Todos los capítulos de سنوات من الزواج، إنذار أخير: «طفل أم طلاق»؟: Capítulo 41 - Capítulo 50

90 Capítulos

الفصل 41 — لا يمكن أن أكون...

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت رائحة القهوة الطازجة تملأ المطبخ. تسلل ضوء الصباح برفق عبر النوافذ، كاشفًا الفوضى اللطيفة فوق الطاولة: أكواب متناثرة، فتات خبز، وضحكات خافتة.كانت أوليفيا تحرك الملعقة داخل كوبها وهي تضحك على إحدى نكات كايو السخيفة. أما دانتي فكان مستندًا إلى طاولة المطبخ، يرتدي قميصًا أسود وشعره مبعثر، وينظر إليّ كما لو كنت آخر مشهد جميل في فيلم حزين.— هل يعاني الجميع من صداع جهنمي بسبب الشراب؟ — تذمر كايو وهو يأخذ المزيد من الخبز. — لكنني حي. هذا هو المهم.— حي ولا تزال تتفوه بالهراء — ردت أوليفيا وهي ترمي عليه منديلًا.ابتسمت، وما زال رأسي عالقًا قليلًا في ضباب الليلة الماضية.تسللت يد دانتي تحت الطاولة ولامست يدي.لمسة سريعة.لكنها كانت تحمل الكثير.أخذت شريحة خبز ودهنتها بالزبدة. لكن في اللحظة التي وصلت فيها الرائحة إلى أنفي، انقلبت معدتي.غثيان عنيف وساخن صعد إلى حلقي.— إيزا؟ — رفعت أوليفيا حاجبها عندما لاحظت شحوب وجهي.دفعت الطبق بعيدًا.— أنا... أحتاج إلى الحمام.نهضت مسرعة.دخلت الحمام وكدت أسقط على ركبتي.انفجر الغثيان داخلي.تشبثت بالمغسلة بقوة وأنا ألهث، و
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل 42 — كنت أريد الطلاق

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكان الهاتف لا يزال يهتز فوق الطاولة عندما اتخذت قراري.لن أعود.ليس بعد الآن.نظرت إلى وجه أوليفيا. كانت تفهم. توقف كايو عن الضحك، والملعقة معلقة في الهواء. نهض دانتي ببطء، كما لو أن صمتي كان صفارة إنذار.— لن أعود إلى ذلك المنزل. — خرج صوتي منخفضًا، لكنه ثابت. من ذلك النوع من النبرات التي لا تقبل الرد. — ليس هذه المرة. لن أعود أبدًا.أخذ دانتي نفسًا عميقًا، وعيناه تشتعلان. دار حول الطاولة وانحنى أمامي.— إذن سننهي كل هذا — قال.هززت رأسي وأنا أحاول حبس دموعي. وضعت أوليفيا يدها على كتفي، بينما ترك كايو الملعقة وجاء إلى جانبي.— لدينا كل شيء بالفعل — قال كايو وهو يأخذ الحاسوب المحمول. — تسجيلات الكاميرات. الصوت. المحادثات. الاعتداءات. كل شيء.— وسنقوم بتحريرها — أضافت أوليفيا، وعيناها تشتعلان كما لو أنها مستعدة للحرب. — لكن بطريقة لا تسمح لأي شخص بتحريف الحقيقة.— وبعد ذلك؟ — همست.أمسك دانتي وجهي بين يديه، مجبرًا إياي على النظر إليه.— بعدها سنسلمها إلى شخص لا يمكن شراؤه. — كان صوته كالرعد المكتوم. — صحفي كبير. شخص يكره عائلة مونتينيغرو. شخص سيهدم كل شيء دون
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل 43 — قصر مونتينيغرو

