บททั้งหมดของ ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية: บทที่ 1 - บทที่ 10

20

الفصل الأول: توقيع تحت القسوة

"وقّعي هنا، وانتهي من هذا الأمر فوراً!" قال طارق بصوتٍ حادٍ وغاضب، وهو يلقي كومة الأوراق الزجاجية على الطاولة خشونةً.رفعت أيلا رأسها ببطء، وشبكت يديها فوق ركبتيها كي تمنع أطرافهما من الارتجاف. نظرت إلى طارق بثبات، ثم وجهت نظرتها نحو رانيا التي كانت تقف خلفه مباشرةً."أهكذا تنتهي ثلاث سنوات بيننا بلمحة عين يا طارق؟" سألت أيلا بنبرةٍ مرتعشةٍ ومصدومة، وهي تنظر في عينيه بذهول.سحب طارق كرسياً وجلس أمامهما بجسدٍ متوتر، ثم ضغط على زر هاتفه ليطفئ الشاشة قبل أن يلوّح بيده في الهواء باستهانة."لا تبدئي بعرض هذا المسرحي المحزن الآن!" أجاب طارق بحدةٍ وقسوة، وهو يشير بإصبعه السبابة نحو وجهها مباشرة.اقتربت رانيا خطوات من الكرسي، ووضعت يدها على كتف طارق، ثم ابتسمت بسخريةٍ وشماتة."ألا تفهمين الكلمات البسيطة يا أيلا؟ طارق لم يعد يحتمل وجودكِ هنا، المكان لا يناسبكِ على الإطلاق," قالت رانيا بنبرةٍ ساخرةٍ ومتكبرة، وهي تعدل عقدها الذهبي بثقة.وقفت أيلا من مكانها فجأة. سحبت الأوراق من الطاولة، وقرأت العنوان الرئيسي المكتوب بخط عريض: وثيقة طلاق وتنازل كامل."تريد مني أن أتوقع على تنازلٍ عن كل حقوقي الما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني: الوجه الجديد

"هل أنتِ مستعدة لمواجهة حياتكِ الجديدة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وواثقة، وهو يضع كوباً من القهوة الساخنة أمامها على الطاولة الزجاجية.رفعت أيلا رأسها عن الأوراق الرسمية الممدودة أمامهما، ونظرت إلى زين بعينين حادتين وثابتتين."أنا مستعدة لكل شيء، بشرط واحد فقط," قالت أيلا بنبرةٍ جازمةٍ وقاطعة، وهي تطوي يديها فوق الطاولة.مال زين بجسده نحوها بفضول، ثم رفع حاجبه الأيسر بتساؤل."وما هو هذا الشرط؟" سأل زين بنبرةٍ مستفسرةٍ وعميقة، وهو يتأمل ردة فعلها.أغلقت أيلا الملف الورقي بقوة، ثم ضربت بكفها على سطحه الجلدي."أن أكون أنا من يقود هذا الانتقام، لا أنت," قالت أيلا بنبرةٍ شرسةٍ ومتحدية، وهي تنظر في عينيه مباشرة دون أن ترمش.ضحك زين بصوتٍ خافتٍ ومستمتع، ثم أرجع ظهره إلى الخلف ببطء ليتكئ على الكرسي."لديكِ شجاعة كبيرة يا أيلا، وهذا يعجبني كثيراً," قال زين بنبرةٍ راضيةٍ ومحفزة. "لكن، الانتقام في عالم الأعمال يحتاج إلى أدوات حاسمة، والأدوات التي تمتلكينها الآن لا تكفي بمفردها."وقفت أيلا من الكرسي فجأة. مشت بخطوات سريعة نحو النافذة الزجاجية الكبيرة التي تطل على البرج السكني."ما الذي أحتاج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث: إعلان الحرب

