Semua Bab بقايا ملوك الليل: Bab 131 - Bab 140

162 Bab

131

صاح راين بغضبٍ مكتوم:ـ لمَ تؤذين نفسك بهذا الشكل يا إريسا؟تنهدت بمللٍ، وقالت بنبرةٍ خافتة:ـ اسمع، أنا إنسانة تحطّمت إلى قطع لا شيء يمكنه إصلاحي حتى عندما أحاول النوم، تلاحقني الكوابيس، تذكرني بما أهرب منه. المخدرات؟ هي فقط وسيلتي لتجاهل الحقيقة… لكنها دائمًا تجد طريقها إليّ من جديد.اقترب راين منها بخطواتٍ هادئة، وعيناه تتفحّصان وجهها المرهق، ثم قال بصوتٍ خافتٍ يحمل شيئًا من التعب:ـ دائمًا الجدال معك يجعلني أخسر... لكن هناك حل.تنهدت إريسا وقالت وهي ترفع حاجبيها ببرود:ـ أعرف إلى أين سيأخذنا هذا الحديث، ولن أوافق على الذهاب إلى طبيبٍ نفسي.نظر إليها راين باستغرابٍ وسأل:ـ ولماذا؟ضحكت بسخريةٍ مريرة وقالت:ـ هل أنت مجنون؟ أنا كنت أعمل مع المافيا، ثم اختطفتني مافيا أخرى وأجبرتني على الدعارة. كنت على وشك قتل نفسي بعد أن أحرقت ذلك المكان. والرجل الذي ظننته زبونًا، تبيّن لاحقًا أنه محقق في وحدة محاربة الجريمة المنظمة ثم هناك "رجل الظل" الذي يريد موتي، وطليقي الذي لا يزال يلاحقني ليعيدني ونرجع كما كنا سابقا نقاتل تلك المافيا اللعينة ... تريد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-26
Baca selengkapnya

132

وقبل أن ترد، سُمِع صوتٌ مألوف خلفه، عميقٌ بنبرةٍ تحمل شيئًا من الحنين والتهكم في آنٍ واحد:ـ مرحبًا، إريسا... أنا سعيد برؤيتك مجددًا.تجمّدت مكانها. ذلك الصوت وحده كان كافيًا ليُعيد إليها كل الذكريات التي حاولت نسيانها. لم تلتفت نحوه، لأنها تعرف أن نظرة واحدة ستكسر صلابتها.اقترب تياجو أكثر وقال بجديةٍ قاطعة:ـ ليس لدينا وقت لنضيّعه... يجب أن نغادر.أمسكها من ذراعها برفقٍ حازم، وغادرت برفقتهما دون مقاومة.بعد فترة، وصلت السيارة إلى منزلٍ فخمٍ في منطقة نائية. ما إن دخلت حتى وجدت نفسها أمام وجوهٍ مألوفة، بعضها تغيّر، وبعضها ظل كما هو.الدهشة كانت في أعين الجميع، خاصة وهي تبدو مختلفة تمامًا عن تلك المرأة التي تركتهم سابقًا.اقتربت لينا بخطواتٍ سريعة، ابتسمت وقالت بإعجابٍ صادق:ـ اشتقنا لكِ... مظهرك الجديد رائع!ضحك رومان وقال بنبرةٍ خفيفة:ـ لا، أنا أفضل القديم.تقدّم جيرون مبتسمًا وقال:ـ أيتها المشاغبة... تركتِ مكانك طويلًا، لم نركِ منذ زمن.لم تعرف إريسا كيف ترد، كان الخجل يلوّن وجهها، وصوتها يختنق في صدرها. وفجأة، دخلت نورا، ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-26
Baca selengkapnya

