Todos los capítulos de سنوات من الزواج، إنذار أخير: «طفل أم طلاق»؟: Capítulo 31 - Capítulo 40

90 Capítulos

الفصل 31 — بيت الأقنعة

من وجهة نظر إيزادورا فيرازحلّ صباح الأحد بطعم مرير.كان القصر يغلي داخل صمت زائف، كما لو أن كل جدار يحبس أنفاسه. كان الجميع يستعدون للقداس. مسرحية الأحد. طقس التظاهر بالطهارة أمام جمهور من الغرباء.نزلت الدرج ببطء، ممسكة بفنجان الشاي كما لو كان درعًا.كانت سيليا في الردهة، تعدّل القبعة المبالغ فيها فوق رأسها. هيتور يرتدي بدلة زرقاء داكنة ويعدّل ربطة عنقه أمام المرآة. إيلينا، منتفخة، تحشر نفسها في فستان أبيض ضيق أكثر من اللازم.ورافائيل...كان ينظر إليّ.كالعادة.كمفترس جائع للخوف.— اذهبي واستعدي — قالت سيليا وهي تنظر إليّ كما لو كانت تنظر إلى كلب متسخ في غرفة المعيشة.— لن أذهب اليوم — أجبت وأنا أستند إلى الحائط. — أشعر بتوعك.استدارت سيليا نحوي بانزعاج.— بتوعك؟— إنفلونزا. غثيان. نفاد صبر. يمكنك الاختيار.رمقني هيتور بنظرة قاتلة. لكنه لم يصر.ابتسم رافائيل ابتسامة ملتوية.وقلبت إيلينا عينيها.— لا تفتعلي الدراما — قالت سيليا متنهدة. — لا تفسدي يوم الأحد علينا.— لن أفسده إلا إذا ذهبت — رددت.صمت.سحبت سيليا حقيبتها بعنف، كما لو كانت على وشك صفع أحدهم بها.— هيا بنا — أمرت وهي تستد
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 32 — المريض في المرآة

من وجهة نظر إيزادورا فيرازاستيقظت على صوت المنبه وهو يصرخ كما لو كان يعلن عن نهاية العالم.الاثنين.أكثر أيام العالم عادية بالنسبة لمن يتظاهر بأن لديه حياة طبيعية.استحممت بسرعة. كان الماء وهو يضرب جسدي يبدو كعقاب، لكنه كان أيضًا أشبه بالتعميد. ارتديت بنطالًا أسود رسميًا، وقميصًا أبيض، وسترة داكنة.زي الحرب الصامتة.نزلت إلى المطبخ.كانت سيليا تشرب القهوة كما لو كانت ماءً مقدسًا.هيتور يقرأ الصحيفة، لكن الغضب كان يتسرب من عينيه.إيلينا لم تظهر.رافائيل؟مختفٍ.ربما لا يزال يحلم بنزواته المريضة.— ستذهبين إلى العمل اليوم؟ — سألت سيليا وهي تحرك فنجانها بصوت رنين مزعج.— نعم — أجبت ببرود.— ممتاز.ابتسمت.لكنها كانت ابتسامة قرش.— لا تنسي أن لديك صورة يجب الحفاظ عليها.— أنا لا أنسى أبدًا.وضعت شريحة خبز في فمي فقط حتى لا أشتمها.أنزل هيتور الصحيفة.— وعودي مباشرة. لا مزيد من الاختفاء مجددًا.نهضت وعدلت سترتي.— لست مجبرة على تقديم حساب لك. اهتم بعشيقتك.ضغط شفتيه، لكنه لم يرد.أمسكت سيليا بذراعه في حركة تكاد تكون أمومية.كدت أضحك.أخذت حقيبتي وغادرت.صفعني هواء الصباح البارد على وجهي ك
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 33 — بداية الفوضى

