All Chapters of الملياردير المهووس الذي احتجزني: Chapter 71 - Chapter 80

83 Chapters

الفصل الحادي والسبعون: عاصفة بداخل السيارة

غابرييلأبقت أنائيس يدها الناعمة مستقرة فوق منحنى عنقي بينما كنت أبتعد بالسيارة عن محطة القطار القديمة.سألتني بنبرة استكشافية:— "إلى أين نحن ذاهبان؟"— "أنتِ طلبتِ مني أن نذهب إلى مكان يمكنكِ فيه أن تثبتي لي بطريقة صحيحة ومشتعلة أنكِ اخترتِني."— "وهل تملك فكرة؟"— "أملك عدة أفكار."— "أريد الفكرة الأقرب مسافة."سلكتُ الطريق المؤدي إلى أحد المستودعات القديمة التابعة لمجموعة "ديلمو" على بُعد أقل من عشر دقائق. كان المبنى لا يزال يُستخدم كمرآب لبعض سيارات الإدارة، لكن لا أحد يعمل فيه يوم السبت.مررت أنائيس يدها بدفء فوق فخذي:— "لا تتسبب في حادث سير."— "أنا لم أفعل شيئاً بعد."تسللت أصابعها بتدليك حار وتصاعدت نحو ما بين فخذيّ:— "هذه بالذات هي المشكلة!"قبضتُ على معصمها بثبات ووضعتُ يدها فوق المقعد:— "انتظري حتى تتوقف السيارة بالكامل."— "أراك أصبحت عاقلاً ومتحكماً بنفك!"— "فقط وأنا خلف عجلة القيادة."عبرتُ البوابة الحديدية الضخمة، هبطتُ إلى المستوى السفلي، وأوقفتُ السيارة خلف صف فارغ من السيارات. أضاءت المصابيح التلقائية في السقف فور توقفنا.فكّت أنائيس حزام الأمان:— "هل هذا المكا
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثاني والسبعون: ستة وتسعة

أنائيسخسر غابرييل رهاننا عند الساعة العاشرة واربع عشرة دقيقة ليلاً.أودعت مجموعة "ديلمو" عرضها النهائي الخاص بمناقصة المجمع اللوجستي متأخرةً بست وأربعين دقيقة عن عرض مجموعة "بومونت". ورغم أن المهلة الرسمية المحددة لا تنتهي إلا في اليوم التالي، إلا أننا اتفقنا سابقاً على أن الطرف الذي يتأخر في التسليم ينصاع لأوامر الآخر طوال سهرة كاملة.كنتُ بانتظاره بداخل شقة السطح ومعي زجاجة نبيذ فاخرة والإثبات الموثق بالوقت لدفع عرضنا.قلتُ بابتسامة نصر فور دخوله:— "ست وأربعون دقيقة كاملة يا غابرييل!"خلع سترته الداكنة وقال:— "إتيان عثر على خطأ في أحد الملاحق التقنية."— "الأعذار لم تكن مدرجة ضمن شروط الرهان."سألني وهو يحل ربطة عنقه:— "ما الذي تريدين مني فعله؟"— "أولاً... ستطلب بيتزا."— "أنا أملك طاهياً خاصاً!"— "أريد بيتزا حقيقية، بداخل علبة كرتونية، ومغماة بالجبن الدافئ."أخرج هاتفه وهو يبتسم:— "وماذا بعد ذلك؟"اقتربتُ منه ونزعتُ ربطة عنقه ببطء:— "بعد ذلك... تنصاع لأوامري بالكامل."هبطت نظراته المشتعلة نحو فستاني الفاخر:— "هل تعلمين أن هذه الجملة بالذات تلغي تقريباً كل خيبة أمل عملية شع
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثالث والسبعون: كان هذا هو الحب إذن

