Semua Bab بقايا ملوك الليل: Bab 61 - Bab 70

96 Bab

61

وأغمض عينيه لانه يعلم ان الحقيقة مؤلمة:ـ وكالعادة، عندما عاد والدك من بانما إلى إسبانيا، بدأت خطة الملثمين. والدتك وضعت طعامًا أمامه ممزوجًا بمنوّم، ثم أشعلت النار. عندما علم والدي بالأمر، جاء لينقذ والدك... لكن أناتولي جاء هو الآخر ليمنعه. بعد عراك طويل، تمكّن والدي من الدخول إلى منزلكم الذي كانت النار تلتهمه، لكن الأوان كان قد فات... والدك ماتخفض أندريس صوته وكأن الكلمات نفسها تؤلمه:ـ وجدك والدي وسط اللهب، فحملك، وفجأة ظهرت والدتك، وسط النار، تحاول أخذك منه. لكنه... لم يمنحها الفرصة، لأنها لا تستحق أن تربيك بعد أن قتلت والدك. غطّى عينيك، وأطلق النار، لتعتقدي أن والدتك ماتت عوض ان تعرفي الحقيقة... فهمت الامر حسنية رحلت، وبقيت أنت معه. كنت تظنين دائمًا أنه قتلها، لكن الحقيقة... أنها نجت.ارتجفت إريسا وهمست:ـ وشامرا؟اجاب اندريس :ـ أُرسل من يقتلها... لكنها هربت مع تياجو، وجلبته إلى والدي. كانت مصابة بجروح خطيرة، وماتت بعد ذلك. بعدها، تزوجت والدتك من أناتولي، وربّت رومان. أما أنت... فبقيت معنا. هي من أرسلت أناتولي لاحقًا ليخطفك ويجلبك لها، وبسببها مات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

62

ارتخت ملامحه قليلًا وهو ينظر إلى ذراعه، حيث وُشم نصف القمر ونصف الشمس. مد يده يلمس الحبر القديم ، وعادت ذكريات إندريس مع تياجو عندما كانا مراهقين، حين بدأ يتعلم فن الوشم. كان يعرف أن كريم هو من ابتكر هذا الرمز، وأنه يعني الانتماء والحب لمن يحمله. كل من يضعه... يكون جزءًا من دائرة كريم.تبدلت الصورة... والآن نرى إريسا جالسة على كرسي خشبي، ذراعها مكشوفة، وتياجو يجلس أمامها، يهيئ أدوات الوشم. صمت يثقل الهواء، لا يُسمع إلا أزيز الإبرة وهي تلامس بشرتها. لم يتبادل الاثنان أي كلمة، وكأن كل واحد غارق في عالمه كان الوشم نفسه كأنهم بهذا الوشم يريدون انفسهمرفعت إريسا رأسها قليلًا، تحدق في تياجو وقالت:ـ لماذا أنت صامت؟أجاب دون أن يرفع عينيه عن عمله:ـ أنا دائمًا هكذا... أصغي إليكِ، ولهذا لم تنتبهي أنني قليل الكلام.ابتسمت بسخرية حزينة:ـ إذا أردت أن تكرهني، لن أمنعك، ولن ألومك. من حقك. ليس من السهل أن تتقبل ما فعلته أمي... إذا كان هذا صحيحًا حقًا.توقف للحظة، ينظر في عينيها، وسأل بهدوء:ـ لو كنتِ مكاني... هل كنتِ ستكرهينني؟خفضت عينيها، وهزت كتفيها:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

63

اقترب منها قليلًا، ونظر في عينيها بثبات:ـ أنصحك ألا تبحثي عنها. ليس فقط لأنها قتلت أمي... بل لأنها امرأة قادرة على فعل أي شيء من أجل أي شيء تريده. لدرجة أنها قتلت زوجها، وعرضتك أنتِ للخطر. ربما كنتِ ستتعرضين لحادث أثناء الحريق الذي أشعلته. هي لم تفكر في أحد حينها... لكن أنا أعرفك، فضولك سيقودك إليها عاجلًا أو آجلًا. لهذا... إحترسي يا إريسا.وقفت إريسا في مكانها، تحدّثه بعينيها قبل كلماتها، ثم فتحت ذراعيها لتعانقه. لم يتردد، وبادلها العناق بقوة. همست وهي تحاول أن تبتسم رغم الدموع:ـ شكرًا... لأنك كنت صديقي طوال هذا الوقت. أعرف أن الجميع يحتاج إلى الوقت... لكن لا تتركني. أنت صديقي.ابتسم بخفة وقال:ـ سنلتقي مجددًا.ضحكت بخفة، محاولة كسر الجو الثقيل:ـ بالطبع سنلتقي... وقتما تشاء.لكن صوته عاد جادًا:ـ لا، لم أقصد هذا... بل سنعمل معًا مجددًا هنا.ترددت إريسا، ثم قالت ببطء:ـ آسفة على كلامي، لكن... لم يعجبني الأمر هنا. ولا تنسَ أنني قاتلت زعيم هذا المكان، لذلك لن يسمح لي بالعمل.ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه، لم يُعلّق عليها، بينما غادرت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

