Todos los capítulos de سنوات من الزواج، إنذار أخير: «طفل أم طلاق»؟: Capítulo 51 - Capítulo 60

90 Capítulos

الفصل 51 — الوداع

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكان صمت الشقة يبدو كصرخة.ألقيت بنفسي على الأريكة، وجسدي لا يزال يرتجف. بقيت أوليفيا هناك، واقفة، تراقبني كما لو كانت تحاول فك لغز.— إيزا... — بدأت بصوت ناعم، لكنه ممتلئ بالحواف. — ماذا حدث؟أخذت نفسًا عميقًا.مرة.مرتين.ثلاثًا.شعرت بالهواء يخدش حلقي كشظايا زجاج. عاد الغثيان، ممزوجًا بالغضب والخوف وطعم معدني لم أعرف مصدره.رفعت عيني.كانت أوليفيا واقفة، عاقدة ذراعيها، تنتظر.دائمًا تنتظر.لكنها لا تتركني وحدي أبدًا.— رأيت... — خرج صوتي متعثرًا، منخفضًا، كما لو لم يكن صوتي. — في العيادة. إلينا. كانت هناك. و... — ابتلعت ريقي. — سمعت.فكّت أوليفيا ذراعيها واقتربت ببطء.جلست على الطاولة الصغيرة أمامي، وأجبرتني على النظر إليها.— ماذا سمعتِ؟أغمضت عيني.شعرت بالدموع تحرقني.لم يعد بإمكاني حبسها.— الطفل... — انكسر صوتي، وكاد يتحول إلى شهقة. — طفلها ليس من هيتور. إنه من الطبيب. هي... خائفة من أن يكتشف. خائفة من أن تبقى بلا شيء.اتسعت عينا أوليفيا.ولثانية، أصبح وجهها ساكنًا تمامًا.ثم نهضت فجأة، وبدأت تمشي ذهابًا وإيابًا، وخطواتها تشق الأرض كالشفرات.— ابنة ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 52 — لنخب خرابها

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروبقيت ساكنًا، والمحرك لا يزال يعمل، والمقود مبتلًا بالعرق بين يدي. كان مقعد الراكب لا يزال يحتفظ بحرارتها.برائحتها.بصمتها.ظللت أحدق في الباب المفتوح. دخل الهواء البارد ومزق جلدي. لكن لا شيء كان يؤلمني أكثر من الفراغ الذي تركته عندما نزلت من السيارة.لقد رحلت.لم تكن المرة الأولى.لكن اليوم...كان مختلفًا.اليوم شعرت بذلك.اليوم رأيته.لن تعود أبدًا.ضغطت على المقود حتى طقطقت عظامي.كنت أكره نفسي.وأكرهها.وأكره العالم.قلت لها: «ما زلت أحبك.»وكانت تلك الحقيقة.الحقيقة اللعينة التي كانت تحرقني حيًا.لكن الحب لم يكن كافيًا بالنسبة إليّ يومًا.كنت أريد امتلاكها.السيطرة عليها.تشكيلها.كنت أريدها أسيرة بين أصابعي، تتنفس هوائي، وتطلب الإذن كي توجد.والآن...لم تعد لي.رأيت ذلك في عينيها.النظرة نفسها التي كانت تتوسل إليّ بها من أجل الغفران منذ سنوات، أصبحت الآن جرحًا باردًا.قالت: «لا وجود للعودة.»أكره هذه العبارة.أكره هذا الواقع اللعين.ضربت رأسي بمسند المقعد.أغمضت عيني.حاولت تذكر لمستها، وضحكتها، والأيام الأولى في الشقة الصغيرة، والقهوة المحروقة، وقدم
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 53 — الاستراتيجية

