All Chapters of هوس المدير بي : Chapter 41 - Chapter 49

49 Chapters

اين انتي عصفورتي

ساد الهدوء في الممر للحظات، والجميع ما زال واقفًا في أماكنه، يحدق في باب مكتب جين الذي أغلقه خلفه.تنحنحت إحدى الموظفات، ثم صفقت بيديها محاولةً إعادة الجميع إلى الواقع.— يا رفاق، هيا! اجلسوا إلى مكاتبكم. لدينا الكثير من العمل اليوم، وأغلقوا أفواهكم من شدة الدهشة قبل أن يدخل إليها ذباب!ضحك بعض الموظفين بخفة، ثم أسرع كل واحد منهم إلى مكتبه. عادت أصوات لوحة المفاتيح، وتقليب الأوراق، وسحب الكراسي تملأ المكان من جديد.جلس أحد الموظفين الأكبر سنًا في مقعده، ثم نظر إلى الفتاة وقال بنبرة مازحة:— هل هذا حقًا ما يفعله الحب يا ابنتي؟ابتسمت الفتاة وأجابته بثقة:— نعم يا عمي.رفع الرجل حاجبه وضرب كفًا بكف.— اسكتي! لا تناديني عمي. أنا لم أحب بعد، ولست مستعدًا لأن أتحول إلى رجل لطيف مثل السيد جين!ضحك من حوله، بينما هزت الفتاة رأسها وهي تبتسم.وفجأة، وقف موظف آخر من خلف مكتبه، وبدا على وجهه شيء من الحزن وهو ينظر نحو باب مكتب جين.— انظروا إلى السيد جين... كيف تحوّل من رجل مهيب يخيف الجميع، إلى رجل لطيف و... كيوت مثل رجال هذه الأيام!تنهد بحسرة ووضع يده على صدره.— أنا حقًا حزين عليه.ما إن أنهى
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

افتحي عينك

وقف جين أمام الباب، وأنفاسه متسارعة، بينما كان صوت رنين الهاتف يأتي من خلفه بوضوح. نظر إلى الباب المغلق، ثم قبض يده بتوتر.تنهد، وحاول دفع الباب بقدمه، لكنه لم يتحرك.— افتحي يا عصفورتي...لم يصله أي رد.ازداد خوفه، فتراجع خطوة، ثم دفع الباب بقوة أكبر، حتى انكسر القفل وسقط الباب على الأرض بصوتٍ مدوٍّ.دخل جين بسرعة، وأخذت عيناه تجولان في أرجاء الغرفة.كانت الستائر مسدلة، والضوء الخافت يتسلل من أطرافها، بينما كان رنين الهاتف لا يزال يتردد في المكان.وفجأة توقفت عيناه.كانت سيلو مستلقية على السرير، ساكنة تمامًا، وعيناها مغمضتان.تجمد جين في مكانه للحظة.أما يونجي، فوضعت يدها على خصرها وأطلقت زفرة ارتياح طويلة.— أوف... إنها هنا! كانت نائمة طوال هذا الوقت؟ لقد أخافتنا، بينما هي نائمة بكل راحة!لكن لي سوك لم ينظر إليها، بل التفت إلى جين.كانت عينا جين محمرتين من شدة الخوف، وملامحه متوترة.قال بحدة:— اصمتي، أيتها الرائحة الكريهة!اتسعت عينا يونجي، ووضعت يدها على صدرها بصدمة.— ماذا؟! هل قلت إنني رائحة كريهة؟لم يهتم جين بكلامها.اندفع نحو السرير، وجلس على الأرض بجانب سيلو. مد يده بارتجاف،
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

