غمرت الشمس جسد الرجل من أسفل عنقه، وكان مستندًا إلى ظهر المقعد في تراخ يجمع الكسل والهيبة.وكأن صاحب الوجه القاتم في غرفة الاجتماعات قبل قليل لم يكن هو.قال: "هناك بعض الملفات. تولي معالجتها."نظرت ميار إلى كومة الملفات فوق مكتبه، وكانت أشبه بتل صغير.وضعت القهوة، وقلبت بعضها سريعًا، فوجدتها كلها أمورًا قليلة الأهمية.ومع ذلك حملت الملفات كلها في صمت.ثم سألت: "سيد نديم، هل يمكنني أن أختار مساعدة؟"رفع نديم كوب القهوة بأصابعه الطويلة وأخذ رشفة.فكر ثواني ثم قال: "يمكنك. اختاري من تشائين من مكتب السكرتارية."أومأت ميار وقالت: "شكرًا لك يا سيد نديم." ثم حملت الملفات وغادرت.اختارت نورا لتكون مساعدتها.وكانت مهمتها الأساسية مساعدتها في معالجة الأعمال الصغيرة التي أخذ نديم يلقيها عليها.وفوق ذلك، حين يطلب نديم قهوته، كانت ميار تعدها ثم تطلب من نورا إيصالها إليه.قدمت نورا إليها مساعدة كبيرة، حتى إنها تولت معظم أعمال السكرتيرة تقريبًا.لكن مع ذلك، انقطع اجتماع ميار مع فريقها عدة مرات.وفي كل مرة كان نديم هو السبب.في البداية طلب أمورًا تافهة استطاعت إسنادها إلى نورا.ثم أخذ يطلب أعمالًا لا
Read more