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروكانت شاشة الهاتف لا تزال تضيء في يدي. ظهر إشعار الصحيفة كطعنة متقنة:«حصري: كواليس زواج إيزادورا فيراز وهيتور مونتينيغرو، الحقيقة خلف الفضيحة.»لم أفتحه.كنت أعرف محتواه.رأيت تلك القذارات وهي تُحرَّر. رأيت سيليا تقص وتخيط وتتلاعب، كما لو كانت تطرّز نسيجًا من الأكاذيب.ومع ذلك...سمحت لها.لأن جزءًا مني، في الأعماق، أراد أن تشعر.بالألم.بالغضب.بالعار.بالطعم المر للانكشاف.كما شعرت أنا عندما رحلت.كما شعرت عندما رأيتها تبتسم بين ذراعي دانتي.مررت يدي على وجهي. خدشت اللحية النامية أصابعي. نهضت ببطء من الأريكة، بينما كان المنزل الفارغ يبتلع وقع خطواتي.في الخارج، بدا ضجيج المدينة وكأنه يسخر مني.صرخات.أبواق سيارات.الحياة تستمر.بينما هنا في الداخل...كان العالم ينهار بصمت.ذهبت إلى البار.ملأت كأسًا بالويسكي.لم أعد أعرف أي جرعة كانت تلك.الأولى التي تؤلم.أم الأخيرة التي تدمرني.— تم نشره بالفعل — قالت سيليا، وهي تدخل من دون أن تطرق الباب. — في أقل من ساعة، أصبح من أكثر المواضيع تداولًا في البلاد.شربت الكأس كله.هبطت النار وهي تمزق حلقي.— وهل أنت سعيد
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 54 — حان وقت الانكشاف

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكان صوت لوحات المفاتيح يتردد في قاعة دار النشر كالمطر الخفيف. في الخارج، بدأت السماء تثقل — نهاية عصر نموذجية ليوم اثنين دافئ. أما داخلي، فكان كل شيء صامتًا أكثر من اللازم. كان القلق نسيمًا ثابتًا يلامس مؤخرة عنقي. حاولت أن أشتت نفسي بمراجعة مخطوطة.كان دانتي قد خرج لحضور اجتماع. غيابه جعل كل شيء أكثر... هشاشة.— إيزا؟ — قطع صوت بيا، إحدى فتيات التسويق، الصمت. منخفضًا. متوترًا. — هل رأيتِ هذا؟توقفت بجانبي ووضعت هاتفها أمامي.«إيزادورا فيراز في نوبة ذهانية؟ تسريب مقاطع حصرية!»كان العنوان يومض بأحرف ضخمة، واسمي منتشرًا فيه كما لو كان حكمًا بالإعدام.توقف قلبي.توقف حرفيًا.— ماذا...؟ — خرج صوتي رفيعًا، مرتجفًا.لمست الشاشة.انفتح الفيديو.كنت أنا.لكنني لم أكن أنا.كانت أسوأ نسخة يمكن لأي شخص أن يصنعها:لقطات حادة.مشاهد خارج سياقها.تسجيلات صوتية عُدّلت حتى بدا أنني أفقد السيطرة، وأبكي، وأتوسل، وأدفع هيتور كما لو كنت المعتدية.تكوّنت عقدة في حلقي.وبدأت يداي ترتجفان.تشوهت الغرفة من حولي.— أعطيني هذا — همست، وأنا آخذ هاتفي.كانت الإشعارات تقفز كالقنابل الي
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 55 — استرجاع

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت الغرفة مظلمة، باستثناء الضوء المصفر المنبعث من المصباح الجانبي. كانت نهاية يوم طويل، يوم آخر، وكان جسدي يتوسل إلى الراحة. نزعت قميصي ببطء، وشعرت بالقشعريرة تسري في جلدي عندما سقط القماش على الأرض. مشيت نحو المرآة وحدقت في انعكاسي.كانت لدي هالات عميقة تحت العينين، وعينان متعبتان من رؤية أسوأ ما في الناس. شفتان متشققتان من كبت الكلمات. أما الروح... فكانت لحافًا من الرقع سيئ الحياكة.فككت شعري، وأزلت المكياج بعناية من يمحو آثار حرب. كان الماء البارد على وجهي كلكمة ناعمة من الواقع.ما زلت هنا.ما زلت أقاوم.ارتديت قميصًا واسعًا وبنطالًا رياضيًا باليًا. لامست قدماي الحافيتان الأرض الباردة، لكنني لم أشعر بشيء. كنت مخدرة من الداخل بالفعل.جلست على حافة السرير، ويداي في حجري، وأخذت نفسًا عميقًا.واحد.اثنان.ثلاثة...في أقل من ثلاثة أشهر، تحولت حياتي إلى حقل ألغام.تزوجت وأنا أظن أنني أدخل حديقة.أُسكتُّ وأنا أظن أنني أُحمى.خُنت وأنا أظن أنني أُحَب.والآن...أنا حامل.كان المستقبل معلقًا على كتفي كطفل لم يُمنح اسمًا بعد.أغمضت عيني.رأيت ومضات في ذهني.وجه أم
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 56 — يومًا ما... ربما سيعرف

