أأنت... تتعمدين إحراجي؟ حدقت بها يارا بغضب أشد. ارتسمت على زوايا فم دارين ابتسامة خفيفة: "لم أكن أعلم بتواجدك هنا أصلاً، فكيف يكون الأمر تعمداً؟" شعرت يارا بغضب عارم يكاد يجننها، ولم تكن تصدق قط أنها قد تكون أقل شأناً من دارين. لكن يبدو أن طريقة دارين هذه مجدية وفعالة، فبعيداً عن الأهداف والغايات، لتبدأ أولاً بالحديث والتواصل مع الطرف الآخر. يبدو أن أمر الرئيس ماجد قد انتهى بالنسبة لها، لذا فهي تستعد لتجربة شخص آخر. الرجلان اللذان كانا بجانب زين، كانا يبدوان ذوي هيبة وهيئة غير عادية، فضلاً عن وسامتهما، وبدا أنهما شخصيتان قويتان ومؤثرتان للغاية. وما إن رأتهما يتجهان نحو جهتها، حتى تسارعت نبضات قلب يارا بشكل ملحوظ. اتخذت وضعية متعمدة ومدروسة، رغبةً منها في إبراز قوامها وجسدها الممشوق، فلا بد أنهما قد لاحظا قدومها واقترابا منها، أليس كذلك؟ ألعلهما قادمان للتحدث معها؟ استعدت يارا تماماً، لكنها تفاجأت بأن الرجلين عبرا من جانبها مباشرة دون أن يلتفتا إليها. والأكثر من ذلك، أنهما كانا يتجهان تحديداً نحو دارين. أسرعت يارا بخطوات واسعة نحوهم، معترضة طريقهما، فمعظم الشبان لا يستطيعون م
Last Updated : 2026-09-13 Read more