Todos os capítulos de رغبات خام: حكايات الشغف القذر: Capítulo 71 - Capítulo 80

100 Capítulos

الفصل 71: شهوة رحلة الطريق (الجزء 3)

اليوم الكامل الأخير من السواقة أخدهم عبر ممرات جبلية مذهلة ووديان ملتوية. رايان قاد الـSUV على الطريق السياحي. صوفيا كانت أهدى النهاردة، مداعبتها اللعبية المعتادة اتبدلت بنظرات متطاولة ولمسات ناعمة على ذراعه. السكس في الموتيل السابق غيّر حاجة بينهم. اللي بدأ كشهوة محرمة خالصة بقى متشابك مع مشاعر حقيقية، مشاعر خطيرة ومدمنة.وقفوا في نقطة مشاهدة نائية قبل الغروب مباشرة. منطقة المواقف كانت شبه فاضية، عربية واحدة بس بعيدة في الموقف.صوفيا نزلت الأول، مدت دراعيها فوق راسها. التانك توب طلع لفوق، كشف جلد ناعم. «تعالى هنا»، قالت بهدوء، مسكت إيد رايان.وقفوا مع بعض عند الدرابزين، نسيم المساء البارد بيلف حواليهم. لحظة طويلة، بس اتفرجوا على المنظر. بعدين صوفيا لفت ليه، عينيها شديدة.«الرحلة دي… كانت أكتر مما توقعت»، اعترفت. «مش السكس بس. بحب أتكلم معاك. بجد. الطريقة اللي بتسمع بيها. الطريقة اللي بتبص بيها عليا كأني مش بس صاحبة إيميلي المجنونة.»صدر رايان شد. «صوفيا… مش ممكن. إيميلي…»«عارفة.» صوتها تشقق شوية. «بس بقع فيك شوية. وده بيخوفني أوي.»الاعتراف علق بينهم. الذنب اصطدم في رايان زي موجة، ب
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 72: استوديو فنان الوشم (الجزء 1)

ميا فحصت انعكاسها في مرآة الرؤية الخلفية مرة أخيرة قبل ما تنزل من عربيتها. خاتم الخطوبة الماسي على إيدها الشمال لمس ضوء الشارع ولمع بسخرية. في التسعة وعشرين، كانت تلات شهور بعيدة عن الجواز من ديفيد، ديفيد الثابت اللطيف الموثوق. الراجل اللي ما فهمش مرة رغبتها في حاجة جريئة ودائمة على جلدها.بس الليلة، كانت بتعملها برضه.الاستوديو كان مختبي في حي صناعي هادي، مفتوح متأخر للجلسات الخاصة. «جاكس» كان الاسم على الموقع، موصى بيه أوي للشغل المخصص والخصوصية. حجزت ميعاد 10 مساءً بعد أسابيع من التردد العصبي. التصميم كان صغير بس له معنى: غصن ورد بري رقيق مع أشواك مخفية، مفروض يجري على قفصها الصدري الشمال وينزل ناحية وركها.الجرس فوق الباب رن بهدوء وهي دخلت. الاستوديو كان خافت الإضاءة.«إنتي أكيد ميا.» الصوت كان عميق، ناعم، وواثق.جاكس طلع من ورا الكاونتر. كان طويل، يمكن خمسة وتلاتين، وشم يغطي الدراعين الاتنين وبيختفي تحت أكمام التيشيرت. شعر داكن، فك حاد، وعينين خضر شديدتين باينين بيشوفوا من خلالها. ابتسامته كانت سهلة بس بتحمل حافة.«أيوة، هاي»، قالت، فجأة واعية قد إيه بنطلون اليوغا والتوب المقصوص
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 73: استوديو فنان الوشم (الجزء 2)

