All Chapters of الأوهام المحرمة: مجموعة إغرائية مكشوة بالبخار: Chapter 91 - Chapter 100

125 Chapters

‎
العاهرة السريرية: فُحصت ومُلكت (11) 🫦💦🔞

الفصل 92الاستشارة الجماعية الخاصةمن وجهة نظر ليلا موروالرسائل استمرت تأتي. السيد فرانكلين رد أخيرًا على الجميع. قال إن حالتي تحتاج مراجعة مشتركة. «استشارة جماعية» خاصة بعد ساعات العمل. الأربعة أطباء سيكونون هناك لتثبيت قلبي بشكل صحيح. المستشفى كان لديها غرفة مؤتمرات فارغة يستخدمونها أحيانًا للحالات الخاصة. لن يعرف أحد آخر.وصلت في وقت متأخر من المساء. قلبي كان يركض بالفعل. الغرفة كان فيها طاولة مبطنة كبيرة في الوسط مع شاشات حولها. أضواء خافتة. أربعة معاطف بيضاء انتظرتني.السيد فرانكلين وقف عند الرأس. وجهه بدا جادًا لكن عيناه كانتا داكنتين بالحرارة. الدكتور ماركوس هيل اتكأ على الجدار بابتسامته المتغطرسة. الدكتور سورين فيل كان لديه آلة التخدير جاهزة. الدكتور لوسيان فوس وقف وذراعاه متقاطعتان، باردًا كالعادة.«الآنسة مورو»، قال السيد فرانكلين. «الملابس خارج. استلقي على الطاولة. نفعل هذا معًا الليلة.»خلعت ببطء. عارية أمام الأربعة جميعًا. جلدي شعر ساخنًا رغم أن الغرفة كانت باردة. تسلقت على الطاولة واستلقيت. ربطوا معصمي وكاحلي بلطف لكن بحزم. الساقان مفتوحتان واسعًا. لم أستطع إغلاقهما.ال
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
العاهرة السريرية: فُحصت ومُلكت (12) 🫦💦🔞

الفصل 93النهاية: المخاطرة الأخيرةمن وجهة نظر ليلا موروبدأ التحقيق بهدوء. لاحظ أحد كثرة المواعيد الخاصة مع نفس المريضة. همسات في الممرات. ممرضة كبيرة استمرت تسأل أسئلة. السيد فرانكلين اتصل بي في وقت متأخر من إحدى الليالي.«لا نستطيع الانتظار»، قال. «تعالي إلى غرفة التخزين القديمة في القبو الليلة. كلنا. جلسة أخيرة قبل أن يحفروا أعمق.»ذهبت. قلبي ركض طوال الطريق. غرفة القبو كانت صغيرة وخافتة. طاولة فحص قديمة في الوسط. شاشات مدفوعة ضد الجدار. بلا نوافذ. فقط باب واحد مقفل.الأربعة أطباء كانوا هناك بالفعل عندما وصلت.السيد فرانكلين بدا متوترًا. الدكتور هيل ما زال لديه ابتسامته المتغطرسة لكن عيناه كانتا جادتين. الدكتور فيل كان لديه آلة التخدير جاهزة. الدكتور فوس وقف وذراعاه متقاطعتان.«المرة الأخيرة»، قال السيد فرانكلين. «اخلعي واصعدي على الطاولة. نجعل هذا يستحق.»خلعت كل قطعة ملابس. عارية أمامهم للمرة الأخيرة. ربطوني. المعصمان. الكاحلان. الخصر. الساقان مفتوحتان واسعًا. الدكتور فيل وضع القناع على وجهي وفتح الغاز. هواء حلو ملأ رئتي. جسدي أصبح ثقيلًا وطافيًا.«استرخي لنا»، قال الدكتور فيل ب
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة 🫦💦🍆

