Todos los capítulos de سنوات من الزواج، إنذار أخير: «طفل أم طلاق»؟: Capítulo 81 - Capítulo 90

90 Capítulos

الفصل 81 — آل مونتينيغرو الملعونون

من وجهة نظر إيزادورا فيرازالمستشفى — الخروج من المستشفىانفتح باب الغرفة ببطء، وظهر وجه لورينزو من خلال الفتحة بابتسامة هادئة وعينين تحملان كل ارتياح العالم.— حان وقت الهروب من هذا المكان، أختي الصغيرة؟ابتسمت بضعف، وما زلت أشعر وكأنني مصنوعة من القطن، لكن فكرة الخروج من هناك… كانت أشبه بالتنفس من جديد.كان كايو وأوليفيا قد غادرا في وقت مبكر من الصباح، وتركا قبلات ووعودًا وقهوة ممتازة على الطاولة الصغيرة بجانبي.لكن الآن، مع وجود لورينزو هناك، شعرت بالأمان.معه ومع دانتي.كان دانتي متكئًا على الحائط، ذراعاه معقودتان، وعيناه تراقبان كل حركة أقوم بها.منذ الأزمة، لم يتركني وحدي ولو لدقيقة.وأعترف:كنت بحاجة إلى هذا الوجود.إلى هذه المرساة.— مستعدة؟ — سأل لورينزو، وهو يأخذ حقيبتي وتقرير الخروج من المستشفى بذلك الهدوء البريطاني الذي يملكه.— «مستعدة» كلمة كبيرة. — مازحته وأنا أنهض ببطء. — لكن… على قيد الحياة. وهذا تقدم كبير.— ستذهبين إلى المنزل لترتاحي. بلا توتر. بلا عمل. بلا رسائل من مونتينيغرو. — حذرني دانتي، وهو يسندني من ذراعي بأقصى قدر من الحذر في العالم. — وإذا حاولتِ فعل أي شيء
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل 82 — الفارس الأبيض

من وجهة نظر لورينزو فابريكان الثلج يرن داخل الكأس بينما كنت أدير الويسكي بأصابعي. كانت الإضاءة الخافتة في البار تصنع ظلالًا مثالية لإخفاء ما كنت عليه. أو، على الأقل، ما لم أكن أريد مواجهته.كانت هذه الجرعة الثالثة.وربما الرابعة.من يعدّ؟أمامي، كان هناك طبق ريزوتو لم ألمسه وقد بدأ يبرد. لم أكن هناك من أجل الطعام. ولا من أجل الشراب.كنت هناك لأنني، للحظة واحدة، أردت أن أنسى.من أكون.ومن أين أتيت.وإلى أي مدى أنا غارق حتى عنقي في حرب لم أخترها… لكنها ستنتهي بين يدي.وهنا رأيتها.شعر مربوط في كعكة أنيقة. فستان أسود ملتصق بالجسد. كعب عالٍ. وابتسامة أفعى.إيلينا.دخلت المطعم بخطوات محسوبة لامرأة تعرف جيدًا التأثير الذي تتركه.وخلفها…رجل.طويل القامة، معطفه الطبي تحت ذراعه، ووجه أعرفه من الصور.الطبيب.والد طفلها.كنت أحقق بشأنها وبشأن ما دفعها إلى التواجد وسط عائلة مونتينيغرو.ولم يكن الأمر أكثر من المال والسلطة.ابتسمت.ضحكة مريرة، عالقة بالسخرية.بالطبع ستفعل ذلك.بالطبع ستحضر ذلك المسكين إلى هنا، حيث تتناول النسور عشاءها بشوك من الفضة.كان ذلك يشبهها تمامًا.أن تستعرض.أن تستفز.أن
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل 83 — هاريسون