أنائيسلحقتُ بغابرييل بداخل الصالون، والمقال الصحفي المفتوح يملأ شاشة هاتفِي.أنهى مكالمته الهاتفية في اللحظة نفسها التي أقبتُ فيها نحوه.وقال بصرامة مبادرة:— "هذا ليس طفلي يا أنائيس."— "وهل خبر الحمل صحيح؟"— "نعم، إيلودي أعلنت الأمر بالأمس للجمود والإدارة لأنها ستضطر إلى تقليل سفرياتها والتزاماتها."— "ومن هو والد الطفل؟"— "رجل تعيش معه منذ سنتين كاملتين. هو لا ينتمي لمجموعة ديلمو ويرفض التعامل مع الصحفيين والمصورين. وأنا لم ألتقِ به قط."لبثتُ واقفة بالقرب من الباب، ولماح غابرييل يدي وهي تطوق الهاتف بقوة وارتباك.اقترب مني وقال:— "أنائيس... أنا لم أنم معها إطلاقاً."— "أنا أعلم ما أسلفتَ بقضائه لي."— "انظري في عينَيّ..."تطلعتُ في عينيه مباشرة، فكرر بنبرة قاطعة:— "أنا لم أنم مع إيلودي إطلاقاً! لا قبل التعرف عليكِ، ولا خلال فترات انفصالنا، ولا بعد تلك الصورة المفتعلة في الفندق."بدأت أنفاسي تعود لانتظامها ببطء شديد:— "اتصل بها الآن."أخرج غابرييل هاتفه، طلب رقمها، وفعّل مكبر الصوت. أجابت إيلودي فوراً وهي توجه شتيمة حادة لصحفي فضولي، ثم دركت هوية المتصل.قال غابرييل:— "أنائيس
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الرابع والسبعون: تزوجيني

غابرييلكانت أنائيس تطوّق يدي بمنديل ناصع بدأ يتشرّب اللون الأحمر. ومن حولنا في المقهى، تعبق الرائحة بالزجاج المهشم، القهوة الباردة، والغبار المتطاير. كان رجال الشرطة يدفعون المصورين الصحفيين نحو الرصيف الخارجي. سالومي تحادث النادل، ومكسيم يتفحص مدخل الباب، أما أنا فلم أكن أرى في هذا الوجود سوى أنائيس.كانت وجنتاها مبللتين بالدموع، وتبدو عيناها مغتاظتين من هذه العبرات الشاردة:— "أنا أحبك يا غابرييل. استغرقتُ سبع سنوات كاملة لأستوعب ما أكنّه لك، وبضعة أسابيع إضافية لأجرؤ على النطق بهذه الكلمة. لا ترتدِ هذا التعبير المفاجأ... فأنت سمعتني جيداً!"كان الصخب والضجيج في الخارج يكاد يغطي على نبرة صوتها، غير أن كل عضلة في جسدي تجاوبت واهتزت قبل أن يستوعب عقلي الحقيقة. طلبتُ منها أن تكرر الجملة مرة أخرى، كي أتأكد من أن نزيف دمي لم يوقعني في الهلوسة. فضغطت على المنديل بقوة أكبر، حتى سَرَى ألم الجرح الحاد وصولاً إلى ساعدي.— "لا يحق لك إجباري على تكرار هذه الكلمة أمام خمسة عشر هاتفا يصورنا! في المرة القادمة، تنتظر حتى نكون بمفردنا."أحطتُ خصرها بذراعي السليمة، فالتصقت بي بتمسك دون أن تفلت يدي ا
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الخامس والسبعون: بحر أمي

غابرييلدخل أوغست إلى الصالون بينما كانت أنائيس ترتب فستانها وتعدل هيئتها. لم يكلف نفسه عناء الاعتذار عن قدومه المباغت دون سابق إنذار؛ ففي الرابعة والستين من عمره، لا يزال والدي يحتفظ ببنية رجل قضى حياته وهو يؤمن بأن الأبواب تُفتح أمامه تلقائياً قبل أن تلامسها يداه.قبّل أنائيس على خدّيها ببرود رسمي، لمح الخاتم في بنصرها، ثم تطلع إليّ وكأنني وقّعت للتو على صفقة خاسرة.وقال بنبرة تهكمية:— "تهانينا الحارة... وإن كنتُ أفضّل إدراك هذا الخبر من ابني مباشرة بدلاً من سماعه من مدير في المطار."سكبت له أنائيس كأس ماء بارد دون أن تسأله عما إذا كان يرغب في النبيذ. هي تعرف أوغست عبر سمعته الشائعة ومن خلال عشاءين قديمين جمعاهما، لكنها تجهل الشق الأهم حتى الآن: هو لم يعد إلى مارسيليا لأجل سعادتنا.وضع والدي فوق الطاولة مظروفاً ورقياً يحمل شعار مجموعة "بومونت". كان يحتوي على نسخة من الاتفاقية السريعة التي وقّعتها معه فيكتوار وقبلتُها قبل أحد عشر عاماً. كانت الصفحات ناقصة، ملحَقها المكتوب بخط اليد مفقوداً.وقال بصرامة:— "لن تتزوج امرأة حصلت عليها في خضم مساومة تجارية؛ فالصفقات من هذا النوع تنتهي دا
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل السادس والسبعون: صفقة ما قبل أحد عشر عاماً