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروكان صوت الساعة في غرفة الجلوس يبدو وكأنه يطرق جمجمتي. كل دقة كانت تثير أعصابي كقطرة ماء تسقط بلا توقف في قلب صحراء.كانت سيليا تتحدث مع شخص ما عبر الهاتف. وكانت إلينا تبكي في غرفتها، تشتكي من الآلام والتقلصات ومن الحمل الذي لم أطلبه يومًا.أما رافاييل فكان يتجول ذهابًا وإيابًا، مبتسمًا كطائر جارح اشتم رائحة الجيف.كنت أمشي.من زاوية إلى أخرى.كان الويسكي يحرق حلقي، لكنه لم يدفئ شيئًا داخلي.وفجأة...رن جهاز الاتصال الداخلي.— سيد مونتينيغرو، هناك مأمور قضائي في الأسفل. — جاء صوت رجل الأمن باردًا.توقف قلبي.نزلت.رأيت الظرف.الختم.وثقل ألف خنجر يغرس نفسه في صدري.أخذته.وقعت على الاستلام.عدت.وصعدت الدرج ببطء.كان كل درج يبدو وكأنه يجر خلفه طنًا كاملًا.نظرت إليّ سيليا بحيرة.— ماذا حدث؟لم أجب.مزقت الظرف.قرأت."طلب طلاق قضائي متنازع عليه. المرفقات: أدلة على العنف الجسدي والمعنوي والنفسي. طلب تعويض. طلب أمر حماية."ارتجفت يدي.سقطت الورقة.— لااااا!انفجر الزئير من صدري.كرعد شق المنزل بأكمله.نهضت سيليا مذعورة.— ماذا حدث؟ركلت الطاولة.تطايرت الكؤوس.
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل 44 — انهيار مونتينيغرو

من وجهة نظر إيزادورا فيرازظهر الإشعار على هاتفي قبل أن أنهي قهوتي."حصري: فضيحة مونتينيغرو — اعتداءات وخيانات وفساد مكشوفة في مقاطع فيديو غير منشورة."كانت العبارة تسير أسفل صورة ثابتة:هيتور يمسك بذراعي بقوة، عيناي متسعتان، وفمي مفتوح في صرخة صامتة.كان البلد كله يستطيع أن يرى.كان الجميع يستطيع أن يسمع صوتي.حقيقتي.ألمي.وفي غضون ثوانٍ، بدأت مقاطع أخرى تتسرب إلى المواقع.رافاييل في غرفتي، يشم ملابسي الداخلية.إلينا تضربني.هيتور يجبرني على قبلة.سيليا تتآمر مع إلينا وتضحك.انفجرت التعليقات:"إيزادورا، نحن معك!""أين الشرطة؟ يجب أن تدفع هذه العائلة الثمن!""وحوش! العدالة لإيزا!"كنت أرتجف.انزلق الهاتف من يدي، لكن دانتي ظهر خلفي.أمسكني.يده ثابتة على خصري.— تنفسي — همس في أذني.دخلت أوليفيا المطبخ مسرعة، وهي تحمل الحاسوب المحمول.— هل رأيتِ؟! أصبح الموضوع الأول في البلد. والنيابة العامة أعلنت بالفعل عن فتح تحقيق أولي. — كانت تتكلم وعيناها تلمعان بالغضب والفخر. — سيسقطون.ظهر كايو بعدها مباشرة، يحمل كوب ماء.— منزل مونتينيغرو يحترق، حرفيًا. بعض الموظفين بدأوا بالفعل بالمغادرة والا
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل 45 — ولادة جديدة أم سقوط حر؟

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروسرت في الممر، وركلت مزهرية فارغة. كانت الرسائل لا تزال تجعل هاتفي يهتز. لكنني لم أعد أقرأ. كنت أشعر فقط بنبض الدم في صدغي، ساخنًا، نابضًا، كصفارة إنذار داخل رأسي.كانت سيليا تسير خلفي، تتحدث بصوت منخفض، كما لو كانت تحاول ترويض حيوان بري.— علينا أن نفكر. بهدوء.توقفت عند أسفل الدرج. نظرت إليها. كان وجهها قاسيًا، وشفتيها ترتجفان، لكن عينيها... كانتا لا تزالان تحسبان.— لقد دمرت صورتنا يا أمي. — خرج صوتي أجش، كنفَس ممزق. — الأسهم، العقود، مجلس الإدارة... كل شيء تحول إلى غبار خلال أقل من أربع وعشرين ساعة.رفعت سيليا ذقنها.— إذن سنصنع صورة أخرى.بقيت صامتًا. بدا هواء غرفة الجلوس أكثر كثافة وثقلًا.— لدي خطة. — تابعت وهي تقترب. — لدينا مقاطع فيديو، ولقطات شاشة، وتسجيلات صوتية... كل انهياراتها الصغيرة. تلك اللحظات التي كانت تبكي فيها، وتصرخ، وتحطم الأشياء.— هل سجلتِ كل شيء؟ — سألت، وصوتي مخنوق.ابتسمت ابتسامة رفيعة.— كنت أسجل دائمًا. للحماية. كانت دائمًا غير مستقرة. والناس يعشقون امرأة غير مستقرة ليصلبوها.وضعت يدي على فمي ومررت أصابعي على ذقني. للحظة، رأيت ن
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل 46 — الخيط الرفيع بين الهاوية والسماء