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروكان صمت الليل مقرفًا.ضجيج أكثر من اللازم داخل رأسي.أمسكت الهاتف لأرى الوقت، وهنا ظهر:إشعار مجهول.بلا نص.مجرد صور.صور.ضغطت عليها، معتقدًا أنها مجرد تفاهة أخرى.لكن عندما ظهرت الشاشة…توقف العالم لثانية.إيلينا.في أكثر مطاعم المدينة شهرة.شعرها مرفوع بأناقة، أحمر شفاه أحمر، نظرة نابضة.وأمامها…رجل.طبيبها.تجمد الدم في عروقي.صور أخرى:هو يلمس يدها فوق الطاولة.إيلينا تبتسم.هما يتبادلان النخب.هي ترمي شعرها إلى الجانب، بالطريقة التي تفعلها عندما تكون مفتونة.وفي النهاية…الاثنان يغادران معًا.يده على ظهرها، يقودها.الطبيب.الذي كانت فقط «تثق به لأنه يتابع صحتها وصحة الطفل».ابني.صعد طعم معدني من الغضب إلى حلقي.استندت إلى سطح المطبخ، أحاول السيطرة على تنفسي.كانت تقول إنها متعبة.إنها لا تريد الخروج.إنها حساسة بسبب الحمل.كذب.كانت تتعشى سرًا.مع رجل آخر.وهي حامل.بابني.— الحقيرة — همست.ماذا كانت تفعل معه؟منذ متى؟قبل أم بعد أن ذهبت لتهديد إيزادورا؟قبل أم بعد أن وعدتني بأنها ستفعل أي شيء لينجح أمر عائلتنا؟دار رأسي.تسابقت الأفكار.غيرة.كبر
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل 84 — التحقيق

من وجهة نظر هيتور مونتينيغرواستيقظت في منتصف الليل وقلبي يضرب صدري بعنف. كانت الغرفة مظلمة، لكن رأسي… مشتعل. يغلي.لم أكن أعرف إن كان حلمًا، أو حدسًا، أو بقايا الكحول من الليلة السابقة وهي تحرق خلايا دماغي، لكن شيئًا ما كان يخبرني أن هناك خطبًا ما.مع إيلينا.مع بطنها.مع مدة الحمل.وبالأخص مع ذلك الطبيب.تقلبت في السرير، والعرق يلصق القميص بجسدي. أمسكت الهاتف من الطاولة بجانب السرير، عيناي ما تزالان ثقيلتين، لكن عقلي في حالة تأهب. فتحت المحادثة مع المحقق الخاص بي وكتبت بأطراف أصابعي المرتجفة:"أريد الملف الكامل للدكتور بنجامين فارياس. الاسم الكامل، السجل الطبي، تاريخ العمل، أين يعيش، من يلتقي. كل شيء.""أضف متى تعرّف على إيلينا. منذ متى يتحدثان. أي صلة بينهما. عاجل."أرسلت الرسالة.كانت صور الاثنين في المطعم داخل رأسي مثل الشظايا.بن يبتسم لها كما لو كان الرجل الوحيد في العالم.وهي تلمس بطنها وتنظر إليه كما لو أنها في المكان الذي تريد أن تكون فيه.ذهبت إلى المطبخ، وفتحت زجاجة ماء بقوة كدت أحطمها. شربت بضع رشفات. حاولت أن أهدأ.لكن دون جدوى.بدأ رأسي ينبض.لم أعد أستطيع الوثوق بأحد.
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل 85 — الخاتم والتشتت

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروكانت إيلينا في مقعد الراكب، تعبث بهاتفها، عندما أوقفت السيارة أمام العيادة. لم أعطها أي تفاصيل عن سبب وجودنا هناك. وهي لم تسأل… أو ربما لم ترغب في السؤال.— هذه هي؟ — رفعت عينيها عن الشاشة، وعقدت حاجبيها وهي تنظر إلى الواجهة.— نعم. — أبقيت صوتي محايدًا، دون أن أضيف شيئًا. — أريد أن أرى الطفل اليوم.ابتسمت، متفاجئة قليلًا، ولمست يدي.— لم ترغب بذلك من قبل…— صحيح. — أجبتها بجفاف. — الآن أريد.خرجت من السيارة دون أن أنتظرها. مشيت إلى الاستقبال، وسلمت هويتي وهويتها. كتبت الموظفة بسرعة على الحاسوب وطلبت منا الانتظار. بقيت إيلينا تنظر إليّ من طرف عينها، بشك واضح.— هيتور، لماذا لم نذهب إلى عيادة بن؟ — جاء صوتها محملًا بالحذر. — هو طبيبي، ويعرف تاريخي الطبي.نظرت مباشرة في عينيها.— لأن اليوم ليس موعدًا عاديًا، إيلينا.عقدت حاجبيها أكثر.— ماذا تقصد؟— اليوم سنجري فحص DNA قبل الولادة. — قلتها بحزم، دون مساحة للنقاش. — أريد أن أتأكد مما تواصلين قوله.رمشت بسرعة، كما لو أنها لم تفهم. ثم ارتدت قناع المرأة المجروحة على وجهها.— هل تعتقد أنني… أنني اخترعت أن هذا الط
last updateÚltima actualización : 2026-08-24
Leer más

