من وجهة نظر إيزادورا فيرازالمستشفى — الخروج من المستشفىانفتح باب الغرفة ببطء، وظهر وجه لورينزو من خلال الفتحة بابتسامة هادئة وعينين تحملان كل ارتياح العالم.— حان وقت الهروب من هذا المكان، أختي الصغيرة؟ابتسمت بضعف، وما زلت أشعر وكأنني مصنوعة من القطن، لكن فكرة الخروج من هناك… كانت أشبه بالتنفس من جديد.كان كايو وأوليفيا قد غادرا في وقت مبكر من الصباح، وتركا قبلات ووعودًا وقهوة ممتازة على الطاولة الصغيرة بجانبي.لكن الآن، مع وجود لورينزو هناك، شعرت بالأمان.معه ومع دانتي.كان دانتي متكئًا على الحائط، ذراعاه معقودتان، وعيناه تراقبان كل حركة أقوم بها.منذ الأزمة، لم يتركني وحدي ولو لدقيقة.وأعترف:كنت بحاجة إلى هذا الوجود.إلى هذه المرساة.— مستعدة؟ — سأل لورينزو، وهو يأخذ حقيبتي وتقرير الخروج من المستشفى بذلك الهدوء البريطاني الذي يملكه.— «مستعدة» كلمة كبيرة. — مازحته وأنا أنهض ببطء. — لكن… على قيد الحياة. وهذا تقدم كبير.— ستذهبين إلى المنزل لترتاحي. بلا توتر. بلا عمل. بلا رسائل من مونتينيغرو. — حذرني دانتي، وهو يسندني من ذراعي بأقصى قدر من الحذر في العالم. — وإذا حاولتِ فعل أي شيء
Última actualización : 2026-08-22 Leer más