หน้าหลัก / مافيا / بقايا ملوك الليل / บทที่ 141 - บทที่ 150

บททั้งหมดของ بقايا ملوك الليل: บทที่ 141 - บทที่ 150

162

141

لكنها سحبت يدها بسرعة، واختفت ابتسامتها كما لو أن نورًا أغبر انطفأ في عينيها. نظر إليها أندريس بحدة، صوته مبلل بجرأةٍ مخفية: ـ ظننتُ أننا بالأمس صرنا على وفاق... لكن أظن أنك حكمتِ على علاقاتك مع الجميع بأن تبدأي صفحة جديدة ما عدا علاقتنا. تلعثمت، همست بصوتٍ غير متزن: ـ أنا... أنا لست مستعدة. ارتفع صوته بسؤالٍ مفاجئ: ـ هل... هل أحببتِ ذلك المحقق؟! تجمّدت إريسا لوهلة، لم تكن تتوقع هذا السهم المباغت، ردّت وهي تحاول إخفاء ارتباكها: ـ ماذا تقول فجأة؟ تابع أندريس بنبرةٍ خانقة: ـ رأيت كيف إستطعتي أن تحتضنيه، لا يبدو أنك تمانعين أن يلمسك... ولكن معي كل شيء يصبح صعبًا عليكِ ما الذي يحدث لكِ؟ أدارت وجهها بعيدًا، الكلمات تتشابك في صدرها، وقلوبها تضرب كطبول تحذرها كانت تعرف الآن أنها تكذب على نفسها. مهما حاولت أن تنساها، فإن حبها لأندريس لا يزال يأتي عند أقل لمس. أرادت أن تقول له ذلك، أن تعترف بأنها تريده، لكن شيئًا ما ظلّ الماضي المخيف، ذكرى اختطافها، رعبٌ يختزل كل قربٍ حقيقي جعل كلمات
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-01
อ่านเพิ่มเติม

143

ترددت إريسا، تنفست بعمق، ثم جلست، لكنها أبقت بينهما مسافة صغيرة كأنها تحمي نفسها من فكرة الاقتراب.فتح أندريس الكيس، أخذ جرعة صغيرة من الكوكايين، ثم ناولها حصتها.مدت يدها، أخذتها، وارتخت ملامحها قليلًا. ابتسمت بخفة نحوه، ابتسامة لا تخلو من شجن.مرّت دقائق من الصمت، قبل أن يكسر أندريس الهدوء بصوتٍ منخفض:ـ هل أستطيع سؤالك؟نظرت إليه إريسا، ابتسمت بخجلٍ خفيف:ـ نعم، تفضل.ـ لماذا أنتِ خائفة من الاقتراب مني؟تجمدت، اختفت الابتسامة من وجهها، وبقيت عيناها معلقتين في الفراغ.ـ لا أعرف ما أقول لك…تنفست ببطء، ثم أكملت بصوتٍ متهدج:ـ لكني… خجلة منك. أشعر أني متسخة… عار عليكم، خصوصًا أنت أخاف أن تقول لي “كيف تركتهم يلمسونك؟”اقترب منها أندريس قليلًا، ورفع يده كأنه يطلب منها التوقف.ـ ششش… لا أحد هنا ينظر إليك هكذا. لا أحد يشعر بالعار منك، ولا أحد له الحق أن يقول لك أي شيء نحن هنا… نحبك، نحميك، نفهمك حتى أنا… ليس من حقي أن أقول شيئًا، ولن تسمعي مثل هذه الكلمات من أيٍّ منا.أخفضت إريسا رأسها وقالت بصوتٍ مرتجف:ـ لكني أخجل منك.اب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-02
อ่านเพิ่มเติม