لن اجعله ياخذك مني

بعد دقائق، وصلت الممرضة إلى المنزل، فكان لي سوك أول من استقبلها عند الباب.أشار إلى الدرج وقال بسرعة:— من هنا، من فضلك. اصعدي إلى الطابق الثاني، غرفة سيلو.أومأت الممرضة، ثم تبعته بخطوات متسارعة. كان القلق يملأ المكان، والهدوء الذي خيّم على المنزل لم يعد طبيعيًا، بل أصبح ثقيلًا ومخيفًا.وصلت الممرضة إلى الغرفة، ودخلت بهدوء.كان جين جالسًا بجانب السرير، ممسكًا بيد سيلو، وعيناه معلقتان بوجهها دون أن يبعدهما عنها لحظة. حتى شبصات الشعر التي وضعتها له سيلو في وقت سابق كانت لا تزال في شعره.اقتربت يونجي من الممرضة، وكانت الدموع تملأ عينيها.— ساعدينا، أرجوكِ... لا نعرف ماذا حدث لها.ابتسمت الممرضة ابتسامة مطمئنة، وقالت:— حسنًا، لا تخافوا. لكن أريد من الجميع أن يخرجوا قليلًا حتى أستطيع فحص المريضة.أمسك لي سوك بيد يونجي وسحبها برفق نحو الباب.— هيا، اخرجي يا يونجي. لا أريدك أن تبقي هنا.نظرت إليه يونجي بقلق.— لكنني أريد البقاء مع سيلو!رفع لي سوك حاجبه وقال بضيق:— ألم تسمعي ما قالته الممرضة؟ أم أنك لا تفهمين؟اتسعت عينا يونجي، وامتلأت ملامحها بالغضب رغم دموعها.— أنت الأحمق! فقط من أجل س
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

زال الباس

جلس جين إلى جوار سيلو، ثم انحنى نحوها وقبّل جبينها قبلةً هادئة، قبل أن يمرر يده برفق فوق شعرها، يعبث بخصلاته في صمتٍ للحظات.ثم همس بصوتٍ خافت، يحمل شيئًا من الغيرة والقلق:— أنتِ لي فقط... أخشى أنه إذا جاء هذا الطفل إلى حياتنا، فسوف يأخذك مني. سيأخذ كل اهتمامك وحبك، وستحبينه أكثر مني... لكنني لن أسمح بأن يحدث ذلك، يا عصفورتي البيضاء.ابتعد عنها بعد كلماته، واتجه نحو السرير، ثم جلس إلى جوارها ومدّ يده ليستقر بها فوق صدرها، وأغمض عينيه للحظة، بينما كان يستنشق رائحة شعرها بهدوء.وقال بصوتٍ أشبه بالهمس:— كم أحب رائحة شعرك...في الجهة الأخرى من الغرفة، كانت يونجي تقف أمام المرآة، تحدق في انعكاسها بوجهٍ متورد. رفعت يديها سريعًا وأمسكت بأذنيها، ثم تمتمت بضيق:— إنهما حمراوان! كل هذا بسبب ذلك المجنون!تنفست بعمق، ثم التفتت نحو سويون، التي كانت تجلس على الأريكة في الطرف الآخر من الغرفة. وما إن رأت يونجي حتى اندفعت نحوها وجلست إلى جوارها.قالت بحماسٍ واضح:— هل رأيتِ ما رأيته أنا؟رفعت سويون حاجبيها بحيرة:— ماذا رأيتِ؟اقتربت يونجي منها أكثر، ثم قالت وهي تكتم ضحكتها:— ألم تري أخاك؟ كان يرتد
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