من وجهة نظر إيزادورا فيرازأغلقت الحاسوب المحمول بقوة لدرجة أنني كدت أحطم الشاشة. ألقيته على المقعد، وبدأت أمشي ذهابًا وإيابًا كحيوان محبوس في قفص. كان قلبي لا يزال يخفق بعنف في حلقي.ثم...طرق، طرق.تجمدت.الصوت عند باب غرفتي.منخفض.مُلحّ.— إيزا...الصوت.السم.القذارة.رافائيل.حبست أنفاسي.— هل يمكنني الدخول؟ — أصر، لكن السؤال كان زائفًا.كان بالفعل يدير مقبض الباب.انفتح الباب ببطء.دخل.أسنده خلفه.ثم أغلقه.تحولت معدتي إلى حمض.— ما هذا الوجه؟ — سأل وهو يتجول في الغرفة كما لو كانت ملكه. — هل أمسكت بك متلبسة؟ هل هناك شيء جعلك... متوترة؟— اخرج من هنا.خرج صوتي باردًا، لكنه هادئ.كهمسة سكين تقريبًا.ابتسم.تقدم خطوة أخرى.مرر إصبعه فوق المكتب.نظر إلى ملابسي المبعثرة.شم الهواء.— هناك شيء مختلف هنا.اقترب.— أنت مختلفة.— قلت لك... اخرج من هنا.اقترب إلى درجة أنني شممت الرائحة المقززة للويسكي القديم واليأس.مرر يده على شعري كما لو كانت حركة حنونة.صرخ جسدي كله من الاشمئزاز.— أين نمتِ في الليلة التي لم تعودي فيها إلى المنزل، هاه؟ — زمجر بصوت منخفض. — في الحديقة؟ أم مع الآخر؟ ها
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 34 — أنت لم تخطئ. أنت اخترت.

من وجهة نظر إيزادورا فيرازبقيت واقفة في منتصف الغرفة لدقائق بدت كأنها ساعات.الدم على الأرض.الرائحة المعدنية.الفراغ.كان جسدي يرتجف، لكن عقلي...كان دوامة من الصرخات الصامتة.جلست على حافة السرير.مررت يدي على وجهي.كان صدري يرتفع وينخفض كما لو أنني ركضت طوال حياة كاملة.أخذت الهاتف.فكرت في إرسال رسالة إلى أوليفيا.لكن ماذا كنت سأقول؟"مرحبًا، كدت أُبتلع داخل الجحيم اليوم. كل شيء بخير. ليلة سعيدة"؟تركت الهاتف يسقط فوق حجري.أخذت نفسًا عميقًا.مرة أخرى.ثم مرة أخرى.لم يساعد.نهضت.مشيت نحو غرفة الملابس.أخذت بطانية خفيفة ولففتها فوق ملابسي.فتحت الباب ببطء، كما لو أن الممر يمكنه أن يعضني.نزلت الدرج.كان الموظفون يركضون من جهة إلى أخرى.رجل يخرج دلاء من الغرفة.وامرأة أخرى تمسح الممر.كانوا ينظرون إليّ بخوف.وبشفقة.وبذلك الفضول القذر الذي توقظه المآسي دائمًا.مررت من أمامهم مباشرة.وذهبت إلى الحديقة.كان الهواء في الخارج باردًا.قاسيًا.لكنه كان أيضًا أكثر واقعية من أي شيء داخل ذلك المنزل.جلست على مقعد قرب شجيرات الورد.عقدت ذراعيّ.وعانقت نفسي.أغمضت عيني.كانت الريح تحرك الأو
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 35 — عودة الوحش

من وجهة نظر إيزادورا فيرازلم أنم.قضيت الليل كله جالسة على المقعد، أحدق في النافذة.كان هاتفي يضيء برسائل دانتي."تعالي.""قابليني.""سأنتظرك."لكنني لم أذهب.لم أستطع.كانت معدتي تنقلب لمجرد تذكر ما رأيته في الغرفة. الرائحة، اللمسة، السم المتغلغل في كل سنتيمتر من هذا المنزل.عندما أشارت الساعة إلى السادسة صباحًا، سمعت أصواتًا قادمة من المطبخ.نهضت ببطء، وجسدي ثقيل كجسد غارق في البحر.نزلت.كانت سيليا جالسة إلى الطاولة، في كامل أناقتها، تحرك قهوتها كما لو كانت قائدة أوركسترا لجوقة من المآسي.كان هيتور يقرأ الصحيفة، وعيناه حمراوان.أما إيلينا فكانت تعبث بهاتفها، تحرك ساقيها كما لو كانت مراهقة مدللة.ثم...سمعت ذلك.ضحكة.منخفضة.مرعبة.مألوفة.رافائيل.تجمد جسدي بالكامل.صعدت قشعريرة على طول عمودي الفقري، باردة كالجليد الجاف في حلقي.رفعت سيليا وجهها وابتسمت.ابتسامة مزيفة لدرجة أنها كانت قادرة على قتل أي زهرة بمجرد النظر إليها.— عزيزتي... انظري من عاد إلى المنزل.ظهر رافائيل عند مدخل المطبخ، يحمل فنجانًا في يده.كان يرتدي قميصًا أبيض ضيقًا أكثر من اللازم، يُظهر كل عضلة كما لو كانت ك
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 36 — زائر غير مرغوب فيه

