"أيها الأوميغا القذر! ليس من حقك أن تشتهي ألفا!"تردد صدى صفعة يد "فيرا" على خدي في الردهة كصوت طلق ناري. أطاحت بي قوة الصفعة من على قدمي، لأرتطم بالأرضية الرخامية بقسوة، واندفع الألم عبر كتفي ووركي.استلقيت هناك للحظة، مذهولاً، وطعم الدم النحاسي يزهر على لساني. رفعت نظري إليها، وكانت رؤيتي حادة من شدة الصدمة وعدم التصديق. "فيرا". أفضل أصدقائي منذ الطفولة. الفتاة التي شاركتها أسراري، والتي اعتقدت أنها ستقف بجانبي عندما ينهار العالم."فيرا، أنا لم..." واصلت الحديث، وأنا أسند نفسي على مرفقي. "لم أشتهِ ألفا. لن أفعل ذلك أبدًا.""رين، أتعتقد أنني لا أعرف؟ أنت معجب بالألفا كين." قاطعتني فيرا بصوت عالٍ وساخر. ابتسمت باحتقار وهي تنظر إليّ بازدراء. "ألا تجد الأمر مقززًا تمامًا؟ رجل يشتهي بالفعل ذكر ألفا آخر... إنه أمر مثير للشفقة. أنت مقرف يا رين."تجمدت، وبرد الدم في عروقي. كيف عرفت فيرا؟ كان ذلك في زمن مضى—مجرد شرارة إعجاب عابرة دفنتها وقتلتها منذ زمن بعيد. فتحت فمي لأشرح، ولكن قبل أن أتمكن من نطق كلمة واحدة، انقضت عليّ.انهالت قبضتاها عليّ، ضربات ثقيلة على ذراعي وركلات حادة في ضلوعي. تكورت
Last Updated : 2026-07-27 Read more