الفصل الحادي والأربعونالرسالة الأخيرةظل آدم يحدق في الشاشة.كانت العبارة القصيرة ما تزال أمامه:"تعال وحدك."لم يكن في الرسالة اسم.ولا رقم يمكن تتبعه.ولا أي تفسير.فقط صورة لمدينة النور، ورجل يقف أمام بوابتها.والده.قالت ليان:"ماذا حدث؟"أغلق آدم الهاتف."لا شيء."لكنها عرفت من نبرة صوته أنه يكذب.قالت:"آدم."لم يجب.مدت يدها وأخذت الهاتف منه.قرأت الرسالة.ثم رفعت عينيها إليه."يريدك أن تذهب وحدك."قال فارس من المقعد الأمامي:"كنت أتوقع ذلك."نظر إليه آدم."ماذا تقصد؟"قال فارس:"من يعرف أنك قادم إلى المدينة يعرف أيضًا أنكم مجموعة."تدخل يوسف:"هذه محاولة لعزلك."قال آدم:"ربما."قالت مريم:"ليست ربما."التفت إليها."أنت متأكدة؟"أومأت."لأن والدك استخدم العبارة نفسها في رسالته الأخيرة."ساد الصمت.قال آدم:"ماذا كانت الرسالة؟"أجابت:"كتب لي: إذا وصل ابني إلى مدينة النور، سيطلبون منه أن يأتي وحده."سألها:"وماذا فعلتِ؟""لم أسمح له بالوصول."نظر آدم إلى الطريق."لكن هذه المرة سأذهب."قالت ليان فورًا:"سنذهب جميعًا."هز آدم رأسه."لا.""لماذا؟""لأن الرسالة موجهة إلي."قالت:"
Last Updated : 2026-08-09 Read more