من وجهة نظر إيزادورا فيرازأغلقت الباب بالمفتاح.واتكأت على الخشب.وتنفست كمن يحاول أن يتذكر أن لديه رئتين ما تزالان تعملان.كان الشجار ما يزال ينبض داخل جسدي.ذراعي كانت تؤلمني.لكن ليس بقدر روحي.خلعت ملابسي هناك، وألقيت المعطف على الأرض كما لو كان درعًا مهزومًا.ارتديت بلوزة واسعة، وجلست في زاوية الغرفة، ثم أخرجت الحاسوب المحمول من الحقيبة التي كنت أخفيها في عمق الخزانة.لم أشعل الضوء حتى.أضاءت الشاشة باللون الأزرق.وانفتح المستند.كان المؤشر يومض كإنذار لضربات القلب.وكأنه يسألني:"هل ما زلتِ حية هناك في الداخل؟"بدأت أصابعي بالكتابة قبل أن يتمكن عقلي من ترتيب الأفكار."الوحش يعيش في الطابق السفلي.يبتسم على موائد العشاء، ويمسك كؤوس النبيذ باليد نفسها التي تترك آثارها على الأذرع.يقول إن الأمر حب، لكنه سيطرة.وإنه اهتمام، لكنه طوق حول العنق."كتبت.من دون توقف.ومن دون تفكير."في منزل مونتينيغرو، للصمت ثمن. والثمن هو سلامة العقل نفسها.يمنحونك غرفة. وعقدًا. وفستانًا.لكنهم ينتزعون قصتك. ويمحون صوتك."كانت الدموع تسقط، لكنني لم أشعر بها حتى.لأن كل كلمة كانت تظهر على المستند كانت
Última actualización : 2026-07-21 Leer más