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكان غطاء الاختبار يرتجف في يدي كما لو أنه يحمل كل ثقل ماضيَّ، وحاضري، وكل تلك المستقبَلات التي لم أمتلك بعد الشجاعة حتى لتخيلها.كانت الساعة تعدّ كل ثانية كما لو أنها طلقة.دقيقة.دقيقتان.ثلاث.أغمضت عيني.أردت أن أفتح الباب، أن أرمي الاختبار، أن أحتضن أوليفيا وأقول لها إن كل هذا لم يكن سوى جنون عابر.لكنني لم أستطع.فتحته ببطء.وتوقف العالم.خطّان.اثنان.انقطع نفسي.وخذلتني ساقاي.استندت إلى المغسلة، والبلاط البارد يلامس بشرتي الساخنة.— لا... — خرج صوتي كشهقة مختنقة. — لا يمكن...شعرت برأسي يدور، وكأن بحرًا هائجًا يتحرك داخلي.لم أكن أعرف إن كنت أريد البكاء، أو الصراخ، أو تحطيم كل شيء.لأن هناك، في هذين الخطين، كان يعيش آخر شيء ما زلت أستطيع أن أسميه "لي".حياة.بداخلي.انفتح الباب ببطء.دخلت أوليفيا، ووجدتني جالسة على الأرض الباردة، والاختبار ملقى بجانبي.نظرت إليه.ثم، من دون أن تقول شيئًا، جثت بجانبي واحتضنتني.تشبثت بها كما يتشبث الغريق بلوح خشبي وسط البحر.— أنا هنا... — تمتمت بصوت مخنوق، لكنه قوي. — سنجد طريقة.— لا أستطيع... لا أعرف... — كنت أجهش
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

الفصل 47 — لم أكن سأهرب وحدي

من وجهة نظر دانتي هاريسونخرجت من الشقة والهاتف في جيبي، قبضتاي مشدودتان، وقلبي يدق كطبول الحرب.في المصعد، نظرت إلى المرآة.أعاد إليّ الانعكاس رجلًا بالكاد أعرفه.هالات عميقة تحت العينين، لحية تنمو بشكل غير مرتب، ونظرة جائعة.لم يكن الأمر مجرد رغبة.كان كراهية.كان غريزة بدائية للحماية.ابتلعني الشارع كبحر رمادي.اتصلت بالمحقق.— أريد كل تحرك لهم خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة. لا يفوتك شيء.تمتم الرجل بـ"نعم، سيدي" بصوت متوتر.كان يعرف بالفعل أن الوقت ليس مناسبًا للتهاون.مشيت نحو السيارة وأغلقت الباب بقوة.كانت لوحة القيادة مضاءة، لكن عينيّ كانتا ضبابيتين.مررت يدي على وجهي."لا يمكنها أن تعرف الآن."كنت أعرف.كنت أعرف أنها تهرب مني.مما أمثله.مما قد أريده أو لا أريده.لكنها لم تكن تفهم أنني...لم أكن أريد شيئًا سوى أن تكون كاملة.حية.حرة.أخذت نفسًا عميقًا.شغلت السيارة.كانت صور إيزا تدور في رأسي كفيلم محطم:هي تضحك.هي ترتجف.هي تنظر إليّ كما لو كنت الخلاص.كنت سأذهب خلفهم.خلفهم جميعًا.ضغطت بقوة على دواسة الوقود.ملأ هدير المحرك أذني كصرخة حرب.— لقد حذرتكم... — قلت لنفسي
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

