الفصل 121الرجل الذي لم يمتتوقفت السيارة أمام بوابة المستشفى القديم.كان المبنى غارقًا في الظلام، إلا من نافذة واحدة في الطابق الأرضي ينبعث منها ضوء أصفر ضعيف.نزل آدم أولًا.فتح الباب لليان.كانت تنظر إلى المبنى بصمت.ليان: أنا حاسة إني شوفت المكان ده قبل كده.آدم: من الذكريات؟ليان: مش عارفة.يوسف: مش لازم تكون ذكرى.ريان: أمال إيه؟يوسف: أحيانًا المكان نفسه يترك أثرًا في الشخص.ريان: أنا شخصيًا المكان ده ساب فيا أثر إننا نرجع العربية ونمشي.ابتسم آدم رغم توتره.آدم: لسه ممكن ترجع.ريان: وأسيبكم؟ مستحيل.اقترب ياسين من بوابة المستشفى.ياسين: الباب الرئيسي مش هيفتح.آدم: عرفت منين؟ياسين: لأنهم ما كانوش عايزين حد يدخل من هنا.آدم: وإحنا هندخل منين؟أشار ياسين إلى الجانب الأيسر للمبنى.ياسين: من المشرحة القديمة.تغير وجه ريان.ريان: المشرحة؟ياسين: أيوه.ريان: طبعًا. ليه ندخل من باب عادي وإحنا نقدر ندخل من المشرحة؟ضحك آدم.آدم: تعال يا ريان.ريان: أنا جاي، بس بسجل اعتراض رسمي.تحركوا خلف ياسين.كانت الأشجار تغطي جزءًا كبيرًا من المبنى.كل خطوة كانت تصدر صوتًا واضحًا فوق الحصى.وفجأة
Huling Na-update : 2026-09-09 Magbasa pa