Todos os capítulos de رغبات خام: حكايات الشغف القذر: Capítulo 61 - Capítulo 70

100 Capítulos

الفصل 61: أسرار منزل الشاطئ (الجزء 3)

في الطابق العلوي، كان رايان وصوفيا مستلقيين على السرير يستمعان إلى كل صوت قذر ينجرف من أسفل الممر.صوت إيميلي كان يُسمع بوضوح عبر الجدران الرقيقة. «آآآآه… فاككك… أيوة أيوةههه… كده بالظبطتت، جيك! أعمق… دق كسي الخاين!»يد صوفيا انزلقت فوراً بين فخذيها. «يا إلهي، هي بصوت عالي. اسمعها وهي بتترجاه.» أصابعها دارت حول بظرها بينما رايان ضغط عليها من الخلف، زبه يتصلب بسرعة على طيزها.يد رايان حلت محل يدها، ودس إصبعين سميكين عميقاً في كسها المبلول. «إنتي بتسيلي بس من سماعهم وهم بيتناكوا. زوجة شقية كده.» ضخ أصابعه بقوة، وثنيها. «أكيد بتتمنّي إن ده يكون إنتي اللي بتتنكي دلوقتي.»«آآآآه… فاككك… أيوة، صبعني وإحنا بنسمع،» أنّت صوفيا، وهي بتطحن على إيده من الخلف. «أسرع، جيك… خلي الشرموطة دي تيجي بصوت عالي. عايزة أسمعها وهي بتفقد السيطرة.»الأصوات اشتدت، صفع رطب، وأنين إيميلي اليائس «أقوى» و«زبك أكبر بكتير من زبه.» أصابع رايان سرعت. «إنتي بتحبي إنك تعرفي إن صاحبتك بتتدمر وأنا بصبع الفتحة المتجوزة دي.»صوفيا دفعت بقوة أكبر. «أيوة… آآآآه يا خرا، خليني أجي وأنا بسمعهم. بعدين انكحني بصوت أعلى عشان يسمعونا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 62: أخيراً حقيقي

كانت يدا ميا ترتجفان وهي تمسك بعجلة قيادة سيارتها، متوقفة أمام بهو الفندق. قلبها يدق بقوة ضد أضلاعها كأنه يريد الهروب. لمدة ثمانية عشر شهراً، لم يكن أليكس سوى بكسلات وكلمات قذرة على شاشتها. كل ليلة كانوا ينغمسون في ساعات من الرسائل الجنسية، هي تصف كيف ستركبه حتى تستسلم فخذاها، وهو يخبرها بالضبط كيف سيثبتها وينيك حلقها حتى تبكي. المداعبة كانت لا تنتهي.جلسات إيدجينج تركتها مبلولة ويائسة، تسجيلات صوتية لأنينها باسمه وهي تنكح نفسها بالدلديل السميك الذي أمرها بشرائه. «بنت جيدة»، كان يكتب لها. «لكن احفظي هذا الكس الضيق الصغير لي.»والآن أصبح حقيقياً.فحصت انعكاسها في مرآة الرؤية الخلفية مرة أخيرة. فستان أسود يحتضن منحنياتها وقصير بما يكفي ليجعل الانحناء دعوة. بدون حمالة صدر. اتبعت تعليماته الأخيرة حرفياً. حلمتاها كانتا متصلبتين بالفعل ضد القماش الرقيق، تؤلمان من الإثارة العصبية الخالصة.هاتفها اهتز.أليكس: الغرفة 1423. الباب مفتوح. أنا مستنيك يا بيبي. تعالي كوني شرموطة جيدة لي.أنّت ميا بهدوء لنفسها، فخذاها تضغطان معاً. كسها كان ينبض بالفعل، زلق ومحتاج. كانت مبلولة منذ خرجت من شقتها.أخذت
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 63: أخيراً حقيقي (الجزء 2)

