All Chapters of بين الهيب والقدر: Chapter 41 - Chapter 50

135 Chapters

الفصل الحادي والأربعون الرسالة الأخيرة

الفصل الحادي والأربعونالرسالة الأخيرةظل آدم يحدق في الشاشة.كانت العبارة القصيرة ما تزال أمامه:"تعال وحدك."لم يكن في الرسالة اسم.ولا رقم يمكن تتبعه.ولا أي تفسير.فقط صورة لمدينة النور، ورجل يقف أمام بوابتها.والده.قالت ليان:"ماذا حدث؟"أغلق آدم الهاتف."لا شيء."لكنها عرفت من نبرة صوته أنه يكذب.قالت:"آدم."لم يجب.مدت يدها وأخذت الهاتف منه.قرأت الرسالة.ثم رفعت عينيها إليه."يريدك أن تذهب وحدك."قال فارس من المقعد الأمامي:"كنت أتوقع ذلك."نظر إليه آدم."ماذا تقصد؟"قال فارس:"من يعرف أنك قادم إلى المدينة يعرف أيضًا أنكم مجموعة."تدخل يوسف:"هذه محاولة لعزلك."قال آدم:"ربما."قالت مريم:"ليست ربما."التفت إليها."أنت متأكدة؟"أومأت."لأن والدك استخدم العبارة نفسها في رسالته الأخيرة."ساد الصمت.قال آدم:"ماذا كانت الرسالة؟"أجابت:"كتب لي: إذا وصل ابني إلى مدينة النور، سيطلبون منه أن يأتي وحده."سألها:"وماذا فعلتِ؟""لم أسمح له بالوصول."نظر آدم إلى الطريق."لكن هذه المرة سأذهب."قالت ليان فورًا:"سنذهب جميعًا."هز آدم رأسه."لا.""لماذا؟""لأن الرسالة موجهة إلي."قالت:"
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثاني والأربعون الغرفة التي لم تُفتح

الفصل الثاني والأربعونالغرفة التي لم تُفتحكان الممر تحت الأرض أكثر ضيقًا مما توقع آدم.الجدران حجرية قديمة، وعلى جانبيها مصابيح صغيرة مثبتة داخل تجاويف، بعضها لا يزال مضيئًا رغم مرور سنوات طويلة.كان والد آدم يسير في المقدمة، بخطوات ثابتة، وكأنه يعرف كل حجر في هذا المكان.خلفه سار آدم وليان، ثم مريم ونادر ويوسف والدكتور سليم، بينما بقي فارس في المؤخرة يراقب الطريق.قال آدم:"كيف ما زالت هذه المصابيح تعمل؟"أجاب والده دون أن يلتفت:"لأن المدينة لم تكن مهجورة كما ظن الجميع."قال يوسف:"كان هناك من يحافظ على المكان."توقف آدم."من؟"نظر والده إليه."الحارس."قال آدم:"الرجل الذي أخبرنا فارس عنه."أومأ."نعم."سأل كريم:"وأين هو الآن؟"قال والد آدم:"في مكان أقرب مما تتصور."نظر كريم حوله."هل هو معنا؟"لم يجب الرجل.استمر في السير.بعد دقائق، وصلوا إلى باب حجري ضخم.كان عليه نفس الرمز الذي رأوه في أماكن مختلفة.الدائرة.وفي وسطها الرقم 24.أخرج والد آدم مفتاحًا قديمًا من جيبه.لكن قبل أن يضعه في القفل، أمسك آدم بيده."انتظر."نظر إليه.قال آدم:"قبل أن نفتح هذا الباب، أريد إجابات."ابت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثالث والأربعون الحقيقة التي أخفاها الأب

