ظل رائد يحمل شكوكه، لكنه نفذ تعليمات نديم وأرسل الأمر فورًا إلى إدارة المشروعات.في الحادية عشرة ليلًا، انتهى حفل الاستقبال.قادت ميار السيارة إلى مدخل الفندق وانتظرت.كان رائد قد شرب كثيرًا، فأمره نديم بالبقاء في الفندق.ولهذا لم يخرج من الفندق سوى نديم وربى، فأسرعت ميار إلى النزول وفتح باب السيارة.كانت قد خلعت فستان الحفل وارتدت تنورة سوداء ضيقة وقميصًا أبيض تتوسطه عند الياقة مشبك مرصع بحجر وردي.نزلت على عجل من دون أن ترتدي معطفها الصوفي الرمادي، ففتحت الريح ياقة قميصها وكشفت عن ترقوتها الدقيقة الجذابة.تصاعد شعور الخطر في قلب ربى فورًا، فأمسكت بنديم وأوقفته.قالت: "نديم، أشعر بالنعاس."في السابق، حين كان رائد وميار يشربان بالنيابة عن نديم، كان يوصل كلًا منهما إلى منزله أولًا ثم يقود بنفسه.أمسك نديم باب السيارة بيد وقال: "اصعدي أولًا."وبعد أن ساعد ربى على الجلوس وأغلق الباب، قال لميار بصوت منخفض: "عودي بسيارة أجرة."قالت: "حسنًا." وما إن فتحت فمها حتى اندفع الهواء البارد إلى جوفها، فسرى البرد في جسدها كله.دارت إلى مقعد السائق، وأخذت معطفها وحقيبة المستندات، ثم تنحّت جانبًا.أنزل
Magbasa pa