في ظهيرة قائظة من قلب الصيف، كانت الشمس اللاهبة تصب حرارتها على الطريق الترابي الملتف حول الجبل.كانت سيارة الدفع الرباعي القديمة تتقدم مترنحة فوق الطريق الوعر المليء بالحفر، وكانت مقصورتها خانقة كقدر بخار محكم الإغلاق.في المقعد الخلفي، كان صديقي المقرب مروان متمددا بعرض المقعد، مفرود الذراعين والساقين.كان قد أفرط في شرب الخمر ليلة أمس خلال سهرة عمل، وها هو الآن يشخر كالرعد، حتى إن اهتزاز السيارة العنيف لم يجعله يعقد حاجبيه ولو مرة.جلست في مقعد الراكب الأمامي، وظاهريا كنت أرافقها لمساعدتها على التدرب، لكن نظراتي كانت تستقر بلا حياء على من تجلس خلف المقود إلى جواري.وكانت ديمة النجار، زوجة مروان، هي التي تقود السيارة.أمام الأصدقاء، كانت ديمة تظهر دائما في هيئة الزوجة الوقورة الوديعة والأم الحنون، وكانت شديدة التحفظ في لباسها وزينتها.لكن الحر كان لا يطاق ذلك اليوم، ولأننا كنا نتدرب في مكان مقفر بعيد عن الناس، لم تكن ترتدي سوى فستان أسود شديد الرقة والخفة من الحرير، ذي حمالات رفيعة.وكان القماش الملتصق بجسدها يرسم منحنياتها الأنثوية الناضجة والممتلئة بأدق تفاصيلها.وبسبب توترها الشدي
Read more