الفصل 41من وجهة نظر لوسياتسعت عينا سارة في اللحظة التي سلّمتها فيها إيما، كأني دخلت بثوب داخلي فقط.سارة لطيفة وموثوقة، لكن يا إلهي… فضولية كالجحيم أحيانًا.
«ها هي، أُطعمت وغُيّرت. المفروض تنام معظم الليل»، قلت وأنا أعدّل حمالات فستاني الأسود القصير. كان قصيرًا جدًا، الحافة بالكاد تغطي خدي مؤخرتي، الظهر عارٍ تمامًا حتى الهواء البارد يلمس جلدي ويجعل ثديي الثقيلين يضغطان على القماش الرقيق. بلا حمالة بالطبع. حلمتاي كانتا بارزتين بالفعل من هواء الليل.عضت شفتها وترددت. «السيدة لوسي… أليس ما ترتدينه الليلة كاشفًا أكثر من اللازم؟ أقصد… لامرأة متزوجة…»انطلق غيظ في داخلي بجانب النبض المستمر بين ساقي. من تكون هي لتحكم؟
«اهتمي بعملك يا سارة. هذا ما أدفع لكِ من أجله.» خرج صوتي أبرد مما قصدت، لكنني كنت على الحافة طوال اليوم. فرجي كان يتسرب بلا توقف، لزج ومحتاج، يعيد في رأسي أولئك الفتيان الجامعيين الثلاثة من الليلة الماضية خلال كل مكالمة مؤتمر مملة.«لكنكِ متزوجة يا سيدتي»، أصرت، كلها قلق وأمومية كأنها تملك الخاتم الملعون.دحرجت عيني بقوة، أمسكت حقيبتي وتوجهت إلى الباب. «ليلة سعيدة يا سارة.» ص
Last Updated : 2026-08-08 Read more