بعد قليل، نقرت دارين على هاتف زين، ثم أرسلت كلمتين: "شكراً." شكراً لـ زين لأنه أتى لرعايتها بالأمس. رد زين من الطرف الآخر بعد قليل: "نامي بسرعة." "ألم تنم بعد؟" "لا يزال لدي بعض العمل." وهو يعمل في مثل هذا الوقت المتأخر، فلا عجب إذن أن هذا الشخص قادر على جني الأموال. نقرت أصابع دارين على الشاشة برفق، وأعادت لـ زين هاتين الكلمتين اللتين أرسلهما إليها: "نامي بسرعة." رد زين من الطرف الآخر: "أمم." كانت اللغة موجزة ومختصرة، وهي حقاً على غرار أسلوب زين. "لا تذهبي إلى الشركة غداً، وخذي قسطاً وافراً من الراحة في المنزل." أرسل زين رسالة أخرى. "لا تطلبي طعاماً من الخارج جاهزاً، وسأجعل شخصاً ما يرسل الطعام إليكِ." "سأستريح جيداً، ولكن بخصوص إرسال الطعام فلا أعتقد أن هناك حاجة لذلك، فأنا أعتقد أن هناك شخصاً سيأتي لطهي الطعام لي." "من هو؟" نظرت دارين إلى هذه الكلمة، ثم ردت قائلة: "مي." كانت تشعر أن مي ستأتي بالفعل. حتى زين نفسه لم يلاحظ أنه في تلك اللحظة بالضبط، كان قلبه معلقاً ومرتفعاً، وما إن رأى هذا الاسم حتى تنفس الصعداء وأرخى قلبه. "شكراً لك لأنك طهيت لي بالأمس، وشرحت لي الدرو
Last Updated : 2026-09-04 Read more