All Chapters of بين انتقامٍ من خائن ودلالِ عَمِّه النافذ: غاويتُ الرجل الخطأ: Chapter 171 - Chapter 180

255 Chapters

الفصل 171

رأت دارين أن وسائل الإعلام التي ذهبت لتصوير سارة اليوم، قد قام جهاد بترتيبها ومساعدتها في جمعها بالفعل. تواصلت دارين مباشرة مع تلك الوسائل لإعلام، فقالوا إن فريق عمل دارين هو من أخبرهم بالذهاب لفتح غرفة في الفندق، وكان الجانب الآخر يريد أن يوضح ويستفسر بجلّاء عمن يكون صاحب هذا التسريب في الأساس. كانت تعتقد في الأصل أن وسائل الإعلام هذه لن تخبرها بالتأكيد كيف حصلت على الخبر، وربما تطلب الأمر بعض الجهد والوقت. لكن لم تكن تتوقع أن تكون وسائل الإعلام أكثر سلاسة وسرعة مما تتخيل، حيث أخبروها مباشرة أنه تم إرسال الخبر من رقم معين، وعندما سألوا الطرف الآخر عن اسمه وكيف يُلَقّب، أجاب الطرف الآخر مباشرة بأن لقبه هو دارين. كانت المحادثات كلها عبر رسائل نصية قصيرة، فطلبت دارين لقطات الشاشة مباشرة، وحصلت أيضاً على تلك الأرقام. ذهبت دارين للتحقق من هذا الرقم، وحيث أن الهواتف حالياً مسجلة بأسمائها الحقيقية، فقد كان من السهل التحقق منها، وسرعان ما اكتشفت دارين أن صاحب هذا الرقم يعود لشخص يدعى جهاد. هذا الاسم لم تسمع به دارين من قبل، ولكن عندما استمرت في التحقيق والبحث عميقاً، اكتشفت أن
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل 172

في قصر عائلة ناصر، كان فارس يركع على الأرض، بينما كان ناصر يحمل عصا ويضرب بها ظهره مباشرة. "أيها الوضيع الحقير، ماذا تعرف تفعل سوى جلب المشاكل؟" كانت عصا ناصر تهوي بقوة وشدة على جسد فارس ضربة تلو الأخرى. "حتى شركتك لا تقوى على إدارتها جيداً، والآن أصبحت تدور في فلك امرأة واحدة وتُلاعب بها!" طبق فارس على شفتيه بإحكام شديد، دون أن يصدر أي صوت، سوى قطرات العرق الدقيقة التي تتساقط من جبينه، وبدا وجهه شاحباً من شدة الألم. "يا بني، سارع بالاعتراف بخطئك، سارع بالاعتراف بخطئك أمام والدك." أما زوجة ناصر في الجانب الآخر فكاد قلبها ينفطر ألما ورأفة، فجعت لتبادر بإمساك ناصر صارخة: "يا زوجي، أي خطأ اقترفه ابننا حقاً حتى تنزل به كل هذا الضرب المبرح القاسي؟" "اغربي عن وجهي!" كان ناصر في ذروة غضبه واشتعاله، فدفع زوجة ناصر بعيداً مباشرة. سارعت ليلى بإسناد والدتها وتهدئتها صارخة: "يا أبي، كيف لك أن تدفع أمي هكذا!" أما زوجة ناصر فلم تكن تكترث لنفسها حينها، فقد احمرت عيناها دماً وهتفت: "أتريد حقاً ضرب ابننا حتى الموت؟ ألم يرتفع شأنه ولم يفعل شيئاً سوى أنه نام مع امرأة فحسب، ولم ينجب منه
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل 173

