عندما قادت جود سيارتها ووصلت إلى الفندق، كانت الثلوج قد بدأت تتساقط من السماء. كان تجمع الصحفيين عند المدخل، مع الطقس الكئيب، يشكلان تناقضًا واضحًا. ما إن رآها مساعد فهد حتى أسرع نحوها وقال: “الأخت جود، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟” كانت ملامح جود من النوع الذي يأسر القلوب، إلا أنها نادرًا ما كانت تبتسم في العادة، لذلك كانت تبدو أكثر جدية ورصانة. خلعت جود قفازيها الجلديين بهدوء، ورفعت جفنيها لتنظر إلى المساعد الصغير أمامها، ثم قالت بلا تعبير: “أين السيد فهد؟” ظهرت علامات الحرج على وجه المساعد، وقال: “في الغرفة.” سحبت جود نظراتها، وتقدمت لتطرق الباب. وبعد وقت قصير، فتحت الباب فتاة في أوائل العشرينات، وكانت عيناها محمرتين من البكاء. لم تكن الفتاة تعرف جود، فشهيقت قليلًا وسألت بصوت رقيق مدلل: “هل أنتِ من فريق العلاقات العامة الخاص بالسيد فهد للتعامل مع الأزمة؟” أومأت جود برأسها بخفة، ثم مرت بجانب الفتاة ودخلت. وبمجرد دخولها، صادفت أن فهد خرج من الحمام في تلك اللحظة. كان يلف حول خصره منشفة استحمام مرتخية، وقطرات الماء ما زالت تتساقط من خصلات شعره المبللة عند جبهته، ت
Last Updated : 2026-07-22 Read more