Lahat ng Kabanata ng بين الهيب والقدر: Kabanata 111 - Kabanata 120

135 Kabanata

الفصل الختامي

الفصل الختاميما تبقّى منابعد سنوات من تلك الليلة، كان المطر يهطل بهدوء على مدينة النور.لم يعد أحد يتحدث عن المشروع.لم تعد هناك غرف سرية، ولا ملفات تحمل أرقامًا، ولا رجال يراقبون الأطفال بحثًا عن ذاكرة تصلح لأن تُنقل من جسد إلى آخر.أُغلقت الملفات.اختفت الأسماء من السجلات.ومات بعض أصحاب الأسرار.واختار بعضهم أن يعيش بقية عمره محاولًا التكفير عما فعل.أما آدم...فقد تعلّم أن بعض الجروح لا تحتاج إلى أن تُنسى حتى تلتئم.كانت تحتاج فقط إلى أن يتوقف الإنسان عن فتحها كل ليلة.جلس آدم خلف مكتبه في دار الحكمة.كان المكان قد تغير كثيرًا.رفوف جديدة.مقاعد خشبية.نافذة واسعة تطل على الشارع.وصور قليلة معلقة على الجدران.صورة لأمه.صورة ليونس.صورة لنور.وصورة له ولليان يوم افتتاح المكتبة من جديد.دخل ريان مسرعًا.كان قد أصبح شابًا صغيرًا.قال:"آدم!"رفع آدم رأسه."نعم؟"وضع ريان كتابًا أمامه."لقيت ده في المخزن."نظر آدم إلى الكتاب.كان الغلاف أسود.وقديمًا.ولا يحمل اسم مؤلف.فتح الصفحة الأولى.توقف.كانت هناك جملة مكتوبة بخط اليد:"إلى من ظن أن ذاكرته هي هويته."شعر آدم بقشعريرة.قلب ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

١١٢

الفصل 112الكتاب الذي لم يكن يجب أن يُفتحمرت ثلاثة أسابيع منذ اليوم الذي أُغلقت فيه أبواب البيت رقم 17.ثلاثة أسابيع كاملة.ثلاثة أسابيع حاول خلالها آدم أن يقنع نفسه بأن كل شيء انتهى.أن الماضي قال كلمته الأخيرة.أن الغرف أصبحت مجرد غرف.أن الأصوات التي كانت تخرج من الجدران لم تعد موجودة.وأن الذاكرة، مهما كانت قاسية، يمكن للإنسان أن يتعلم كيف يعيش معها دون أن تسمح له بالعودة إلى المكان الذي هرب منه طوال حياته.لكن آدم كان يعرف في أعماقه أن هذا الكلام ليس صحيحًا.كان هناك شيء واحد لم يستطع تفسيره.الكتاب الأسود.ذلك الكتاب الذي ظهر في دار الحكمة بعد إغلاق البيت، والذي لم يكن موجودًا في أي من سجلات المكتبة.لم يكن له اسم.ولا مؤلف.ولا تاريخ.ولا حتى رقم تسجيل.ومع ذلك، عندما فتحه ريان للمرة الأولى، وجد في الصفحة الأولى جملة واحدة:«إذا وصلت إلى هذه الصفحة، فهذا يعني أن آدم لم يكن الأخير.»ومنذ ذلك اليوم، لم ينم آدم ليلة كاملة.كان يجلس أحيانًا في منتصف الليل أمام نافذة غرفته، ينظر إلى الشارع الخالي، ثم يسأل نفسه السؤال ذاته:من هو الأخير؟ولماذا كان الكتاب ينتظره؟ولماذا كتب اسمه قبل
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٣

الفصل 113المرأة التي سبقت الذاكرةلم يستطع آدم أن ينام تلك الليلة.ظل جالسًا في غرفة المعيشة، والكتاب الأسود أمامه فوق الطاولة.أما ليان فكانت في الغرفة المجاورة، تحاول أن تستوعب الصورة التي قلبت كل ما تعرفه عن الماضي.طفل في الصورة لم يكن آدم.ومع ذلك كان الكتاب قد قادهما إلى المستشفى نفسه.والأغرب من ذلك أن الصورة كانت تحمل الرقم 18.الغرفة التي لم تكن موجودة في البيت رقم 17.الغرفة التي لم يعرف آدم بوجودها إلا منذ ساعات.نهض آدم واتجه نحو النافذة.كان المطر قد توقف.المدينة بدت هادئة بصورة غريبة.قالت ليان من خلفه:«أنت عرفت المرأة، أليس كذلك؟»لم يستدر.«لا.»«آدم.»تنهد.«قلت لك لا أعرفها.»اقتربت منه.«لكن وجهها لم يكن غريبًا عليك.»صمت.ثم قال:«لأنني رأيتها.»توقفت.«أين؟»استدار إليها.«في أول ذكرى رجعت لي بعد التجربة.»«أي ذكرى؟»«لم أكن أفهمها وقتها.»جلس على حافة الأريكة.«كنت في مكان أبيض. لا جدران واضحة، ولا أبواب. كنت أسمع صوت امرأة تغني.»جلست ليان أمامه.«ماذا كانت تغني؟»أغمض عينيه.«لم أفهم الكلمات. لكنني كنت أعرف اللحن.»«وبعدين؟»«رأيت يدًا.»«يد المرأة؟»أومأ.«
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٤

