نظرَت دارين نحو والدة فارس وفارس هناك، وقالت: "ألسْتما ترغبان في معرفة من هو الفاعل؟ إن كنتم مستعدين للتعاون معي، فيمكنني أن أعلِّمكم كيف تقبضون على الفاعل." نظرت والدة فارس وفارس إليها نظرة سريعة، فقالت والدة فارس بغضب: "إياكِ أن تمارسي أي حيل خبيثة، فأنا أرى أنكِ أنتِ الفاعلة!" ومع ذلك، قال فارس: "حسناً." نظرت والدة فارس إلى فارس بدهشة واستنكار: "أي حسناً هذه؟ أرى أنها هي الفاعلة، وتعمدت إثارة الفوضى والبلبلة هنا." لم يلتفت فارس إلى والدته، بل قال لـ دارين: "أنا مستعد للتعاون معك، طالما أنكِ ستجدين الفاعل وتكشفين عنه." هذا الأمر لم تقم به دارين، وهي بالتأكيد لن تقبل بتحمل وزر جريمة لم ترتكبها، ولهذا كان لابد من جعل سارة تعترف بنفسها بأنها هي من قامت بذلك. ولم يدم الأمر طويلاً، حتى أُحضرَت سارة إلى المشفى بواسطة رجال عائلة ناصر. وحين رؤيته لـ سارة، امتلاءت نظرات فارس مجدداً بحقد كاره وغضب عارم، وكأنه أراد الانقضاض عليها لتمزيقها إرباً. "أنتِ! لابد أنكِ أنتِ من فعلها!" فارس يبدو الآن ككلب مسعور، يعض كل من يقع أمامه. أما سارة فما زالت تبدو بتلك الهيئة المثيرة للشفقة
Terakhir Diperbarui : 2026-09-15 Baca selengkapnya