**بنوك POV** تتوقف أمامي. أخفّض نفسي إلى مستواها ولوهلة وجيزة جداً أضيع في مدى توقّعها. توقع حقيقي ولم أظن يوماً أنني سأكون سعيداً بإراءتها المزيد. أُحرّك العربة المملوءة بكل الأدوات مباشرةً بجانب ساقَيها. "هل تعرفين ما هذا؟" أومئ نحو قيد اليد. تنظر إليه للأسفل ثم تعود إليّ. "لا يا سيدي." آخذ معصمها وأضع في الفتحة اليسرى. الجزء الداخلي مبطّن، لا حواف خام. كل شيء في هذه الغرفة مبني ليُمسك دون إيذاء. "مفاجأة جميلة. كتبكِ لم تُعلّمكِ ذلك؟" تنظر إليّ للأعلى وأُراقب خدّيها المنتفخَين يحمرّان. أتجه نحو معصمها الأيمن لكنها قبضته. تعمل حلقوم بشكل متكرر تبتلع وتبدأ من جديد وتبتلع بتكرار كأن الأمر صعب. "استرخي يا أنور." تومئ لكنها صامتة. صامتة أكثر مما ينبغي. "لا بأس بالخوف وأنتِ تُحسنين جداً." أُثبّت قيد معصمها الأيسر وتنظر إليّ للأعلى. "إن كان ضيّقاً أخبريني." أُثبّت الثاني وهي تهزّ رأسها. "هل تعرفين لماذا أفعل هذا؟" هزّة أخرى. "لأنني أُؤمن بقدرتكِ على استيعابي." تتّسع عيناها وتنفرجان شفتاها قليلاً. يتوقف نفَسي وأُطبّق شفتَيها بين شفتَيّ مُفاجئاً لنفسي. كلانا يبقى هكذ
Terakhir Diperbarui : 2026-08-03 Baca selengkapnya