إريسا (تحدجه بنظرة ساخرة): ـ "وما هو؟" أندريس (يقترب منها خطوة، عينيه لا تكشفان أي شيء): ـ "أني لا أتحرك حسب قواعدك، ولا أعترف بتفسيرك للأشياء. ما يبدو لك حقيقة... قد يكون مجرد ظل." إريسا (تهز رأسها بأسى): ـ "أحيانًا... الظلال أصدق من الأشخاص." تأخر الوقت، ولم تظهر لينا بعد. كان أندريس واقفًا بجانب السيارة، يقلب هاتفه ويُعيد الاتصال مرارًا. ثم، بنفاد صبر، صعد إلى الداخل يبحث عنها. فتح باب غرفتها، ليجدها جالسة بهدوء على طرف السرير، تحدّق في الفراغ بعينين مطفأتين. توقّف عند الباب، استغرب سكونها وقال بنبرة مشوبة بالقلق والانزعاج: ـ "ماذا هناك؟" رفعت لينا عينيها إليه ببطء، ونطقت بصوت مبحوح بالكتمان: ـ "حاولت كثيرًا أن أتغاضى عن أشياء كثيرة، أن أقبل، أن أتنازل... لكن لم أستطع. أنت تعرف أنني أحبك، وأني قادرة على فعل أي شيء من أجلك… إ
Last Updated : 2026-08-16 Read more