All Chapters of سيارة واحدة، ونوايا مختلفة: Chapter 1 - Chapter 10

11 Chapters

الفصل 1

في ظهيرة قائظة من قلب الصيف، كانت الشمس اللاهبة تصب حرارتها على الطريق الترابي الملتف حول الجبل.كانت سيارة الدفع الرباعي القديمة تتقدم مترنحة فوق الطريق الوعر المليء بالحفر، وكانت مقصورتها خانقة كقدر بخار محكم الإغلاق.في المقعد الخلفي، كان صديقي المقرب مروان متمددا بعرض المقعد، مفرود الذراعين والساقين.كان قد أفرط في شرب الخمر ليلة أمس خلال سهرة عمل، وها هو الآن يشخر كالرعد، حتى إن اهتزاز السيارة العنيف لم يجعله يعقد حاجبيه ولو مرة.جلست في مقعد الراكب الأمامي، وظاهريا كنت أرافقها لمساعدتها على التدرب، لكن نظراتي كانت تستقر بلا حياء على من تجلس خلف المقود إلى جواري.وكانت ديمة النجار، زوجة مروان، هي التي تقود السيارة.أمام الأصدقاء، كانت ديمة تظهر دائما في هيئة الزوجة الوقورة الوديعة والأم الحنون، وكانت شديدة التحفظ في لباسها وزينتها.لكن الحر كان لا يطاق ذلك اليوم، ولأننا كنا نتدرب في مكان مقفر بعيد عن الناس، لم تكن ترتدي سوى فستان أسود شديد الرقة والخفة من الحرير، ذي حمالات رفيعة.وكان القماش الملتصق بجسدها يرسم منحنياتها الأنثوية الناضجة والممتلئة بأدق تفاصيلها.وبسبب توترها الشدي
Read more

الفصل 2

"وفوق ذلك، ساقاك مشدودتان أكثر من اللازم، وعضلاتك متصلبة هكذا، فكيف ستتحكمين بدواسة القابض جيدا؟"وما إن فرغت من كلامي حتى امتدت أصابعي الخمس بلا أدنى مراعاة وقرصت ذلك الموضع الممتلئ."مم..."شهقت ديمة شهقة حادة، واشتدت قبضتها على عجلة القيادة حتى ابيضت مفاصل أصابعها.ومن خلال الحرير الرقيق شبه الشفاف، كنت أشعر بوضوح بحرارة جسدها اللاهبة.حاولت غريزيا أن تضم ساقيها لتدفع يدي بعيدا، لكن ضيق مقعد السائق لم يترك لها أي مجال للهرب."لا... أرجوك، أبعد يدك..."قالتها من بين أسنان مطبقة، بصوت مرتجف خالطه شيء من التوسل.لم تجرؤ على توبيخي بصوت مرتفع، ولا على المقاومة بعنف، خشية أن يوقظ أدنى صوت زوجها النائم خلفها مباشرة.لكنني تجاهلت توسلاتها تماما، وأخذت كفي تنساب ببطء وعدوانية سافرة على امتداد فخذها إلى أعلى.مرت سيارة الدفع الرباعي فوق حفرة ترابية كبيرة، فارتفع هيكلها فجأة ثم هبط بعنف.ومستغلا ذلك الارتجاج العنيف، تركت يدي تنزلق إلى موضع أكثر خفاء وأشد خطورة."آه..."انفلتت من حلق ديمة صرخة خافتة من دون إرادة منها، وغشت عينيها، اللتين كان الخجل والغضب يملآنهما، غشاوة من الدموع، فيما ارتخى ج
Read more

