من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت رائحة القهوة الطازجة تملأ المطبخ. تسلل ضوء الصباح برفق عبر النوافذ، كاشفًا الفوضى اللطيفة فوق الطاولة: أكواب متناثرة، فتات خبز، وضحكات خافتة.كانت أوليفيا تحرك الملعقة داخل كوبها وهي تضحك على إحدى نكات كايو السخيفة. أما دانتي فكان مستندًا إلى طاولة المطبخ، يرتدي قميصًا أسود وشعره مبعثر، وينظر إليّ كما لو كنت آخر مشهد جميل في فيلم حزين.— هل يعاني الجميع من صداع جهنمي بسبب الشراب؟ — تذمر كايو وهو يأخذ المزيد من الخبز. — لكنني حي. هذا هو المهم.— حي ولا تزال تتفوه بالهراء — ردت أوليفيا وهي ترمي عليه منديلًا.ابتسمت، وما زال رأسي عالقًا قليلًا في ضباب الليلة الماضية.تسللت يد دانتي تحت الطاولة ولامست يدي.لمسة سريعة.لكنها كانت تحمل الكثير.أخذت شريحة خبز ودهنتها بالزبدة. لكن في اللحظة التي وصلت فيها الرائحة إلى أنفي، انقلبت معدتي.غثيان عنيف وساخن صعد إلى حلقي.— إيزا؟ — رفعت أوليفيا حاجبها عندما لاحظت شحوب وجهي.دفعت الطبق بعيدًا.— أنا... أحتاج إلى الحمام.نهضت مسرعة.دخلت الحمام وكدت أسقط على ركبتي.انفجر الغثيان داخلي.تشبثت بالمغسلة بقوة وأنا ألهث، و
Última actualización : 2026-07-28 Leer más