«يا عم ناصر، لو أن والدتي رأت كل هذا، لكانت تتمنى بالتأكيد أن أتزوج شخصاً يحبني من كل قلبه، على الأقل شخصاً لا يكون عاصياً باستمرار ودائم الخيانة.» «علاوة على ذلك، أنا أعيش بشكل جيد للغاية الآن، وباعتباري بالغة، فلست بحاجة لرعاية أي شخص آخر، ومثل هذه خطبة الأطفال والمهد لا قيمة ولا اعتبار لها قانونياً.» وما إن أراد ناصر قول شيء، حتى سمع صوتاً آخر يتدخل ويقاطع الحديث: «يبدو منزل الأخ الأكبر صاخباً وحيوياً حقاً.» استدار الجميع ونظروا معاً، ليروا ذلك الرجل المهيب والمفعم بالهيبة الطاغية وهو يدخل من الخارج. وبالأخص دارين، فقد انقبض قلبها بشدة، فكيف يأتي العم الأصغر للانضمام إلى هذه الفوضى في مثل هذا الوقت بالذات؟ وعندما رأى ناصر زين، تجمّع الدم في وجهه وازداد سواداً وقبحاً، ألم يأتِ هذا الشقيق الأصغر في هذا التوقيت بالذات ليتفرج على سخريته وفضيحته؟ «لماذا أتى الشقيق الأصغر ، ولم يقم أحد بإبلاغنا مسبقاً، أليس هذا غير مناسب البتة؟» أشار ناصر نحو زين بغضب وتحفظ. «وماذا عن هؤلاء الحراس والأتباع، أكلهم عشب أم ماذا؟» دخل زين بخطوات ثابتة، وكان حضوره المهيب وهيبته الطاغية يتن
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 174

بعد أن ضرب ناصر فارس عدة ضربات قوية وثقيلة، حتى إن آثار الدماء قد تسللت وترشحت عبر قميص فارس الأبيض، وبالنظر إليه من الخلف، بدا جُسْمُهُ مخطط بآثار الضرب واحدة تلو الأخرى؛ لقد كان ناصر قاسيًا حقاً هذه المرة واستخدم أقصى درجات الشدة والعنف دون رحمة. كان فارس يدعم ويستند بيديه الاثنين على الأرض، عندما استدار ناصر برأسه ليرمي نظرة نحو زين قائلاً: «أيها الشقيق الأصغر، أأنت راضٍ الآن؟» «ما قام به ليس أمراً مسيئاً لي أو موجهاً ضدي، فكوني راضياً أم لا، ليس أمراً عائداً لي وحدي لكي أقرره.» التفت ناصر بنظره نحو دارين قائلاً: «يا دارين، سامحي فارس هذه المرة فحسب، وإن كنتِ لا تزالين غير راضية، فتفضلي واضربيه بنفسك، اضربيه حتى الموت.» وفي أثناء حديثه، قام ناصر بمد يديه معطياً السوط لـ دارين، غير أن دارين لم تمد يدها لتأخذه أو تستلمه. «لا داعي لذلك يا عم ناصر، فكل ما أردته بحضوري اليوم هو طلب واحد فقط، وهو أن تعيد النظر مرة أخرى في أمر زفافي أنا وفارس، وأتمنى حقاً أن تفكر في الأمر مطولاً.» بدا ناصر في غاية الحرج والانزعاج وقال: «هذا الأمر لن أوافق عليه أبداً.» «ولماذا يجب أن أكون أنا بالذا
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 175

"يمكنك المحاولة." دارين: "......" ماذا تجربين؟ أتجربين إخبار ناصر، أم تجربين الحمل بطفل منى؟ كانت نظرات زين مستقرة على بطنها، وحتى وهي جالسة، كان يبدو مسطحاً تماماً. "أنت..." وإدراكاً منها لنظرات زين، كانت دارين تعلم على الأرجح ما كان زين سيقوله. فأنكرت قائلة: "لم أقم بحمل، وكل ما في الأمر أنني تفوهت بها عشوائياً." "اطمئن يا عمي الصغير، فلن أتعلق بك، فقد تناولت الأدوية بعد ذلك، ولا داعي لأن يقلق عمي الصغير من وقوع مثل تلك الأمور." وهي تعلم جيداً حالتها الراهنة، لذا كانت حذرة للغاية، فمن المستحيل أن تخلق حياة صغيرة بينما لا تدرك ما سيكون عليه طريقها في المستقبل، ولو تبعها الطفل، فسيعاني بالتأكيد. وعلاوة على ذلك، فمن المؤكد أن زين لا يرغب في وقوع مثل هذا الأمر، ولن تكون أماً غير مسؤولة. وما إن انتهت دارين من كلامها، حتى شعرت بأن الأجواء داخل السيارة قد غرقت فجأة في برودة موحشة ومخيفة. وشعرت دارين برعشة تسري في جسدها من شدة البرد، بينما كان وجه زين متوتراً ومشدوداً، وبدا مخيفاً للغاية. وكانت تفكر في كلماتها قبل قليل، مفترضة أنها لم تكن مخطئة فيها. وحين فكرت في
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل 176

