All Chapters of هوس المدير بي : Chapter 1 - Chapter 10

14 Chapters

انقبلت في العمل؟

تعريف عن البطله الاسم بارك سيلين لديها 23 تخرجت من كليه ادرة اعمال من 8 شهور طولها 158 سم وشعرها بني طويل عيونها عسلي ابوها متوفي امها مريضه تعريف عن البطل المهوس الاسم كيم جين وو لديه 30 عام يمتلك العديد من الشركات في صباح بارد في سيول وقف كيم جين وو خلف مكتبه الزجاجي بدلته السوداء تزيد من هيبته كان ينتظر صغيرته همس وهو يضغط على قلمه "واخيرا وفقت على المجي الي سيلين" طرق الباب ثلاث طرقات خفيفه دخلت انا قلبي يدق من من الحماس ومن الخوف سيلين: مرحبا سيدي رفعت راسها ببط ء ياالهي انه وسيم لدرجه مولمه "سيلين" نطق اسمي لكن بطريقه غريبه كانه ذاقه قبل كذا سيلين؟ نعم سيدي وقفت مستقيمه المدير؟ " تهانينا على قبولك في شركه K. W اقترب مني خطوة خطوتين رائحة عطرة الثقيله غزت انفاسي من اليوم قال وصوته منخفض "انتي مساعدتي الخاصه" "ماذا لكن الاعلان كان ل" قاطعني باصبعه على شفتي " اشش القرار قراري " تراجعت الى الخلف شي في نظراته يرعبني "لماذا انا" سالت بصوت مبحوح ابتسم ابتسامه لاتصل لعينه "لانك ا
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

اليوم الثاني في جحيم " المهوس "

انفتح باب المصعد على الطابق الأخير. مكتبه. وسجني. كان الطابق كله له وحده. لا موظفين. لا أصوات. فقط الزجاج والرخام وصمته. فتح باب المكتب الأسود ودخل. "تعالي" أمرني دون أن يلتفت. دخلتُ وأغلق الباب خلفي بصوتٍ ثقيل. "طق" قلبي سقط في قدمي. المكتب ضخم. بارد. ونوافذه تطل على المدينة كلها. لكن لا يوجد باب خروج آخر. "اجلسي" أشار إلى كرسي صغير بجانب مكتبه. جلستُ. ويدي ترتجف. اقترب مني ببطء. يديه في جيوب بنطاله. "تعلمين لماذا أحضرتكِ إلى هنا؟" سأل. هزتُ رأسي بالنفي. "لأنني لا أحب أن يشاركني أحد في أشيائي" وقف أمامي مباشرة. حاصرني بالكرسي والمكتب. "وأنتِ الآن من أشيائي سيلين" تجمدتُ. "سيدي أنا موظفة فقط..." ضحك ضحكة قصيرة بلا روح. "موظفة؟" انحنى حتى صار وجهه قريباً من وجهي. "الموظفات لا يصلن بسيارة المدير" "الموظفات لا يجلسن في هذا الطابق" "الموظفات لا يأمرهن المدير بالصمت" ابتلعتُ ريقي. "ماذا تريد مني سيدي؟" رفع إصبعه وأسكتنی. "أريد الطاعة. أريد الهدوء. أريدكِ أن تكوني هنا" أشار إلى الكرسي. "كل يوم. من الثامنة إلى السادسة" "هذا سجنكِ الج
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

