All Chapters of الأوهام المحرمة: مجموعة إغرائية مكشوة بالبخار: Chapter 21 - Chapter 30

125 Chapters

‎تربية زوجة الخائن (2) 🍆💦

الفصل 20من وجهة نظر أليكسلم أستطع العودة إلى المنزل.فكرة العودة إلى ذلك المنزل؛ منزلنا، نفس المنزل الذي ما زالت أنين كلوي تصدح في جمجمتي، حيث لطخ سائل جويل ملاءاتنا، جعلت المرارة ترتفع في حلقي. سجلت في أبعد فندق لائق، النوع الذي له ستائر معتمة وويسكي ثلاجة صغيرة، يكفي لتخفيف الظلام الذي يتشكل في رأسي.رميت مفاتيحي على الطاولة الليلية، انهارت على السرير والملابس ما زالت عليّ وحددت فقط في السقف بفراغ.في كل مرة أغمض فيها عيني، أراه مرة أخرى: كلوي معصوبة العينين، مؤخرتها للأعلى، فرجها ممدود حول قضيب جويل، تتوسل إليه أن يخصبها. «منذ غرفة الملابس.» كل هذه السنوات بُنيت على أكاذيب ملعونة. أفضل صديق لي. زوجتي. كانا يضحكان على ظهري طوال الوقت على الأرجح.لم يأتِ النوم. الغضب والحزن استمرا يتصادمان حتى شعر صدري كأنه ينهار. حوالي الساعة 1 صباحًا، استسلمت.أمسكت سترتي وتوجهت إلى المكان الوحيد الذي ما زال يشعر بالمألوف.بار كول.كول وأنا كنا نعرف بعضنا منذ زمن بعيد؛ حفلات الكلية، قرارات سيئة، نوع الصداقة التي تبقى لأن لا أحد منكما يحكم على الآخر بقسوة. فقدنا الاتصال ببعضنا حتى الليلة.كان خلف
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎تربية زوجة الخائن (4) 🍆💦

الفصل 22
جنس الانتقام (2): يوم الحساب 🫦من وجهة نظر أليكسقبلة المستشفى ما زالت تحرق خلف عيني طوال الطريق عائدًا.لسان جويل في فم زوجتي بينما أخته مستلقية في الطابق العلوي. لم يحاولا حتى إخفاء الأمر. أجسادهما مضغوطة معًا كأنهما على بعد ثوانٍ من النيك في الممر.تلك كانت اللحظة التي انقطع فيها آخر خيط من الرحمة بداخلي.لا مزيد من الحلول الوسط.
لا مزيد من لعب دور الزوج الجريح.أرسلت لفانيسا اللقطات الخام تلك الليلة — كلوي معصوبة العينين، مؤخرتها للأعلى، تتوسل لجويل أن يخصب الكس التي كان يستخدمها لسنوات.ردها جاء في أقل من دقيقة.فانيسا:
العنوان. الآن.
أريد أن أشاهده ينكسر وأنت تملؤني.
نيكني حتى أنسى اسمه.
أمامه مباشرة.ضحكت ضحكة مرة منخفضة. ألم أم لا، كانت تمامًا مثل كلوي — عاهرة جائعة عندما يُطبق عليها الضغط الصحيح. مثالية.أرسلت إحداثيات بيت البحيرة.أليكس:
غدًا ليلًا. أحضري غضبكِ.ردت بإيموجي نار واحد.كلوي اتصلت في الصباح التالي، صوتها يقطر بالحلاوة الزائفة.«أوه يا بيبي… افتقدتك كثيرًا.»كدت أتخيلها ما زالت تتقطر بسائل جويل على ملاءاتنا.«أنا بخير»، قلت. «سأعود خلال يومين. قابلي
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎رباعي مع العائلة 💦💦

