لكنها سحبت يدها بسرعة، واختفت ابتسامتها كما لو أن نورًا أغبر انطفأ في عينيها. نظر إليها أندريس بحدة، صوته مبلل بجرأةٍ مخفية: ـ ظننتُ أننا بالأمس صرنا على وفاق... لكن أظن أنك حكمتِ على علاقاتك مع الجميع بأن تبدأي صفحة جديدة ما عدا علاقتنا. تلعثمت، همست بصوتٍ غير متزن: ـ أنا... أنا لست مستعدة. ارتفع صوته بسؤالٍ مفاجئ: ـ هل... هل أحببتِ ذلك المحقق؟! تجمّدت إريسا لوهلة، لم تكن تتوقع هذا السهم المباغت، ردّت وهي تحاول إخفاء ارتباكها: ـ ماذا تقول فجأة؟ تابع أندريس بنبرةٍ خانقة: ـ رأيت كيف إستطعتي أن تحتضنيه، لا يبدو أنك تمانعين أن يلمسك... ولكن معي كل شيء يصبح صعبًا عليكِ ما الذي يحدث لكِ؟ أدارت وجهها بعيدًا، الكلمات تتشابك في صدرها، وقلوبها تضرب كطبول تحذرها كانت تعرف الآن أنها تكذب على نفسها. مهما حاولت أن تنساها، فإن حبها لأندريس لا يزال يأتي عند أقل لمس. أرادت أن تقول له ذلك، أن تعترف بأنها تريده، لكن شيئًا ما ظلّ الماضي المخيف، ذكرى اختطافها، رعبٌ يختزل كل قربٍ حقيقي جعل كلمات
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-01 อ่านเพิ่มเติม