133

اقترب منها ببطء، صوته هذه المرة كان أكثر هدوءًا وأكثر صدقًا: ـ لأنني أريد أن أفهم... وأريد أن أعتذر. تأخّرنا في الوصول إليك، نعم، لكننا لم نتوقف عن البحث. حتى هنا، كانت الأوضاع أقوى منا جميعًا. رفعت حاجبها بسخريةٍ خفيفة وقالت: ـ هل تريد حقًا أن تعرف ما حدث لي، يا أندريس؟ ثم اقتربت منه خطوة وقالت ببطءٍ قاتم: ـ إذًا اسمع جيدًا ما سأقوله... تتساقط دموعها وهي تقول بصوت متهدّج: ـ جعلوني مدمنة على جميع أنواع المخدرات... كوكاين، حقن، وكل ما يمكن أن تتخيله. كنتُ محتجزة في قصر تُمارَس فيه الدعارة، وكلما حاولت الهرب، كانوا يعاقبونني بترك جسدي يتعذّب من أعراض الانسحاب، حتى استسلمت... وظننت أن لا نجاة لي أبدًا. تتوقف لثوانٍ، ثم تتابع بصوت مكسور: ـ في أحد الأيام، أراد ثلاثة رجال عجائز أن... يفعلوا بي ما يفعلونه دومًا قاومتهم بكل ما أملك، ضربتهم، وحينها رآني راين. كان يتظاهر بأنه زبون، ومع الوقت أصبحنا نلتقي في ذلك المكان القذر. كان يعتني بي، يضمّد جروحي، ويدفع المال فقط ليجلس بجانبي ونتحدث... كنت أستغرب، لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-27
Baca selengkapnya

134

المحقق يتكئ إلى الخلف ويقول ببطءٍ متعمد: ـ لأن هناك بلاغًا يفيد بأن المرأة التي تعيش معك هي "إريسا الغزواني"، الفتاة التي كانت وحدتك تبحث عنها. يرتسم على شفتي راين ابتسامة ساخرة خفيفة: ـ وأنتم صدّقتم؟ واضح أن من فعل ذلك هم نفس الملثمين الذين نحاول القبض عليهم. المحقق يرد بنبرة رسمية: ـ نحن فقط نقوم بالإجراءات اللازمة، لا أكثر. ما اسمها الكامل إذن؟ راين، دون تردد: ـ أنستازيا بتروفا. المحقق يسأله مجددًا: ـ متى غادرت؟ وهل تعرف مكانها الآن؟ يخفض راين نظره، ثم يقول بنبرة متعبة: ـ غادرت البارحة... تشاجرنا لأنها مدمنة على الكحول. كنت أحاول مساعدتها لكنها رفضت، وخرجت من المنزل. لا أعرف أين تقيم الآن، لكن يمكنني الاتصال بها إن أردتم. المحقق يدون ملاحظاته ببطء، بينما راين ينظر إلى ساعة الحائط بعينين متوترة... كأنه ينتظر انتهاء هذا الاستجواب بفارغ الصبر. خرج المحقق من المكتب، ثم عاد بعد دقائق وهو يحمل هاتفًا بيده. قدّمه إلى راين وقال بنبرةٍ رسمية:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-27
Baca selengkapnya

135

تنهدت بخفة وقالت:ـ لا ألومك على شيء، وسماع أن لي أختًا... أمر جميل، لكنه جاء في الوقت الخطأ أنا آسفة، عليّ أن أذهب هناك شخص ينتظرني، وعدته أن أبقى معه هو يعرفني تمامًا كما أنا الآن، لا يخاف من ظلالي، ولا أخجل أمامه من حقيقتي.ثم نظرت حولها نظرة أخيرة إلى المكان وقالت بهدوء:ـ أعلم أن من هنا كانوا سيفعلون المستحيل لأجلي، لكني وعدته، ويجب الوفاء بوعدي قصتي مع ملوك الليل انتهت.استدارت وغادرت، بينما ظلت نورا في مكانها، عيناها تلمعان بالدموع، عاجزة عن قول شيء.الكل كان يعرف أن إريسا سترحل، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على إيقافها فتحت الباب ببطء، ثم أغلقته خلفها.وقفت لحظة في الخارج، ظهرها ملتصق بالباب، تتنفس بصعوبة، تشعر أن قلبها انقسم نصفين... نصف يريد البقاء، ونصف آخر يجرّها إلى الرحيل لكنها في النهاية... مشت.في الداخل، كان جيرون يدخل غرفة أليكسا حاملاً صحن طعام، يضعه على الطاولة أمامها.نظرت إليه وقالت:ـ هل حدث شيء؟تنهد جيرون وقال:ـ إريسا غادرت... ولم يستطع أحد إيقافها.أليكسا بقلق:ـ هل لرجل الظل علاقة بالأمر؟جيرون:ـ لا أعلم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-28
Baca selengkapnya