الفصل 23من وجهة نظر ليوكان المنزل دائمًا يشعر بالهدوء الشديد كلما اختفى أبي وليندا؛ أختي غير الشقيقة في إحدى ليالي «الترابط» الخاصة بهما.لم أكن أشتكي رغم ذلك. في الواقع، كنت أحب الأمر بهذه الطريقة. كان هناك مساحة للتنفس دون أن يتدخل أحد في شؤونك.لكن الليلة؟شيء ما كان غريبًا بالتأكيد.بينما كنت أحاول بث لعبة، جاء صوت طرق منخفض وثابت طق-طق-طق من أسفل الممر.«عادا؟ بهذه السرعة»، قلت وأنا أعيد تركيزي إلى الشاشة.بعد ثوانٍ قليلة سمعت أنينًا متنكرًا في صرخة أو صرخة متنكرة في أنين. أيًا كان ما يبدو منطقيًا لك.خفضت صوت لابتوبي للحصول على صوت أوضح لما حدث. سمعت الضوضاء المكتومة لأنثى مرة أخرى.«هل هي بخير؟» سألت نفسي وأنا أقف وأمشي أسفل الممر إلى غرفة ليندا.صوت الجلد الرطب، والآنات، وتنفس فتاة ينقطع أصبح أعلى كلما اقتربت من غرفتها.قلت لنفسي إنني فقط أتأكد أن كل شيء بخير معها.بابها كان مفتوحًا قليلًا، بما يكفي لأشعة القمر أن تقطع. انحنيت أقرب، نبضي يطرق في أذني.أبي كان قد أحنى ليندا فوق حافة السرير، وجهها محشور في الوسادة، مؤخرتها مرتفعة عاليًا. ركبتاها مفتوحتان واسعًا، ظهرها مقوس كأن
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎رباعي مع العائلة (2) 💦💦

الفصل 24
المداعبة والادعاء 🥵💦من وجهة نظر ليورسالة أبي جاءت مباشرة بعد الإفطار: «ليندا وأنا ذاهبان ليوم كامل. ذهبنا للصيد معًا. سنعود متأخرين.»ثم صورة لكليهما بجانب البحيرة، أزرار ليندا نصف مفكوكة بما يكفي لتظهر ثدييها وابتسامة أبي البرية بجانبها، يرفع إبهامه للكاميرا.على الأقل كان هناك تغيير في الجماليات. من النيك في القبو إلى الرش في كل مكان على أم الطبيعة.ظهرت سارة خلفي تنظر إلى الصورة بوميض من الحزن في عينيها قبل أن تعود إلى طاولة المطبخ وكوب في يدها.لا تحتاج إلى عراف لتعرف أنها متأذية.منذ الزفاف، بالكاد قضى أبي أمسية كاملة في المنزل معها. كل يومين كان دائمًا «ليندا تحتاج مساعدة في شيء» «ليندا هذا، ليندا ذاك.» أي شخص لا يعرف سيظن أنه تزوج ليندا.إخفاء الخيانة كلها باسم علاقة الأب والابنة. ويؤلم قلبي أن أرى سارة تبدو حزينة.لكن مهما كنت «حزينًا» من أجلها، قضيبي ما زال يرتجف عند رؤية مؤخرتها الشهوانية في تلك البنطلونات اليوغا، الطريقة التي يلتصق بها القماش بمنحنياتها كأنه مرسوم عليها.آسف لها؟ نعم. مثير لها؟ أكثر.مشيت إلى الطاولة، وقفت مقابلها أحافظ على صوتي منخفضًا بما يك
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎رباعي مع العائلة (3) 💦💦

الفصل 25
ادعاء ثلاثي 🫦💦من وجهة نظر ليواليوم كان اليوم. أبي كان لديه الليلة كلها ليفكر في عرضي الصغير في منتصف الليل. لم أكن متوترًا. كنت فقط قاسيًا من تخيل وجهه عندما يدرك أنني لم أكن أمزح.بحلول الصباح، توجهت إلى غرفة ليندا. طرقت، ثم دخلت دون انتظار. كانت على سريرها في شورت نوم صغير وقميص سباغيتي رقيق، تتصفح هاتفها. ذيلها الحصان تأرجح وهي ترفع رأسها، عيناها تضيقان.«ليو– ما هذا اللعنة–»أغلقت الباب خلفي بقوة قبل أن أستند إليه. «أبي أخبركِ بأي شيء مثير الليلة الماضية؟» عبست. «لا. لماذا يفعل؟»ابتسمت. «أظن أنه يحتفظ بأسرار حتى من عاهرة السائل المفضلة لديه أيضًا.»خداها احمرا ورديًا، لكنها لم تنكر. أسقطت هاتفها، جلست لتتقاطع ساقيها وصدرها كأن ذلك يستطيع إخفاء كيف كانت حلمتاها تبرزان بالفعل عبر قميصها.خطوت أقرب، أسقط وجهي مباشرة أمامها. «أعرف كل شيء يا ليندا. رحلات ‘الترابط’، حديث التربية. كيف يغمر أبي فرجكِ الضيق في كل فرصة يحصل عليها ويخبركِ أنه أفضل من فرج أمكِ نفسها.»تنفسها انقطع. «أنت… تكذب.»«هل أنا؟» أمالت رأسي. «شاهدته ينيككِ خامًا من خلال الباب المتشقق. سمعته يناديكِ كلب
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎رباعي مع العائلة (4) 💦💦

