شعرت إريسا بالخطر، فحاولت التراجع. لكن بعد خطوات، اعترضها اثنان منهم. حاولت الهرب، ركضت وسط البهو، صدمت طاولة كريستال، لكنهم كانوا أسرع، أمسكوا بها بقوة واقتادوها بصمت إلى خارج الفندق... إلى مكانٍ مجهول.في فيلا ميغيل، كان أندريس يبحث في كل مكان. غرف النوم، الحديقة، حتى الخزانات. لا أثر لـإريسا. التفتت إليه والدته بقلق:— "ألم تجدها؟"لم يُجبها. كان الغضب قد بدأ يتصاعد في صدره. اتجه بسرعة نحو غرفة تياجو، فتح الباب بعنف، ثم قبض على قميصه بقوة، دافعه نحو الحائط.— "أخبرني أين هي إريسا؟!" صرخ.أجابه تياجو بهدوء غريب:— "هذه المرة، لا أعرف... لم تقل لي شيئًا."— "هذا مستحيل! أنتما لا تفترقان، تعملان سويًا طوال الوقت. أنت تعرف جيدًا أنها إن خرجت من هنا فلن تكون محمية من الملثمين!"في تلك اللحظة، دخلت لينا، عيناها فيهما تردد:— "إريسا... هذه الأيام كانت تسألني عن عائلة مونتيرو. أعتقد أنها ذهبت للقاء مايا... زوجة الابن الأكبر."اتسعت عينا أندريس، وصرخ بحدّة:— "لماذا كانت تسأل عنهم؟!"وفجأة تذكّر. تشن مي... كانت قد أخبرتهم سابقًا أن والد إريس
Last Updated : 2026-08-11 Read more