في نظر الآخرين، كانت اعتذارات عائلة ناصر صادقة، بل إن الخطوات التي اتخذوها كانت سخية وواسعة، ويمكن القول إنه لا يمكن إيجاد أي ثغرة أو مشكلة فيها. وعلى شبكة الإنترنت، بدأ الاتجاه ينقلب بعض الشيء مرة أخرى، وبختصار، أصبحت الأمور فوضوية للغاية. اكتفت دارين بتصفح الخبر مرتين، وحتى أن فيديو عائلة ناصر لم تكمل مشاهدته، فأغلقت هاتفها المحمول. ثم عالجت بعض الأمور في الشركة لفترة وجيزة، وحتى المساء، تمكنت من معرفة أن توفيق كان يرافق العملاء في أحد النوادي الراقية. ولم يكن الوقت مبكراً عندما علمت دارين بهذا الخبر، ولدى وصول دارين إلى هناك، كان توفيق قد غادر بالفعل. ولم تتمكن من رؤية توفيق، ومضافاً إلى ذلك كل ما حدث اليوم جعل نفسها مشحونة بالضيق والملل، لذا قررت دارين ببساطة حجز مقصورة خاصة. ولكن للأسف، كان النادي في هذا الوقت يشهد ازدحاماً كبيراً، وكانت المقصورات الخاصة قد تم حجزها مسبقاً. لم يكن النادي يضم مقصورات خالية، ولكن كانت هناك طاولات مكشوفة، وهي الأماكن المخصصة لتناول المشروبات والخمور. طلبت دارين مباشرة الكثير من المشروبات الكحولية، وبدأت تشرب وحدها. فتحت دارين زجاجة
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل 177

«اغرب.» كانت نظرات زين حادة وثاقبة، وتلك القدرة الهائلة على الردع، إلى جانب البرودة المنبعثة من جسده، جعلت ذلك الرجل عاجزاً عن الحركة من شدة الرعب. كما وقعت نظراته على يد الرجل التي كانت تلمس يد دارين للتو، وفي هذه اللحظة، شعر الرجل وكأن نظرات زين تشبه النصل الحاد الذي يكاد يقطع يده. وبدون أي دعم أو سند، سقط جسد دارين إلى الخلف مباشرة. وبسرعة البرق، قام زين بدعمها والإمساك بها، وجعلها تستند بين أحضانه. أما دارين التي كانت غارقة في الدوار، فشعرت وكأنها قد سقطت في حضن مألوف ومحبب. كانت رائحة طيبة، باردة وهادئة، وواضحة. لم تكن تشبه تلك المشاعر المزعجة التي شعرت بها قبل قليل على الإطلاق، بل كانت تمنحها شعوراً هائلاً بالأمان. فتحت دارين رأسها قليلاً لتتحرك باحتكاك داخل حضن زين، فانحنى زين برأسه لينظر إلى هذه المرأة، ثم انحنى للأمام وحمل دارين بين ذراعيه دفعة واحدة. كانت رائحة الخمر قوية ونافذة، ومما لا شك فيه أن دارين قد احتست كميات كبيرة جداً. «مهلاً، ألا تفهم قاعدة الأسبقية في الوصول؟ إنني أول من لاحظها وأبدى إعجابه بها.» لم يستسلم ذلك الرجل وواصل اعتراضه. فالمهمة التي رتبها
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل 178