"أين هو طفلي يا زين؟" سألت أيلا بنبرةٍ حادةٍ ومستعجلة، وهي تفتح باب الغرفة الفاخرة وتدخل بخطوات غاضبة.التفت زين من خلف مكتبه الخشبي، ووضع القلم الذهبي جانباً قبل أن ينظر إليها برزانة."قلتُ لكِ سابقاً إنه في مكان آمن، لماذا كل هذا التوتر الآن؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وباردة، وهو يشير بيده نحو المقعد الجلدي أمامه.لم تجلس أيلا، بل تقدمت حتى وضعت كفيها بقوة على سطح المكتب."أنا لم أعد أحتمل الانتظار ثانية واحدة!" صرخت أيلا بنبرةٍ منفعلةٍ ومجروحة، وهي تنظر في عينيه المباشرتين. "لقد أخذتُ حقي من طارق ورانيا، والآن لا أريد سوى طفلي!"نهض زين من كرسيه ببطء، ومشى نحو باب جانبي متصل بالمتنزه الخلفي للقصر."اطمئني، أنا لا أخلف وعودي أبداً," قال زين بنبرةٍ واثقةٍ وجادة، وهو يفتح الباب الخشبي الثقيل.التفتت أيلا نحو الباب بسرعة، وجمدت في مكانها فوراً.خرج من الغرفة المجاوِرة طفل صغير يبلغ من العمر ثلاث سنوات، يرتدي قميصاً أبيض صغيراً ويجر لعبة خشبية بيده. توقف الطفل، ورفع عينيه السوداوين نحو أيلا."أمي؟" هتف الطفل بنبرةٍ ناعمةٍ ومترددة، وهو يخطو خطوة صغيرة نحوها.شهقت أيلا بصوتٍ مسموع، وانهارت ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع: ضربة القاضية

"لا تفعل هذا يا زين! هذه الخطوبة ستدمر كل خططي!" صرخت رانيا بنبرةٍ هستيريةٍ ومذعورة، وهي تقتحم القاعة الجانبية للمؤتمر الصحفي وتضرب الباب خلفها بقوة.التفت زين ببطء شديد، وعدّل زر أكمامه الفضية بنزاهة وجمود، دون أن يرمش له جفن."من سمح لكِ بالدخول إلى هنا؟" سأل زين بنبرةٍ باردةٍ ومرعبة، وهو ينظر إليها من الأعلى إلى الأسفل باستهانة.تقدم طارق بخطوات سريعة ومترددة خلف رانيا، وكان وجهه شاحباً كالقماش ويداه ترتجفان بشكل واضح."ارجوك يا زين سَيّدنا، دعينا نتحدث قبل أن تخرج أمام الكاميرات!" قال طارق بنبرةٍ متوسلةٍ وذليلة، وهو يرفع يديه المرتعشتين نحو زين. "أيلا كانت زوجتي طوال ثلاث سنوات، لا يمكنك أن تعلن خطوبتك منها أمام العالم بهذه السرعة!"في تلك اللحظة، فتحت أيلا الباب الداخلي ودخلت القاعة. كانت ترتدي فستاناً أحمراً طويلاً وداكناً، وتضع عقداً ألماسياً براقاً حول عنقها. توقفت ونظرت إلى طارق ورانيا بعينين حادتين."وهل استأذنتني عندما طردتني تحت المطر يا طارق؟" سألت أيلا بنبرةٍ حادةٍ وساخرة، وهي تطوي يديها أمام صدرها بثقة.شهقت رانيا بصدمة، وتراجعت خطوة للوراء عندما رأت هيئة أيلا الملكية.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس: السقوط الأخير

"هل تعتقدين أن القضاء سينهيها بهذه السهولة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وباردة، وهو يصب الشاي الأخضر في كوبين صغيرين على الطاولة الخشبية.رفعت أيلا رأسها عن شاشة هاتفها، ونظرت إليه بجدية شديدة."الأوراق والمستندات واضحة كالشمس، والنيابة العامة أصدرت أمر الجلب والاعتشار بالفعل," قالت أيلا بنبرةٍ واثقةٍ وقاطعة، وهي تضع هاتفها على الطاولة بحدة.دفع زين الكوب الساخن نحوها ببطء، ثم جلس على الكرسي المقابل لها."طارق رجل يائس، والرجل اليائس يتصرف بجنون عندما يوضع في الزاوية," قال زين بنبرةٍ حذرةٍ وجادة، وهو يتأمل وجهها المباشر.وقفت أيلا من مكانها فجأة، ومشت نحو الباب الزجاجي المطل على الحديقة الخارجية."هو لا يملك قوة مالية ولا نفوذاً إعلامياً الآن، ماذا يمكنه أن يفعل؟" سألت أيلا بنبرةٍ مستخفةٍ وساخرة، وهي تطوي يديها أمام صدرها.قبل أن يجيب زين، رن هاتف أيلا فجأة بصوتٍ مرتفع ومزعج. سحبت الهاتف من الطاولة بسرعة ونظرت إلى الرقم الغريب الظاهر على الشاشة.ضغطت على زر الإجابة ووضعت الهاتف على أذنها."أهلاً يا زوجتي العزيزة... أو أقول خطيبة زين آل مكتوم؟" جاء صوت طارق عبر الهاتف بنبرةٍ صاخبةٍ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس: قطع الجذور

