**التالي** لا أعرف من نُعاقب الليلة. إيليانور أم أنا. أنا صلب. بخصيَين كمدتَين بثقل لا يُريح، قلب يوجعني، بُذور مُسبَقة عند الطرف. بثقل مستمر لا يرحم. لماذا لم أأخذها فحسب؟ سؤال رافقني طوال الطريق إلى مكتبي وجلس أمامي بينما أُحدّق في تقرير عجزت عن استيعابه منذ أربعين دقيقة. أعرف الجواب. إنها لا تستحق الوصول إلى النشوة وهي واعية. تلك هي القاعدة التي وضعت. للعقوبة شروط وأنا أُلزم بالشروط التي أضعها لأن اللحظة التي أتوقف فيها عن إلزامها تبدأ هي في كسرها ولا أحكم على عظام مكسورة. والآن، هي في سريري. ذلك متغيّر واحتمال لم أره قادماً. لكنني قررت أنها تستحقه في اللحظة التي لمست فيها خداها صدري. أم كانت حين نزعت العصابة؟ كان في الطريقة التي نظرت بها إليّ، منهارة محتاجة ملتمسة. اللعنة! كان رائحتها. كزجاجة رغبات وشوق. أردتها فقط قريبة. كان الرعاية بعد العقوبة يُقرَّر عليه بعدم التوقع أو تأديته من قِبَل مساعد تابعة معيّن، لكن لم يُتوصَّل إلى قرار كهذا من أيٍّ منا. لم أُصرّح به لكنها تستحقه. كل تابعة تستحقه. عدم تقديم الرعاية بعد العقوبة خط لا أتجاوزه. أُلزم بالعقوبة. أُلزم بإ
Terakhir Diperbarui : 2026-07-31 Baca selengkapnya