الفصل 3

ازدادت حركاتي خبثا، ومع كل اهتزاز للسيارة كنت أغير مقدار الضغط، فيما راحت أطراف أصابعي تضغط على ذلك الموضع الرخو الحساس وتداعبه مرارا."مم... لا... لم أعد أتحمل..."تسارعت أنفاس ديمة أكثر فأكثر، وأخذ صدرها يعلو ويهبط بعنف، حتى بدا أن فستانها الحريري الرقيق ذا الحمالات يكاد يعجز عن احتواء مفاتنها التي أوشكت على الانكشاف.بدأ أعلى فخذيها يتشنج ويرتجف بلا إرادة منها، بينما امتزجت على وجهها في تلك اللحظة ملامح البراءة والمجون.كنت أعلم أنني قد دفعتها إلى حافة فقدان السيطرة.ولو زدت الضغط قليلا فحسب، لصرخت حتما من شدة اللذة، ولارتخى جسدها تماما على مقعد السائق.وفي اللحظة التي كنت أستعد فيها للاستمتاع بانهيارها التام—وفجأة، صدر من المقعد الخلفي صوت تمطق بالشفاه.ثم تثاءب مروان، الذي كان غارقا في نوم عميق، تثاؤبا طويلا، ومع صرير المقعد الجلدي اعتدل جالسا فجأة!وقبل أن تفيق ديمة من شدة الإثارة والشرود، أطل مروان فجأة برأسه ذي الشعر المنكوش كالعش بين المقعدين الأماميين."يا حبيبتي، ما أسوأ هذا الطريق! كاد هذا الاهتزاز يجعلني أتقيأ..."كان مروان يفرك عينيه المثقلتين بالنعاس، ثم استقرت نظراته ت
Read more

الفصل 4

دوّت طقة خفيفة داخل مقصورة السيارة.التفتت ديمة إليّ فجأة، ونظرت إليّ كأرنب مذعور، وصوتها يرتجف."ماذا... ماذا تنوي أن تفعل؟ سيعود مروان في أية لحظة!""ماذا أفعل؟"انقضضت عليها متجاوزا مسند الذراع الأوسط كذئب جائع، وثبتها بعنف على المقعد."لقد علمتك طوال الطريق يا ديمة، أفلا ينبغي أن تدفعي شيئا مقابل هذا الدرس؟"أمسكت بذقنها بقوة، مجبرا إياها على رفع رأسها.كان صدر ديمة يعلو ويهبط، فيما نظرت إليّ بعينين مستعطفتين."اتركني... أرجوك...""أما ذلك الفاشل مروان، ألم تنفعه كل تلك المنشطات التي يتناولها؟ انظري كم تركك محرومة؛ فما إن لمستك قليلا قبل لحظات حتى ابتللت إلى هذا الحد...""اخرس! لا تقل هذا..."أغمضت ديمة عينيها بيأس، وراحت تدفع صدري بيديها الواهنتين، لكن مقاومتها الضعيفة بدت لي أقرب إلى المداعبة منها إلى الرفض."إن كان لا يستطيع إشباعك، فسأفعل أنا." لم أمنحها أي فرصة للمقاومة، ومددت يدي اليسرى مباشرة إلى ذراع ضبط المقعد أسفل مقعد السائق، ثم جذبته بعنف! وبطقّة قصيرة، انخفض ظهر مقعد السائق إلى الخلف في الحال.أطلقت ديمة شهقة قصيرة، ووجدت نفسها مستلقية على المقعد من دون أن تتمكن من الا
Read more

الفصل 5

ومن دون أي تردد، اندفعت بعنف متجاوزا آخر حاجز بيننا."مم—!"اتسعت عينا ديمة فجأة، وانفلتت من حلقها أنّة مكتومة مشوهة النبرة.تشبثت ذراعا ديمة الطويلتان البيضاوان بكتفي، وكادت أظافرها تنغرس في لحمي، فيما أخذ جسدها يتخبط وينتفض كسمكة ألقيت على اليابسة.وفي المقصورة الضيقة، بلغ التوتر ذروته في لحظة."لا تخافي، حاولي أن تسترخي..."خفضت رأسي وأخذت شحمة أذنها المرتجفة بين شفتي، وكان صوتي أجش إلى حد أنني كدت لا أتعرف إليه.انزلقت من طرف عين ديمة دمعة لا إرادية، لكنها لم تكن ناجمة عن الألم وحده.كان مروان كثيرا ما يشتكي على موائد الشراب من تقدمه في السن، وأن قواه لم تعد كما كانت.ولعلي تخيلت أن ديمة عاشت حرمانا طويلا، كأرض أنهكها الجفاف ثم أصابها المطر. وبعد توترها الأول، غلبت غرائز جسدها عقلها، فبدأ جسدها ينقبض حولي ويجاريني بلا سيطرة منها.لم يكن نظام امتصاص الصدمات في سيارة الدفع الرباعي القديمة بحالة جيدة، ومع اشتداد حركتي أخذ هيكلها يصدر صريرا خافتا منتظما."تمهل... قليلا... مروان... سيسمعنا مروان..."كانت ديمة تتوسل بكلمات متقطعة مع كل حركة، وقد غمرت وجهها حمرة الشهوة.حاولت ديمة بيأس أن
Read more