الفصل 86 — الحادث

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت الغرفة صامتة، لا يكسر ذلك الصمت سوى الصوت الإيقاعي القوي الذي يملأ المكان.توم-توم… توم-توم… توم-توم…طفلي.طفلنا.كان ذلك الصوت الدليل الحي على أنه موجود هناك، ينمو، حتى بعد كل ما مررت به. كان الطبيب يبتسم وهو يمرر جهاز التصوير فوق الجل البارد على بطني، ودانتي بجانبي يمسك يدي بثبات. كان إبهامه يرسم دوائر صغيرة فوق جلدي، كما لو أنه يريد أن يذكرني بأنه هنا، وأن لا شيء يمكن أن يصل إليّ.— إنه بصحة جيدة. — قال الطبيب، وكان لصوته وقع حلو، كما لو أنه يحمل أثمن خبر في العالم. — خمسة أشهر ونصف، وينمو بشكل ممتاز. هل تريدان معرفة الجنس؟تبادلت النظرات مع دانتي. ابتسم. هززت رأسي وأنا أضحك.— ليس بعد.خرجت من العيادة بابتسامة لا تسعني. كان صوت قلب طفلي ما يزال يتردد في أذني، ثابتًا، سريعًا، كما لو أنه يقول: أنا هنا يا أمي.كان دانتي يمشي إلى جانبي بذلك الأسلوب الحامي الذي، في الآونة الأخيرة، جعلني أشعر بأمان أكثر من أي جدار. كان يحمل الظرف الذي يحتوي على صور الأشعة فوق الصوتية كما لو كان ذهبًا.— هل رأيت كيف تحرك؟ — قلت وأنا أضحك، وأعدل البلوزة فوق بطني الذي لم يع
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل 87 — الفراغ

من وجهة نظر إيلينالم يكن الألم يأتي على شكل موجات. كان شفرة مستمرة، تمزقني من الداخل إلى الخارج. كل اهتزاز للنقالة كان يجعل الدم يتدفق أسرع بين ساقي. كنت أشعر بالقماش الرطب، الدافئ… وأعرف ما الذي قد يعنيه ذلك.لا.ليس الآن.كانت رائحة الحديد قوية لدرجة أنها بدت وكأنها تصعد إلى حلقي، تخنقني أكثر من قناع الأكسجين المثبت على وجهي. كانت أضواء سيارة الإسعاف تومض على الجدران الداخلية، لون أحمر يعميني، يمتزج بإحساس الطوارئ.— تنفسي بعمق، إيلينا — قطع صوت المسعف أفكاري. شاب، لكنه حازم. — نحن على وشك الوصول. تماسكي.تماسكي.كما لو كان الأمر بسيطًا.كما لو أنني أستطيع الضغط على بطني بقوة كافية لأمنع ما لا مفر منه.لم تبتعد يدي عن بطني، كما لو أن أصابعي حواجز في وجه القدر.أغمضت عيني، ولثانية، تخيلت وجه طفلي.لم أره قط.لا أعرف إن كان ولدًا أم بنتًا.كل ما أعرفه أنه لي.لي.وإذا فقدته…انعطفت سيارة الإسعاف بعنف.صعد ألم نابض من أسفل ظهري، ساخنًا ومُلحًا. عضضت شفتي كي لا أصرخ، لكن طعم الدم غمر فمي.— يزداد — سمعت المسعف الآخر يقول.كان ينظر إلى الأسفل، نحوي، بشيء بدا أكثر من مجرد قلق.ربما شفقة.
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