الفصل 48 — المؤتمر الصحفي

من وجهة نظر إيزادورا فيرازبدت سيارة الأوبر وكأنها تطير. كان السائق يتحدث عن كرة القدم، لكن رأسي كان في كوكب آخر. كل إشارة مرور، كل زاوية، كانت تجعل الزمن يتمدد وكأنه يمزق صبري إلى شرائط.عندما توقفت السيارة أمام مبنى دانتي، كدت أقفز منها قبل أن تتوقف تمامًا. تعرف عليّ البواب، وفتح البوابة من دون أن يسأل شيئًا. لم أشكره حتى.صعدت.بدا المصعد وكأنه يتحرك بالحركة البطيئة.كان قلبي يضرب صدري، كما لو أنه يريد أن يركض قبلي.كان باب الشقة مواربًا.دفعته.— دانتي؟ — ناديت، وصوتي خشن، متردد.ظهر في الممر، بقميص داكن وأكمام مطوية وشعر مبعثر. وجهه جاد. متوتر.أما عيناه...آه، عيناه.عندما رآني، تقدم خطوة.— أتيتِ — قال بصوت منخفض.— ماذا فعلت؟ — سألت، وأنا بالكاد أتنفس.لم يجب فورًا.مرر يده في شعره، ثم أدار ظهره. ذهب إلى الطاولة وأخذ حاسوبًا محمولًا مفتوحًا، مليئًا بالملفات. ضغط على شيء.— تعالي إلى هنا — أمر، بنبرة كانت شبه دعوة وشبه أمر.اقتربت.بدأت الشاشة تعرض مقاطع فيديو.مقاطع الفيديو الخاصة بي.تسجيلات الكاميرات.رافاييل في غرفتي يشم ملابسي.هيتور يمسكني بالقوة.إلينا تضربني.كل ثانية ك
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 49 — ماذا لو كان حقيقيًا؟

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروغادرت المنصة بينما كانت ومضات الكاميرات لا تزال تنفجر في شبكية عيني. بدا الممر البارد وكأنه يضغط على حلقي. دخلت الغرفة الخاصة وصفقت الباب خلفي.كانت سيليا هناك بالفعل، جالسة تعبث بهاتفها.أما وجهها؟هادئ.بارد.التقت نظرتها بنظرتي واخترقتني كسكين.— هل أصبح كل شيء جاهزًا؟ — سألت من دون أن ترفع رأسها.— تقريبًا — أجبت بصوت منخفض وجاف.وضعت الهاتف على الطاولة.— نحتاج إلى دفعة أخيرة. الجمهور يعشق الاستعراض، لكنه يحتاج أيضًا إلى أدلة.مشيت نحو المقعد.كانت يداي ترتجفان.أخذت الجهاز اللوحي وضغطت على «تشغيل».بدأ الفيديو الأول:إيزادورا تبكي في الغرفة، تصرخ، وترمي الأشياء على الأرض.وجهها أحمر.مضطرب.وصوتها يتعثر من كثرة البكاء.— انظري إلى هذا... — تمتمت وأنا أمرر إصبعي على الشاشة. — كانت تبدو مجنونة.— لم تكن تبدو كذلك. بل سنجعلها تبدو كذلك — صححت سيليا ببرود.الفيديو الثاني.مقطع لها وهي تخرج سرًا وتركب سيارة دانتي.القبلة السريعة.وطريقتها وهي تتشبث بعنقه.— خيانة — همست، كما لو كانت سمًا لذيذًا. — الجمهور سيبتلع هذا.— سيفعل — ابتسمت سيليا. — سنُظهر مدى ع
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 50 — الدم يتكلم

من وجهة نظر إيزادورا فيرازاستيقظت قبل شروق الشمس. كان الصمت في شقة أوليفيا ثقيلًا إلى درجة أنه يؤلم العظام. جلست على حافة السرير، وقدماي باردتان فوق الأرض، ورأسي يدور كدوامة مكسورة.أخذت حمامًا سريعًا. كان الماء ينساب على جسدي ويأخذ معه جزءًا من الخوف، لكن ليس بما يكفي. نظرت إلى انعكاسي في المرآة.هالات عميقة تحت العينين.شفاه شاحبة.امرأة دفنت نسخًا كثيرة من نفسها، حتى إنها لم تعد تعرف كم نسخة بقيت منها.ارتديت سروال جينز باليًا وقميصًا واسعًا.لا أحمر شفاه.لا درع.اليوم، كنت سأذهب عارية.ليس بجسدي، بل بروحي.عندما خرجت من الغرفة، كانت أوليفيا تنتظرني في المطبخ. كان هناك فنجانا قهوة فوق الطاولة، وكانت تمسك بكوب ماء بكلتا يديها، وأصابعها مضطربة.— هل نمتِ؟ — سألت، لكن نظرتها قالت إنها تعرف الإجابة بالفعل.هززت رأسي نافية.دفعت القهوة نحوي.أمسكت بها، لكنني لم أستطع أن أشرب.— هل نذهب؟ — قلت في همسة.نهضت وأخذت المفاتيح.خرجنا.بدا المصعد ككبسولة خانقة، واختلط تنفسها بتنفسي وسط صمت ممتلئ بأسئلة لم تجرؤ أي منا على طرحها.في الخارج، كانت الريح تقطع الجلد كالشفرة.وصلت سيارة الأجرة سريع
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status