الفصل 6

نفثت حلقات كثيفة من الدخان، فغطت تماما على الرائحة الحلوة الخانقة والمريبة العالقة في الهواء."يبدو أن ضاغط المكيف يعاني من مشكلة، فهو لا يبرد بشكل جيد."أمسكت السيجارة بين أصابعي، وأدرت رأسي نحو مروان الجالس في المقعد الخلفي، وارتسمت على شفتي ابتسامة ذات مغزى."كانت زوجتك تكاد تذوب من الحرارة قبل قليل، وعرقت بغزارة.""نعم، نعم..."كان صوت ديمة لا يزال مرتجفا، وقد ثبتت عينيها على الزجاج الأمامي أمامها، ولم تجرؤ على الالتفات إلى مروان ولو مرة واحدة."الجو حار جدا... قبل قليل، كدت أعجز عن التنفس من شدة الحر.""آه، لقد عانيت كثيرا يا حبيبتي. وما إن نعود إلى المدينة حتى آخذ السيارة إلى ورشة صيانة وأستبدل الضاغط فورا!"نظر مروان مشفقا إلى جانب وجه ديمة المحمر، من دون أن يساوره أدنى شك.اتكأت على ظهر مقعد الراكب الأمامي، وأخذت أراقب في المرآة الخلفية مروان وهو يحيط ديمة باهتمامه، غافلا تماما عما حدث، ثم نظرت إلى ساقيها المرتجفتين قليلا إلى جواري.خرجت نفثة من الدخان ببطء.وحين تذكرت ارتجاف ديمة قبل قليل، وضيقها الذي لا مثيل له، اجتاح صدري كله شعور غريب بالانتصار والسيطرة.وحين تذكرت أنني سأب
Read more

الفصل 7

دفعتها بعنف حتى التصق جسدها كله بالجدار المشترك مع غرفة مروان.صدر صوت ارتطام خافت، وارتطم ظهر ديمة بقوة بورق الجدران."لا... لا تفعل هذا هنا..."تصلب جسد ديمة كله من الخوف، وحاولت غريزيا أن تدفعني بعيدا."ششش—"رفعت سبابتي ووضعتها على شفتيها الحمراوين، بينما اندست يدي الأخرى بلا تردد تحت حاشية قميص نومها، متجهة مباشرة نحو غايتها."يا زوجة صديقي، رأس مروان ملاصق للجانب الآخر من هذا الجدار. إن صرخت، فسيسمعك بوضوح تام."قبضت أصابعي الخشنة، بحرارتها الملتهبة، على ذلك الامتلاء بلا رحمة."مم!"اتسعت عينا ديمة فجأة، وطبقت كفيها على فمها بقوة."ألم تنالي كفايتك بعد ظهر اليوم؟ سأعوضك الآن."كانت تلك الجولة السريعة والعنيفة في السيارة، التي توقفت قبل أن تكتمل، قد أثارت جسدها إلى أقصى حد.إن ما سببه لها مروان، ذلك العاجز، من حرمان طوال سنوات جعل جسدها الناضج كالحطب الجاف؛ تكفيه مني شرارة صغيرة ليلتهب في لحظة بنيران مستعرة.خفضت رأسي وقبلت شفتيها بعنف، وشققت طريقي بين أسنانها بسلطوية، أسلب أنفاسها بنهم.وفي الوقت نفسه، دفعت خصري بقوة إلى الأمام، فألصقت جسدها بالجدار وثبتها في مكانها."آه... أنت..
Read more