من وجهة نظر إيزادورا فيرازبدت واجهة دار النشر كما هي دائمًا، لكنني لم أعد المرأة نفسها التي كانت تعبر تلك الأبواب.أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أمر عبر الاستقبال. نظر إليّ رجل الأمن بذلك المزيج من الشفقة والفضول الذي يجعلك ترغب في البصق على الأرض.لكنني ابتسمت.إحدى تلك الابتسامات الباردة، المتدرب عليها.— صباح الخير يا إيزا — تمتم.— صباح الخير — رددت، من دون أن أتوقف عن السير.كان صوت كعبي على أرضية البورسلان يتردد في الممرات.كل خطوة أخطوها كانت احتجاجًا.كل نفس كان إعلانًا:أنا هنا.ولن يمحوني أحد.انحرفت بعض النظرات عندما مررت.وأخرى ظلت تحدق.أشخاص يتهامسون قرب آلة القهوة في غرفة الاستراحة.وأشخاص في المصعد يتوقفون عن الحديث عندما أدخل.وصلت إلى مكتبي.كان مقبض الباب باردًا.فتحته.كان كل شيء في الداخل مألوفًا بالفعل.مكاني.قصتي.اختياراتي.ومهما أراد العالم، لم يكن بوسع أحد أن ينتزع ذلك مني.وضعت الحقيبة على الكرسي، وخلعت معطفي، وجلست.شغلت الحاسوب.أضاءت الشاشة، وحدق انعكاسها بي:إيزا الجديدة.بعد ثوانٍ قليلة، دوّت طرقات خفيفة على الباب.— ادخلي.كانت بيا، بعينين متسعتين وكوب قه
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 57 — بعد أسبوعين...

من وجهة نظر هيتور مونتينيغروبعد أسبوعين...واصل العالم سيره.هدأت العناوين، وأصبحت النقاشات أقل سخونة، وحتى نظرات الاستنكار بدأت تتقاسم المساحة مع نظرات الشك. تحولت الحرب إلى ساحة ضبابية، كانت الحقيقة والكذبة تتبادلان القبل خفية.لكن داخل هذا المنزل، توقف الزمن.بدت الليلة أكثر اختناقًا من المعتاد. لم يفلح هواء المكيف في شيء. وكان الصمت يتردد كحكم داخل الغرفة الضخمة والمظلمة.إيزادورا.كانت الكلمة تلتصق بعقلي كإدمان.اسمًا أبصقه في العلن وأهمس به في الصمت.هي.بتلك النظرة التي تحمل الوعد والنهاية.وبذلك الفم الذي كان يناديني يومًا: «حبيبي».والذي صار الآن يحرقني كالسم.كانت موجودة في كل زاوية.في غياب عطرها عن القصر.في الوسادة التي رفضت تغييرها.في الأغاني التي كانت تكرهها، والتي أصبحت أستمع إليها الآن فقط كي أتألم.لقد خسرتها.ليس كما يخسر المرء شيئًا أفلت من يده...بل كما يحفر قبره بنفسه، ثم يدفع داخله أكثر ما يحبه.انفتح باب الحمام.خرجت إلينا، مرتدية قميص نوم حريريًا أقصر مما ينبغي ليكون مريحًا. شعرها مبلل، وتفوح منها رائحة زهور لم تجذبني يومًا.— هيتور... — نادتني بدلال، مطيلة
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 58 — الفستان الأخضر

