الفصل 124من وجهة نظر إلينادومينيك اندفع عميقًا داخلي وصرخت، ظهري يقوس عن السرير. شعر سميكًا جدًا، يمد فرجي المنقوع بشكل مثالي. ساشا بقيت هناك، تمص بقوة على حلمتي اليسرى بينما تقرص اليمنى بين أصابعها. مزيج الألم والمتعة جعل رأسي يدور.«اللعنة، انظري إليكِ»، زمجر دومينيك وهو يبدأ ينكيني بدفعات طويلة عميقة. «تأخذين قضيبي كعاهرة يائسة صغيرة بينما صديقتكِ تمص ثدييكِ. هذا ما أردتِه، أليس كذلك؟»«نعم»، أنّت بصوت عالٍ. «هذا بالضبط ما أردت.»أمسك حفنة من شعري وسحب رأسي إلى الخلف، يجبرني أن أنظر إليه. «قوليها أعلى. قولي لساشا أي مخططة قذرة أنتِ.»«خططت لهذا… أردت أن أُناكي منكما كليكما»، شهقت. «أردت أن أكون عاهرتكما المشتركة الليلة.»ساشا أنّت ضد حلمتي وعضت أقوى. «فتاة مشاغبة هكذا. تخططين لثلاثية في عيد الحب كعاهرة سائل قذرة صغيرة.» انتقلت إلى حلمتي الأخرى ومصتها عميقًا في فمها، ترفرف لسانها بسرعة بينما دومينيك يدقني.الإحساس كان مرهقًا. حلمتاي كانتا حساستين جدًا حتى كادتا تؤلمان، لكنني أحببت كل ثانية. أمسكت شعر ساشا بيد وذراع دومينيك بالأخرى، أتمسك وهو ينكيني أقوى.«أنتِ مبللة جدًا»، أنّ دوم
Last Updated : 2026-09-09 Read more