كان نفس ميا لسه متقطع، جسدها مرتخٍ بينما أليكس لسه مدفون عميقاً جواها من الخلف. زبه كان بيرتعش مع كل صدمة صغيرة، منيه بيتسرب ببطء حواليه. قبضت عليه عمداً، فكسبت أنين منخفض من صدره.«سيدي…» همست تاني، صوتها أجش ومحتاج.قبضة أليكس على وركها شدت. سحب بره ببطء، بيراقب منيه بيتقطر من فتحتها المتورمة برضا داكن. «إنتي مش عارفة قد إيه كنت عايز أسمعك تقوليلي كده في الحقيقة، يا شرموطة مني قذرة صغيرة.»قلبها على ظهرها وقبلها بقوة، الألسنة بتتشابك بجوع خام. اللطف اللي كان بعد الأورجازم الأول كان بيحترق خلاص. الجولة دي هتكون أقسى. الاتنين كانوا عارفين.ميا لفت رجليها حوالين خصره، سحبته أقرب. «عايزة كل حاجة»، تنفست ضد فمه. «كل الفانتازيات اللي اتكلمنا عنها. انكحني كأنك مالكني، سيدي.»عين أليكس لمعوا. مد إيده وصفع كسها بخفة، خلتها تقفز وتئن.«آآآآه!»«رجليك لفوق. دلوقتي.»أطاعت فوراً، علقت دراعيها تحت ركبتيها وفتحت نفسها بشكل فاحش ليه. حاذا ودخل بقوة في دفعة وحشية واحدة، وصل للقاع فوراً.«فووووكككك!» صرخت ميا، عينيها بتتقلب. التمدد كان أشد حتى بعد الأورجازم الأول، كسها مفرط الحساسية وزلق بعصائرهم ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 64: مدرب اليوغا

الاستوديو كان بيفوح منه رائحة خشب الأرز الدافئة بصعوبة. إيلينا قفلت الباب وراها بضغطة هادئة. في الثامنة والتلاتين، لسه بتتحرك بوضعية رشيقة لحد كان بيرقص باليه زمان، بس الليلة جسدها حس أثقل من المعتاد، مثقل بالبيت الفاضي اللي مستنيها والرحلة العملية اللي أخدت جوزها مارك لأسبوع نص الطريق عبر البلد.سجّلت في الجلسات الخاصة المسائية دي على هواها. «حاجة ليا بس»، قالت لانعكاسها في المراية الليلة اللي فاتت. الحقيقة كانت أبسط وأخطر، كانت محتاجة تحس بحاجة غير الخدر المريح لجواز خمسطشر سنة اللي استقر ببطء في روتين.«إيلينا. في الميعاد.»صوته تدحرج عليها. رفعت عينيها لتشوف ليام طالع من منطقة التغيير الصغيرة في الخلف. ستة وعشرين، يمكن سبعة وعشرين بالكتير. طويل، عضلات نحيفة وشعر داكن فوضوي دايماً باين كأنه لسه مرر أصابعه فيه بعد التمرين.«هاي»، قالت، فجأة واعية قد إيه ليجينج اليوغا الأسود رفيع، وقد إيه التوب المقصوص ساب بطنها عاري. «آسفة لو أنا شوية متيبسة النهاردة. أسبوع طويل.»ليام ابتسم، بطيء وعارف، وهو بيفرد سجادته جنب سجادتها. «ده اللي أنا هنا عشانه. هنرخيكي. وعد.»نص الساعة الأولى كان شبه بر
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 65: مدرب اليوغا (الجزء 2)

ارتجفت يدا إيلينا قليلاً وهي تدفع باب الاستوديو مساء اليوم التالي. نفس الرائحة الدافئة التفّت حولها، لكن كل شيء حس مختلف دلوقتي. جسدها لسه فاكر التمدد والإطلاق لأصابع ليام المدفونة عميقاً جواها، والطريقة اللي انحلت بيها على الأرض دي بالذات زي زوجة يائسة خائنة. مارك بعت لها رسائل أمس، رسائل غافلة عن اجتماعاته وقد إيه مشتاقها. كل اهتزاز لهاتفها بعت موجة ذنب جديدة بتلتف في بطنها… ونبضة مخزية بين رجليها.كانت بدري. ليام كان موجود خلاص، بدون قميص المرة دي، بيمسح المرايات بمنشفة معلّقة على كتف عريض. منظر عضلات بطنه المحددة والـV الحاد اللي بيختفي في الشورت المنخفض خلا فمها ينشف.«ماقدرتش تبعدي، هاه؟» قال بالابتسامة الملتوية العارفة دي. عيناه مسحتا لبسها. «بعد ما جيتي جامد أوي ليا امبارح، كنت متمني إنك تيجي.»إيلينا حطت شنطتها، خديها بيحرقوا. «ده مجنون. أنا متجوزة، ليام. لو مارك عرف…»هاتفها اهتز على الأرض جنب سجادتها. رسالة من مارك: هاي بيبي، خلصت العشا. بفكر فيكي. أكلمك كمان شوية؟ مشتاق للابتسامة دي.بصت للشاشة، قلبها بيجري.ليام لاحظ. خطى أقرب، جرّ إصبع على ذراعها العاري. «خطير، صح؟ عارفة
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 66: مدرب اليوغا (الجزء 3)