الفصل الثالث والأربعونالحقيقة التي أخفاها الأبلم يتحرك أحد.حتى صوت الرياح القادمة من الممر اختفى، وكأن مدينة النور كلها توقفت لتستمع إلى ما سيقال.ظل آدم ينظر إلى والده.كانت الكلمات التي قالها كمال تتردد في رأسه:"والدك لم يكن ضحية... كان شريكًا."قال آدم أخيرًا:"قل إنه يكذب."لم يجب والده.اقترب آدم خطوة."أبي... انظر إلي."رفع الرجل عينيه.كان الحزن واضحًا فيهما.قال آدم:"قل إنه يكذب."تنفس والده ببطء.ثم قال:"لم أكن شريكًا في الجريمة."تدخل كمال:"لكنك كنت شريكًا في البداية."صرخ آدم:"ما معنى هذا؟"قال كمال:"أبوك كان أحد الرجال الذين ساعدوني في بناء الشبكة."تراجع آدم.نظر إلى والده."هل هذا صحيح؟"قال والده:"كنت أعمل معه."ساد الصمت.صرخت ليان:"ماذا؟"قالت مريم:"ليس كما تفهمون."التفت إليها آدم."دعيني أفهمه منه."ثم نظر إلى والده."كنت تعمل مع كمال؟"أجاب:"نعم.""لماذا؟""لأنني كنت أظن أنني أستطيع السيطرة على الأمور."ضحك كمال."كان يظن أنه يستطيع استخدام الشبكة لمساعدة شركته."قال والد آدم:"ثم اكتشفت حقيقتها.""وماذا فعلت؟""حاولت الخروج."قال كمال:"وهنا بدأت الحر
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الرابع والأربعون الظل الحقيقي

الفصل الرابع والأربعونالظل الحقيقيظل صوت الرجل يتردد في أرجاء الغرفة، هادئًا وواثقًا، وكأنه يتحدث إلى أشخاص يعرفهم واحدًا واحدًا."أهلًا بكم في مدينة النور."ثم ساد الصمت.لم يتحرك أحد.كان كمال أول من كسر الجمود.تراجع خطوة إلى الخلف.نظر حوله بعينين مضطربتين، وقال:"هذا مستحيل."رفع آدم سلاحه."أنت تعرفه."لم يجب كمال.اقترب آدم منه."أنت تعرف من يتحدث."قال كمال بصوت منخفض:"كنت أظن أنه مات."قال يوسف:"من؟"رفع كمال عينيه إليه."الرجل الذي بدأ كل شيء."قالت مريم:"ظننا جميعًا أنه اختفى."رد كمال:"لم يختفِ."ثم نظر إلى مكبر الصوت."كان ينتظر."تقدم فارس."منذ متى تعرف أنه حي؟"أجاب كمال:"منذ سنوات."قال فارس:"وكذبت علينا."ابتسم كمال بمرارة."لأنني كنت خائفًا."قال آدم:"أنت؟"نظر إليه."نعم."ثم جاء الصوت من جديد:"كم هو جميل أن أراكم جميعًا في مكان واحد."تجمدت ليان.كان الصوت هادئًا بصورة مخيفة.قال:"مريم."ارتعشت مريم."يوسف."أغمض يوسف عينيه.ثم قال:"سليم."رفع الدكتور سليم رأسه."وكمال..."توقف الصوت لحظة."لم أتوقع أن تعود."قال كمال:"انتهى كل شيء."جاء الرد:"بل بدأ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الخامس والأربعون الخائن الذي كان معنا

الفصل الخامس والأربعونالخائن الذي كان معنالم يتحرك آدم.كانت عيون الجميع معلقة بآثار الدماء الممتدة فوق الأرض.قال كريم:"قلت إن سامح لم يأخذه."أومأ فارس."نعم."سأل آدم:"إذن من؟"انحنى فارس قرب آثار الأقدام.تأملها لثوانٍ.ثم قال:"شخص كان يعرف أن سامح سيهاجمنا."قال يوسف:"هذا لا يعني شيئًا."رفع فارس رأسه."يعني الكثير."أشار إلى الدماء."سامح أطلق النار من الأمام."ثم أشار إلى الباب الجانبي."لكن هذه الدماء جاءت من الخلف."قالت ليان:"أخي أصيب؟""ربما."اتجهت نحوه."علينا أن نجده."أمسك آدم بذراعها."سنفعل."قال فارس:"لكن ليس بالطريقة التي يريدها سامح."قال آدم:"ماذا تقصد؟"أجاب:"هو يريدنا أن نذهب إلى محطة القطار."أشار إلى الورقة."لأن هذا هو المكان الذي اختار أن نلتقي فيه."قال يوسف:"إذن لن نذهب."رد آدم:"سنذهب."نظر إليه الجميع.قال:"لأن شقيق ليان هناك."هز فارس رأسه."لا.""لماذا؟""لأن سامح يريدك أن تذهب."قال آدم:"وهذا بالضبط ما سأفعله."ثم أضاف:"لكن لن نذهب بالطريقة التي يتوقعها."---خرجوا من الغرفة.كان الممر مظلمًا.سار آدم في المقدمة، بينما كان فارس يتفقد ال
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل السادس والأربعون ثمن الحقيقة