الفصل 26من وجهة نظر ليوصوت صرخة سارة المكسورة القلب ما زال يرن في أذني وهي تركض أعلى السلم. غرفة المعيشة فجأة شعرت كمسرح جريمة: ليندا منحنية فوق ذراع الأريكة، السائل يتسرب من فتحتيها بينما أبي يحاول بجنون سحب بنطاله الرياضي وأنا أقف هناك وقضيبي ما زال نصف قاسٍ وابتسامة لم أستطع هزها. ليندا جلست أولًا، تمسح فمها وجسدها يرتجف من الخوف. «ر-رأت كل شيء.»أبي فرك وجهه. «هذا ملعون.»أدخلت نفسي. «كانت بحاجة لترى. لا مزيد من الأسرار.»رمت لي ليندا نظرة. «هل قال لك أحد إنك سادي؟»«ربما.» توجهت إلى السلم. «سأصعد.»أمسك أبي ذراعي. «ليو–»هزته عني. «هي زوجة أبي الآن. سأتعامل معها.»صعدت السلم ببطء، نبضي ثابت كأنه سينكسر تحت قدمي. باب غرفة نومها كان مقفلًا. طرقت عليه.«ابتعد!» صوتها تشقق: خام، غاضب، مكسور.«إنه أنا»، قلت منخفضًا.كل شيء سكت. ثم سمعت الباب ينقر.دفعت الباب مفتوحًا.سارة جلست على الحافة الأخرى من السرير، ظهرها مواجه لي، كتفاها منحنيان، ترتدي روبًا، تمسك بالحبل وترفض الاستدارة.مشيت لأواجهها.رفعت رأسها إليّ، عيناها حمراوان ومنتفختان وخداها مخططان بالدموع. قبل أن أستطيع الكلام، صفع
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎رباعي مع العائلة (5) 💦💦


الفصل 27النهايةمن وجهة نظر ليوجلسنا جميعًا في غرفة المعيشة كغرباء كاملين دخلوا بالصدفة نفس مسرح الجريمة المعقد. سارة جلست في نهاية الأريكة، تطوي ذراعيها بإحكام عبر صدرها وتثبت عينيها على السجادة كأنها قد تبتلعها كاملة. بينما أبي جلس على أكبر أريكة، مرفقيه على ركبتيه ويدفن وجهه في كلتا راحتيه. ليندا جلست بجانبه، ما زالت ترتدي نفس التي شيرت الكبير الذي رمته بعد الفوضى المبكرة. الغرفة ما زالت تفوح برائحة الجنس، الجانب الرطب من الكرسي يخدم كدليل.بينما بدا الجميع كأن نهاية العالم، انبطحت على الطرف الآخر من الأريكة، ساقي مفتوحتان وذراعاي خلف رأسي كأن هذا مثل أي ثلاثاء آخر.الصمت كان ثقيلًا، خانقًا. الجميع يتنفس بصوت عالٍ، كأنه خائف من الكلام مع بعضه. كسرته.«ألم تريدوا أن يكون لديكم محادثة؟ فماذا هذا؟ علاج بلا كلام؟»رأس أبي انقلب للأعلى بسرعة كبيرة حتى ظننت أنه سيسقط. يداه صفقتا على طاولة الوسط بقوة حتى ارتجفت ليندا.«كيف تجرؤ أن تتصرف كأن كل شيء بخير؟!» زأر. «كنت تنك زوجة أبيك! كيف بحق الجحيم تجرؤ؟!»لم أرتجف. فقط قابلت عينيه، هادئ بشكل خطير. «تتكلم كأنك لم تكن مدفونًا في ليندا لأشهر
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎عاهرة الدون المبتدئة 👄💦