"هل تظن أن الأمور انتهت بسجن طارق يا زين؟" سألت أيلا بنبرةٍ حذرةٍ وقلقة، وهي تضع ملفاً أسود جديداً فوق الطاولة الزجاجية وتجلس أمامه.التفت زين ببطء، ووضع كوب القهوة من يده على الصينية الفضية بثبات."السجن هو البداية فقط يا أيلا," قال زين بنبرةٍ جادةٍ وصارمة، وهو يشبك أصابعه فوق الطاولة. "والدة طارق وصلت إلى المدينة صباح اليوم، وهي تقف الآن عند بوابة القصر مع محامي العائلة."وقفت أيلا من مكانها فوراً، وضغطت بيديها على حافة الطاولة."ماذا تريد تلك المرأة العجوز الآن؟" سألت أيلا بنبرةٍ غاضبةٍ ومستنكرة، وهي تنظر نحو الباب الخارجي.نهض زين من كرسيه بخطوات متزنة، ومشى نحو النافذة المطلة على البوابة الرئيسية."هي تريد المقايضة," قال زين بنبرةٍ هادئةٍ وباردة، وهو يشير بيده نحو السيارة السوداء المتوقفة بالخارج. "هي تملك الوثيقة الأصلية لملكية الأرض التي أُقيم عليها برج النوير التجاري."اتسعت عينا أيلا بصدمة شديدة، وأسرعت بالوقوف بجانبه عند النافذة."تلك الأرض ملك لجدّي! كيف وصلت تلك الوثيقة إلى يديها؟" سألت أيلا بنبرةٍ مصدومةٍ ومستفسرة، وهي تضغط على قماش فستانها.انفتح الباب الخارجي للقاعة فجأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع: بداية العهد الجديد

"هل أنتِ مستعدة لبداية جديدة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وواثقة، وهو يقف أمام مكتبه ويعدل سياق سترة بدلته الفاخرة. التفتت أيلا نحو النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على مقر شركة النوير، ثم رفعت رأسها بكرامة. "أنا مستعدة منذ اللحظة التي دخلت فيها هذا القصر يا زين," قالت أيلا بنبرةٍ حاسمةٍ وقوية، وهي تضع يدها فوق ملف القرارات الجديدة. خطا زين خطوات بطيئة نحوها، وأخرج من جيبه علبة مخملية سوداء صغيرة. "قبل أن نغادر إلى اجتماع مجلس الإدارة الأول، هناك شيء يجب أن يكتمل," قال زين بنبرةٍ جادةٍ ودافئة، وهو يفتح العلبة أمامها. استقرت داخل العلبة خاتم ألماسي ناصع البريق. اتسعت عينا أيلا بصدمة خفيفة، وتراجعت خطوة للوراء. "ما هذا يا زين؟ ألم نواتفق على أن الخطوبة مجرد خطة إعلامية؟" سألت أيلا بنبرةٍ متفاجئةٍ ومترددة، وهي تنظر إلى الخاتم ثم إلى عينيه المباشرتين. ابتسم زين ابتسامة خفيفة وظاهرة، وأخذ الخاتم بين أصابعه بثبات. "كانت خطة إعلامية في البداية," قال زين بنبرةٍ واثقةٍ وصادقة. "لكنني لا أضع اسم عائلة آل مكتوم على شيء زائف يا أيلا." بلعت أيلا ريقها بصعوبة، وراقبته وهو يتقدم منها مسافة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع: بداية العهد الجديد