الفصل 94يومي الأول في العملمن وجهة نظر لويظلت راحتاي متعرقتين مهما مسحتهما على تنورتي. رحلة المصعد إلى الطابق الثالث والعشرين شعرت لا نهائية. توتر الوظيفة الجديدة أصابني بقوة اليوم.قلبي استمر يخفق كأنه يريد الخروج. حاولت الابتسام في المرآة في المنزل حتى آلمت خدي، لكن رغم كل شيء، ما زال يبدو متكلفًا نوعًا ما.الحقيبة بقيت ثابتة على كتفي بينما كعبي ينقر بصوت عالٍ جدًا على الأرضية اللامعة. كرهت ذلك الصوت. جعلني أشعر كأن الجميع يسمع الفتاة الجديدة قادمة.السيدة في الاستقبال أعطتني ابتسامة سريعة وأشارت. «فريد في المكتب الأخير على اليمين. ينتظر.»أومأت ومشيت عبر الممر. الناس جلسوا على المكاتب يكتبون أو يتحدثون بهدوء. بضعة منهم رفعوا أعينهم.لم يحدق أحد طويلًا. على الأقل هذا ساعد. فمي شعر جافًا. ابتلعت بقوة مرتين قبل أن أصل إلى بابه. كان نصف مفتوح. طرقت مرة ودخلت عندما سمعته.«ادخلي.»صوته خرج عميقًا وثابتًا. جعلني أقف أطول دون قصد. فريد وقف خلف مكتب زجاجي كبير يقلب أوراقًا.منتصف الثلاثينيات. شعر داكن مقصوص قصيرًا ومرتبًا. الأكمام مطوية على قميص أبيض يعانق كتفيه. بلا ربطة عنق. الزر العل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (2) 🫦💦🍆

الفصل 95حتى وقت متأخر من الليلمن وجهة نظر لوياستيقظت في الصباح التالي وصوت فريد الحلو بشكل رهيب ما زال يعيد في رأسي كحلقة. تلك الطريقة المنخفضة الثابتة التي قال بها اسمي أمس استمرت تتكرر.تقلبت وحدقت في السقف بحلم لدقيقة طويلة قبل أن أسحب نفسي من السرير لأستعد للعمل. خدي ما زال يشعر دافئًا وأنا أفكر فيه.غبية.رششت ماءً باردًا على وجهي وقلت لنفسي أن أركز. اليوم كان مجرد اليوم الثاني. لا شيء مميز.لم يكن أمرًا كبيرًا على الإطلاق.استحممت، نظفت نفسي، استخدمت عطور الزيت التي حصلت عليها كعينة في المول. قد تكون رخيصة، لكنها ما زالت تفوح جيدة نسبيًا ومقبولة.بعد أن أضفت أخيرًا قطرة عطر، كنت جاهزة. ليس أنني أحاول جاهدة إبهار مديري، كانت مجرد طريقة رائعة لبدء يومي.على الأقل هذا بدا مقنعًا بما يكفي لي.رحلة القطار شعرت أطول من المعتاد. استمررت أفحص هاتفي للوقت رغم أنني أعرف أنني لست متأخرة. عندما دخلت المكتب كانت الأضواء مضاءة بالفعل وبضعة أشخاص يتحركون. ذهبت مباشرة إلى مكتبي ووضعت حقيبتي. بطاقة المفتاح من أمس جلست في جيبي كأنها تزن أكثر مما ينبغي. سحبتها ونظرت إليها لثانية قبل أن أعيدها.
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (3) 🫦💦🍆

الفصل 96من وجهة نظر لويبالكاد نمت تلك الليلة. في كل مرة أغمض عيني كانت يد فريد على كتفي تعود إلى رأسي.تلك اللمسة السريعة بعد أن أنهينا التقرير. لم تكن كثيرًا. فقط أصابع لنصف ثانية. لكنها أبقتني أتقلب حتى انطلق المنبه.سحبت نفسي، صنعت قهوة طعمت مرة جدًا، ووقفت تحت الدش أطول من المعتاد. الماء الساخن لم يغسل الشعور بعيدًا.في القطار حدقت من النافذة وحاولت دفع كل شيء للأسفل. اليوم سأبقيه مستقيمًا. مهنيًا. بلا تفكير في كم وقف قريبًا عند الطابعة أو كيف انخفض صوته عندما هدأ المكتب. أنا المساعدة الجديدة.لكن في الأعماق، عرفت أنني في كل مرة أقولها كنت أكذب على نفسي فقط.هو المدير. المدير المتزوج في الواقع. هذا كل شيء. كان عليّ قبول ذلك.لم أستطع فقط.تنهدت وأنا أزيح شعري جانبًا. «تماسكِي يا لوي.»وصلت إلى المكتب قبل دقائق قليلة. الطابق كان لديه بالفعل بضعة أشخاص يتحركون. أسقطت حقيبتي على مكتبي وذهبت مباشرة إلى المطبخ لأعد قهوته لليوم. سوداء بملعقتي سكر. حملت الفنجان بحذر حتى لا ينسكب. عندما طرقت بابه رفع رأسه من شاشته.«صباح الخير يا رئيس»، قلت ووضعت الفنجان على زاوية مكتبه.«صباح الخير يا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (4) 🫦💦🍆