الفصل 114يوسف لم يمتظلّت البطاقة على الأرض.لم يتحرك أحد نحوها.كانت صغيرة، بيضاء، وبسيطة إلى درجة جعلت وجودها في ذلك الممر أكثر رعبًا من أي شيء آخر.يوسف.اسم واحد.لكن الاسم كان كافيًا ليعيد إلى الغرفة كل الأسئلة التي ظنوا أنهم دفنوها مع نهاية البيت رقم 17.انحنى آدم والتقط البطاقة.قلبها.لا شيء.لا صورة.لا رقم.لا عنوان.فقط الاسم.قال ريان:«سيبها.»رفع آدم عينيه.«ليه؟»«لأننا مش عارفين مصدرها.»ابتسم آدم ابتسامة قصيرة بلا فرح.«إحنا من فترة بقينا مش عارفين مصدر أي حاجة.»اقتربت ليان منه.«الرجل قال إنه أخوك الحقيقي.»ظل آدم ينظر إلى البطاقة.«سمعته.»«إذن أنت تصدقه؟»«لا.»«ولا تكذبه؟»«ما عنديش دليل على أي حاجة.»تدخلت المرأة التي كانت قد كشفت لهم سر القسم 18.قالت:«هو لم يكذب.»استدار إليها آدم.«أنتِ تعرفينه؟»«نعم.»«مين هو؟»صمتت.ثم قالت:«اسمه يوسف.»شهقت ليان.«لكن قبل قليل قلتِ إن يوسف لم يكن طفلًا.»«قلت إن الاسم كان اسمًا رمزيًا.»«إذن كيف أصبح اسم شخص؟»رفعت المرأة عينيها نحو آدم.«لأن الحقيقة أعقد مما تتخيلون.»اقترب ريان منها.«عايز الحقيقة كاملة.»قالت:«لن ت
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٥

الفصل 115الاسم الذي عاد من الظلاملم يتحرك آدم.حتى أنفاسه توقفت للحظة.ظل واقفًا أمام ليان، يحدق في عينيها وكأن الكلمة التي قالتها للتو لم تكن مجرد اسم، بل مفتاحًا فتح بابًا ظل مغلقًا داخله طوال حياته.أنت يوسف.ترددت الجملة في رأسه.مرة.ثم مرة أخرى.يوسف.الاسم الذي ظهر في الملف.الاسم الذي حملته البطاقة.الاسم الذي ادعى الرجل الغامض أنه أخوه.والاسم الذي كانت ليان تعرفه بطريقة لم تستطع تفسيرها.قال آدم بصوت خافت:«قوليها تاني.»كانت ليان لا تزال جاثية على الأرض.وضعت يدها على رأسها.«أنت... يوسف.»تراجع آدم خطوة.«لا.»قالها بهدوء.ثم بصوت أعلى:«لا.»تدخل ريان:«آدم، اهدأ.»استدار إليه.«أهدأ إزاي؟»ضرب بيده على الطاولة.«من أول يوم وأنا آدم! كل ورقة وكل شخص وكل ذاكرة قالت إني آدم!»صمت لحظة.ثم أشار إلى نفسه.«دلوقتي فجأة أبقى يوسف؟»قالت المرأة:«لم أقل إنك يوسف.»التفت إليها بسرعة.«لكن ليان قالت.»«لأنها رأت شيئًا.»«ماذا رأت؟»لم تجب.تقدم نحوها.«ماذا رأت؟»قالت:«ذاكرتها لم تكتمل بعد.»ضحك آدم بمرارة.«كل مرة نفس الكلام.»اقتربت ليان منه.«آدم...»ابتعد عنها.«ماتقوليش آد
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٦

