"هل تعتقد أن رانيا ستستسلم بهذه السهولة وتذهب إلى السجن يا زين؟" سألت أيلا بنبرةٍ حذرةٍ وقلقة، وهي تضع فنجان الشاي على الطاولة الخشبية وتجلس مقابل زين في صالة القصر.التفت زين ببطء، وأمسك بهاتفه المحمول من على الطاولة بثبات."رانيا امرأة مختفية منذ الهرب من البرج يا أيلا," قال زين بنبرةٍ جادةٍ وصارمة، وهو يمرر أصابعه على شاشة الهاتف. "لكن الشرطة تطوق كافة المنافذ الحدودية، والمقبوض عليها مجرد مسألة وقت."وقفت أيلا من مكانها فوراً، ومشت نحو النافذة الزجاجية بتمهل."أنا أعرف رانيا جيداً، هي لا تهرب دون أن تترك خلفها قنبلة," قالت أيلا بنبرةٍ متوترةٍ ومستنكرة، وهي تنظر نحو الحديقة الخارجية.نهض زين من كرسيه بخطوات متزنة، ومشى حتى وقف خلفها مباشرة."الحراسة على القصر مضاعفة، وأمير في غرفته مع الحراس الشخصيين," قال زين بنبرةٍ هادئةٍ وباردة، وهو يضع يده على كتفها بقوة وثبات.في تلك اللحظة بالذات، اهتز هاتف أيلا فوق الطاولة بصوت مرتفع وحاد.*تتت... تتت...*أسرعت أيلا نحو الطاولة وسحبت الهاتف بسرعة، وضغطت على زر الإجابة وسماعة المكبر فوراً."هل تظنين أنكِ كسبتِ المعركة يا أيلا؟" جاء صوت رانيا
Huling Na-update : 2026-07-27 Magbasa pa