เข้าสู่ระบบ" يا خبر كل دة هتعمليه " سمعها تقول بتحفز و بكل غضب و قد إحمرت أنفها بشدة و تصبغت وجنتيها بلون الفراولة من نوبة الغضب التى أصابتها مما جعلها هذا شهية للغاية و هو يريد أكلها حالا فى التو و اللحظة لكنه صمد و هو يستمع لها تكمل " طلقنى يا جبان أنا مش عاوزاك" و رجعت مجددا لتضربه على صدره فلم يستطع الصمود أكثر و قد هاجمته مشاعره المكبوته تجاهها فهو قد كان مشغولا الفترة السابقة بشدة و قد كان باله مشغولا بالمجلس و التطورات الحزبية و لم يقربها منذ زمن لذا جسده الأن حرفيا يأن و يتألم يريدها أسفله بالفراش و يريد أن يتنعم بشهد شفتيها و يشعر بجسدها البض بين أحضانه حبيبته الحمقاء المجنون هو بحبها ليتها تعلم كم يعشقها فهى وصمت قلبه و كوته بنيران العشق و الهوى و انتهي الأمر و لم تترك له مكانا بقلبه لينظر حتي على غيرها نظرة عابرة أة منها تلك العنيدة شدها أخيرا ليقربها منه بحميمية خطيرة و هو يقول بتحدى " دة فى أحلامك يا كارمن ال طلاق ال قسما بربي مش هتخلصي مني أبدا إلا بالموت فاهمة و لا أفهمك بمعرفتي يا مجنونة " و بعدها أخذ شفتيها ببعض العنف ليصك ملكيتها له و ليمحو أى مقاومة قد تصدر منها و بعدها أخذ يق
بعد منتصف الليل بمنزل أهل كارمن الشرقاوى :ـ قالت والدتها بعصبية " وبعدين معاكي يا كارمن ايه لعب العيال دة يعنى ينفع جوزك يتصل عليا و أفضل أكدب عليه و أقوله إنك نايمة " أما كارمن شعرت بالألم داخل صدرها فهى حقا حزينة بسببه فلقد تجاهلت إتصالاته لمدة يومان واليوم الثالت اتصل على والدتها لكنها أخبرتها أن تقول له أنها نائمة و هو بدلا من أن يأتي ليصالحها لم يعبئ لأمرها فجعلها هذا تسخط عليه أكثر ذلك الوغد تعلم أنها تبالغ لكن أليس عليه أن يأتى لمراضتها ! ردت أخيرا قائلة " ماما من فضلك سيبك منه هو أصلا مزعلني و المفروض يجي و يراضيني " ردت والدتها بحدة " الصبر من عندك يارب كارمن إعقلي زمن الشقاوة خلص إنتي هتبقي أم و جوزك رجل مسؤل كبير و عايز واحدة ناضجة معاه مش واحدة بعقل طفلة إهدى كدة و حلى أمورك معاه بهدوء " تنهدت كارمن بعصبية فهى تعلم أن كلمات والدتها صحيحة لذا قالت بهدوء و إستسلام " حاضر يا ماما " قاطع حديثهم دخول والدها الغرفة ليقول بحزم " يلا يا كارمن جهزى نفسك العربية بالسواق برة مستنياكى عشان ترجعى صقر كلمنى من شوية و عايزك تسافرى بالليل عشان السفر فى الحر و الفرهدة مش مناسب للحمل " شعرت
بلعت ريقها بعصبية بعد إبتعاده و بعدها قاد السيارة مبتعدا عن المكان فقالت له بحدة " يا مامي خاف يا عيد طب بس حاول كدة تقربلى و أنا ها..." لم تكمل ما قالت حينما وجدته دخل بأرض زراعية مظلمة بعض الشئ و أوقف السيارة و عطل أنوارها فشعرت بالذعر ما الذى سيفعله بها بمكان مهجور كهذا ... سمعته يقول لها ببحة مثيرة " يا ترى هتعملى ايه أنا عايز اشوف بالتجربة العملية و لا انتي شكلك بوق عالفاضي " و أصحب كلماته بأن ضغط على زر الكرسي الذى تجلس عليه ليجعله يميل بها قليلا و وجدته أشرف عليها بجسده و مال عليها ليقترب من وجهها لتشهق بتوتر و هى تحتضن نفسها و هى تقول له بعصبية و هى ترتجف من إقترابه و خصوصا ورائحة عطره تفعل بها الأفاعيل و تجعلها متوترة للغاية " مؤمن ايه اللي إنت بتعمله دة إبعد عني و رجعني بابا قالك متأخرنيش " أما هو أمسك يديها و مال عليها أكثر ليقول لها بحزم و بنبرة دافئة " متخافيش طول ما أنتى معايا يا نورا " أما هى حدقت به فوجدت نظراته العاشقة المنصبة عليها لم تكن تصدق ما يحدث أحقا مؤمن أحبها كما أحبته تأتأت و هى تقول له بتوتر من إقترابه الشديد لها "مؤمن .. عيب كدة ابعد شوية " سمعت ضحكته المت