لا أعرف ما إذا كان صوته قاسياً أكثر من اللازم، مما أدى إلى إخافة دارين.في اللحظة التالية، رأى دارين تنظر إليه بذهول، ودون أن ترف لها جفن.في تلك الحدقتين الجميلتين الشبيهتين بريش الطيور، امتلأت الدموع في نفس اللحظة، وأصبحت عيناها الشبيهتان بالعقيق الأسود ضبابيتين.انحدرت الدموع من زوايا عينيها، وكانت مليئة بشعور بالانكسار والتصدع، مما جعل قلب زين ينقبض بشدة وراءها.تحرك تفاحة آدم في حلقه، وعندما كان على وشك تفسير أنه لم يكن متعمدًا أن يكون شرسًا إلى هذا الحد قبل قليل، سمع دارين تتحدث.«هل أنت شخص أرسله توفيق؟ كم من المال أعطيته؟»«إنه يحب حقاً بيع بناته، فبيع يارا لم يكن يكفيه، بل يريد بيعي أنا أيضاً لعائلة زين.»وكلما استرسلت دارين في الحديث، كلما اشتد بكاؤها، وكأنها تريد أن تخرج كل ما في قلبها من مظالم عدم الرضا والسخط.«أنا لا أُحب فارس، ولا أُريد الزواج منه، فلماذا لا أستطيع التحكم في حياتي بنفسي؟ أنا فقط أريد الزواج من الشخص الذي أحبه، وعائلة فارس عبارة عن سجن مظلم، وإذا دخلت إليه، فلن أتمكن من الهرب أبداً.»«أنا فقط أُريد أن أعيش حياتي الخاصة، فلماذا الأمر صعب إلى هذا الحد؟»كا
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل 179

«زين، أين أنت؟ لماذا يوجد في غرفتك...» قبل أن تتمكن تالا من إكمال كلامها، كان زين على الطرف الآخر قد أغلق المكالمة بالفعل. ألقى هاتفه جانباً، وتوجه بخطواته نحو دارين، وأخذ زجاجة ماء ففتحها، وناولها لدارين في يدها. كما قام بالتربيت على ظهر دارين، لتمكنها من القيء بصورة أكثر راحة. تقيأت دارين لفترة طويلة، ثم تمضمضت، فمد زين إليها منديل ورقي: «أما زلت تتعبين؟» مسحت دارين فمها، وهزت رأسها نافية، وأرادت العودة للانكماش تحت اللحاف، لكن زين أمسك بها منعها. نظراً لأنها تقيأت بعنف قبل قليل، فقد تلطخت ملابس دارين ببعض البقايا، ولم يكن ليقف مكتوفي الأيدي وينظر إليها وهي تنام هكذا. أي مكان في جسد دارين لم يره أو يلمسه؟ ولم يكن زين شخصاً رقيق الحياء، بل كان هادئاً ودون أن يطرف له جفن، حيث وضع يديه الواضحتين العظام مباشرة على ملابس دارين، فك أزرارها، وخلع عنها ملابسها. وما إن ألقى زين ملابسها المتسخة جانباً، حتى استدار برهة، ليصطدم بمشهد يثير دفقات الدم ويحبس الأنفاس. وربما لشعورها بالانزعاج، قامت دارين بفك ملابسها الداخلية أيضاً، فبرزت تلك الأرانب البيضاء الناصعة الثلجية هكذا.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 180

الأصوات في الخارج صاخبة للغاية، ورغم أن باب الغرفة عازل للصوت، إلا أن الشخص في الداخل سمع الصوت. تحركت دارين الموجودة تحت اللحاف قليلاً، وامتد ذراع أبيض ناعم كجذر اللوتس من تحت اللحاف. كم هو مزعج، يزعجها حتى تورم رأسها. تحرّكت دارين، وأصبح صوت الخارج أعلى فأعلى، مما أزعج دارين ودفعها لفتح عينيها. في الصباح الباكر، ماذا حدث بحق الجحيم؟ لم تكن دارين تمتلك وقتًا للتفكير، فجأة تعرض دماغها لخلل مفاجئ، وهي تنظر إلى الشيء الذي أمامها، لماذا يشبه إلى هذا الحد عضلات صدر رجل ضخمة ومكبرة؟ رمشت دارين بعينيها، ومرت هاتان الرمشان اللتان تشبهان فرشاتين صغيرتين على صدر زين. تحركت يدها الأخرى، واكتشفت أن ملمس كف يدها، يلامس طبقات من عضلات البطن المتتالية. أخذت دارين شهيقًا حادًا باردًا، ورفعت رأسها فجأة، لتصطدم مباشرة بذقن قوي وصارم. أطلقت دارين صرخة خفيفة من الألم، واستيقظ الرجل أيضًا بفعل صدمة دارين، فخفض عينيه، ورأى وجه دارين، ثم قبضت يد كبيرة مباشرة على معصم يد دارين التي كانت تلمس عضلات بطنه. استيقظ الرجل بفعل الاصطدام، وعقد حاجَبيه قليلاً. تحركت شفتاه الرقيقتان بخفة، وصوت
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status