144

لكن في مكانٍ آخر، بعيدٍ عن الدفء والسكينة، كانت نورا تستيقظ من غيبوبة ثقيلة.فتحت عينيها بارتباك، وجدت نفسها في غرفةٍ غريبة، الجدران ملساء بلونٍ رمادي بارد، والنافذة شفافة خلفها شِباك حديدي سميك.نهضت بفزع، اقتربت من النافذة، حاولت تحطيمها، لكن زجاجها لم يتأثر، كأنه من حديدٍ لا يُكسر.ضربت عليه بيديها حتى تورمتا، ثم تراجعت إلى الخلف، أنفاسها تتسارع ودموعها تنزل من عينيها.وفجأة، فُتح الباب ببطءٍ، ودخل منه رجل الظل.كان وجهه مغطى جزئيًا بالقناع الأسود، لكن الشر كان واضحًا في نظراته أكثر من أي قناع.وقفت نورا في زاوية الغرفة، ظهرها إلى الجدار، تحاول أن تبدو قوية، لكن ارتجاف أصابعها فضحها.اقترب منها بخطواتٍ هادئة وقال بصوتٍ باردٍ يخلو من أي إنسانية:ـ مرحبًا بكِ، نورا.تجمدت في مكانها.تابع هو بابتسامةٍ مريبة:ـ كانت أختك ضيفتنا لأشهرٍ كثيرة، بعدها جاء دور أخيك… والآن، دورك أنتِ.بلعت نورا ريقها بصعوبة، لم تستطع الرد.اقترب أكثر وقال وهو يحدّق في عينيها:ـ خوفك واضح… وأنا أشعر به.ثم جلس على الكرسي أمامها وأضاف بصوتٍ ثقيلٍ وم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-02
อ่านเพิ่มเติม

145

نظرت إريسا نحو باب غرفة أندريس، شاردة، وقالت بصوتٍ خافت:ـ لا أعرف ما الذي سأفعله.رفعت لينا حاجبيها وسألتها:ـ هل أنتِ مشوشة بسبب راين؟أطرقت إريسا رأسها للحظة ثم همست:ـ لم يكن يجب أن أدخله في كل هذا… أحس أني إنسانة سيئة.ابتسمت لينا بخفة وقالت:ـ تعلمين أن لا أحد هنا يستطيع التحكم في ما يحدث.ولا أحد أراد أن يكون سيئًا، يا إريسا أنتِ خائفة على راين وتشعرين بأنك ورطته، لكن لا تنسي… عمله كله مبني على المخاطر أنتِ لستِ مسؤولة وتظنين أن رجوعك إلى أندريس يعني أنك شخص سيئ؟ هذه ليست الحقيقة القدر أحيانًا يضعنا في مواقف لا نفهمها، فقط ليختبرنا وأنا أعرف أن اختبارك الآن صعب… لكن قبل كل شيء، قولي لي: كيف حالك مع نفسك؟نظرت إريسا إلى الأرض، صوتها ارتجف وهي تقول:ـ لست بخير… كلما حاولت أن أنظر إلى نفسي، أرى تلك المناظر البشعة أتذكر كل ما فعلوه بي فقدت ثقتي بنفسي، وكل لمسة تذكرني بما حدث من جديد.ابتسمت لينا بحزن وقالت:ـ جيد أنك قلت هذا. لا تكبتي ما بداخلك، فهذا أول طريق للشفاء ويجب أن يعرف أندريس أيضًا… هذا سيساعدك على اتخاذ القرار الصحيح ومهم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-03
อ่านเพิ่มเติม