بعد أربعة أيام :ـ " بارك الله لكما و جمع بينكما على خير" تصاعدت أصوات التهنئة من الجميع و هم يهنئون كلا من نورا و مؤمن و كان هو سعيدا للغاية و يتقبل التهاني من الجميع و هو يحدق بها بتسلية و تحدى فقد نفذ كلامه و أصبحت ملكه أما هى كانت خائفة من القادم و لازالت لا تصدق ما حدث فكل شئ حدث سريعا فبعد أن أقنعتها كلا كارمن و مها ضغطت عليها والدتها و كذلك والدها فوافقت على مضض لكن مشترطة أن يتم خطبتهما فقط دون كتب الكتاب لكنه اعترض بشدة مخبرا والدها أنه متعجل لكتب الكتاب خصوصا عندما جاء هو و والده للتقدم لها رسميا فلم يتمكن والدها من رفض طلبهم لتعجيل كتب الكتاب و هى قابلت والده و كانت متوترة للغاية لكن الرجل كان فى غاية الهدوء و التواضع و قد تحدث معها بلين و مزاح مما جعلها هذا تهدأ قليلا و حينما تدخلت والدتها لتجعلهما يجلسان معا بمفردهما قالت للجميع " تعالوا يلا نشرب الشاى و الحلويات فى البلكونة الجو جميل برة " و بالفعل تحرك الجميع و أما والدتها غمزت لمؤمن فابتسم فهو قد طلب منها بصوت خفيض منذ لحظات أن تساعده أن يجلس بمفرده مع نورا ليتحدث معها قليلا فدبرت تلك الحيلة فقد قام كلا والده ووالدها لل
تسطحت كارمن على الفراش أخيرا لترتاح من عناء ذلك اليوم الطويل و بعد أن إطمئنت على عزة لتخلد هى الأخرى للنوم .. تفحصت كارمن هاتفها لتجد مكالمتان فائتة من صقر حبيبها ذلك الوغد الذى يؤلم قلبها منذ مدة فهو بالفترة الأخيرة منشغل بالعمل للغاية و قد قلت لقائاتهم العاطفية و قد كان متباعدا عنها فكريا و قد بدأت تشك به فهى لاحظت تغيير المساعدة الشخصية لديه فهى رأتها عدة مرات فى مناسبات عدة و هى إمرأة فاتنة للغاية جسدها ممشوق و هى قليلة الكلام و محترفة بعملها و قد إعتمد عليها صقر كثيرا بالفترة الأخيرة لكن نظراتها لصقر لم تكن بريئة أبدا فهى نظرات إمرأة معجبة برجل فمن التي لا تعجب برجل بوسامة و قوة و هيبة صقر مما جعل هذا قلب كارمن يتفتت حرفيا من الألم و أحيانا عقلها يزجرها لتفكيرها هكذا بصقر فهو يعشقها و تشعر أنه من المستحيل أن يخونها لكن قلبها الأحمق له رأى أخر فما المانع أن يعجب بإمراة كهذه خصوصا و هى تعمل معه طوال الوقت و تنظم مواعيده و تذهب معه برحلاته الميدانية خارج المكتب طوال الوقت و ربما يحدث بينهما الكثير من المحادثات و ربما يكن بالفعل يستلطفها فهى حقا شابة جميلة ... شعرت بلسعات الدموع تحرق
بعد قليل:- كانت كارمن تقود السيارة و كانت تتسامر هى و مها بخصوص نورا و هما يتمنيان لها الأفضل و حينما وصلوا إلى منزل أهل مها نزلت مها مودعة إياها فقالت لها كارمن بحب " مش كنتي جيتي سهرتي معايا و بتنا سوا عند ماما بدل ما تيجي عند مامتك " ابتسمت مها برقة لتقول " معلشي متعوضة مرة تانية أحسن ماما هتزعل لو بت معاكي و سبتها خصوصا انتي عارفة ان كلها شهر و هسافر لكريم فعايزة تشبع منى " أومأت لها كارمن و هى تتمطع لتقول لها " طيب يختي تصبحي على خير أنا هتوكل على الله " و بالفعل تحركت بالسيارة لترحل إلى منزل والديها و حينما وصلت أطفئت سيارتها و ترجلت منها وهى تطمئن على السيارة و أن كل شئ على ما يرام فهى بعد تصميم وجدال مع صقر صممت أن تقود السيارة و تسافر بمفردها دون حاجة إلى سائق ففعليا هذه المرة الأولى التى تسافر من القاهرة إلى هنا وحدها بدون سائق فهى رأت أن لا حاجة للسائق و هى ستمكث هنا عدة أيام و قد تطول بسبب خطوبة نورا الوشيكة و قد إتصل عليها أكثر من عشرة مرات ليطمئن عليها تنهدت بشوق فقد اشتاقت له ذلك الوغد المحب ... تحركت نحو بنايتها لكنها سمعت صوت نسائى خفيض ينادى عليها قائلا بخجل "كارمن ل