مرت أسبوعين من جلسة ميا الأولى، ووشم غصن الورد البري اتشفى لعلامة جميلة حساسة على أضلاعها ووركها. قضت كل يوم بتحرص تخبيه عن ديفيد، لابسة قمصان واسعة، بتجنب الحميمية بادعاء صداع أو تعب، وبتستحم لوحدها. الذنب كان بيقرضها باستمرار، بس كمان ذكرى إيد جاكس على جلدها النابضة. الألم. اللذة. الطريقة اللي رجعت بيها البيت مبلولة وبتوجع لأكتر.حجزت الجلسة الخاصة التانية لـ 11 مساءً يوم الخميس.جاكس كان مستنيها، الاستوديو أغمق حتى من قبل. قفل الباب وراها بضغطة هادية بعتت فراشات في بطنها.«اشتقتلك»، قال ببساطة، سحبها في قبلة عميقة لحظة ما دخلت. مفيش ادعاء المرة دي. إيديه جالت جسمها بشكل تملكي، حريصة تتجنب المناطق اللي اتشفت بس بتضغط بقوة في كل حتة تانية.ميا ذابت فيه، أنّت بهدوء في فمه. «كنت بفكر في ده بدون توقف. إني أخبيه عن ديفيد كان بيخليني أتجنن.»«كويس»، زمجر جاكس ضد رقبتها. «العلامة دي بتاعتي دلوقتي. يلا نضيف عليها.»ساعدها تشيل هدومها لحد ما بقت بدون توب في الثونج الأسود بس. الاستنسل الجديد للون والتفاصيل اتحط، واستقرت في الكرسي على جنبها تاني. اللحظة اللي الإبرة لمست جلدها، اللسعة الحادة ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 74: استوديو فنان الوشم (الجزء 3)

ارتجفت يدا ميا قليلاً على عجلة القيادة وهي بتوقف قدام الاستوديو بعد 9:30 مساءً مباشرة في ليلة ثلاثاء هادية. مفيش ميعاد المرة دي. حتى ما بعتتش لجاكس. بعد أسبوعين من إخفاء الوشم الملون لغصن الورد البري والوجع المتبقي بين رجليها عن ديفيد بحرص، الوجع بقى مش محتمل. العلامات السرية على جسمها حست زي تذكير نابض مستمر بإيد جاكس، الألم واللذة اللي اداهاله.كانت شايلة شنطة توت سوداء صغيرة مليانة ألعاب جديدة اشترتها مخصوص عشان كده، هزازات، دلديل سميك، مشابك حلمات، وزجاجة لوب. خاتم الخطوبة حس أثقل من أي وقت وهي بتخبط على باب الاستوديو.جاكس فتحه، بدون قميص ومتفاجئ، ابتسامة انتشرت على وشه لما شافها. «يا سلام. مفيش ميعاد، بس جبتي هدايا. ادخلي هنا.»ثانية ما الباب اتقفل، ميا رمت الشنطة وسحبته في قبلة جوعانة. إيديهم اتحركتوا بجنون، بيشيلوا بعض. في لحظات بقت عارية، كسها بينبض.«ماقدرتش أستنى»، تنفست ضد فمه. «محتاجاك تنكحني الليلة. استخدم دول عليا.»عين جاكس غمقت بالشهوة وهو بيبص في الشنطة. «بنت مخطوبة شقية. جاية بألعاب لاستوديو فنان الوشم بتاعك عشان أدمرك صح.»وجهها لكرسي الوشم، ماله بالكامل. بس بدل ما
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 75: عودة الأخ غير الشقيق (الجزء 1)

البيت ريحة قرفة وديك رومي مشوي. أضواء الكريسماس بتلمع على الدرابزين، وموسيقى العيد بتلعب بهدوء من سماعات الصالة. آفا ساعدت مامتها ترص الترابيزة، بتحاول تتجاهل الرفرفة العصبية في بطنها. مرت أربع سنين من آخر مرة لوكاس رجع البيت في العيد. أربع سنين من جواز أهاليهم اللي دمج عائلاتهم وخلق التوتر المحرم اللي محدش فيهم واجهه بالكامل.دلوقتي رجع.الباب الأمامي فتح في 6:15 مساءً. نفس آفا اتشنج لما لوكاس دخل، بيطرق الثلج من بوتاته. باين أحسن حتى مما فاكرة، أطول، أعرض، بفك خشن وشعر داكن بيقع بشكل فوضوي على جبهته. السويتر الأخضر شد على صدره، والعيون الزرقا الحادة المألوفة دي لقيتها فوراً.«هاي، أختي»، قال بالابتسامة الملتوية اللي دايماً بتخلّي ركبتيها ضعيفة.«مش أختك»، تمتمت تحت نفسها، بس بصوت يكفي يسمعه. ابتسم بخبث.العشا كان تعذيب خالص. أهاليهم اتكلموا بسعادة عن شغل لوكاس في سياتل، رحلاته، وقد إيه كويس إن العيلة مع بعض تاني. آفا قعدت قدامه، واعية زيادة لكل نظرة. رجله لمست رجلها تحت الترابيزة أكتر من مرة. كل مرة، كهرباء بتطير لأعلى رجلها.بعدين الليلة دي، بعد ما أهاليهم ناموا، آفا ماقدرتش تنام.
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 76: عودة الأخ غير الشقيق (الجزء 2)