146

اندفعت أناستازيا، وفي عينيها لمعةُ تحدٍّ، فسألته بإحباطٍ وشيء من القوة:ـ لماذا؟أجابها بصوتٍ جامد كما لو كان يدفن شيئًا:ـ لأنكِ تعرفين أن الأمر معقّد، ولأنني لا أثق ان تجديهاابتعدت أناستازيا قليلاً، ثم قالت بنبرةٍ أخطر مما قبل:ـ حسنًا، افعل ما تشاء. ساحضر دليلًا حينها سوف تندم.ثم توقفت، وكأنها تمنحه نافذة صغيرة للحساب:ـ ولكن عندها… ستفعل.كان راين يسير بخطوات ثقيلة على الرصيف، والليل يبتلع أنفاسه الباردة. نظراته تائهة في الفراغ، وكأن كلماته الأخيرة مع أناستازيا تركت ندبة في صوته. همس بإحباطٍ مكتوم وهو يركب سيارته:ـ سأنتظر.كانت الجملة أشبه بوعدٍ مؤلم… وعد لشخصٍ لا يعرف إن كان سيتحقق.في الجانب الآخر من المدينة، جلس تياجو أمام شاشته، يحاول عبثًا اختراق قنوات الاتصال المعتادة. وجوه الملثمين التي كانت تظهر له في الرسائل المشفرة اختفت تمامًا.لم تكن هناك ردود. لا إشارات. لا هجمات.صمتٌ إلكترونيّ غريب كأنه فخّ، أو هدنة لا أحد يعلم من بدأها.تمتم تياجو في نفسه وهو يراقب الشاشة السوداء:ـ هذا ليس طبيعيًا… لم يختفوا يومًا هك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-03
อ่านเพิ่มเติม

147

قال أندريس بصرامة مختبئة في نبرة قلقة.ـ إن أخذتِها ستستهلكينها كلهاردّت إريسا بستهزاء:ـ وكيف أثق أنك أنت أيضًا لن تستهلكها كلها؟اقترب منها، المسافة بينهما ضئيلة، وقال هامسًا:ـ وما الحل إذن؟نظرت إليه بعزمٍ عتيق:ـ سنبقى معًا.ابتسم أندريس بمرارة تحولت إلى دفءٍ خفيف:ـ اقتراح جيد. سنراقب بعضنا البعض… لن نستهلك كثيرًا.قالت هي وكأنها ترد على قَسَمٍ :ـ بالطبع… نحن لن تتغلب علينا هذه الأشياء،وقفا قريبين، وأنفاسهما تتلاصق . كانت هذه المرة مختلفة قبل أن يبادلا قبلةً كما اعتادا في لحظات الضعف، فعلت إريسا شيئًا مختلفًا بادلت أندريس بتمامٍ ما لم تفعله من قبل لم تكن قبلة هرب، بل اعتراف. للحظة بدا العالم كله يتجمّد على شفتاهما، واللحظة احتضنت كل ما كانا يخشونه ويشتاقان إليه.فجأةً، كسر الصوت الآخر السكون خطوات رومان التي جاءت كصفعة على وجه ليلة هادئة. ظهر في الباب، نظر إليهما ببرودٍ مُتملّك، غادرت بسرعة إريسا وهي محرجة وتركت اندريس مع رومان ثم قال بصوتٍ مسموع لكن مازحا :ـ احترمونا… هناك أشخاص أحباؤهم ليسوا معهم هنا هناك متزوجون...
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-04
อ่านเพิ่มเติม

148

أجابته أناستازيا بثقةٍ مبنية على سنوات من الشوارع:ـ هل نسيت عملي السابق؟ كان مع بائعي المخدرات يعرفونني. كنتُ في عصابة. إن أردت التحقق اذهب وابحث بنفسك.صمت راين لبرهة، ثم قال ببرودٍ عملي:ـ سأفعل.نظرت إليه وأناستازيا بعينين لا تخفيان التعب، ثم نزلت نبرة صوتها كأنها تكشف عن ركنٍ آخر من حياتها:ـ الآن… هل ستترتب لي أوراقي؟التفت راين إلى الفوضى في المكان وأدرك نظراتها. حاول أن يلطف الجو:ـ ستكون هناك الاوراق جاهزة بعد أن أنهي هذا.ابتسمت أناستازيا ابتسامةٍ لا تضحك، بل تقرأ الحقيقة:ـ لا أعرف ما يحدث لكني أحترم أنك تساعدها. أنت لا تساعد أي شخص هكذا. يبدو أنك تحبها فعلاً.تلوى وجه راين بعوارض الانزعاج، صمت قليلاً ثم نفى بحدةٍ متحفظة:ـ للأسف… هجرتني لذلك لا أريد أن أتحدث عن الموضوع.قاطعته أناستازيا، عيناهما الآن أقرب من أي حديث سابق، وصوتها صار أكثر صراحةً من أي وقت:ـ من الأفضل أن تكون قد هجرتك … وإلا ستدمر حياتك.أمطر الصمت لبعض الثواني، ثم سألها بعقلٍ عمليٍ بارد:ـ لماذا تحتاجين الأوراق بالضبط؟أغمضت أناستازيا عينيها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-04
อ่านเพิ่มเติม

