Lahat ng Kabanata ng بين الهيب والقدر: Kabanata 121 - Kabanata 130

135 Kabanata

١٢١

الفصل 121الرجل الذي لم يمتتوقفت السيارة أمام بوابة المستشفى القديم.كان المبنى غارقًا في الظلام، إلا من نافذة واحدة في الطابق الأرضي ينبعث منها ضوء أصفر ضعيف.نزل آدم أولًا.فتح الباب لليان.كانت تنظر إلى المبنى بصمت.ليان: أنا حاسة إني شوفت المكان ده قبل كده.آدم: من الذكريات؟ليان: مش عارفة.يوسف: مش لازم تكون ذكرى.ريان: أمال إيه؟يوسف: أحيانًا المكان نفسه يترك أثرًا في الشخص.ريان: أنا شخصيًا المكان ده ساب فيا أثر إننا نرجع العربية ونمشي.ابتسم آدم رغم توتره.آدم: لسه ممكن ترجع.ريان: وأسيبكم؟ مستحيل.اقترب ياسين من بوابة المستشفى.ياسين: الباب الرئيسي مش هيفتح.آدم: عرفت منين؟ياسين: لأنهم ما كانوش عايزين حد يدخل من هنا.آدم: وإحنا هندخل منين؟أشار ياسين إلى الجانب الأيسر للمبنى.ياسين: من المشرحة القديمة.تغير وجه ريان.ريان: المشرحة؟ياسين: أيوه.ريان: طبعًا. ليه ندخل من باب عادي وإحنا نقدر ندخل من المشرحة؟ضحك آدم.آدم: تعال يا ريان.ريان: أنا جاي، بس بسجل اعتراض رسمي.تحركوا خلف ياسين.كانت الأشجار تغطي جزءًا كبيرًا من المبنى.كل خطوة كانت تصدر صوتًا واضحًا فوق الحصى.وفجأة
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

١٢٢

الفصل 122ابنة نوركان الصمت الذي حل بعد كلمات نور أثقل من أي صمت عرفه آدم من قبل.ظل يحدق فيها.وجهه شاحب.وعيناه لا تتحركان.أما ليان فكانت واقفة بجواره وكأن قدميها التصقتا بالأرض.آدم: قوليها تاني.لم تتغير ملامح نور.نور: ليان ابنتي.آدم: وإنتِ كنتِ عارفة؟نور: نعم.آدم: من إمتى؟نور: من يوم ولادتها.آدم: وفضلتي ساكتة كل السنين دي؟نور: لأنني لم أكن أملك خيارًا.اقترب آدم منها.آدم: كل الناس عندها نفس الإجابة.نور: لأن الحقيقة فعلًا كانت أكبر من قدرتنا على مواجهتها.آدم: أنا تعبت من الجملة دي.نور: أعرف.آدم: لا، إنتِ ما تعرفيش.أشار إلى ليان.آدم: دي حياتها اتبنت على كذبة.ثم أشار إلى نفسه.آدم: وأنا حياتي اتبنت على كذبة.وأشار إلى يوسف وياسين.آدم: وإحنا كلنا عشنا سنين وإحنا مش عارفين مين إحنا.نور: ولهذا جئت.آدم: متأخرة.نور: ربما.آدم: وليه دلوقتي؟نظرت نور إلى ليان.نور: لأن سامر بدأ التجربة الثانية.تدخل يوسف.يوسف: وما علاقة ليان بالتجربة؟نظرت إليه نور.نور: كل العلاقة.يوسف: وضحي.نور: التجربة الأولى كانت لتقسيم الذاكرة.يوسف: نعرف.نور: التجربة الثانية مختلفة.آدم: إيه
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