اليله في المكتب

--- *الفصل الثالث: ليلة في المكتب* انتهى وقت العمل. غادر الجميع. ولم يبقَ إلا أنا. "ابقَي. لدي عمل لكِ" وصلتني الرسالة. في الثامنة مساءً دخل المكتب. وضع ملفين على طاولتي. "أريدهما جاهزين في الصباح" "هذا مستحيل" قلت بصوت منخفض. "بالنسبة لكِ... لا شيء مستحيل" رد ببرود. جلس أمامي. لم يمسك قلماً. لم يفتح حاسوباً. كان يراقبني فقط. كلما تراجعت يداي قال: "أكملي" وكلما شردت عيناي قال: "ركزي" عند منتصف الليل وضع أمامي علبة طعام. "تناولي الطعام" "لست جائعة" "تناوليه. هذا أمر" في الثالثة فجراً استسلمت للنوم رغماً عني. استيقظت لأجد سترته تغطي كتفي. "نامي نصف ساعة" قال بهدوء. "لن أكررها مرة أخرى" وعندما استيقظت وجدته قد أنجز نصف العمل عني. في السادسة صباحاً سلّمناه التقرير. قلّب الأوراق ثم قال: "جيد جداً" "يمكنكِ الذهاب الآن. وعُودي بعد أربع ساعات" عند الباب سألته: "لماذا تفعل هذا؟" التفت إليّ وقال: "لأنني لا أريد لأحد غيري أن يراكِ متعبة" خرجت وأنا لا أفهم. هل هو مديري؟ أم سجّاني؟ أم شيء آخر؟ &نهايه الفصل الثال
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

السفر

--- *الفصل السابع: السفر* رن هاتفي في الخامسة فجراً. كان الرقم نفسه. "سيلين" "نعم" أجبت بصوت ناعس "جهزي أمتعتك. لدينا سفر عمل عاجل. المطار في الثامنة" "إلى أين؟" "إلى بوسان. رحلة عمل لمدة يومين. لا تتأخري" وأغلق الخط دون أن يمنحني فرصة للسؤال. بوسان؟ ولماذا الآن؟ نهضت بسرعة. غسلت وجهي بالماء البارد. وحزمت بعض الملابس في حقيبة صغيرة. لم أنم جيداً منذ أيام، والآن يُطلب مني السفر فجأة. وصلت إلى المطار في السابعة وخمس وأربعين دقيقة. كان يقف عند بوابة كبار الشخصيات. يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية. ووجهه جامد بلا تعابير. "لقد تأخرتِ ثلاث دقائق" قال "كان الطريق مزدحماً" "في المرة القادمة اخرجي أبكر" ولم يبتسم. ولم يسأل إن كنت متعبة. سار أمامي وتبعته بصمت. في الطائرة الخاصة جلسنا متجاورين. المقاعد من الجلد، والصمت بيننا ثقيل. وضع حاسوباً محمولاً أمامي وملفات كثيرة. "هذه تفاصيل الصفقة. أريد تقريراً كاملاً قبل أن نهبط" "الآن؟" "نعم. الآن" بدأت بالقراءة. أرقام وعقود وتفاصيل دقيقة. وكل عشر دقائق كان يأخذ مني ورقة ويراجعها. "هنا خطأ" "أعيدي صياغة
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

العودة الى سيول

--- *الفصل التاسع: العودة إلى سيول* كانت الطائرة تعود بنا إلى سيول في الصباح الباكر. السماء رمادية، والمطر يضرب النافذة الصغيرة. جلست بجانبه كما اعتدت. ولكن هذه المرة لم يعطني ملفات. ولم يطلب مني تقريراً. فقط كان ينظر من النافذة بصمت. "لم تنم جيداً؟" سألته التفت إليّ ببطء. "النوم رفاهية لا أملكها" "حتى في بوسان؟" "خاصة في بوسان" ساد الصمت مرة أخرى. ولكنه لم يكن صمتاً ثقيلاً كالسابق. كان صمتاً... مريحاً. هبطنا في سيول. والشركة تنتظرنا. وما إن دخلنا حتى عادت الهمسات. "عادوا معاً" "قضيا ليلتين في بوسان" "ماذا حدث بينهما؟" تجاهلت الجميع ودخلت مكتبي. بعد عشر دقائق دخل هو. "اجتماع الساعة 2. جهزي كل شيء" "حسناً" عملت طوال الصباح. وعند الثانية كنا في قاعة الاجتماعات. عرضت الأرقام. وتحدثت عن نتائج بوسان. وكان ينظر إليّ طوال الوقت. انتهى الاجتماع. وصفق الجميع. "عمل ممتاز يا آنسة سيلين" قال أحد المديرين. ابتسمت بخجل. وفي المساء. الساعة 8. "تعالي معي" قال "إلى أين؟" "إلى منزلي. هناك عمل يجب أ
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

القرار "