الفصل 28من وجهة نظر جادمن كان ليظن أن نظرة واحدة إلى امرأة مقنعة في الأصفاد ستحول كسي كله إلى خائن؟كنت في القوة منذ حوالي ثلاثة أسابيع فقط، ما زلت خضراء بما يكفي أن شارتي شعرت كمجوهرات مستعارة. الزي ما زال يفوح بنشا الجلد الجديد، وفي كل مرة أربط الراديو بحزامي، كنت أتوقع نصف أن يخبرني أحد أن كل هذا مزحة. براين، ضابط تدريبي، ضحك عندما كلفه الرئيس بمراقبتي وتوجيهي. «ستنجين يا مبتدئة. فقط لا تدعي الضباط الآخرين يدخلون رأسك.»بينما كان يتكلم معي، يشرح أي إجراء سلامة عن خفض التصعيد لم أكن أهتم به، عندما اجتاحت الجلبة غرفة المكتب في عجلة. أحذية ثقيلة تطرق. معدن يرن. أصوات منخفضة تندفع عبر الهواء. أربعة ضباط دفعوا عبر الأبواب الرئيسية مع شخص بينهم، الأكتاف مشدودة، الخطوات مقفلة، كأن الشخص في الوسط يشكل تهديدًا جاهزًا للانفجار. لم أحظَ بنظرة واضحة أولًا، فقط ومضة من شعر أحمر، أكتاف عريضة تحت سترة سوداء ممزقة، المعصم مقيد في الأمام والكاحل مقيد بسلسلة كافية لجعل كل خطوة متعمدة وصعبة. المرأة (استطعت أن أقول إنها امرأة حتى من الخلف) مشت كأنها تملك بلاط الأرضية، الرأس مرفوع، بلا انحناء، بلا م
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎عاهرة الدون المبتدئة (2) 👄💦

الفصل 29من وجهة نظر جادلم أستطع النظر إلى براين في عينيه عندما ناولني قائمة نوبة الحراسة الليلية مرة أخرى.«نفس الروتين يا مبتدئة. أنتِ على زنزانة الدون من منتصف الليل حتى الثالثة. سأمر بعد جولاتي. لا تدعيها تدخل تحت جلدك.»تحت جلدي. اختيار كلمات مضحك جدًا.أومأت كأن حلقي لم يكن جافًا وسروالي الداخلي لم يكن رطبًا بالفعل فقط من التفكير في المشي أسفل ذلك الممر. الليلة الماضية كانت خطأ؛ خطأ أعدته في حلقة عندما وصلت إلى شقتي.سحبت بنطلوني، أنزع السروال الداخلي الذي ارتديته، منقوعًا بالفعل ورميته. وضعت أصابعي بين ساقي، أدور حول بظري بينما أتخيل ثدييها الكبيرين ينسكبان، تلك الحلمتين الورديتين السميكتين متصلبتين ورطبتين من فمي. قذفت بقوة كبيرة حتى عضضت معصمي لأبقى هادئة، لكنه لم يكن كافيًا. لا شيء كان كافيًا لي بعد الآن.قلت لنفسي أن الليلة ستكون مختلفة. مهنية. بعيدة. بلا ثرثرة غير ضرورية. بلا نظر طويل. فقط تحقق من الأقفال، سجل الجولات، ثم غادر.المحطة كانت هادئة كمقبرة في الساعة 12:17 صباحًا. أعطاني رويز إيماءة ثم حلقة المفاتيح الاحتياطية. «كانت تهمهم. سعيدة بشكل غريب لامرأة تواجه الحياة.
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

‎عاهرة الدون المبتدئة (3) 👄💦

الفصل 30من وجهة نظر جادصرخت إطارات سيارة الشرطة بينما ضغط براين على الدواسة خارج موقف المحطة، الأضواء مضاءة والصفارة تعوي كحيوان جريح. يداي لم تتوقفا عن الارتجاف. هربت إيلينا بسببي. لأنني تركتها تلمسني، تتذوقني، تحولني إلى فوضى مرتجفة في تلك الزنزانة. والآن القوة كلها تبحث عنها.براين لم يتكلم لفترة طويلة. مفاصل أصابعه كانت بيضاء على عجلة القيادة. عندما تكلم أخيرًا، كان صوته منخفضًا ومسيطرًا.«سنجدها يا جاد. وعندما نجدها… سيكون عليكِ أن تنظري إليها في عينيها.»قدنا عبر الشوارع الهادئة، نفحص كل زاوية. سأل براين الناس إن رأوا امرأة طويلة بشعر أحمر. معظمهم هزوا رؤوسهم. ثم أشار رجل عجوز يمشي كلبه قرب حافة المدينة بعصاه.«رأيت شخصًا يركض في ذلك الاتجاه. نحو الغابة. بدا كأنها في عجلة.»أطفأ براين الأضواء والصفارة. «سنذهب مشيًا. أنتِ خذي اليسار. أنا خذ اليمين. نلتقي عند المقاصة الكبيرة تحت البلوط خلال خمسة عشر دقيقة.»اختفى في الأشجار. تبعته بشعاع مصباحي، الأحذية تغوص في التربة الرطبة، القلب يطرق. الغابة فاحت برائحة الصنوبر والتربة المبللة. استمررت أهمس بوعود صغيرة لنفسي.مرت خمسة عشر دقيق
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
123456
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status