عين ليام لمعت بجوع خام. «آخر جلسة قبل ما جوزك يرجع البيت. متأكدة إنك عايزة تعدي الخط ده، إيلينا؟»هزت راسها، سحبته أقرب. الذنب خدش صدرها، بس الإثارة المدمنة كسبت. جسدها كان بيشتاق للراجل الشاب اللي مش بيشبع ده بطريقة ما حستش بيها قبل كده.«أيوة. نيكني، ليام. من فضلك.»ما احتاجش يتقال له مرتين. في حركة واحدة، مسك رجليها المطويتين وضغطهم أكتر لورا ناحية كتافيها، ثنى جسدها المرن في وضع ضيق. كسها المبلول اتوجه لفوق بشكل مثالي. المرايات من الحائط للحائط عكست كل تفصيلة قذرة.«اتفرجي علينا»، زمجر، حاذا الرأس السمين لزبه ضد مدخلها. «اتفرجي قد إيه هأمد الكس المتجوز ده عميق.»دفع ببطء في الأول، بيستمتع بالحرارة الضيقة. عين إيلينا اتسعت في المراية وهي بتشوف إنش سميك ورا إنش بيختفي جواها.«آآآآه… فاككك!» صرخت، أظافرها بتحفر في كتافيه. «يا إلهي، حاسة مليانة أوي!»ليام أنّ، العرق بدأ يتكون على صدره. «ضيقة أوي يا فاك. جوزك كان بيهملك، صح؟ الكس ده ماسكني كأنه مش عايز يسيبني أبداً.»وصل للقاع، وركيه ملتصقين بطيزها، وفضل ساكن لحظة، سابها تتأقلم. بعدين بدأ يتحرك، دفعات عميقة قوية بتطوي جسدها أكتر مع كل
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 67: زوجة الجار (الجزء 1)

جاك مسح إيديه على جينزه وهو واقف على الشرفة الأمامية لبيت الميلرز، علبة أدوات في إيد وبيرة ساقعة في التانية.كانت ليلة هادية، عاش جنب البيت ست سنين، شاف الميلرز يتحوا، يعملوا حفلات الحي، ويستقروا في إيقاع الجواز المريح. توم ميلر كان راجل كويس بس توم رايح تاني في رحلة شغل، ومراته ليزا بعتت لجاك بعد الظهر في ذعر خفيف.هاي يا جار، الحوض في المطبخ بيسرب في كل حتة. توم في شيكاجو لحد الجمعة. فيه فرصة تبص؟ هكون مدينة ليك أوي!جاك رد بدون تردد. هو شاطر بإيده، مطلق من فترة قريبة، وبصراحة شوية زهقان. المساعدة حست جيرة. بريئة.ليزا فتحت الباب لابسة تانك توب أبيض بسيط وشورت دنيم بيحضن وركيها. في الواحد وأربعين، كان عندها الشكل الناعم المنحني اللي جاي من الأمومة وسنين اليوغا. شعرها كان مربوط في ذيل حصان فوضوي، وخيوط مبلولة قليلة لازقة في رقبتها. باينة شاكرة.«جاك، إنتي منقذ»، قالت، سحبته في حضن سريع. صدرها ضغط ناعم ضد صدره لثانية قصيرة. «حاولت أصلحه بنفسي بس عملته أسوأ. تعال جوا.»المطبخ كان فوضى. مية متجمعة على بلاط الأرض، فوط مبلولة. جاك حط علبة الأدوات ونزل تحت الحوض، بيقيّم الضرر بينما ليزا بت
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 68: زوجة الجار (الجزء 2)