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكنت أحاول استعادة أنفاسي، وأرتب الأوراق على المكتب، عندما سمعت جرس الاستقبال. صوت قصير ومزعج.طرقت ماريانا، المتدربة، الباب وأدخلت رأسها، وقد بدا عليها التوتر.— إيزا... لديكِ زائر... — تردد صوتها. — السيد هيتور مونتينيغرو.تجمد الدم في عروقي.أصبح الهواء ثقيلًا، كما لو أن أحدهم سكب الرصاص داخل صدري.— دعيه يدخل — قلت، مجبرة نفسي على استخدام نبرة محايدة.لكن في داخلي؟كنت بالفعل أمسك بسيف غير مرئي.فُتح الباب.دخل.هيتور.ببدلة لا تشوبها شائبة، وعطر باهظ، وابتسامة ساخرة على وجهه.أما نظرته؟فكانت هاوية.— مساء الخير، أيتها الزوجة — قال وهو يغلق الباب خلفه، كما لو كان يغلق فخًا. — يا لها من مفاجأة أن تستقبليني هنا... بكل هذه الأناقة.— ماذا تريد؟ — سألت من دون أن أنهض من الكرسي.أمسكت القلم كما لو كان خنجرًا.مشى ببطء في الغرفة، ينظر إلى الكتب والملفات والصور.كل خطوة كانت تحذيرًا صامتًا.وكل ثانية، تهديدًا.— جئت فقط لأرى كيف حال زوجتي... في بيئة العمل.اقترب من مكتبي، ووضع يديه عليه، وانحنى نحوي.— مكان جميل. وحميمي جدًا... أيضًا.أخذت نفسًا عميقًا.لثانية،
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 37 — غضب أم خلاص؟

من وجهة نظر إيزادورا فيرازدخلت المنزل، فضربني الصمت كصفعة باردة. بدا القصر أكبر، أكثر خواءً، وأكثر... خطورة.كان الموظفون يتجنبون النظر إليّ. ارتبك أحدهم وهو يحمل صينية وكاد يُسقط كل شيء. وتظاهر آخر بأنه يعدّل مزهرية لم تكن مائلة أصلًا.واصلت السير.كان هيتور في غرفة الجلوس، جالسًا على المقعد كملك مخلوع. كانت يده تمسك بكأس من الويسكي، لكن أصابعه كانت ترتجف.عندما رآني، نهض ببطء.وجهه أحمر.وفكه مشدود.— أين كنتِ حتى الآن؟ لقد مرّت ساعتان على موعد انتهاء عملك، إيزادورا! — خرج صوته منخفضًا.منخفضًا أكثر مما ينبغي.ألقيت حقيبتي على الأريكة.— كنت في العمل.ضحك.ضحكة قصيرة، حادة.— العمل. هل تعتقدين أنني أحمق؟— لا، هيتور. أنا متأكدة من ذلك.طار الكأس نحو الحائط.دوّى صوت تحطم الزجاج كطلقة رصاص.— انتبهي إلى الطريقة التي تتحدثين بها معي!— أنتبه؟ — تقدمت نحوه وعيناي تشتعلان. — قضيت سنوات من حياتي وأنا أنتبه. أنتبه كي لا أغضبك، كي لا أرفع صوتي، كي لا يكون وجودي أكبر مما تحتمل. أتريد أن تعرف؟ لقد سئمت.اقترب مني.كانت أنفاسه تفوح بالكحول والغضب.ووجهه قريبًا أكثر مما ينبغي.— هل تعتقدين أن
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 38 — محطمتان

من وجهة نظر إيزادورا فيرازجلست على أريكة دانتي، والحاسوب المحمول مستندًا إلى ساقيّ. كانت أشعة الشمس تتسلل بكسل عبر النوافذ الضخمة، فتضيء غرفة الجلوس المليئة بالكتب والنباتات والصمت.كان دانتي يتحرك في المطبخ، يُعد القهوة ويقلب بعض الأوراق. حاولت التركيز على النص، لكن هاتفي كان يهتز كأفعى تستعد للانقضاض.اهتزاز.ثم آخر.ثم واحد آخر.أمسكت الهاتف.هيتور (14 رسالة غير مقروءة):"أين أنتِ؟""أين نمتِ؟""لا تجبريني على البحث عنك.""سأدمر مسيرتك المهنية.""هل تعتقدين أنكِ ستذلينني؟""ردي، اللعنة!""أنا أعرف أين تعملين.""وأعرف مع من أنتِ.""أنتِ عار.""أيتها العاهرة الجاحدة.""عودي إلى المنزل الآن.""لا تجبريني على إعادتك بالقوة."انقلبت معدتي.وتجمد جسدي بالكامل.ظهر دانتي في غرفة الجلوس وهو يحمل كوبًا. توقف عندما رآني، وامتلأت عيناه بالقلق.— إيزا؟أخذت نفسًا عميقًا وألقيت الهاتف على الأريكة كما لو كان سمًا.— لا يتوقف — تمتمت، وصوتي يتعثر. — أشعر وكأن حتى الهواء يلاحقني.اقترب دانتي وانحنى وأمسك الهاتف. قرأ بعض الرسائل، فتصلب فكه. كان صدره يرتفع وينخفض كثور يستعد للهجوم.— سيدمرك عاطفيًا
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 39 — العاصفة التي جاءت بعد الصمت

