.كانت سويون غارقة في النوم بعد يومٍ طويل من البكاء والإرهاق، وملامح الحزن لا تزال ظاهرة على وجهها.مدّت يونجي يدها برفق، وأخذت تمرّر أصابعها بين خصلات شعر
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الملح

بقيت سيلو في المطبخ وهي في حيرة من أمرها، ثم وضعت يديها على خصرها وتنهدت بقلق.— ماذا سأفعل الآن؟أخرجت هاتفها، وبدأت تبحث عن الوجبة التي يحبها جين. وبعد لحظات، عثرت على الوصفة المطلوبة، فضغطت عليها ووضعت الهاتف أمامها، ثم بدأت تتبع التعليمات خطوةً خطوة.وبعد أن انتهت من إعداد الطعام، وضعته في الفرن وانتظرت.مرّت خمس عشرة دقيقة.وفجأة، بدأت رائحة غريبة تنتشر في المطبخ.تجمدت سيلو في مكانها، ثم اتسعت عيناها عندما أدركت أن شيئًا يحترق.— ماذا فعلت أنا؟!بدأ العرق يتصبب من جبينها، وراحت تنظر حولها بارتباك.— يا إلهي... لماذا وافقت أصلًا على الطبخ؟ الآن سيضحك الجميع عليّ... باستثناء يونجي، فهي الوحيدة التي تعرف أنني أكره الطبخ ولا أجيده.وفي تلك الأثناء، اجتمع الجميع حول طاولة الطعام، باستثناء سويون التي بقيت في غرفتها.جلست يونجي إلى الطاولة، ثم دخل جين وسأل:— أين أختي؟أجابته يونجي:— إنها نائمة. لم أرغب في إيقاظها بعد ما مرّت به اليوم.ابتسم جين قليلًا.— أحسنتِ.كان لي سوك واقفًا بالقرب من الطاولة، فقال جين وهو يجلس:— لماذا لا تجلس؟أجابه لي سوك:— لست جائعًا، لقد شبعت.رفع جين نظره
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status