أنائيسوضعت فيكتوار المستندات والوثائق فوق طاولة غرفة الطعام قبل وصولنا. وكان والدي يجلس بالقرب من النافذة، تحيط بغطائه الصوفي ساقاه المجهدتان. شحبت وجنتاه وغارتا بفعل العلاج، واصفرّت عيناه قليلاً؛ فبدا أكبر سناً وأكثر إنهاكاً مما كان عليه الأسبوع الماضي.جلستُ قبالته مباشرة. وظل غابرييل عن يميني، قريباً بما يكفي لتتلامس ركبترنا، دون أن يمد يده ليأخذ الملف نيابة عني أو يتحدث في مكاني.الصفحة الأولى يعود تاريخها إلى أحد عشر عاماً خلت، لا إلى سبع سنوات كما كنتُ أتوهم. في السادسة عشرة من عمري، كنتُ أعتقد أن عائلتنا قد انهارت وتفتت في ليلة واحدة: أدريان اختفى دون أثر، الشرطة اعتقلت رجال والدي، زوجة أبي "إيلين" قضت ونحبت، وأرماند طردني خارج البيت. لكن التواريخ الرسمية تحكي قصة انهيار أبطأ وأكثر قسوة؛ فمجموعة "بومونت" كانت تخسر حلفاءها المصرفيين منذ ثلاثة أشهر كاملة، وكان هناك تحقيق موسع في أنشطة أرماند القديمة يتهدد بحجز العقارات النظيفة المتبقية، بينما كانت فيكتوار تفتش عن ممول في كل اتجاه.وفِي النهاية، عثرت على غابرييل.كان في الرابعة والعشرين من عمره، ولا يزال يسيطر بقوة على جزء من الش
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل السابع والسبعون: نادني زوجك

غابرييلكانت أنائيس تنتظر إجابتي بالقرب من باب منزل والدها. والقاعة بأكملهااختُزلت في تعابير وجهها.احتشدت في ذهني فوراً الحقائق التي قد تدافع عني: أنا لم ألمسها قبل أن تبلغ العشرين، هي جاءت إلى فراشي دون أن أجبرها، وكانت تعود إليّ في كل مرة أترك لها فيها بضعة أيام. غير أن أحداً من هذه الحقائق لم يكن ليجيب عن سؤالها.— "لا. في ذلك الوقت... ما كنتُ لأدعكِ ترحلين."أبقت عينيها المشتعلتين عليّ وسألتني عما كنتُ سأفعله عندها.— "كنتُ سأبعد أي رجل يحاول الاقتراب منكِ، سأشتري عقد إيجاركِ إن أردتِ العيش في مكان آخر، وسأجعل كل رحيل وتفكير فيه أشد صعوبة وقسوة. كنتُ سأقنع نفسي بأنني أحميكِ، حتى تستسلمي وترضي... أو تكرهيني إلى الأبد."التفتت فيكتوار بعيداً، وأغلق أرماند الملف الجلدي أمامه.سألتني أنائيس بثبات:— "والآن؟"— "الآن... إن كان قبولكِ وكلمتكِ نعم قائمين على دين ثقيل أو شعور بالذنب، فأنا لا أريدهما. وإن خلعتِ هذا الخاتم الآن، فلن أتبعكِ، ولن أدمر عملكِ، ولن أستولي على شقتكِ. ستراودني رغبة جامحة في فعل كل ذلك... غير أنني لن أفعل شيئاً منه."خرجت أنائيس دون أن تجيبني. لبثتُ عشر دقائق مع أ
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثامن والسبعون: العروس المرتقبة