الفصل 88 — ستتزوج خلال أسبوع

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروكنت واقفًا، أنظر من نافذة مكتبي، محاولًا استيعاب دوامة المشاعر التي كانت تنفجر داخلي. المستشفى، الحادث، إيلينا… ألمها، واليأس الذي رأيته في عينيها عندما بدأنا نفقد طفلنا، كل شيء اختلط ببعضه. طعم الحديد ما يزال في فمي، رائحة سيارة الإسعاف، وصفارات الإنذار وهي تشق الهواء. وأكثر من أي شيء آخر، ذلك الفراغ الذي كنت أشعر به داخلي، والعجز عن إنقاذ أي شيء.انفتح الباب بصوت حاد، ودخلت سيليا. كانت نظرتها جليدية، لا ترحم. مشت نحوي بتلك الخطوات الحاسمة التي كانت تجعلني دائمًا أشعر وكأنني مجرد قطعة في لعبة أكبر مني بكثير.— هيتور. — قالت اسمي كما لو كانت تنادي طفلًا، لكن البرودة في صوتها لم تترك مجالًا للشك: لم يكن الأمر متعلقًا بالعاطفة. — هل جلست؟لم أجب. لم أكن بحاجة إلى ذلك. كانت تعرف بالفعل أنني لا أريد الكلام، لكنها لم تهتم. لم تكن هناك لتسألني عن حالي. كانت هناك لتخبرني بما يجب أن أفعله.سيليا لم تكن تسأل أبدًا.كانت تأمر.— الإعلام يعرف بالفعل. — تابعت، والكلمات تخرج بالقسوة نفسها التي في نظرتها. — الحادث، الإجهاض، العلاقة… كل شيء. لم يعد بإمكاننا السيطرة على ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

الفصل 89 — عشيقة هيتور مونتينيغرو منذ نحو عام

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكنت في غرفة المعيشة في المنزل، أتصفح للمرة العاشرة صور الأشعة فوق الصوتية. كان صوت قلب طفلي لا يزال يتردد في ذهني، لكن هدوء تلك اللحظة كان قد ابتلعه الحادث بالفعل.كان التلفاز مفتوحًا بصوت منخفض، يعرض برنامجًا إخباريًا. لم أكن أتابع سوى بنصف انتباه… حتى سمعت اسم مونتينيغرو.رفعت نظري. كانت الصور من الحادث. تُظهر السيارة المحطمة، والدم على الأسفلت، والمسعفين وهم يركضون. ثم… هما. هيتور وإيلينا. كان المذيع يتحدث بذلك الصوت الجاد، شبه المستمتع بالفضيحة:"مصادر مقربة من العائلة تؤكد أن المرأة التي كانت في السيارة هي إيلينا فاسكونسيلوس، والتي يُشار إليها باعتبارها عشيقة هيتور مونتينيغرو منذ نحو عام."انقلبت معدتي.كنت أعرف.لطالما عرفت.لكن سماع ذلك بهذه الطريقة، يُقال وسط نشرة إخبارية، مكشوفًا أمام الجميع، كان كتلقي لكمة.واصلت النظر، مشلولة.تغيرت الصور إلى صور قديمة لهما معًا، بعضها من الواضح أنه لم يكن من المفترض أن يصل إلى الجمهور أبدًا.واختتم المذيع:"حتى هذه اللحظة، لم تصدر عائلة مونتينيغرو أي تصريح رسمي بشأن القضية."أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا، محاولة
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más

الفصل 90 — مجرد... صديق قلق

من وجهة نظر إيلينااهتز الهاتف مرة أخرى داخل حقيبتي، بإلحاح، مثل بعوضة لا تصمت. كنت أعرف من المتصل. لم يكن بن معتادًا على تكرار الاتصالات، إلا إذا كان يائسًا… أو غاضبًا.ولا بد أنه كان الاثنين معًا.مررت أصابعي على الشاشة ورأيت اسمه يلمع أمامي. أخذت نفسًا عميقًا، عددت حتى ثلاثة، ثم أجبت.— ألا تعرف متى يجب أن تتوقف؟ — خرج صوتي منخفضًا، مسيطرًا عليه، لكنه محمّل بالسم.على الجانب الآخر، بدت أنفاسه خشنة.— أنت تهربين مني، إيلينا. — لم يضيع الوقت. — وأنا لست من الرجال الذين يحبون أن يتم تجاهلهم.نظرت من نافذة الغرفة. كانت سيليا في الممر، تتحدث مع أحد المساعدين عن الزهور وقائمة المدعوين. كان لدي أقل من خمس دقائق قبل أن تعود وتبدأ درسًا جديدًا من دروسها في الإتيكيت المفروض.— أنا لا أهرب، بن. أنا فقط… أعطي الأولوية لأشياء أكثر أهمية.— أكثر أهمية من طفلنا؟ — بصق العبارة وكأنها إهانة شخصية.أغمضت عيني للحظة. لم يكن الوقت مناسبًا لتذكر الطفل. لقد رحل بالفعل.— الطفل لم يعد موجودًا. — قلت ببرود، قاطعة كالنصل. — وبصراحة، ربما كان ذلك للأفضل.كان الصمت الذي تبع كلامي ثقيلًا. وعندما تحدث مجددًا،
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status