"هل تعتقدين أن كبار المساهمين سيوافقون على تعيينكِ بهذه السهولة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ حذرةٍ وجادة، وهو يدفع الباب الخشبي الثقيل لقاعة الاجتماعات الكبرى ويفتح الطريق أمامها. دخلت أيلا بخطواتٍ واسعة وثابتة، وعدّلت سترة بدلتها السوداء بحدة قبل أن تنظر إلى الوجوه الغاضبة الملتفة حول الطاولة البيضاوية. "ليقبلوا أو ليرحلوا يا زين، الأغلبية المطلقة للأسهم عادت باسمي رسمياً منذ الصباح!" قالت أيلا بنبرةٍ حادةٍ وقاطعة، وهي تسحب الكرسي الرئيسي في رأس الطاولة وتجلس عليه بثقة. ضرب رجل كبير السن يديه على الطاولة بقوة، ووقف من كرسيه متجهماً. "هذا جنون! كيف تتولى امرأة مطلقة وملاحقة بالشائعات قيادة أكبر شركة عقارية؟" صرخ السيد مراد—أكبر المساهمين القدامى—بنبرةٍ غاضبةٍ ومستخفة، وهو يشير بإصبعه المرتجف نحو أيلا. وقف زين خلف كرسي أيلا مباشرة، ووضع يديه على ظهر الكرسي بجسدٍ متصلب ومسيطر. "انتبه لكلماتك يا مراد، أنت تتحدث مع المالك الشرعي والخطيبة الرسمية لـ زين آل مكتوم," قال زين بنبرةٍ باردةٍ ومرعبة، وهو ينظر في عيني مراد بثبات خالي من الرحمة. شحب وجه مراد قليلاً، وتراجع خطوة إلى الخلف لكنه واص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع: زيارة إلى خلف القضبان

"هل أنتِ متاكدة من رغبتكِ في رؤيته الآن يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ حذرةٍ وقلقة، وهو يوقف السيارة السوداء أمام البوابة الحديدية الضخمة لسجن المدينة المركزية.نظرت أيلا إلى المبنى الخرساني المرتفع، وأمسكت بحقيبتها الجلدية بصلابة شديدة."يجب أن يراني وأنا في قمة قوتي يا زين، هذا هو العذاب الحقيقي بالنسبة له," قالت أيلا بنبرةٍ قاسيةٍ وباردة، وهي تفتح باب السيارة وتقدم قدمها للخارج.نزل زين من السيارة بسرعة، ومشى بجانبها نحو مكتب الاستقبال الداخلي. أظهر زين بطاقته الرسمية للمأمور، ودخل الاثنان إلى غرفة الزيارة المغلقة ذات الطاولة الخشبية الفاصلة.جلس الاثنان على الكرسيين، وبعد لحظات انفتح الباب الجانبي الثقيل. دخل طارق مقيد اليدين بالسلاسل الحديدية، يرتدي البدلة الزرقاء الخاصة بالمساجين، ووجهه شاحب وشعره غير مرتب.توقف طارق في مكانه وشخصت عيناه بذهول فور رؤيته لـ أيلا وزين."أيلا! زين!" صرخ طارق بنبرةٍ هستيريةٍ ومصعوقة، وهو يندفع نحو الطاولة لكن الحارس وضعه يده على كتفه بحدة وجعله يجلس بالقوة.جلست أيلا بظهر مستقيم، ووضعت يديها فوق الطاولة بثبات تام."كيف حالك في بيتك الجديد يا طارق؟" سألت أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العاشر: توقيع العهد الجديد

"هل أنتِ جاهزة لتوقيع أكبر عقد في تاريخ مجموعة النوير يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ دافئةٍ وواثقة، وهو يضع القلم الذهبي الفاخر بجانب الملف الجلدي المفتوح على المكتب.التفتت أيلا نحو النافذة الزجاجية الكبيرة، وأخذت نفساً عميقاً بثبات قبل أن تعود بنظرها إليه."أنا جاهزة تماماً يا زين، هذا العقد هو درع الحماية الأخير لشركتي ولابني," قالت أيلا بنبرةٍ حاسمةٍ وصارمة، وهي تسحب القلم الذهبي بين أصابعها.اقترب زين ووقف بجانب كرسيها، ووضع يده على ظهر الكرسي بثبات ومساندة."ابتداءً من هذه اللحظة، ستندمج ستون بالمئة من أسهم مجموعة آل مكتوم مع مجموعة النوير لتشكيل كيان اقتصادي موحد," قال زين بنبرةٍ جادةٍ وجريئة، وهو يشير بيده نحو بنود العقد.فتحت السكرتيرة الباب الخارجي للمكتب ببطء، وأدخلت وفداً من وسائل الإعلام والمصورين الصحفيين."سيدة أيلا! هل هذا الاندماج يعني التنازل عن استقلالية شركة عائلتكِ؟" سأل صحفي بنبرةٍ مستفسرةٍ وعالية وهو يوجه الكاميرا نحوها.رفعت أيلا رأسها بكرامة، ونظرت إلى الصحفي بعينين ثابقتين ومشرقتين."هذا الاندماج ليس تنازلاً، بل هو توسيع لسيادتنا وإغلاق كامل لثغرات الماضي التي استغ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status