الفصل 71من وجهة نظر ستيفانالصباح التالي شعر ثقيلاً. بالكاد نمت. عقلي ظل يعيد الطريقة التي دفعتني بها سيليا عندما نادت أودري، ثم كذبت كأنني سر قذر. ثم أودري تأمرني كأني لا شيء.«أيها السائق القذر، اذهب احمل أشيائي.» صوتها المدلل ما زال يرن في أذني. كلتاهما تعاملاني كالتراب تحت أحذيتهما. قضيبي بقي نصف قاسٍ معظم الليل من الحرارة والإحباط المتبقيين.قدت سيليا إلى المكتب مبكرًا. جلست في الخلف صامتة وباردة، لا حتى تنظر نحوي. بلا شكر عندما فتحت الباب. فقط ذلك الأنف المتجعد إذا تنفست قريبًا جدًا.بحلول الوقت الذي أنزلتها فيه وتوجهت عائدًا إلى القصر، استقر الإحباط إلى شيء أحد.كانت أودري تنتظر عندما وصلت. وقفت عند مدخل المرآب بتنورة قصيرة وقميص ضيق يُظهر ثدييها الناهدين وخصرها النحيف. الهاتف في يد، مرآة المكياج في الأخرى. رفعت رأسها عندما نزلت، العيون تضيق.«يا إلهي، هل أنت غبي أم ماذا؟» قالت بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه أي شخص قريب. «يجب أن أصل إلى المدرسة مبكرًا اليوم. أسرع وأحضر السيارة بشكل صحيح. قالت أمي إنك كنت تعبث ببعض الضوء الليلة الماضية. ماذا كنت تفعل حقًا هناك معها؟»لمست أحمر شفاهه
Last Updated : 2026-08-21 Read more