البيت كان مليان عيلة. ليلة الكريسماس اتحولت لتجمع كامل مع خالات وأعمام وأقارب وجيران بيمروا. الضحك صدح في الصالة وموسيقى العيد بتلعب من السماعات. آفا اتحركت في الزحمة بابتسامة متدربة، بتعبي مشروبات وبتعمل كلام صغير، بس دماغها في حتة تانية. لوكاس كان بيراقبها طول المساء.كل مرة عيونهم تتقابل عبر الأوضة، حرارة بتجمع في أسفل بطنها. باين مدمر في قميص بأزرار داكن والأكمام مطوية، كاشف ساعدين موشومين. أربع سنين بعيدة حولته لراجل بيجذب الانتباه. وأسوأ حاجة؟ محدش في العيلة اشتبه في حاجة عن التوتر المحرم اللي بيغلي بينهم.أهاليهم كانوا في مزاج عالي، بيفخروا بلوكاس قدام الأقارب اللي ما شافوهوش من الثانوية. مامتها فضلت تسحبه في محادثات بينما زوج أمها بيصفق على ظهره. في الوقت ده، نبض آفا كان بيجري كل مرة لوكاس «بالصدفة» يلمسها في المطبخ المزدحم، إيده بتمس أسفل ظهرها، أصابعها بتطول ثانية زيادة.حوالي 8:30 مساءً، أثناء جولة تشاريدز عالية بشكل خاص في الصالة، لوكاس لقف عينها ومال راسه بخفة ناحية باب البدروم. قلب آفا دق. استنت خمس دقايق، بعدين اعتذرت، قالت محتاجة تجيب سناك أكتر من المخزن.سلالم البدروم
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 77: عودة الأخ غير الشقيق (الجزء 3)

الليلة الأخيرة من زيارة لوكاس وقعت في مساء هادي مثلج. معظم العيلة الممتدة كانوا مشوا خلاص، وأهاليهم ناموا بدري، منهكين من أسبوع الاحتفالات. البيت كان صامت غير همهمة السخان الناعمة. بكرة الصبح، لوكاس هيسوق للمطار ويطير يرجع سياتل. دي فرصتهم الأخيرة.آفا استنت في أوضتها، قلبها ثقيل. غيرت لسليب حرير ناعم، نفس اللي لبستها من سنين لما شاركوا أول قبلة. لما لوكاس انزلق من بابها بعد نص الليل مباشرة، ما اتكلموش في الأول. ببساطة سحبها في حضنه ومسكها.«مش عايز ده ينتهي»، همس ضد شعرها.«أنا كمان»، ردت آفا، صوتها بيتشقق. «بس الاتنين عارفين مش ممكن يستمر. إحنا إخوة غير أشقاء. ماما وبابا… العيلة…»لوكاس قبلها ببطء، بعمق، صب كل اللي حاسس بيه فيها. القبلة بقت ساخنة بسرعة، سنين الشوق ووجع الفراق القادم غذوا شغفهم. الهدوم اتشالت في مسار عبر الأرض لحد ما بقوا جلد على جلد على سريرها.بدأوا بطيء وعاطفي. لوكاس رقدها على ظهرها، استقر بين فخذيها في ميشنري. دخلها بلطف، عينيه مثبتة في عينيها طول الوقت.«آآآآه… لوكاس»، أنّت آفا بهدوء، لفت رجليها حواليه. «حاسة حلوة أوي. اشتقتلك أوي.»«اشتقتلك»، همس، بيدق عميق وثا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 78: ساعات مكتب البروفيسور (الجزء 1)