الفصل 116الرجل خلف النافذةلم يجرؤ أحد على الاقتراب من النافذة.ظلّت الرسالة مفتوحة على هاتف ليان، والصورة أمامهم تحمل شيئًا أكثر رعبًا من ظهور رجل مجهول.الصورة التُقطت قبل دقائق.أي أن الشخص الذي ظهر في نافذة دار الحكمة كان موجودًا بالفعل داخل المبنى أو بالقرب منه.لكن عندما رفع آدم عينيه إلى النافذة، لم يجد أحدًا.قال ريان:«اقفلوا الأبواب.»تحركت المرأة فورًا.«لا.»التفت إليها ريان.«إيه؟»«لو كان يوسف هنا، فهو لا يريد الخروج.»قال آدم:«إنتِ متأكدة إنه يوسف؟»«نعم.»«إزاي؟»نظرت إليه.«لأنني أعرف طريقته.»سألها:«وأنتِ كنتِ بتعرفيه من إمتى؟»صمتت.«منذ كان طفلًا.»تقدم آدم نحوها.«كنتِ معاه في الغرفة 18؟»«نعم.»«إذن قولي كل حاجة.»«ليس هنا.»«ليه؟»«لأن الجدران تسمع.»ضحك آدم بسخرية.«إحنا لسه هنخاف من الجدران؟»قالت:«بعد كل ما رأيته، ما زلت تعتقد أن الجدران مجرد جدران؟»لم يرد.لكن قبل أن يقول شيئًا، صدر صوت من أعلى الدرج.طرقة.ثم طرقة ثانية.ثم ثالثة.كانت الطرقات منتظمة.كأن شخصًا يمشي بعصا.رفع آدم رأسه.«مين فوق؟»جاء صوت رجل:«شخص تأخرتم كثيرًا في البحث عنه.»تجمدت ليا
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٧

الفصل ١١٧المقبرة التي لا تضم موتىلم يفهم آدم الجملة في البداية.ظل ينظر إلى ليان وكأن الكلمات التي خرجت من فمها وصلت إليه بلغة أخرى.والدك دفن أمك وهي حية.كانت الجملة أقسى من أن تكون حقيقة.وأكثر غرابة من أن تكون كذبة.قال أخيرًا:«ماذا قلتي؟»لم تجبه ليان.كانت لا تزال واقفة في منتصف الغرفة، وعيناها مثبتتان على نقطة خلف آدم، كأنها ترى شيئًا لا يراه أحد غيرها.اقترب منها.«ليان.»لم تتحرك.«ليان، بصّيلي.»رفعت عينيها إليه.كان الخوف فيهما واضحًا.قالت:«أنا شفتها.»توقف.«مين؟»«أمك.»شعر آدم بأن الأرض تحته لم تعد ثابتة.«أمي ماتت.»«لا.»«ليان، أمي ماتت من سنين.»«أنا عارفة.»«إذن كيف شفتيها؟»وضعت يدها على رأسها.«مش ذكرى عادية.»تدخل يوسف:«ماذا رأيتِ؟»نظرت إليه ليان.«رأيت ممرًا تحت دار الحكمة.»«كيف؟»«كان طويلًا جدًا.»ثم أغمضت عينيها.«الجدران كانت مغطاة بصور.»قال آدم:«صور لمين؟»«لك.»توقف.«لي.»«وأنا.»ثم أضافت:«ولنور.»ساد الصمت.قال يوسف:«وماذا كان في نهاية الممر؟»فتحت ليان عينيها.«باب.»«أي باب؟»«باب حديدي.»اقترب يوسف.«وعليه ماذا؟»قالت:«لا يوجد رقم.»تنفس
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٨

