عاشقة لقضيب أخي المثليمن وجهة نظر إيلفي اللحظة التي أدرتُ فيها المقبض وفتحتُ باب غرفة أدريان، ضربني الهواء كثيفًا وثقيلًا؛ ممتلئًا برائحة العرق والمسك الذي لا يُخطئ، رائحة الجنس الواضحة. أصوات الجلد الرطب وهو يضرب الجلد ضربتني كلكمة.كان هناك. أخي غير الشقيق المتغطرس. الذي كان يتجول في المنزل كأنه يملكه وأنا مجرد خادمة تعيش فيه منذ أن تزوجت أمي والده قبل ثلاثة أسابيع.أدريان، طويل، عريض الكتفين، مغرور إلى أقصى حد؛ كان على أربع في منتصف سريره الملكي. ظهره مقوس بعمق، مؤخرته العارية مرفوعة ومباعدة بشكل فاحش. العرق يلمع على كل شبر من جسده المنحوت، يتقطر على طول عموده الفقري المنحوت إلى ظهره.فتحته ممدودة واسعة حول قضيب سميك معرق يغوص فيه ويخرج بوحشية مع كل دفعة متعمدة.كل دفعة تُصدر صوتًا رطبًا فاحشًا، وخصيتا أدريان تتأرجحان للأمام، تصفقان على فخذيه.الغريب يمسك بوركيه بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه. يدفع فيه مرة أخرى، يدفنه بالكامل في مؤخرته كأنه يحاول استكشاف كل مساحة في فتحته.رأس أدريان سقط إلى الأمام مع أنين منخفض خشن اهتز في جسده كله. قضيبه يتأرجح بين ساقيه كسلاح؛ سميك، طويل ومنحنٍ ل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30 อ่านเพิ่มเติม