الممر برا مكتب البروفيسور إلياس هوثورن كان خافت وهادي، نوع الصمت المتأخر اللي موجود بس في جناح الدراسات العليا لمبنى العلوم الإنسانية بعد التسعة مساءً. معظم الطلبة رجعوا البيت من ساعات. صوفيا فضلت عند الباب، قلبها بيدق ضد أضلاعها. خاتم الجواز حس أثقل من المعتاد الليلة.كانت ثمانية وعشرين، متجوزة من أربع سنين لراجل بيحبها بس ما عادش بيشوفها. الليلة قالت له إنها لازم تفضل متأخرة لساعات المكتب. كذبة ضرورية.البروفيسور هوثورن بعت لها إيميل أمس: تعالي في 8:30. هنراجع فصل الرسالة بالتفصيل. الرسالة كانت احترافية. الطريقة اللي عينيه فضلت بيها عليها أثناء السيمينار الأسبوع اللي فات كانت أي حاجة غير كده.صوفيا خبطت مرتين.«ادخلي.» صوته كان عميق، نفس النبرة اللي بيستخدمها لما بيفكك حجج ضعيفة في المحاضرة. دفعت الباب.البروفيسور هوثورن قعد ورا مكتب مليان كتب وأوراق. في الاثنين وخمسين، لسه باين وسيم أوي، أكتاف عريضة وفك حاد. أكمامه مطوية، كاشفة ساعدين قويين.«قفلي الباب، صوفيا»، قال من غير ما يبص لفوق من المخطوط قدامه. «اقفليه.»نفسها اتشنج. أطاعت.«اقعدي.»قعدت في الكرسي قدامه، عقدت رجليها. تنورته
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 79: ساعات مكتب البروفيسور (الجزء 2)

بعد ليلتين، لقت صوفيا نفسها تاني عند نفس الباب، قلبها بيجري أسرع حتى من قبل. الحرم كان هادي بشكل غريب بعد العشرة مساءً. كام نور متناثر بس فضلوا شغالين في مبنى العلوم الإنسانية. قالت لجوزها إنها هتقابل مجموعة دراسة. كذبة تانية خلت فخذيها تضغط مع بعض في توقع مذنب.البروفيسور هوثورن بعت لها إيميل تاني، ساعات المكتب. 10:15 بالظبط. جيبي صفحات الرسالة المعدلة. ولبسي النظارة.أطاعت. نظارة سوداء بإطار رفيع قعدت على أنفها، خلتها باينة طالبة دراسات عليا جادة تماماً بينما بتخفي الفانتازيا القذرة اللي عارفة إنه عايزها. بلوزتها كانت أضيق الليلة، التنورة أقصر، وتحتها ما لبستش حاجة خالص. مفيش سروال داخلي. مفيش حمالة صدر.خبطت والباب فتح فوراً. هوثورن سحبها جوا من الرسغ وقفل الباب وراها بضغطة حاسمة. بس المرة دي ما وقفش هناك.«الأمن بيعمل جولات كل أربعين دقيقة»، قال منخفض ضد ودنها، صوته خشن بالإثارة. «لازم نبقى هاديين. أو لأ. اختيارك، السيدة رينولدز.»المخاطرة ضربتها زي مخدر. أمن الحرم ممكن يعدي أي لحظة. كشافات ممكن تمسح تحت الباب. حد ممكن يسمع. الإثارة المحرمة خلت كسها ينبض فوراً.هوثورن خطى لورا يعج
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل 80: ساعات مكتب البروفيسور (الجزء 3)

ساعات المكتب الأخيرة للفصل حست زي حافة جرف. صوفيا وقفت برا باب البروفيسور هوثورن في 11:00 مساءً، الحرم أغلبه مظلم غير نور الأمن العرضي اللي بيمسح عبر الساحة. دي كانت، الليلة الأخيرة قبل ما الدرجات تتسلم، قبل ما إجازة الصيف تفرض عليهم يبعدوا. إيديها ارتجفت وهي بتخبط.الباب فتح. هوثورن سحبها جوا وقفله، بس تصرفه المتحكم المعتاد كان فيه تشققات الليلة. رباطته كانت مرتخية خلاص، أكمام القميص مطوية. الستائر في الشباك الركني المطل على الساحة الرئيسية كانت نص مفتوحة. أي حد ماشي عبر الحرم أو بيبص من الزاوية الصح ممكن يشوف جوا.«آخر مرة»، قال، صوته منخفض وخشن. كبس وشها، إبهامها بتمسح عظام خديها. «بعد الليلة دي، هترجعي لجوزك. هأرجع أبقى البروفيسور المحترم. بس دلوقتي… إنتي لسه بتاعتي.»نفس صوفيا اتشنج. وزن اللي بيعملوه ضغط عليها. حركة غلط واحدة وكل حاجة ممكن تنهار. الخطر المحرم بس خلّاها أكتر بللة.«عارفة»، همست. «خليها تستاهل.»هوثورن قبلها بقوة، ادعى فمها كأنها آخر مرة. لما سحب، عينيه حرقت. «شيلي كل حاجة غير النظارة والكعوب. بعدين روحي قفي جنب الشباك.»شالت هدومها ببطء ليه، شالت كل قطعة. عارية غي
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5678910
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status