64

انخفض بصرها لتجد ظرفًا صغيرًا ملقى على العتبة. التقطته وفتحته، فوجدت بداخله ورقة تحوي عنوانًا مكتوبًا بشيفرة غامضة.جلست تحاول فك الشفرة، لكن محاولاتها باءت بالفشل. لم تجد أمامها سوى الاتصال بتياجو، فأرسلت له صورة من الورقة. دقائق معدودة، وعاد إليها بصوته الواثق عبر الهاتف:ـ لقد حُلّت الشيفرة… الإحداثيات تشير إلى الهند.بعد أيام من التفكير والارتباك، أمسكت إريسا هاتفها، وضغطت على رقم رومان قالت مباشرة، بصوت متوتر:ـ أنت من وضع الرسالة أمام بابي؟ساد صمت قصير، قبل أن يجيب بثبات:ـ نعم… لكن لم تكن مني. هي من بعثتها إليّ، وطلبت أن أوصلها لك.تجمدت أنفاسها للحظة قبل أن تسأله:ـ امي ..في الهند…كانت شوارع المدينة الصاخبة تمرّ من أمامهما عبر نافذة السيارة، حتى وصلا إلى بوابة ضخمة لقصر عائلة راجبوت. فُتحت الأبواب ببطء، وانطلقت أصوات الموسيقى التقليدية، تتداخل مع ضحكات الحاضرين وهتافهم، فيما كانت الألوان والأنوار تملأ المكان.تقدّما بين صفوف الراقصين والمغنين، خطواتهما مترددة وسط أجواء الاحتفال. وفي نهاية الممر الطويل، لمحت إريسا امرأة واقفة، تت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

65

قال رومان بثقة وهو يعتدل في جلسته: ـ ستُقنعينها… أنا متأكد. هي ابنتكِ في النهاية، وقد عادت إليكِ رغم كل شيء. لا تنسي… أنها بقيت كل هذا الوقت تعاند ميغيل فقط لأنها ظنت أنه قتلُك. صمت لبرهة، ثم اقترب قليلًا وسأل فجأة، بنبرة حادة: ـ قولي لي بصراحة… هل أنتِ من أراد خطف إريسا من ميغيل؟ لم يبدُ على حسنية أي تردّد، نطقت بهدوء قاتل: ـ نعم. أردت ذلك… لأن ميغيل رفض أن يمنحني ابنتي. جلس رومان يحدق في وجه حسنية، ملامحه مشدودة وصوته يتردد بين الغضب والارتباك: ـ هل… هل هذا سبب مقتل أبي؟ لأنه فشل في مهمته؟ حدّقت فيه حسنية بعينين ثابتتين وقالت ببرود: ـ لا تدع الأيام التي قضيتها مع ميغيل تُضعفك. لا تنسَ الهدف يا رومان… ميغيل هو العدو. اشتعل الغضب في صوت رومان وهو يصرخ: ـ ومن كان ذلك الملثّم الذي قتله؟ أجبيني! ارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة وهي تهمس: ـ أنا من أنهى حياته… فلا تقلق. صرخ رومان بانفعال: ـ وماذا لو جاء يوم… وقرر هؤلاء الملثمون قتلنا نحن؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-23
Baca selengkapnya

67

شهقت إريسا في ذهول، وكأن الحقيقة تضربها على وجهها: ـ ماذا تقول؟! نحن نتحدث عن ميغيل كان عدوًا للملثمين… كيف ميغيل كان من رجالهم؟! أومأ رومان بثقل: ـ نعم… كان عضوًا سابقًا، لكنه خرج قبل أن يتزوج. رفعت إريسا حاجبيها بدهشة لا تصدق: ـ مستحيل! الجميع يعرف أن الخروج من أي مافيا أمر شبه محال… كيف فعلها؟ ابتسم رومان ابتسامة مشوبة بالسخرية: ـ شامرا… كانت صديقة ميغيل المقرّبة. بفضلها امتلك أسرار الملثمين، فهددهم بأن أي أذى يلحق به سيكشف كل شيء. وهكذا… ضمن حمايه لكم. وضعت إريسا يدها على جبينها، وصوتها يرتجف: ـ أنا أفكر في المغادرة… لكن أمي لمّحت لي أنها ستقتل ميغيل إذا لم أبقَ معها وأعمل إلى جانبها. أجاب رومان وهو يشيح بنظره بعيدًا، كأن الحقيقة تثقل قلبه: ـ لو كانت قادرة على قتله لفعلت ذلك منذ زمن طويل. والدتك لا تزال تلعب لعبةً أكبر منا بكثير. غادري من هنا… وسأساعدك. أنا أيضًا لم أعد أثق بها، وما يجعلني أتحملها هو فقط أنها ربتني بعد موت أبي. في مساء اليوم التالي، حين لفّ الظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