الفصل السادس والأربعونثمن الحقيقةبقي آدم واقفًا في مكانه، وسلاحه مرفوع، لكنه لم يعد يعرف إلى من يوجهه.أمام عينيه كان حسام الراوي.الرجل الذي قضى نادر سنوات يبحث عن أثره.والرجل الذي اتضح أنه كان يقف خلف سلسلة الأسرار التي مزقت حياة الجميع.وخلفه وقف شقيق ليان، مقيد اليدين.أما والده فكان على الجانب الآخر، متكئًا على الجدار، والدماء لا تزال تغطي كتفه.قال حسام بهدوء:"أنزل سلاحك يا آدم."لم يتحرك آدم.قال:"أنت لن تقتل أحدًا."ابتسم حسام."أنت لا تعرفني.""بل أعرف أمثالك.""لا."اقترب حسام خطوة."أنت تعرف كمال وسامح فقط. أما أنا... فأنا الرجل الذي علّم الاثنين كيف يعملان."قال نادر:"لماذا؟"نظر إليه حسام.للمرة الأولى اختفت الابتسامة من وجهه."كنت أريد أن أحميك."ضحك نادر بمرارة."تحميني؟""نعم.""اختفيت خمسة عشر عامًا!""لأن بقاءك معي كان سيقتلك.""وتركتني أعتقد أنك مت!"قال حسام:"كان ذلك أفضل من أن تعتقد أنك ستجدني."صرخ نادر:"كنت أبي!"ساد الصمت.قال حسام:"وما زلت."رد نادر:"لا."ثم رفع سلاحه."أنت لست أبي."نظر إليه حسام طويلًا.ثم قال:"إذن أطلق النار."تردد نادر.استغل آد
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل السابع والأربعون الرجل الذي لم يمت

الفصل السابع والأربعونالرجل الذي لم يمتتوقفت أنفاس الجميع.لم يتحرك آدم.ولا ليان.ولا حتى والدها الذي ظل واقفًا أمام الباب وكأنه رأى شبحًا خرج من قبر قديم.كان الصوت واضحًا.هادئًا.لكنه يحمل ثقل سنوات طويلة من الأسرار."أخيرًا... عاد أبنائي."قالت ليان بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجبها أحد.تقدمت خطوة.ظهر ظل رجل في نهاية الغرفة.ثم خرج إلى الضوء.كان كبيرًا في السن.شعره أبيض بالكامل.وجهه شاحب.لكن عينيه...كانتا مألوفتين.توقفت ليان.وضعت يدها على فمها."أبي..."ابتسم الرجل."كبرتِ."انهارت دموعها.قالت:"أنت حي."أجاب:"كنت أتمنى أن أقول لك ذلك منذ سنوات."ركضت نحوه.لكن آدم أمسك بذراعها."انتظري."نظرت إليه.قال:"لا نعرف إن كان..."قاطعه الرجل:"آدم."تجمد."كيف تعرف اسمي؟"ابتسم."كنت أسمع عنك منذ كنت طفلًا."قال آدم:"من أنت؟"رد:"أنا عبد الرحمن."ساد الصمت.قالت مريم:"لا..."نظر إليها."مر وقت طويل يا مريم."تراجعت خطوة.قالت:"كنت أظنك ميتًا."أجاب:"الجميع ظن ذلك."تقدم حسام.لكن عبد الرحمن رفع يده."لا تقترب."توقف حسام.قال:"كنت أعلم أنك ستعود."أجاب عبد الرحمن:"وأنا كن
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثامن والأربعون النصف الآخر