136

ارتفعت الهمهمات، وفجأة فتح جيرون الباب بعنف على أليكسا وقال بنبرة حازمة:ـ سنخرج من هنا فورًا، لقد كُشف موقعنا!نهضت أليكسا بسرعة وتبعته، لتجد الجميع مجتمعين في القاعة. وقف أندريس أمامهم، وصوته يحمل القيادة والقلق:ـ يجب أن نطلق النار على الطائرات ونستعد للانسحاب، لكن كونوا حذرين… هذا ليس هجومًا عشوائيًا، إنه فخ! وورائه شيى ما يجب ان نتوخى الحذرتحرك الجميع إلى مواقعهم. بدأ أندريس، تياجو، جيرون، ورومان بإطلاق النار نحو الطائرات المسيّرة التي تدور في السماء، بينما كانت النساء يتجهن نحو الممر الخلفي بحثًا عن مخرج آمن.في طريقهن، اعترضهن مجموعة من الرجال المسلحين. صاحت لينا وهي ترفع سلاحها:ـ اختبئن خلف الجدار!ثم بدأت بإطلاق النار بدقة، تلتحق بها أليكسا التي قاتلت بجسارة واضحة، أما نورا فكانت ترتجف بشدة، يداها لا تقويان على الإمساك بالمسدس، عيناها ممتلئتان بالدموع، ثم فجأة بدأت تختنق وهي تمسك صدرها — نوبة هلع حادة سيطرت عليها.خارجًا، لاحظ أندريس أن صوت الرصاص بدأ يخفت، وأن عدد الطائرات يقل بشكل غريب تبادل نظرة حذرة مع تياجو وجيرون وقال:ـ هناك شيء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-28
Baca selengkapnya

138

الضوء البارد انعكس على وجهها الشاحب في المرآة، مدّت يدها نحو الحقنة، لكن أصابعها ارتجفت لأول مرة... لم تستطع.حدّقت في وجهها المنهك، في عينيها الفارغتين، في الذكريات التي تسكن ملامحها.انزلقت دمعة على خدّها وضعت الحقنة جانبًا، وفتحت الماء لتغسل مكان الوشم بصابونٍ أبيض.وبين الرغوة والدموع، بدأ الوشم يظهر بوضوح… تلك العلامة المنقوشة على جلدها منذ زمنٍ بعيد.صوت في ذاكرتها عاد، كأنه يخرج من الماضي، صوت أندريس:> "والدك أخبر والدي أن هذا الوشم يعني الحب والانتماء، وأننا نكمل بعضنا ولن نفترق أبدًا… لأننا ملوك الليل."اهتزت أنفاسها، وبدأت الدموع تنهمر بلا توقف.ـ أنا خائفة…همست بصوتٍ مبحوح، ثم نظرت إلى نفسها في المرآة وسألت لأول مرة سؤالًا لم تتجرأ عليه من قبل:ـ ماذا يجب أن أفعل؟غرقت في نوبة بكاء حادّة، وصوتها وصل إلى راين في الخارج.اقترب من الباب بخطواتٍ حذرة، وطرق برفق وهو يقول بصوتٍ منخفض يحمل الذنب:ـ إريسا… هل أنتِ بخير؟ردّت بصعوبة:ـ أعطني بعض الوقت… سأخرج بعد قليل.مرّت عشر دقائق، ثم فُتح الباب ببطء.خرجت إريسا ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-29
Baca selengkapnya