أنائيسالتأجيل لا يعني الإلغاء. كنتُ أكرر هذه الجملة عبر الهاتف، بداخل الرسائل الإلكترونية، أمام فيكتوار، وأخيراً أمام خياطة الفساتين التي تنتظرني بداخل صالون خاص أعلى شارع "بارادي".احتفظتُ بموعد القياس وتجربة الفستان بينما لا يزال والدي يتردد قبالة خيار العملية الجراحية. بإمكان فستان الزفاف أن ينتظر بداخل غلافه وحافظته للمدة التي يقتضيها الأمر؛ فمرض أرماند لن يختار بدلاً مني عما إذا كنتُ سأرتديه يوماً ما أم لا.صممت فيكتوار الفستان بنفسها: قصّة مستقيمة من قماش الكريب العاجي الفاخر، ظهر مكشوف بالكامل، وأكمام طويلة يُغلق أطرافها صفّ من الأزرار اللؤلؤية الصغيرة. لا شيء فيه يشبه ذلك الفستان الأبيض القديم الذي كنتُ أرتديه ليلة عودة أدريان؛ فهذا الفستان يخصني أنا وحدي.عدّلت أختي الكتف الأيسر بينما تعكف الخياطة على ضبط حافة الذيل. كانت فيكتوار تتحدث بقليل من الكلمات؛ فمنذ اكتشاف تلك الاتفاقية القديمة، وهي تتحاشى ملء الفراغ بالأوامر والقرارات.قالت بصوت خفيض:— "لا يزال بإمكانكِ تغيير تصميم الظهر... أو تغيير الفستان بأكمله."— "سأحتفظ بالظهر المكشوف."غرزت دبوساً، تراجعت للخلف، وأومأت برأس
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل التاسع والسبعون: الغفران ليس نسياناً

أنائيسأجّلتُ حفل الزفاف في تمام الساعة الثامنة والعشرين دقيقة صباحاً، وأنا أجلس في ممر قسم أورام الكبد، وأطوّق بين يديّ فنجان قهوةٍ شديد السخونة.الإلغاء الأول كان من نصيب البلدية. الثاني يخص العشاء المخطط له في ضيعة "كاسيس". كتبتُ بعدها للخياطة، بائع الزهور، وللمدعوين الخمسة عشر الذين لم تكن قائمتهم رسمية بعد. لم أطلب من فيكتوار القيام بذلك، ولم أُوكل هذه المهمة أيضاً لإيلودي.عندما وصل غابرييل، جلس بجواري وأخذ هاتفِي من يدي. لم يمسح أي رسالة؛ بل اكتفى بإضافة اسمه بجوار اسمي بأسفل الرسالة الإلكترونية الموجهة للشركات والخدمات، ثم تولى تسديد الدفعات والمستحقات المتبقية.قلتُ له بصوت خفيض:— "شكراً لك."— "لقد أخبرتُكِ مسبقاً أنني سأتقبل قراركِ."كان وجهه يفصح عما يرفض صوته استعراضه؛ فقد كان قد حجز هذا اليوم بداخل أجندته لما تبقى من حياته، وهو يعيده إليّ الآن دون أن يدفّعني ثمن خيبة أمله.استقبلنا الجرّاح برفقة فيكتوار. الاستئصال الجراحي قادر على إزالة الجزء الأشد تضرراً من الكبد، غير أن الأدوية لم تفتح سوى نافذة علاجية قصيرة، وعلى أرماند القبول بالعملية قبل نهاية الأسبوع. المخاطر تشغل
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثمانون: الحب بكامل القلب

غابرييلطوال أربعة أيام متواصلة، تقاسمت أنائيس وقتها بين المستشفى، مقر مجموعة "بومونت"، واستوديو التصميم الخاص بها. وقضيتُ الأيام نفسها بين مقر "ديلمو"، المحامين، والحسابات المصرفية التي كان أوغست يعتقد أنها مدفونة تحت الأرض بعناية.ننام معاً دون أن نلتقي بحق؛ إذ تصل بعد منتصف الليل، تضع رأسها على كتفي، وتغفو قبل أن تنزع أقراط أذنيها. وفي الصباح، أفتح عينيّ لأجد مكانها فارغاً من بعدي.في الأمسية الخامس، دخلت إلى غرفتي بينما كنتُ أنهي مؤتمراً مرئياً مع فريق لندن. أغلقت حاسوبي المحمول بحدة في منتصف الجملة، فاكتفيتُ بإعلامهم بأن الخط انقطع، وتركت لإتيان إدارة البقية.نزعت أنائيس سترتها، وكانت لا تزال ترتدي البنطال الأسود والقميص اللذين كانت ترتديهما بداخل المستشفى.— "والدي سيُجري العملية الجراحية يوم الثلاثاء القادم. وفيكتوار تنام هناك. أمامي ثلاث ساعات قبل أن أضطر للعودة."عرضتُ عليها النوم والراحة خلال هذه الساعات الثلاث، فهزت رأسها بنفي قاطع؛ فهي تريد التوقف عن التفكير، لا فقدان الواعي.أعرف جيداً التطلع المثير للرد على هذه الجملة بممارسة الجنس بأقصى درجات القسوة والضراوة. وأعرف أيضا
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status