لكنني لاستطيع التخلص من هذ الخوف

بدأ الموظفون بالخروج من مبنى الشركة واحدًا تلو الآخر. وما إن ابتعدوا عن المكاتب والأجواء الرسمية حتى تبدلت ملامحهم، وكأنهم تخلصوا أخيرًا كانت إحدى الموظفات تسير في الردهة بخطوات سريعة، ثم توقفت فجأة، وبدأت تقفز من شدة فرحتها، وابتسامة واسعة تشق وجهها.قالت بحماس وهي تكاد لا تصدق:— أنا سعيدة جدًا! أخيرًا أصبح لدي وقت لأذهب مع ابني إلى المركز التجاري! وأخيرًا فعل مديرنا شيئًا جيدًا في حياته... لقد أحسن التصرف اليوم!كانت زميلتها تسير بجانبها، فمدت يدها وضربتها بخفة على ذراعها، ثم قالت وهي تنظر حولها بحذر:— توقفي عن القفز والثرثرة! اخفضي صوتك، قد يسمعنا السيد جين ويتراجع عن قراره، أيتها الحمقاء!توقفت الموظفة عن القفز، ثم حدقت بها باستغراب.أجابتها الأخرى وهي تسرع في خطواتها:— لا يهم! هيا بنا قبل أن يعود ويقرر أن يحملنا العمل كله فوق رؤوسنا.تنهدت الموظفة، ثم عبست قليلًا وقالت:— أنتِ تجعلين أي شيء جميل يبدو سيئًا... لقد أفسدتِ مزاجي.ضحكت زميلتها، ثم أسرعت خلفها.— توقفي أيتها الوغدة! انتظريني!وبعد دقائق قليلة، اختفت آخر خطوات الموظفين خلف أبواب الشركة.أُغلقت الأبواب الزجاجية، وخف
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

ياترى رقم من

وقف جين ببطء، ومسح وجهه بيد مرتجفة، ثم اتجه نحو مكتبه بخطوات متثاقلة. كان الممر خاليًا تمامًا، وأصداء خطواته تتردد في أرجاء الشركة الصامتة.دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه بقوة.ظل واقفًا للحظات في منتصف الغرفة، يحدق أمامه بنظرات شاردة. كانت أنفاسه متسارعة، وصدره يرتفع وينخفض بعنف، وكأن شيئًا يضغط عليه من الداخل.وفجأة، انفجر غضبه.مد يده وأسقط بعض الأغراض الموضوعة فوق الطاولة، ثم دفع الكرسي بعيدًا، وتناثرت الأوراق فوق الأرض. اصطدم أحد الأشياء الزجاجية بحافة الطاولة وسقط وتحطم، بينما أخذت الأوراق تتطاير في أرجاء المكتب.ثم رن هاتفه.توقف جين للحظة، وأخرج الهاتف من جيبه، لكنه في لحظة غضب رماه بعيدًا، فسقط على الأرض بقوة.صرخ بأعلى صوته:— لكنني لن أسمح له بأن يأخذها مني! لا... لا!ساد الصمت بعد صرخته.نظر حوله، وكأنه يبحث عن إجابة بين الجدران الخالية.ثم انخفض صوته فجأة:— أنا خائف...ارتجفت شفتاه، وامتلأت عيناه بالدموع.— خائف جدًا...لم تعد لديه القوة للوقوف، فجلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جانب الطاولة، ثم ضم ركبتيه إلى صدره وأخفى وجهه بين ذراعيه.انهمرت دموعه بصمت.وبعد لحظات، رفع رأسه ق
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

كم هذ موسف

كان جين يسير ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة بخطوات متسارعة، بينما كان الهاتف مستقرًا بين يديه المرتجفتين. كانت راحتاه غارقتين بالعرق، وكلما نظر إلى شاشة الهاتف شعر بأن ثواني الانتظار أصبحت أثقل من أن يحتملها.توقف للحظة، وحدّق في الشاشة بقلق، ثم أعاد الاتصال من جديد.تمتم بين أسنانه، وقد بدأ نفاد صبره يظهر في نبرة صوته:— هيا... أجيبي. أجيبي، اللعنة عليكِ... هيا!ظل الهاتف يرن، حتى جاءه صوت امرأة من الطرف الآخر:— مرحبًا؟رفع جين رأسه قليلًا، وكأن الصوت أعاده إلى الواقع.— مرحبًا، سيد جين. أهلًا بك... ما سبب هذا الاتصال المفاجئ؟توقف جين عن السير، وأخذ نفسًا عميقًا محاولًا أن يخفي اضطرابه. كان الهواء البارد يخرج من جهاز التكييف من حوله، ومع ذلك كانت قطرات العرق تتجمع على جبينه.مسح جبينه بظهر يده، ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها هادئة:— اتصلت بك لأنني أريد أن أطلب منكِ طلبًا... إذا لم تمانعي.ساد الصمت للحظات في الطرف الآخر، ثم أجابته الطبيبة باحترام:— بالطبع، سيدي. اطلب ما تشاء، وسأنفذه. فأنت السيد هنا، وأنا مجرد طبيبة.ظهرت على وجه جين ابتسامة باهتة لم تحمل أي شعور بالراحة. كانت عيناه ثاب
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

.....

