مقولة زين هذه، لم تكن لتجعل فارس مُتفاجأً وحده فحسب، بل إن دارين التي كانت بجانبه تفاجأت هي الأخرى قليلاً. مم..ماذا!!!؟... هذا ليس صحيحاً! لكن رتبتها وعزلتها ارتفعت فجأة وبشكل غريب، فـ زين السابق كان يناديها بـ "خطيبة إبن أخيه". ومع ذلك شعر قلبها الصغير بسعادة غامرة وفرحة طفيفة، وكانت تحب هذا اللقب حقاً! "أنت... أنتم..." عجز فارس عن الكلام من شدة الصدمة. نظرت دارين إليه أيضاً، وعندما ابتسمت بدت أكثر جمالاً: يا فارس، ألا تحسن مناداة الناس، قل يا عمتي!" أن تحول الخطيبة فجأة إلى عمة، فهذا ما لم يستطع فارس تقبله أبداً. "إنكم تحلمون دارين، زين، هذه المسألة لن تنتهي!" لم يستطع فارس تقبله بالكامل، فقد كانت الصدمة قوية للغاية عليه. لقد بدا كالمجنون تماماً، وكان فمه يتمتم ببعض الكلمات، وكانت نظراته تحمل الحقد والكره العميق. وسرعان ما حضر حراس المنتجع، وجروا فارس واقتادوه بعيداً. "من الذى استدعي حراس المنتجع هنا؟" وبينما كان فارس يُجر بعيداً، كانت دارين لا تزال تتساءل في حيرة. هل يمكن استدعاء الأمن من الخارج هكذا فقط؟ فقال زين: "أنا من استدعيتهم." "ومتى قمت باستدعائهم؟" لم
Last Updated : 2026-09-23 Read more