١٢٣

الفصل 123: الرجل الذي لم يمت— أنا لم أمت.توقفت ليان عن التنفس لثوانٍ.كانت الكلمات بسيطة، لكن وقعها على الجميع كان أشبه بانفجار داخل الغرفة.آدم حدّق في الرجل الواقف أمامه، عاجزًا عن تحريك عينيه عنه.كان يشبه الصورة القديمة لفريد.نفس العينين.نفس انحناءة الفك.نفس الندبة الصغيرة فوق الحاجب الأيسر.حتى الطريقة التي وقف بها، واضعًا يده اليمنى خلف ظهره، كانت مطابقة لما وصفته مريم في إحدى ذكريات الماضي.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.الرجل أمامهم كان أكبر.أكبر بعشرين عامًا على الأقل من الصورة.قال يوسف بصوت خافت:— فريد؟ابتسم الرجل.— أخيرًا... شخص نطق اسمي دون خوف.تقدم آدم خطوة.— أنت فريد؟نظر الرجل إليه طويلًا.ثم قال:— السؤال الحقيقي ليس هل أنا فريد.تجمد آدم.— إذن من أنت؟اقترب الرجل ببطء.— أنا ما تبقى من فريد.ساد الصمت.قال ريان بعصبية:— لا تبدأوا بالألغاز مرة أخرى! نريد إجابات واضحة!التفت الرجل إليه.— وأنت ريان.اتسعت عينا ريان.— كيف تعرفني؟— لأنني رأيتك قبل أن تعرف أنت نفسك.تدخلت ليان:— أين أمي؟التفت الرجل إليها.وحين نظر إليها، تغير وجهه.لم تكن نظرة رجل يرى فتاة
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

١٢٤

الفصل 124: الباب رقم عشرين— لقد تأخرتم كثيرًا.تجمد الجميع.لم يتحرك أحد.حتى فريد، الذي كان قبل لحظات يبدو وكأنه الرجل الوحيد الذي يملك بعض الإجابات، توقف مكانه أمام الباب.نظر آدم إلى ليان.كانت شاحبة.— من هذه؟لم تجبه.كانت تحدق في الباب رقم عشرين.قال يوسف:— فريد... أنت تعرف هذا الصوت؟لم يرد.اقترب ريان منه.— سألتك، هل تعرفها؟رفع فريد يده ببطء.— لا تقتربوا من الباب.قال آدم:— لماذا؟— لأن الباب لم يُفتح من أجلنا.قال ياسين:— من أجل من إذن؟جاء الصوت من الداخل:— من أجلي.تبادلت ليان وآدم النظرات.قالت ليان:— أريد أن أراها.أمسك آدم بيدها.— انتظري.نظرت إليه.— كل حياتي وأنا أنتظر إجابة واحدة.— وما هي؟— من أنا؟ضغطت على يده.— الآن الباب أمامي.ثم تقدمت.صرخ فريد:— ليان، لا!لكنها كانت قد وصلت إلى الباب.وضعت يدها على المقبض.في اللحظة التي لمسته فيها، انطفأت جميع الشاشات.ثم اشتعل ضوء أبيض من داخل الغرفة.فتحت ليان الباب.كانت الغرفة فارغة.إلا من امرأة تجلس على كرسي في المنتصف.امرأة في الخمسين تقريبًا.شعرها أبيض عند الأطراف.وترتدي ثوبًا رماديًا بسيطًا.لكن وجهها.
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

١٢٥

الفصل 125: داخل ذاكرة آدم— أنا الآن... أملك ذاكرته.تراجعت ليان خطوة.كانت الغرفة البيضاء بلا أبواب ولا نوافذ، والجدران من حولها تلمع كأنها مصنوعة من زجاج مضيء.لكنها لم تكن تنظر إلى الجدران.كانت تنظر إلى الرجل أمامها.إلى وجه آدم.إلى عينيه اللتين تعرفهما جيدًا، لكنهما لم تكونا عينيه.قالت:— أين آدم؟ابتسم الرجل.— هنا.— أريده.— لا يمكنك الوصول إليه.— سأصل إليه.ضحك الرجل.— حتى الآن ما زلتِ لا تفهمين.اقترب منها.— أنتِ داخل ذاكرته.قالت ليان:— وأنت داخلها أيضًا.— ليس تمامًا.— إذن ماذا أنت؟— أنا ما تركه سامر داخل عقله.توقفت ليان.— نسخة؟— لا.— ذاكرة؟— أكثر من ذلك.قال الرجل:— أنا المفتاح.— مفتاح ماذا؟ابتسم.— الباب الأخير.نظرت ليان حولها.— أين آدم؟— يريدك أن تجديه.— إذن دعني أذهب إليه.— لن أسمح.قالت:— لماذا؟اقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما خطوة واحدة.— لأن آدم إذا عاد... سأموت.رفعت ليان عينيها إليه.— إذن أنت خائف.تغيرت ابتسامته.— لا أسمح لكِ باستخدام هذه الكلمة.— لأنك خائف.— ليان...— أنت لست سامر.توقف.— ماذا قلتِ؟— سامر لا يحتاج أن يثبت أنه سام
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