من وجهة نظر إيزادورا فيرازبقيت هناك، واقفة، أشعر بأن غضب هيتور لا يزال يهتز داخل الجدران.كانت إلينا تنظر إليّ كما لو كنت مرآة محطمة. ضغطت بيدها على بطنها، وأخذت نفسًا عميقًا، وعيناها حمراوان.— لماذا لا ترحلين؟ — خرج صوتها كهمسة حادة. — لماذا لا تهربين من هذا المنزل؟حدقت بها.— لأنني لم أعد تلك المرأة التي تختبئ — خرج صوتي منخفضًا، لكنه ثابت. — لم أعد أهرب.تقدمت إلينا خطوة.— اهربي! — صرخت. — ألا تفهمين؟! سيدمرك! سيدمرني! سيدمر هذا الطفل!كان جسدها كله يرتجف.والدموع تنهمر على وجهها.— كان بإمكانك الخروج من حياتي! — بصقت الكلمات. — لكن لا، تبقين هنا وتتظاهرين بأنك الضحية! تريدين أن تكوني قديسة، أليس كذلك؟ تريدين أن تكوني المتألمة، البطلة...حاولت الكلام، لكنها تقدمت مرة أخرى.— أنتِ لستِ بطلة بحق الجحيم!ثم، من دون سابق إنذار، جاءت الصفعة.جافة.ارتطمت يدها بوجهي.احترق جلدي، لكنني لم أغمض عيني.كانت تلهث.وجهها مشوه بالغضب والخوف والألم.لم أتحرك.لم ألمس خدي.فقط حدقت بها.— انتهيتِ؟ — سألت بصوت منخفض كرعد يسبق العاصفة.تجمدت إلينا في مكانها.كانت يداها ترتجفان.— أنتِ... — همست
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 40 — النبيذ والأصدقاء الطيبون

من وجهة نظر إيزادورا فيرازهبط الليل كستارة ثقيلة.كان الهواء داخل شقة أوليفيا كثيفًا، لكن للمرة الأولى... لم يكن الخوف وحده هو السبب.كان هناك شيء مختلف.فتح كايو زجاجة نبيذ. أحضرت أوليفيا الكؤوس. بقي دانتي مستندًا إلى طاولة المطبخ، عاقدًا ذراعيه، لكن عينيه كانتا تلمعان.— هل نرفع نخبًا؟ — رفع كايو كأسه. — لنهاية العالم عند عائلة مونتينيغرو.ضحكت.ضحكة خرجت ممزقة، لكنها حقيقية.— لنهاية العالم — كررت، رافعة كأسي.اقترب دانتي. أخذ كأسي، ملأه من جديد، ثم أعاده إليّ.— ستحتاجين إلى هذا — قال بابتسامة جانبية صغيرة.جلسنا على أرضية غرفة الجلوس.كان الحاسوب المحمول لا يزال يعمل، والمجلدات مفتوحة، وكل ملف منها أشبه بطوبة في الجدار الذي كنت أبنيه لحماية نفسي...أو ربما للانتقام.فتح كايو دفتر ملاحظات.— علينا تنظيم الأدلة. تسلسل منطقي، ترتيب زمني، تواريخ، ساعات. كلما كانت متماسكة أكثر، كان ذلك أفضل.— وعلينا أن نقرر لمن سنسلّمها — أضافت أوليفيا. — إذا ذهبنا بها إلى الشرطة فقط، فقد يحاولون التستر عليها. أما إذا ذهبنا إلى الصحافة... فستكون حربًا شاملة.نظر إليّ دانتي.— ماذا تريدين، إيزا؟أخذت
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más
ANTERIOR
1234569
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status