--- *الفصل الحادي عشر: القرار* مرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام طويلة. لم يتكلم معي. ولم أتكلم معه. كان يرسل لي العمل عبر الإيميل فقط. وتوقيع الإيميل كان دائماً: "كيم جين وو" بدون "المدير". بدون أوامر. وفي الشركة... الهدوء غريب. لا أحد يجرؤ على سؤالنا. ولكن الجميع يراقب. يراقبون كوب القهوة الذي يضعه على مكتبي كل صباح. ويراقبون كيف يخرج من الاجتماع ليطمئن أنني بخير. في اليوم الرابع. الساعة 8 مساءً بالضبط. وصلتني رسالة: "تعالي لمكتبي" قلبي ارتجف. لبست معطفي وصعدت. كان واقفاً عند النافذة الكبيرة. ظهره لي. ويداه في جيبه. "أغلقي الباب" أغلقته. "اجلسي" جلست. ساد صمت ثقيل لمدة دقيقة. "قررتِ؟" سأل بدون أن يلتفت ابتلعت ريقي. "نعم" استدار ببطء. عيناه كانتا متعبتين. "وماذا قررتِ؟" "قررت... أن أبقى" استدار الي ببطء "هل أنتِ متأكدة؟" "متأكدة. تعبت من الهروب. وتعبت من الخوف. أريد أن أجرب أن أكون سعيدة" اقترب ووقف أمامي. حتى صار بيننا مسافه نفس "سيلين، أنا لاجيدة هذ" " ماذا " " انا اقول اني
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

آلَبّـــــــدآيـــــــّهِ مِــــــــع مِــــــــهِوُسي

--- *الفصل الثاني عشر: البداية* مر شهر كامل. شهر ونحن "معاً". ليس سراً بعد الآن. كل الشركة تعرف. وكلهم صاروا يحترموني... لأنني "شريكة المدير". كان يوم سبت. جين وو قال: "ما في شغل اليوم. تعالي معي" "إلى أين؟" "مفاجأة" أخذني بالسيارة خارج سيول. ساعتين طريق. إلى بيت صغير على البحر. بيت خشبي أبيض. وحديقة. وشباك يطل على الأمواج. "هذا بيتي" قال "جميل جداً" "اشتريته من 5 سنين. بس عمري ما ارتاحت فيه. لحد ما جيتي" جلسنا على الشرفة. هو يعمل قهوة وأنا أرسم البحر. "سيلين" "هم" "تذكرين أول يوم لكِ في الشركة؟" "كنت أرتجف من الخوف" "وأنا كنت أرتجف من الغضب" ضحكنا. الليل نزل. والمطر بدأ. خفيف في الأول. "تعالي" مد يده "لوين؟" "نرقص تحت المطر" خرجنا. المطر بارد على وجهي. وهو يمسك يدي ويدور بي. "مجنون" "وأنتِ تحبين المجانين؟" "شكلي أحب واحد بس" وقف. الماء ينزل من شعره على وجهه. كان جميلاً. بشكل يؤلم. "سيلين" صوته واطي "نعم" "أحبك" "وأنا أيضاً... أحبك جين وو" اقترب. يده على خصري.
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

تعارف سيلو ولي سوك الذي يعرفها منذ زمن بعيد بينما هي لاتعرفه

> *لي سوك بمزاح:* "ألم تنوِ أن تعرفني على سيلو الخاصة بك؟ أم أنك تغار كالعادة وقد تقتلني مثل المرة... " > ثم سكت فجأة، فهو لم يكن ينوي قول ذلك. > > نظر جين إلى صديقه وبدا عليه الخوف. > فقطع فقطع جين أفكاره قائلاً: > *جين * "هل تريد أن أعرفك عليها؟" > *لي سوك * " أنا أعرفها". > جين " اصمت " > *جين:* "هل نذهب؟" > فذهبوا سوياً. - > ثم رأوا سيلو تتحدث إلى صديقتها يونجي، التي أتت من المملكة المتحدة لحضور زفاف صديقتها. > > تذكر لي سوك الماضي فجأة، وقال بخوف: > *لي سوك:* "هل هذ هي؟" > *جين باستغراب:* "ماذا تقصد؟" > *لي سوك:* "أقصد الفتاة التي بجانب سيلو ". > *جين:* "نعم". > *لي سوك:* "لماذا أنت بارد هكذا؟ كأنك لم تفعل شيئاً في الماضي". > > رأت سيلو جين واقفاً مع شخص لا تعرفه. > فاقتربت منهما وقاطعتهما قائلة: "جين". > فارتجف لي سوك: *لي سوك بخوف:* "أخفتِني". > ضحك جين وهو يمسك خصر سيلو: *جين:* "أنتِ المخيف". > فضحك جين وسيلو على لي سوك. > > نظر لي سوك إلى سيلو بعد كل هذه المدة. > كيف تغيرت؟ ازداد جمالها، لكن براءتها لم
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