مرت تلات أيام من اللقاء المحموم في المطبخ. جاك حافظ على مسافته، بيقص حشيشه، بيسلم على ليزا عبر السياج كأن مفيش حاجة حصلت. بس ذكرى كسها الضيق المبلول اللي كان بيقبض حواليه على الكاونتر كانت بتلعب على تكرار في دماغه. بعدين، متأخر في مساء الخميس، هاتفه اهتز.طيارة توم اتأخرت. مش هيرجع البيت لحد بكرة الظهر. الولاد لسه عند أختي. مش قادرة أبطل أفكر فيك. من فضلك تعالى. الباب الخلفي مفتوح. استعجل.جاك ما ترددش. استنى لحد ما الظلام كامل، بعدين انزلق عبر الحديقة المشتركة ومن خلال الباب الخلفي للميلرز. البيت كان هادي غير همهمة الثلاجة المنخفضة. ليزا قابلته في الممر لابسة مش غير روب حرير بالكاد بيوصل نص الفخذ. شعرها كان نازل، عينيها داكنة بالحاجة والعصبية.«الحمد لله إنك جيت»، همست، مسكت إيده وسحبته لفوق. «كنت بوجع من لما مشيت الليلة اللي فاتت. ده مجنون، جاك.»وزن المحرم ضرب جاك وهما دخلوا أوضة النوم الرئيسية.ليزا بصت للساعة على الترابيزة… 10:47 مساءً، بعدين لفت لجاك، سابت الروب ينزلق عن كتافيها. وقفت عارية قدامه، صدرها الكامل بيرتفع، فخذاها مضغوطين مع بعض.«نيكني في سريرنا»، قالت، صوتها بيرتعش
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 69: شهوة رحلة الطريق (الجزء 1)

رايان عدّل قبضته على عجلة القيادة، الرحلة عبر البلاد من شيكاجو لسان دييجو بدت زي مغامرة عائلية ممتعة لما إيميلي خططت ليها وأول مرة وقت جودة قبل ما حياتهم المزدحمة تبلعهم تاني. بس إيميلي ألغت في آخر لحظة ممكنة. أزمة شغل كبيرة، قالت، صوتها معتذر في التليفون. أصرت إن رايان يروح برضه وياخد صاحبتها المقربة صوفيا معاه لأن التذاكر والحجوزات وتأجير العربية مش قابلين للإرجاع.دلوقتي، بعد تمن ساعات في المرحلة الأولى، رايان محبوس في SUV متوسطة مع صوفيا، الست اللي كان بيتخيلها سراً من سنين.صوفيا قاعدة في مقعد الراكب، رجليها طويلين، شورت دنيم مقصوص صغير بيطوف عالي على فخذيها. التانك توب الفضفاض نزل كفاية يكشف انتفاخ صدرها الكامل وحافة حمالة صدر سوداء دانتيل. في الأربعة وتلاتين، أصغر من رايان بثلاث سنين والعكس التام لمراته الموثوقة المتجذرة. صوفيا كانت وحشية، مغامرة ومفلترة تماماً.«إيميلي دمرتنا بجد، هاه؟» قالت صوفيا بابتسامة كسولة، حطت فراولة في بقها من الكولر بينهم. العصير لمع على شفتها السفلى. «سابت جوزها وصاحبتها يروحوا رحلة طريق لوحدهم. إنتي متوتر، رايان؟»فضل عينيه على الطريق، بس زبه كان نص
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 70: شهوة رحلة الطريق (الجزء 2)

رايان دخل موقف العربيات للموتيل بعد نص الليل مباشرة. سوقوا أربع ساعات تانية بعد اليد المكثفة على الطريق السريع.صوفيا تصرفت باقي السواقة بس تعليقاتها المداعبة واللمس العرضي لأصابعها على ذراعه خلوا رايان في حالة نصف إثارة مستمرة.سجلوا دخول كـ «صحاب في رحلة طريق»، موظف الليل الناعس بالكاد بص عليهم. أوضة واحدة بسرير كينج. محدش اعترض.جوا الأوضة صوفيا رمت شنطتها وروحت فوراً للثلاجة الصغيرة. طلعت زجاجتين صغيرتين ويسكي وكم صودا.«محتاجين مشروبات»، أعلنت، خلطتهم بسرعة في أكواب بلاستيك. «عشان لو ماخدناش شوية دوخة، هأفكر زيادة قد إيه عايزة تنكحني.»رايان خد الكوباية اللي مدتها، الذنب بيقرضه خلاص. هاتفه اهتز مرتين في آخر جزء من السواقة، رسائل من إيميلي.هاي بيبي! السواقة ماشية إزاي؟ مشتاقالك خلاص. ابعت صور للمناظر!ما ردش لسه.صوفيا طرقت كوبايتها في كوبايته. «للقرارات الوحشة.»شربوا. بعدين شربوا أكتر. الكلام جرى من مداعبة خفيفة لحاجة أعمق، أكثر شحن. صوفيا قعدت متربعة على السرير في التانك توب والسروال الداخلي بس. رايان مشى في الأول، بعدين انضم ليها، ركبتيهم بيلمسوا.«إيميلي غالباً قلقة»، تمتم،
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5678910
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status