في الطابق العلوي، كان رايان وصوفيا مستلقيين على السرير يستمعان إلى كل صوت قذر ينجرف من أسفل الممر.صوت إيميلي كان يُسمع بوضوح عبر الجدران الرقيقة. «آآآآه… فاككك… أيوة أيوةههه… كده بالظبطتت، جيك! أعمق… دق كسي الخاين!»يد صوفيا انزلقت فوراً بين فخذيها. «يا إلهي، هي بصوت عالي. اسمعها وهي بتترجاه.» أصابعها دارت حول بظرها بينما رايان ضغط عليها من الخلف، زبه يتصلب بسرعة على طيزها.يد رايان حلت محل يدها، ودس إصبعين سميكين عميقاً في كسها المبلول. «إنتي بتسيلي بس من سماعهم وهم بيتناكوا. زوجة شقية كده.» ضخ أصابعه بقوة، وثنيها. «أكيد بتتمنّي إن ده يكون إنتي اللي بتتنكي دلوقتي.»«آآآآه… فاككك… أيوة، صبعني وإحنا بنسمع،» أنّت صوفيا، وهي بتطحن على إيده من الخلف. «أسرع، جيك… خلي الشرموطة دي تيجي بصوت عالي. عايزة أسمعها وهي بتفقد السيطرة.»الأصوات اشتدت، صفع رطب، وأنين إيميلي اليائس «أقوى» و«زبك أكبر بكتير من زبه.» أصابع رايان سرعت. «إنتي بتحبي إنك تعرفي إن صاحبتك بتتدمر وأنا بصبع الفتحة المتجوزة دي.»صوفيا دفعت بقوة أكبر. «أيوة… آآآآه يا خرا، خليني أجي وأنا بسمعهم. بعدين انكحني بصوت أعلى عشان يسمعونا
Última atualização : 2026-08-30 Ler mais