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت الساعة تشير إلى 19:32.ارتجفت يدي قليلًا وأنا أمرر أحمر الشفاه. ذلك اللون العنابي الداكن، القوي، وكأنه يريد أن يذكرني بأنني ما زلت هنا. وأنني ما زلت امرأة، ولست مجرد ناجية.لم يكن بطني ظاهرًا بعد.لكن ثقل السر؟لا.كان يكبر مع كل خطوة.— ارتدي الأخضر. — صاحت أوليفيا من غرفة المعيشة، من دون أن تنظر حتى. — الفستان الأخضر. اتركي دانتي يختنق من شدة الانبهار. وأربكيه أيضًا. أي رجل لا يفقد عقله أمام الغموض؟أطلقت ضحكة قصيرة متوترة.كان الفستان الأخضر الزيتي، ذو الحمالات الرفيعة، والمكشوف الظهر، مع شق جانبي، معلقًا هناك، يحدق بي وكأنه يقول:"ما زلتِ تعرفين كيف تكونين مرغوبة."— لا أعرف إذا... — بدأت، لكن أوليفيا ظهرت عند الباب، عاقدة ذراعيها.— هيا يا امرأة. الليلة ليلتك. ودانتي أيضًا.رفعت حاجبي، لكنني استسلمت.انساب القماش على جسدي كهمسة قديمة.احتضن منحنياتي في الأماكن المناسبة، وأخفى الغثيان، وترك عنقي مكشوفًا.ضعيفة...وقوية.سرحت شعري في كعكة منخفضة، مع خصلات متناثرة.وضعت العطر خلف الأذنين.على المعصم.وعلى عظمة الترقوة.رائحة ملكة الليل... والبدايات ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 59 — كانت شعرًا... وكنتُ أنا القارئ الجائع

من وجهة نظر دانتي هاريسونكانت الشقة غارقة في الصمت.لا يُسمع سوى وقع خطواتنا، وأنفاسنا المحبوسة، والنوايا المختبئة تحت الجلد.دخلت إيزادورا ببطء، وعيناها تجولان في المكان، كأنها تبحث عن فخ... أو عن مخرج.لكن لم تعد هناك مخارج.لا لها.ولا لي.أغلقت الباب خلفها بهدوء.من دون استعجال.ومن دون عنف.فقط...بيقين.توقفت في منتصف غرفة المعيشة، عاقدة ذراعيها، وذلك الفستان الأخضر يلتف حول جسدها كأنه صُمم على يد نحّات عاشق.كتفاها مكشوفتان.وانحناءة ظهرها.والتوتر المختبئ في عينيها.بقيت واقفًا أراقبها.أقرأ جسدها كما لو كان كتابًا مقدسًا.كنت أعرف أين توجد الفواصل، تلك الوقفات المصنوعة من الألم، وأين تنتهي الجمل التي كانت تتظاهر بأنها لم تكتبها أبدًا.خطوت خطوتين.ثم ثالثة.وقفت خلفها، قريبًا بما يكفي لأشعر بالحرارة التي لم يستطع عطرها أن يخفيها.البابونج.وشيء آخر...جديد.رائحة لم أكن أعرف لها اسمًا بعد.— إذا أردتِ التوقف... فالآن هو الوقت. — خرج صوتي أخفض مما توقعت.أدارت وجهها نحوي، ورفعت ذقنها بكرامة ملكة مجروحة.— لقد تعبت من الهرب يا دانتي.اقتربت.ببطء.كما لو كانت مصنوعة من زجاج رق
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 60 — لقد قطعوا صوتي.

من وجهة نظر إيزادورا فيرازخرجتُ من شقة دانتي وقلبي ينبض بإيقاعٍ غير منتظم.لم أكن أعلم إن كان ذلك بسبب الليلة التي ما زالت تحترق على جلدي، أم بسبب الخوف مما سيأتي بعد ذلك.كان العالم في الخارج يبدو كما هو...أما أنا، فلم أعد كما كنت.استقللت سيارة أجرة مباشرة إلى مكتب أوليفيا.أرسلت لها رسالة أخبرها فيها أنني سأقضي الصباح هناك.بدت لي صالة الاستقبال أكثر برودة من المعتاد...أم أن الأمر مجرد جنوني الذي ألبسني ثوبًا من الأشواك.قدمت لي موظفة الاستقبال ابتسامة متحفظة.— الدكتورة أوليفيا في قاعة الاجتماعات. يمكنكِ الصعود يا سيدة إيزادورا.صعدت.وكانت كل درجة تذكرني بمدى واقعية هذه الحرب.كان باب قاعة الاجتماعات مواربًا.أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أدفعه.— إيزا. — نهضت أوليفيا فورًا. جالت عيناها على وجهي، ثم على جسدي كله، وكأنها تبحث عن كدمات غير مرئية. — تعالي، اجلسي هنا.كان هناك محاميان يجلسان إلى الطاولة.رجل ذو شعر رمادي مرتب بعناية، وعينين يقظتين، وحقيبة سوداء أمامه.وبجانبه امرأة ترتدي سترة بلون النبيذ، ونظرة حادة كأنها تقطع الهواء.— إيزادورا، تشرفت بمعرفتك. أنا أدريانا، متخصصة في ق
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status