الفصل الثامن والأربعونالنصف الآخرلم يستطع آدم أن يتحرك.ظل واقفًا في الظلام، بينما كانت الكلمات الأخيرة لوالد عبد الرحمن تدور في رأسه بلا توقف:"كنتما توأمًا."توأم.كان للكلمة وقع غريب.كأنها فتحت بابًا في ذاكرته لم يكن يعرف بوجوده.ثم سمع الضحكة مرة أخرى.ضحكة طفل.قريبة.واضحة.ضحكة تشبه ضحكته عندما كان صغيرًا.قال آدم:"أبي..."لم يأته جواب.أشعل فارس مصباح هاتفه.ظهر وجه والد آدم شاحبًا.قال آدم:"هل هذا صحيح؟"أغمض والده عينيه.ثم أومأ."نعم."ارتجف صوت آدم."لماذا لم تخبرني؟"قال والده:"لأن أخاك اختفى.""متى؟""بعد ولادتكما بأشهر.""من أخذه؟"صمت.قال آدم:"من؟"أجاب:"يوسف."شهقت مريم."لا."قال والد آدم:"يوسف كان مسؤولًا عن نقله."قال آدم:"نقله إلى أين؟""إلى مكان آمن.""ولماذا لم يعد؟"خفض والده رأسه."لأن شيئًا حدث."تدخل عبد الرحمن:"شيء لم يكن يجب أن يحدث."قال آدم:"ماذا؟"أجاب:"يوسف لم يكن وحده."نظر الجميع إليه."كان معه رجل آخر."قال فارس:"من؟"تغير وجه عبد الرحمن."حسام."تجمد نادر."أبي؟"أومأ."كانا يعملان معًا."قال آدم:"إذن أخي كان معهما.""نعم.""وأين هو
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل التاسع والأربعون نصف الحقيقة

الفصل التاسع والأربعوننصف الحقيقةظلّت العبارة مضيئة على الشاشة:لا تثقوا بعبد الرحمن.لم يتكلم أحد.كان الصمت أثقل من كل الاعترافات التي سمعوها في تلك الليلة.رفع آدم عينيه عن الشاشة ونظر إلى الرجل العجوز.كان عبد الرحمن واقفًا في مكانه، دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.قال آدم:"هل كنت تعرف أن هذه الرسالة ستظهر؟"أجاب عبد الرحمن:"لا.""هل هي صحيحة؟"صمت.اقترب آدم منه."أريد إجابة."قال عبد الرحمن:"نعم."شهقت ليان.تراجع والد آدم خطوة.حتى حسام رفع رأسه بدهشة.قال آدم:"ما الذي أخفيته؟"أجاب عبد الرحمن:"الحقيقة التي لو عرفتها منذ سنوات، ربما كنت ستقتلني."قال آدم:"ابدأ."تنفس عبد الرحمن بعمق."أخوك لم يكن الطفل الوحيد الذي أُخذ من عائلتك."تجمد آدم."ماذا؟"قال:"كان هناك طفل ثالث."لم يفهم أحد.قالت ليان:"ثالث؟"أومأ."قبل ولادة التوأمين..."توقف."كانت هناك طفلة."نظر إليه والد آدم."لا."قال عبد الرحمن:"نعم."قال آدم:"من؟""ابنة أخرى لوالدتك."ارتجف وجه والده.قال:"كانت ميتة."نظر إليه عبد الرحمن."هذا ما جعلتك تصدقه."قال آدم:"ماذا تعني؟"أجاب:"الطفلة لم تمت."سقطت الكلما
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الخمسون حارسة السر

الفصل الخمسونحارسة السرظل آدم يحدق في الرسائل الثلاث.لم يكن أكثر ما أخافه فيها هو التحذير.بل الكلمة الأخيرة:الحارسة.رفع عينيه إلى والده."ماذا يعني أنها الحارسة؟"لم يجب.قال آدم:"أبي."ظل الرجل صامتًا.اقتربت ليان."أنت تعرف."قال والد آدم:"أعرف جزءًا."ضحك آدم بمرارة."مرة أخرى."قال:"أقسم أنني هذه المرة لا أخفي شيئًا."تدخل عبد الرحمن:"لا تصدقه."التفت آدم إليه."وأنت؟ هل أثق بك؟"خفض عبد الرحمن رأسه."لا."كانت الإجابة مفاجئة.قال آدم:"ماذا؟"رفع الرجل عينيه."لا تثق بي."ساد الصمت.ثم قال:"ولا تثق بوالدك."تجمد آدم."ولا تثق بسامح."ثم نظر إلى حسام."ولا تثق بي أنا."قالت ليان:"إذن بمن نثق؟"أجاب:"بنور."---خرجوا من الغرفة بعد أن استعادوا بعضًا من هدوئهم.كانت الخريطة لا تزال على الطاولة.اقترب فارس."دار الرحمة ليست بعيدة."قال آدم:"نذهب الآن."قال الدكتور سليم:"لا."نظر إليه آدم."لماذا؟""لأن هذا ما يريدونه."قال آدم:"أختي هناك.""قد تكون فخًا.""حتى لو كان فخًا، سأذهب."قالت ليان:"سأذهب معك."نظر إليها."لا.""لن أتركك.""الأمر يتعلق بعائلتي.""وأخي كان جزء
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
1
...
34567
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status