68

صرخت بعناد، عيناها مغرورقتان بالدموع:ـ لا! لا تطلب مني أن أتركك، لن أسمح أن بفقدان شخص أخرانفجر صوته قاسيًا، كمن يصفعها بواقع مرير:ـ غادري الآن! اهربي وإلا سنُقتل معًا!أطرقت رأسها للحظة، دموعها تحفر على خديها، ثم أومأت بخضوع. لكنها في اللحظة التالية خدعته… انطلقت هي لتكون الطُعم، تتصدى لهم لتمنحه هو فرصة النجاة.ركض رومان بكل ما تبقى فيه من قوة، حتى وجد نفسه وحيدًا… لم يتبعه أحد. أدرك الحقيقة المرّة إريسا ضحّت بنفسها من أجله.بثقل في قلبه وجراح في جسده، توجه إلى مزرعة ميغيل. الطريق كان صامتًا، لكن حين بلغ البوابة اجتاحه شعور مروّع. المكان بدا كأطلال حرب.دخل ببطء، والخراب يحيط به. الجثث متناثرة، رائحة الدم تلطخ الهواء. فجأة اخترق أذنه صوت إطلاق نار متقطع من الداخل. تسلل بين الجدران حتى لمح من بعيد امرأة ملثمة، حلما رأته غادرت تترنح وهي تعرج، قبل أن تركب سيارتها وتختفي في الظلام.ظن أن المكان خلا… لكنه حين اقترب من إحدى الغرف، لمح عبر فتحة الباب مشهدًا يجمّد الدم.أندريس جاثٍ بجوار جسد ميغيل الملقى على الأرض، عيناه زائغتان كمن فقد وعيه بالعالم.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

69

أما والدته فقد تعرضت الي غيبوبة بسبب موت ميغيل نقلها اندريس الي هولندا عند تياجو لتبقى أمنه في أحد الملاهي المضيئة، كان جيرون يجلس على مسافة بعيدة، عينيه ثابتتان على امرأة ترقص بأناقة وغموض على المسرح. كل حركة منها كانت كإشارات خفية له، وكل ابتسامة وكأنها موجهة مباشرة إلى قلبه. عندما انتهى العرض، شاهدها وهي تتجه نحو غرفتها لتبديل ملابسها. نهض على نحو هادئ، تابع خطواتها حتى الباب، وعندما استدارت وابتسمت له، شعر بشيء يشتعل في صدره. قال بصوت منخفض لكنه حازم: ـ هل تتعمدين جعلي أحس هكذا يا أليكساندرا؟ ابتسمت، عيناها تلمعان ببريق الذكريات: ـ لا… منذ تلك الليلة، أنا أيضًا ظللت أفكر بك طوال هذه المدة. اقترب منها جيرون، وكأن كل جسده يسعى لإقناعها، قال: ـ ما رأيك أن تعيشي معي؟ ضحكت بمرح، لكنها تحمل في صوتها تحديًا خفيًا: ـ وإن لم أوافق؟ أمال رأسه قليلًا، نظراته لا تكذب، صوته صار أكثر جدية: ـ لا أريد أن أتحدث مثل المراهقين… لكن سأشتري هذا المكان وأغلقه، لتكوني لي وحدي، فقط تر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

70

أدار جيرون رأسه ببطء، تقدّم بخطوات ثابتة نحو مكتب الرجل الذي أصبح الآن يلهث، وقطرات العرق تنحدر من جبينه. وضع جيرون يده على المكتب، وانحنى ليقترب من وجهه وهو يقول بصوت عميق:ـ الان تكلمت بعنف مع رجالك .. أين المستندات التي وقّعت عليها أليكسا؟لم يجرؤ الرجل على رفع عينيه، فتح الدرج المرتجف، وأخرج مجموعة أوراق كانت محفوظة بعناية، مدها بيد مرتعشة نحو جيرون.في تلك اللحظة، فُتح الباب، ودخلت أليكسا بخطوات متسارعة. توقفت مصدومة أمام المشهد أجساد الحراس مبعثرة على الأرض، وجيرون واقف بصلابة أمام صاحب الملهى. وضعت يدها على فمها، وصوتها خرج متقطعاً:ـ م… ماذا يحدث هنا؟التفت إليها جيرون، وعيناه لا تحملان سوى الحزم:ـ هذه هي مستنداتك. انتهى الأمر… والمال قد دُفع.تقدمت أليكسا ببطء، أخذت الأوراق بين يديها، حدّقت فيها مطولاً، ثم رفعت نظرها نحو جيرون. كان في عينيها مزيج من الذهول والامتنان وعدم التصديق. التفتت نحو صاحب الملهى، الذي جلس صامتاً مهزوماً، ثم عادت بنظرها إلى جيرون، وكأنها ترى لأول مرة الرجل الذي لا يتردد في مواجهة عالم بأكمله من أجلها.وقفت صامتة للحظات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status