أنائيسكان ينبغي عليّ العودة إلى بيتي فور النزول من الشرفة.لكنني صعدتُ بدلاً من ذلك مع غابرييل إلى الجناح الملكي بداخل فندق "فيرتيج"؛ لأن ساقيّ كانتا لا تزالان ترتجفان بضراوة، ولأن أختي استولت على سائقي الخاص ليعود بوالدي أرماند إلى المنزل. هذه هي الذريعة الشكليّة التي قد أقدمها لأي مستفسر، غير أن الحقيقة الرابضة خلفها تكمن في الطريقة الحانية التي وضع بها غابرييل يده عند أسفل ظهري.في المصعد، لم نلمس بعضنا تقريباً. كنتُ أراقب انكساره في المرآة، بينما كان يسترق النظر إلى شفتيّ الملتهبتين.لم يتغير الجناح منذ أن غادرته: الأخشاب الداكنة الفاخرة نفسها، الأغطية البيضاء الناصعة، والإطلالة الساحرة الممتدة على المرفأ.جلستُ إلى جواره على الفراش الرحب. كان صدره العاري يحمل آثار أظافري وقسوة نشوتي، بينما تركت الصفعة لوناً وردياً خفيفاً على خدّه الشامخ.تسللت رائحة التبغ عبر النافذة المفتوحة قليلاً؛ حيث كان أحد الضيوف يدخن في التراس المباشر. قام غابرييل فوراً وأغلق الزجاج بإحكام.قلتُ وأنا أرقب حركته:— "لم تكن تكره السجائر بهذه الشدة عندما التقينا أول مرة."— "كنتُ أدخن علبتين كاملتين كل يوم."
Last Updated : 2026-09-03 Read more