الفصل 118التجربة الثانيةلم يكد آدم يستوعب الكلمات التي ظهرت على الشاشات حتى انطفأت الأنوار كلها.حل الظلام دفعة واحدة.لم يعد هناك سوى صوت أنفاسهم.أنفاس متقطعة.متوترة.وخائفة.ثم سمع آدم صوت ليان:«آدم...»مد يده في الظلام حتى وجد يدها.أمسك بها بقوة.«أنا هنا.»قالت بصوت منخفض:«ماما...»نظر آدم إلى السرير.لم يكن يرى شيئًا.«ريان، شغّل الكشاف.»حاول ريان تشغيل هاتفه.لم يعمل.«مفيش شبكة... ولا حتى الكشاف.»قال يوسف:«دي مش مشكلة الشبكة.»صمت الجميع.ثم قال:«النظام عزل الغرفة بالكامل.»سأله آدم:«يعني إيه؟»«يعني إن حد بره هو اللي بيتحكم فينا.»صدر صوت معدني من السقف.ثم أضاء خط أحمر رفيع على الجدار.تحرك الضوء ببطء.حتى وصل إلى الباب.ثم ظهرت كلمات جديدة:المرحلة الأولى: جمع الذاكرة.المرحلة الثانية: فصل الإرادة.المرحلة الثالثة: استعادة الأصل.تجمدت ليان.«استعادة الأصل...»قال آدم:«مقصودهم إيه؟»لم تجب.كان يوسف ينظر إلى الكلمات بصمت.اقترب آدم منه.«إنت فاهم حاجة.»«فاهم أكتر مما أتمنى.»«قول.»«التجربة الثانية مش هتكون على شخص واحد.»نظر إلى ليان.ثم إلى آدم.ثم إلى نفسه.
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١١٩

الفصل 119اليوم الأوللم يكن الباب قد أُغلق خلفهم تمامًا عندما أدرك آدم أن المكان الذي دخلوه لم يكن غرفة.كان أشبه بممر طويل، لكن الممر لم يكن مصنوعًا من الحجر وحده.كانت الجدران شفافة.وخلفها كانت تتحرك صور.ذكريات.وجوه.أصوات.أطفال يركضون.امرأة تحمل رضيعًا.رجل يرتدي معطفًا أبيض.ثم مشاهد تتكرر بصورة مشوشة.وفي نهاية الممر كان هناك ضوء أبيض شديد.قال ريان:«أنا مش مرتاح للمكان ده.»لم يجبه أحد.كان يوسف يمشي ببطء، وعيناه تتحركان بين الجدران.قال:«هذا ليس تسجيلًا.»نظر إليه آدم.«يعني إيه؟»«هذه ذكريات محفوظة.»«بتاعت مين؟»توقف يوسف أمام صورة لطفل صغير.«بتاعتنا.»اقترب آدم.كانت الصورة لولد لا يتجاوز الثالثة.كان يقف بجوار امرأة.عرفها فورًا.أمه.لكن الطفل لم يكن هو.كان يوسف.قال آدم:«دي أول مرة أشوفها.»رد يوسف:«لأنهم محوها منك.»«ليه؟»«لأنك كنت موجودًا.»«أنا كنت موجود؟»«نعم.»ثم أشار إلى الجانب الآخر.ظهر آدم الطفل.كان يجلس على كرسي صغير، بينما رجل يضع شيئًا على رأسه.قال آدم:«مين الراجل ده؟»لم يجب يوسف.اقتربت ليان.«الدكتور سامر.»نظر آدم إليها.«متأكدة؟»«نعم.»«
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

١٢٠

الفصل 120قبل أن تصبح ليانلم يتحرك آدم.ظل واقفًا أمام الصورة، ويده ترتجف وهي تمسك بها.كانت الصورة قديمة.قديمة إلى درجة أن أطرافها أصبحت صفراء، لكن الوجوه الموجودة فيها كانت واضحة.مريم.والد الطفلين.وطفلة صغيرة.ليان.لم تكن المسألة أن ليان ظهرت في الصورة قبل تاريخ ميلادها المسجل فقط.المشكلة الحقيقية كانت في عمرها.كانت الطفلة في الصورة تبدو في السابعة أو الثامنة.بينما التاريخ المكتوب على الملف يقول إن ليان وُلدت بعد هذه الصورة بسنوات.قال آدم:«ده مش ممكن.»لم تجبه ليان.كانت تنظر إلى الصورة وكأنها تنظر إلى نفسها داخل مرآة قديمة.قال يوسف:«ممكن.»استدار آدم إليه.«إنت بتقول إيه؟»«الملف.»«إيه فيه؟»«التاريخ ممكن يكون مزور.»قال آدم:«يعني ليان أكبر من اللي إحنا فاكرينه؟»«ليس بالضرورة.»«أمال؟»نظر يوسف إلى ليان.«ممكن تكون الصورة لحد تاني.»هزت ليان رأسها ببطء.«لا.»نظر الجميع إليها.قالت:«دي أنا.»اقترب آدم.«إنتِ متأكدة؟»«أيوه.»«إزاي؟»رفعت يدها نحو الصورة.«أنا فاكرة الفستان.»صمتت لحظة.«وفاكرة الشجرة اللي كانت ورايا.»ثم ابتسمت بحزن.«وفاكرة إن ماما كانت ماسكة إيدي
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa
PREV
1
...
91011121314
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status