149

رفع عينيه نحو أليكسا، ثم أكمل بهدوءٍ ثقيل:ـ لم أعرف من أين جاءت، أو كيف عرفت مكاني. كانت غامضة، نظراتها ثابتة، كلامها قليل، لكن ما في صوتها كان أمرًا لا يُرفض. قالت إنها تراقبني منذ فترة. عرضت عليّ العمل لديها، وقالت إنني أملك شيئًا مميزًا يمكن استخدامه في "أشياء أكبر من حماية البيانات".أخذ نفسًا بطيئًا، ثم قال:ـ كانت برفقتها أربعة رجال، ملامحهم جامدة، واضح أنهم يعملون معها… وهي قائدتهم. كلنا كنا تقريبًا في نفس العمر. كانت شامرا من وجدتني، هي التي طلبت من الزعيمة أن أعمل معهم، وقالت إنها تثق بقدراتي.توقف لحظة وكأنّ ذكرى تلك الأيام تعود إليه بصورٍ متداخلة.ـ في البداية ظننتها فرصة عظيمة… لكن مع الوقت فهمت أنني وقعت في شبكة مافيا للدعارة. كانت مهمتي اختراق معلومات الزبائن، الوصول إلى أسرارهم لابتزازهم. لم يكن مجرد عملٍ تقني، كان تلاعبًا بأرواح الناس.نظر إلى يديه وكأنهما ملطختان بالذنب وقال:ـ كنت أتعلم كيف أقرأ ملفاتهم، كيف أعرف الفتيات المستهدفات، كيف أكتب التهديدات بأسلوبٍ يجعلهم يخافون. كنت آلة باردة، لكنّ شامرا… شامرا كانت مختلفة.ابتسم ابتسامة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-05
อ่านเพิ่มเติม

150

سكتت قليلًا، ثم قالت بصوت مكسور:"هل أنت متأكد أنك لا تريد هذا الطفل؟"أجبتها ببرودٍ قاتل:"لا."ثم تكلم جيرون بصوتٍ خافت وقال:ـ لم تسقط دمعة منها، لكنني متأكد أن ذلك اليوم كان أكبر من قدرتها على الاحتمال. لم تُرِد أن تُظهر ضعفها أمام رجلٍ جبان مثلي، لم أستحق أن أرى دموعها. غادرت… ولم أرها مرة أخرى حتى انتهت مدة سجني وخرجت لكنني لم أكن نفس الرجل الذي دخل السجن ، وجدت رجال الزعيمة في انتظاري خارج الأسوار، أخذوني إليها مباشرة طلبت مني أن أعود للعمل معها، ولم أعرف ماذا أفعل… سوى القبول عدنا نعمل كما كنا سابقًا.كنت أظن أن شامرا تركت العمل في “الكنز” بعد ما حدث، لكنني اكتشفت أنها كانت تعمل في الخفاء. كانت علاقتنا قد انتهت تمامًا، أصبحت باردة معي… وفهمت خطئي.سألتها مرة عن الطفل، فقالت لي بهدوء:“أسقطته.”مرت الأيام، وبدأت شامرا تعمل في بيع المعلومات بأمر من الزعيمة، لكننا لم نعد نلتقي كثيرًا. وكلما مرت السنوات، كنت أرى وشومًا جديدة على وجهها. سمعت مرة سبب وشمها في وجهها من شخص تقول له:"أوشم وجهي كي لا يتجرأ أي رجل على الاقتراب مني… كي لا أدخل أي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-05
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
121314151617
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status