ازعاج لي سوك يونجي

*يونجي:* "أشعر أنني رأيتك من قبل..." *لي سوك:* تجمد في مكانه لثانية. ارتسم الخوف في عينيه، لكنه أخفاه سريعاً بضحكة ساخرة. *لي سوك:* "لا، نحن لم نلتقِ من قبل. هذه أول مرة أراكِ فيها." *يونجي:* شعرته بشي غريب في هذ الشاب . لكنها هزت راسها *يونجي:* "أممم... حسناً." *الراوي:* غادر لي سوك مسرعاً، وقلبه يدق بعنف. `في داخله: "كادت أن تفضحني... لا يجب أن تعرف يونجي شيئاً"` جلست *يونجي* على الكرسي، الذي بجانبها تحدث نفسها. *يونجي:* "لماذا يضحك هذا الشخص كلما حكيت شيئاً؟ إنه حقاً يزعجني. لا لا، أنا الغبية لأني تحدثت إليه." ثم قاطعتها *سيلو*. *سيلو:* "يونجي، يونجي... هل تأتين الى جانبي ." *يونجي:* نهضت. *يونجي:* "حسناً، سوف آتي." ثم ذهبت ووقفت بجانب *سيلو*. اقتربت *يونجي* من أذن *سيلو* ثم قالت: "لماذا تركتِني عند هذا الوغد؟" *سيلو:* "عن ماذا تتحدثين؟" *يونجي:* واقتربت أكثر لكي لا يسمعها *لي سوك* لأنه كان بجانبها. *يونجي:* "أتحدث عن صديق *جين*." *سيلو:* ضحكت. *سيلو:* "ماذا فعل لكِ هذا الوغد؟" *يونجي:* "لماذا اليوم كلكم تضحكون على كلامي؟"
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

مفاجأة جين

كان جين ينظر إليها وكأنه عاشقٌ ولهان، وسط جميع الحاضرين في حفل زفافهما، ثم قال لها: "سيلو". فأجابت: "نعم يا حبيبي سيلو". قال جين بابتسامة: "لدي لكِ مفاجأة، ستعجبك كثيرًا". قالت سيلو بدلال وهي تمسك بيد جين: "ماذا؟ أخبرني ما هي؟" رد جين: "لو أخبرتك الآن، فلن تكون مفاجأة". قالت سيلو: "أرجوك أخبرني، لدي فضول شديد لمعرفتها". قال جين: "إذا كنتِ تريدين معرفتها، فانتظريني هنا، حسنًا؟" قالت سيلو بحماس: "حسنًا، سأنتظرك، ولكن لا تتأخر" ثم ذهب وتركها وحدها. *عند لي سوك ويونجي* قال لي سوك: "التقطي لي الكثير من الصور، فأنا وسيم اليوم" ردت يونجي بسخرية وضحك: "هل قلت وسيم؟ هه" قال لي سوك: "نعم". نظرت يونجي إلى الخلف، فرأت سيلو واقفة وحدها. فتركت لي سوك وذهبت. قال لي سوك: "لماذا لم تلتقطي الصور؟" أجابت يونجي وهي تركض نحو سيلو: "لأنك ستحرق كاميرتي". قال لي سوك بغضب وهو يحدث نفسه: "إنها حقًا مزعجة، صغيرة". كانت سيلو تتحدث إلى نفسها، فقاطعتها يونجي قائلة: "سيلو، لماذا تتحدثين مع نفسك؟" نظرت سيلو إلى يونجي بابتسامة وحماس وقالت: "جين لديه مفاجأة لي". --- *ثم
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status