الفصل 8

"هل اقترب منك مروان مؤخرا؟"أمسكت سيجارة بين أصابعي، وأخذت أدلك كتفها المستدير وأنا أسألها سؤالا أعرف إجابته مسبقا."لا تذكره."خفت بريق عيني ديمة، وتسللت إلى نبرتها مسحة من العتاب."في الآونة الأخيرة، لا يكف عن القول إن العمل في الشركة مرهق وإن الضغوط كبيرة. يعود كل يوم ويلقي بنفسه على السرير لينام، ولا يقترب مني مطلقا... كنت أشعر سابقا بأنني أذنبت في حقه، أما الآن فلا أشعر إلا بالارتياح."وبينما كانت تتحدث، اعتدلت بكسل ومدت يدها إلى الطاولة الجانبية بجوار السرير، فأخذت جهاز آيباد قديما.كان مروان قد استغنى عن ذلك الجهاز بعد شراء جهاز أحدث، فأعطاه لها لتشاهد عليه المسلسلات عادة.وما إن اتصلت بشبكة الواي فاي في الفندق حتى ظهرت أعلى الشاشة عدة إشعارات متتالية برسائل متزامنة من واتساب.كان مروان على الأرجح قد سجل الدخول إلى واتساب من هذا الآيباد ليلة أمس، ثم نسي تسجيل الخروج. وبسبب تأخر المزامنة، انتقلت إليه دفعة واحدة جميع محادثات ذلك اليوم.وفي البداية لم أعر الأمر اهتماما، لكنني حين قرأت الكلمات الظاهرة في نافذة الإشعار العائمة، ضيقت عيني قليلا.كان اسم المرسل محفوظا في جهات الاتصال ع
Read more

الفصل 9

نظرت إليها وقد استسلمت تماما لرغبتها في الانتقام، فارتسمت على شفتي ابتسامة رضا.انقلبت فوقها وضغطتها من جديد تحتي، ومررت أصابعي على ترقوتها التي كانت تعلو وتهبط من شدة غضبها."بالطبع. لن أكتفي بمساعدتك في استعادة كل ما يخصك فحسب، بل سأساعدك أيضا في دعسه تحت قدميك."أطبقت على شفتيها بقبلة عنيفة، وأعلنت بصوت مكتوم متقطع:"ففي النهاية، نحن الآن في مركب واحد حقا..."وخلال الشهر التالي كله، تقاسمت أنا وديمة الأدوار بوضوح، وتقدمنا في خطتنا بخطوات محسوبة.وظل مروان كل يوم يؤدي دور الزوج المنهك الذي "يستنزف نفسه في مجاملة العملاء من أجل هذه الأسرة".لكنه لم يكن يعلم أن ديمة كانت تلتقط صورا لكل سجل تحويل مالي، ولكل حجز فندقي أجراه مع المرأة المدعوة لجين، بعدما كانت تلك البيانات تتزامن تلقائيا على جهاز الآيباد القديم، ثم تسلمها إلى المحامي المتخصص الذي استعنت به.وعندما جُمعت الأدلة كلها، ومن بينها سجل تحويل مبلغ ثمانمائة ألف المخصص لشراء المنزل، في ملف سميك من الأدلة الدامغة، حانت أخيرا لحظة إغلاق الخناق عليه.وفي تلك الليلة، عاد مروان إلى البيت تفوح منه رائحة عطر رخيص نفاذة، وارتمى على الأريكة
Read more

الفصل 10

اتكأت على الأريكة الجلدية العريضة، وأشعلت سيجارة ما بعد العلاقة، ثم سحبت منها نفسا عميقا.كان التلفاز يعرض برنامجا ترفيهيا مملا، ومن المطبخ كان يأتي أزيز اللحم في المقلاة، فيما خيم على المكان جو يجمع بين الدعة والانحلال."يا حبيبي، الطعام جاهز."أقبلت ديمة حاملة طبقا، ثم جلست على حجري متفرجة الساقين بصورة طبيعية تماما، وطوقت عنقي بذراعيها.ومنحتني قبلة حارة، حتى كاد صدرها الأبيض الممتلئ يفيض من فتحة ثوبها.طوقت خصرها النحيل بذراع واحدة، متلذذا بأشهى ثمار انتصاري.أما الآن، فلم أكتف بأن أستأثر بصورة مشروعة بزوجة صديقي السابقة الفاتنة، التي كانت تشاركه ليله ونهاره، بل إن المنزل الفخم الذي نعيش فيه والسيارة الفارهة التي نقودها قد دُفع ثمنهما من معظم المدخرات التي جمعها مروان بكده طوال أغلب حياته.كان كل ذلك جزءا من خطتي؛ فمنذ اللحظة التي رأيت فيها ديمة، عرفت أن مروان هو الصديق الذي لا بد أن أصادقه!سحقت مروان تحت قدمي واستنزفت منه كل شيء، فأصبحت فائزا حقيقيا في لعبة الحياة.وأنا أنظر إلى المرأة المستكينة بين ذراعي، التي تطيعني في كل شيء وتنظر إلي بعينين مفعمتين بالافتتان، ظننت أن أيام الم
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status