١٢٦

الفصل 126: الحارس الأول— الغرفة السابعة والعشرون موجودة داخل آدم.ظلت الجملة معلقة في الهواء.لم يتحرك أحد.كان آدم واقفًا أمام الباب رقم عشرين، وعيناه معلقتان على الكلمات المضيئة فوق الجدار.أما ليان فكانت تنظر إلى نادر، وكأنها تحاول أن تعيد ترتيب كل ما عرفته عنه خلال الدقائق الماضية.قال يوسف:— أريد أن أفهم شيئًا واحدًا.نظر إليه نادر.— ماذا؟— لماذا قلت إنك الحارس الأول؟صمت نادر.ثم أغلق الدفتر الأسود الذي كان يحمله.— لأن هذا هو اسمي في ملفات المشروع.قال ياسين:— لكنني كنت الحارس الثامن.ابتسم نادر.— لم تكن الحارس الثامن.تغير وجه ياسين.— ماذا؟— "الثامن" لم يكن اسم شخص.قال نادر:— كان تصنيفًا.تدخلت ليان:— تصنيف ماذا؟— الشاهد.اقتربت منه.— إذن ما قلته عن الطفل الثامن في الفصل السابق...هز نادر رأسه.— لم يكن طفلًا ثامنًا بالمعنى الذي فهمتموه.قال ريان:— وهذا يعني أن كل حديثنا عن طفل آخر كان خاطئًا؟— ليس خاطئًا بالكامل.فتح نادر الدفتر.— كان هناك طفل بالفعل، لكن المشروع لم يسجله كحالة مستقلة.سأل آدم:— ولماذا؟— لأنهم كانوا يخافون أن يعرف أحد أنه شاهد كل شيء.قال يو
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa

١٢٧

الفصل 127: الطفلة التي سبقت ليان— هذه ليست ذكرى.توقفت أنفاس آدم.كان الضوء الأبيض القادم من الغرفة الأولى ينعكس على وجوههم، بينما بقيت الطفلة جالسة في منتصف الغرفة، هادئة بشكل مخيف.ست سنوات.شعر طويل يصل إلى كتفيها.ملامح تشبه ليان إلى درجة جعلت يوسف يتراجع خطوة دون أن يشعر.أما ليان فكانت واقفة في مكانها، تحدق في وجه الطفلة وكأنها تنظر إلى صورتها القديمة داخل مرآة لم ترها من قبل.قالت بصوت مرتجف:— من أنتِ؟رفعت الطفلة رأسها.— أنتِ تعرفينني.— لا.— بلى.— لم أركِ من قبل.ابتسمت الطفلة.— لأنكِ نسيتِ.اقترب آدم من ليان.— لا تقتربي منها.نظرت الطفلة إليه.— أنت آدم.تجمد.— كيف تعرفين اسمي؟— لأنك كنت هنا.قال يوسف:— متى؟التفتت الطفلة إليه.— قبل أن تعرف نفسك.اقترب يوسف بحذر.— هل تعرفينني؟أومأت.— أعرفكما أنتما الاثنين.ثم أشارت إلى ليان.— وأعرفها أكثر.قالت ليان:— ماذا تقصدين؟وقفت الطفلة.كانت قصيرة جدًا مقارنة بهم، لكن حضورها جعل الغرفة كلها تبدو أصغر.قالت:— اسمي لورا.شهقت ليان.تراجع آدم.أما مريم فوضعت يدها على فمها.قالت:— لا...التفتت الطفلة إليها.— لماذا تخافي
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa

١٢٨

الفصل 128: الاسم الذي أخفاه الكتابعاد الضوء فجأة.لكن الغرفة لم تعد كما كانت.الجدران البيضاء التي كانت تحيط بهم اختفت، وحلّ محلها لون رمادي قاتم، كأنهم انتقلوا إلى مكان آخر دون أن يتحركوا خطوة واحدة.كان آدم أول من تحرك.أمسك بيد ليان بقوة، ثم نظر حوله.— الجميع هنا؟قال يوسف:— أنا هنا.— ريان؟— هنا.— مريم؟— معي.رفع آدم عينيه إلى فريد.كان الرجل واقفًا في منتصف الغرفة، يحدق في الطفلة لورا.أما نادر وياسين فكانا يقفان قرب الباب.قال آدم:— فريد.لم يرد.اقترب منه.— ماذا تقصد بأنك تحمل ذاكرة والد ليان؟رفع فريد عينيه إليه.— لا أعرف كيف أشرحها.قال آدم بحدة:— حاول.— عندما رأيت الصورة... شعرت أنني عشت تلك اللحظة.قال يوسف:— لكنك لم تكن صاحبها.— أعلم.— إذن لماذا تذكرتها؟تنهد فريد.— لأنني كنت هناك.قالت ليان:— أين؟نظر إليها.— في بداية المشروع.تقدمت ليان خطوة.— كطبيب؟هز رأسه.— لا.— كمريض؟صمت.ثم قال:— كحارس.نظر نادر إليه باهتمام.— حارس؟أومأ فريد.— قبل نادر.تجمد نادر.— ماذا قلت؟— قلت إنني كنت هناك قبلك.اقترب نادر.— هذا مستحيل.— لماذا؟— لأن سجلات الحراس تبد
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa

١٢٩

لم يتحرك أحد.ظل آدم واقفًا أمام الجدار الذي ظهرت عليه الكلمات الأخيرة، بينما كانت ليان تنظر إليه وكأنها تنتظر منه تفسيرًا لما حدث.قالت بصوت منخفض:— آدم...لم يجب.— قلت إنك تعرفه.رفع عينيه إليها.— لا أعرفه... أو ربما أعرفه دون أن أعرف من هو.اقتربت منه.— ماذا رأيت؟وضع آدم يده على رأسه.— رجلًا.— هل رأيت وجهه؟هز رأسه.— لا.— ماذا كان يرتدي؟— معطفًا أسود.تجمدت ليان.— معطف أسود؟نظر إليها.— نعم.— هل كان طويلًا؟— جدًا.تراجعت خطوة.— وكان يضع يده على كتف طفل؟توقف آدم.— كيف عرفتِ؟همست:— لأنني رأيته.ساد الصمت.قال يوسف:— أنتما رأيتما الرجل نفسه؟لم تجب ليان.اقترب آدم منها.— ماذا كان يفعل؟— كان يقف أمام باب.— أي باب؟— لا أعرف.— هل كان الباب أبيض؟رفعت رأسها بسرعة.— نعم.تبادل آدم ويوسف ونادر النظرات.قال نادر:— الباب الأبيض لم يظهر في السجلات.قال آدم:— لكنه ظهر في ذاكرتنا.أغمضت ليان عينيها.— لا أستطيع تذكر المزيد.قال آدم:— لا تجبري نفسك.— لا.فتحت عينيها.— أريد أن أعرف.أمسك آدم يدها.— إذن تذكري معي.ما إن تلامست أيديهما حتى تغير الهواء من حولهما.اهتز
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa

١٣٠

الفصل 130: الذكرى التي عاشها اثنانلم يتحرك آدم.ظل ينظر إلى ليان، بينما كانت الكلمات الأخيرة على الجدار تختفي ببطء."عندما يتذكر آدم من كان الرجل... ستتذكر ليان من كان أبوها."قال آدم:— هذه ليست مصادفة.نظرت إليه ليان.— ماذا تقصد؟— الذكرى التي رأيتها أنتِ... والذكرى التي رأيتها أنا ليستا ذكريتين مختلفتين.اقترب يوسف.— كيف عرفت؟أجاب آدم:— لأنني رأيت بداية شيء، وهي رأت نهايته.قالت ليان:— صحيح.— ماذا رأيتِ؟أغمضت عينيها.— رأيت الرجل يقف بجانب السرير.— وأنا رأيته قبل أن يدخل الغرفة.تبادل الاثنان النظرات.قالت ليان:— أنت رأيت الرجل يتحدث مع أبيك.— وأنت رأيته يتحدث مع مريم.— إذن...قال يوسف:— أنتما كنتما في الغرفة نفسها.قال نادر:— وفي اللحظة نفسها.ساد الصمت.قال آدم:— لكن لماذا لم نتذكرها بالطريقة نفسها؟أجاب نادر:— لأن الذكرى لم تُحفظ في شخص واحد.نظر إليه آدم.— ماذا تقصد؟— تم تقسيمها.قالت ليان:— بيننا؟— على الأرجح.سأل يوسف:— لماذا؟قال نادر:— لأن الرجل كان يحاول إخفاء هويته.ثم أضاف:— إذا كانت ذكرى واحدة موجودة في عقل شخص واحد، يمكن استخراجها.نظر إلى ليان.
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa
PREV
1
...
91011121314
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status