"هل أنتِ جاهزة لافتتاح المستشفى الخيري الجديد باسم والدكِ متعب النوير يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ دافئةٍ ومستفسرة، وهو يرتدي معطفه الداكن ويقف بجانب طاولة الزينة في غرفتهما الفسيحة.التفتت أيلا نحوه ببطء، وأمسكت بحقيبتها السوداء الصغيرة بثبات شديد."أنا منتظرة هذه اللحظة منذ سنوات يا زين، هذا المشروع هو الوفاء الأكبر لذكرى أبي بعد أن ردعنا الظالمين," قالت أيلا بنبرةٍ صادقةٍ وممتنة، وهي تبتسم له بعاطفة ناصعة.تقدم زين بخطوات واسعة نحوها، وأمسك بكف يدها المزيّنة بالخاتم الألماسي بحنو ورزانة."سيارات الموكب جاهزة في الأسفل، والوفد الطبي والإعلامي ينتظر وصولنا," قال زين بنبرةٍ جادةٍ وصارمة، وهو يسحب مفاتيح السيارة من فوق الطاولة.في تلك اللحظة، فتح أمير باب الغرفة وركض نحوهما وهو يرتدي سترة صغيرة أنيقة ويحمل شريط الافتتاح الأحمر."أمي! بابا زين! انظرا، الحارس أعطاني المقص الذهبي لنقص الشريط معاً!" صرخ أمير بنبرةٍ فرحةٍ ومتحمسة، وهو يقفز أمامهما ويرفع المقص الصغير الآمن في الهواء.انحنى زين فوراً وأمسك بكتفي الطفل بحنو شديد ورعاية."أنت من سيقص الشريط بنفسك اليوم يا بطل," قال زين بنبرةٍ لطيفة
Last Updated : 2026-07-28 Read more