139

اقتربت إريسا بخطواتٍ بطيئة نحو أندريس، لا كلمة، لا عناق، فقط نظراتٌ تفهم كل شيء.ابتسم أندريس ابتسامةً داكنة، وقال بصوتٍ عميقٍ كأنه قادم من زمنٍ قديم:ـ مرحبًا بعودتك مجددًا… إلى ملوك الليل.ابتسمت إريسا بهدوءٍ ثابت وقالت بصوتٍ منخفضٍ لكنه يحمل يقينًا:ـ يجب أن نتحرك بسرعة.تحركا سويًا تحت المطر، بخطواتٍ متناسقة، عيونهما لا تفارق بعضها، نظراتٌ باردة غامضة، كأنهما يلتقيان للمرة الأولى بعد عمرٍ من الغياب.لم تكن بينهما كلمات كثيرة، فقط صمتٌ يفهم أكثر مما يقول.حين وصلا إلى المبنى القديم، توقفت إريسا قبل أن تضع يدها على الباب، لكن أندريس أمسك بها بلطف.نظر إليها طويلاً وقال بصوتٍ يحمل ندمًا حقيقيًا:ـ أنا آسف… وأعدك، هذه المرة، سأكون بجانبك.ترددت لحظة، ثم تنهدت وقالت بنبرةٍ هادئة فيها دفء واعتراف:ـ أنت تعرف أني لا أجيد الاعتذار… لكن، أنا أيضًا آسفة. كنتُ أنانية، وفكرتُ بنفسي فقط.ابتسم أندريس بخفة وقال:ـ الأهم الآن… أنك معنا.فتح الباب بخطوةٍ واثقة، ودخل أولاً، بينما ظلال المكان غمرتهما معًا.صوت أندريس يعلو وسط الحجرة المل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-30
Baca selengkapnya

140

اتسعت عينا إريسا بدهشة، قبل أن يتابع بصوتٍ أعمق، وكأنه يفتح بابًا على مصيرٍ جديد:ـ ووجدت الكنز… الكنز الذي كان سبب كل ما نحن عليه اليوم.نظرت إريسا إلى تياجو بعينين ثاقبتين وقالت بهدوء:ـ جيد أنك وجدت الكنز.ابتلع تياجو ريقه، ثم أكمل بصوتٍ متردد:ـ أيضًا… أنا متردد من فتحه، هناك معلومة عن من يكون والدي… والدتي وضعتها هناك.حدقت فيه إريسا بجدية:ـ هل أنت خائف أن يكون من الملثمين؟هزّ رأسه بلا:ـ لا.رفعت حاجبيها وسألته مباشرة:ـ إذن… ما الذي يزعجك؟ هل هناك شيء آخر، بخلاف معرفة أن والدك حيّ، يزعجك؟تنهّد ببطء، وأجاب:ـ الآن… موضوع نورا.دخل رومان الغرفة وجلس ببطء، رفع زجاجة شراب من الطاولة، وشرب قليلاً قبل أن يتحدث:ـ نظن أن رجل الظل يريد التفاوض على شيء ما… ربما لإرجاع نورا.اقترب الجميع، وجلسوا حول الطاولة، بينما بقيت أليكسا واقفة، متوترة.نظر إليها أندريس بنظرة صارمة وقال:ـ إجلسي يا أليكسا.جلست بحذر، وعينيها تتحركان بين الحاضرين.نظر إليها أندريس وقال بصوت حازم:ـ هذه آخر فرصة لك.ابتلعت ريقه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
121314151617
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status