~ إيزابيل ~ابتلعتُ الغصة التي في حنجرتي وأنا أؤطر وجهه بين كفيّ، ومررتُ أصابعي على أنفه وشفتيه. شعرتُ به يشدد قبضته عليّ، مطوقاً ظهري بكلتا ذراعيه.قلتُ له: "إنها صديقتي، كلوي." ربما لم تكن هذه هي الحقيقة كاملة، لكنها كانت جزءاً منها.سأل بنبرة تحولت فجأة إلى الخطر: "ما بها؟ هل آذتكِ؟"بدأتُ بالضحك لكنه قطّب حاجبيه.فضفضتُ له: "لا، تباً، لا. إنها تتجاهلني منذ أيام ولم تكن حتى في الجامعة يوم أمس. يبدو أننا فقدنا الاتصال ولا أعلم ما الذي اقترفته بحقها أو ما الخطب معها."وقف هادئاً يفكر في صمت.سألني: "فهمت. هل تريدين مني أن أعثر عليها، وربما أتحدث إليها؟ ما دامت تتجاهلكِ، يمكنني إرسال بعض الأشخاص..."قاطعتُه: "لا، الأمر بخير. يمكنني التعامل مع هذا."دس يده تحت القميص، متسللاً للمس بشرتي العارية.إن التلامس الخام لراحتيه مع بشرتي جعل أنفاسي تتنفس. دفع يديه إلى الأعلى، محدقاً في عمق عينَيّ وهو يأخذ نفساً بطيئاً. كنتُ أعرفه بما فيه الكفاية لأعرف إلى أين تتجه أصابعه تلك.قال: "إذاً توقفي عن البكاء وتعاملي مع الأمر كفتاة بالغة، حسناً؟"أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يقبض على أحد نهدَيّ بكفه. بد
Huling Na-update : 2026-08-11 Magbasa pa