الفصل 96كان الممر في الطابق العلوي من قصر كالوَي يبدو مخيفًا وموحشًا في هزيع الليل الأخير. وقف إيثان متجمدًا أمام الباب الساج الكبير لغرفة النوم الرئيسية، وقد قبض على يديه بشدة حتى ابيضّت مفاصله. كانت عيناه تحدقان بذهول وخواء في مقبض الباب المطلي بالذهب. حاول أن يلصق أذنه بالباب، آملًا في سماع أي شيء—أنين خافت، أو حفيف أغطية السرير، أو أي صوت قد يؤكد شكوكه.ومع ذلك، لم يكن هناك أي صوت. صمت مطبق.سحقًا! لماذا يجب أن يكون الباب مغلقًا بالمفتاح هذه الليلة؟ لعن إيثان في سره. اشتعل غضبه لأن ليلة الأمس شهدت دخوله إلى هناك بسهولة بينما كان ريتشارد غارقًا في نوم عميق تحت تأثير الدواء، لكن هذا الباب الليلة كان مغلقًا بإحكام كأنه حصن منيع.بدأ إيثان يذرع الممر جيئة وذهابًا بيأس وقلق. لم تحدث خطواته المنعلة بالخف أي صوت على السجادة السميكة، لكن العاصفة داخل رأسه كانت تزمجر بعنف. لم يكن يعلم ما الذي يحدث بالداخل؛ هل والده نائم؟ أم أن والده يفعل شيئًا جامحًا تمامًا كما فعل هو مع أورورا في الشقة؟تمتم لنفسه قائلًا: "اهدأ يا إيثان... اهدأ"، لكن أنفاسه متسارعة بصورة أشد. مد يده إلى جيب كيمونوه، يلمس
Last Updated : 2026-08-23 Read more