خرج جين من مكتبه بعد أن أنهى مكالمته، وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم اتجه نحو منزله بخطوات متثاقلة. ظلّت أفكاره مشغولة بما دار في المكالمة، إلا أن أصوات الضحك التي بدأت تتسلل إليه كلما اقترب من الصالون جعلته يرفع رأسه قليلًا.وحين وصل إلى الباب، توقف للحظة.جاءه صوت سيلو واضحًا من الداخل، يتبعه ضحك يونجي وسويون ولي سوك.فتح جين الباب بهدوء، وبقي عند المدخل دون أن يلفت انتباههم في البداية.كان الصالون دافئًا ومليئًا بالحيوية؛ جلست سيلو على الأريكة في المنتصف، وإلى جانبها سويون ويونجي، بينما جلس لي سوك في الجهة المقابلة. كانت الأحاديث تتداخل مع الضحكات، حتى بدا المكان مختلفًا تمامًا عن هدوء مكتب جين.ضحكت سيلو حتى احمرّت وجنتاها، ثم مسحت طرف عينها من أثر الضحك وقالت بحماس:— هل تعلمون شيئًا؟ أنتم حقًا محظوظون!تبادل الثلاثة النظرات باستغراب، ثم قالوا في الوقت نفسه:— وما الحظ الذي حصلنا عليه؟رفعت سيلو ذقنها قليلًا، وظهرت على وجهها ابتسامة واسعة وصلت إلى عينيها، ثم أشارت إلى نفسها بفخر طفولي:— لأنكم تجلسون مع الملكة سيلو، التي لم يحظَ أحد بالجلوس معها من قبل!ساد الصمت لثانية واحدة...ثم ا
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

اكثر مايخفيني هو عالم من دونك

ارتفعت أصوات الجدال في أرجاء الصالون، حتى إن سويون التي كانت تراقبهما منذ البداية بدأت تفقد صبرها. نظرت إلى لي سوك ثم إلى يونجي، وكأنها تحاول أن تعرف أيهما أكثر عنادًا.وأخيرًا، لم تحتمل أكثر، فرفعت صوتها قائلة:— كفى! لا تتشاجرا، أيها الطفلان!لكن ما إن انتهت من كلامها حتى التفت إليها الاثنان في اللحظة نفسها، وصاحا بصوت واحد غاضب:— اصمتي! هي من بدأت!— بل هو من بدأ!حدقت سويون فيهما بدهشة، ثم تنهدت وهي تضع يدها على جبينها.أما يونجي، فاستدارت نحو سويون بسرعة، وأشارت إلى لي سوك بانزعاج:— هل سمعتِ ما قاله هذا المغفل؟ لقد وصفني بالطفلة!ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وأضافت بامتعاض:— لقد سمعته بوضوح، أليس كذلك؟وقبل أن تجيب سويون، قاطعها لي سوك وهو يشير إلى نفسه باستنكار:— لا تستمعي إليها! إنها من وصفتني بالعجوز، ثم أطلقت عليّ أوصافًا سيئة! هل ستقفين إلى جانبها بعد كل ذلك؟لم تنتظر يونجي أن تنتهي كلماته، فتقدمت نحو سويون وأمسكت بكتفها، ثم قالت بإصرار:— لا تستمعي إليه، استمعي إليّ فقط! ألستِ صديقتي؟لكن لي سوك اقترب بدوره، وأبعد يد يونجي عن كتف سويون برفق، ثم قال:— كلا، استمعي إليّ أنت
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status