الفصل 97أول مداعبة بالأصابعمن وجهة نظر لويالمطر ضرب النوافذ طوال بعد الظهر. بحلول الخامسة تحولت السماء إلى الظلام والمكتب شعر ككهف مظلم مخيف من أيام ما قبل التاريخ، ليس كأنني كنت هناك رغم ذلك.الرعد تدحرج منخفضًا في الخارج بينما الناس يحزمون بسرعة ويسرعون إلى المنزل للقاء أحبائهم بينما بقيت أنا على مكتبي أنهي ملفًا أخيرًا.فريد أرسل رسالة في اللحظة الأخيرة يقول إننا نحتاج إنهاء التقرير الربع سنوي الليلة بسبب العاصفة. قلت له أستطيع البقاء، بالطبع لم أستطع الرفض بأي حال. الآن الطابق جلس شبه فارغ. فقط بضعة أضواء بقيت مضاءة.أمسكت دفتري ومشيت إلى مكتبه. الباب كان مفتوحًا لكن الغرفة بدت خافتة. فريد جلس خلف مكتبه وحاسوبه المحمول مفتوح. رفع رأسه فور دخولي.«العاصفة تزداد سوءًا»، قال. « Extr متأكدة أنكِ لا تريدين المغادرة مبكرًا؟»«أنا متأكدة»، أجبت. «دعينا ننهيه.»أومأ ولوح لي بالدخول. «أغلقي الباب. لإبقاء الضوضاء خارجًا.»أغلقته. النقرة بدت عالية مع المطر يضرب الزجاج. حرك بعض الأوراق حتى أجلس مقابله. بدأنا نمر على الأرقام مرة أخرى. عيناي شعرتا متعبتين لكنني بقيت مركزة. البرق ومض وأضاء ال
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (5) 🫦💦🍆

الفصل 98الطحن والإطلاق الأولمن وجهة نظر لوياليومان التاليان انجرّا بأسوأ طريقة ممكنة. فريد تصرف طبيعيًا خلال ساعات العمل كأن شيئًا لم يحدث أبدًا.أعطى إيماءات قصيرة فقط كلما مر بمكتبي وأسقط تعليمات سريعة عن الملفات. لا شيء إضافي. ويا إلهي كان ذلك يجننني.في كل مرة تلتقي عيوننا أتذكر أصابعه عليّ. الأصوات الرطبة في مكتبه. الطريقة التي ناداني بها صغيرتي بينما العاصفة تهدر في الخارج. ذهبت إلى المنزل كل ليلة ولمست نفسي أفكر في ذلك. ثم شعرت بالغثيان من الذنب مباشرة بعد.بحلول الخميس التوتر جلس ثقيلًا بيننا. بالكاد تكلمنا أكثر من كلمات العمل. حوالي الرابعة توقف عند مكتبي.«غرفة النسخ. الآن. نحتاج إصلاح الملف قبل اجتماع الغد.»صوته بدا مشدودًا. وقفت بسرعة وتبعته عبر الممر القصير. غرفة النسخ كانت صغيرة. أرفف ورق على جانب واحد من الجدار. الآلة الكبيرة جلست على اليمين تهمهم في الزاوية. أغلق الباب خلفنا وأقفله بنقرة هادئة.في اللحظة التي دار فيها القفل دفعني ضد الجدار. ليس بقوة. لكن بحزم. ظهري ضرب السطح البارد. جسده ضغط عليّ قريبًا. استطعت الشعور بكم هو قاسٍ بالفعل عبر بنطاله.«كنتِ تجننينني م
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (6) 🫦💦🍆

الفصل 99من وجهة نظر لويفي الصباح التالي جسدي ما زال يتذكر كل ما حدث في غرفة النسخ. في كل خطوة أخطوها، بظري شعر مؤلمًا قليلاً من كل الصفحات. سراويلي فركت ضدي وأرسلت شرارات صغيرة عبر بطني.حاولت التصرف طبيعيًا قدر الإمكان عندما وصلت إلى المكتب، لكن يدي ارتجفتا قليلاً عندما صنعت قهوة فريد. وضعت الفنجان على مكتبه دون النظر إليه طويلًا. شكرني بنفس الصوت الهادئ. كأن شيئًا لم يحدث بيننا.اليوم بقي مشغولًا. اجتماعات. رسائل. أرقام.سارة من قسم المحاسبة استمرت تراقبني. شعرت بعينيها عليّ في كل مرة أمر بمكتبها. ابتسمت، لكنها بدت مشدودة. مزيفة تقريبًا. لكنني لم أستطع القفز إلى استنتاجات بعد.حوالي الثالثة ساءت الأمور.كان لدينا تجمع فريق سريع في المنطقة المفتوحة. فريد وقف في الأمام يتحدث عن الأرقام الربع سنوية. أخذت ملاحظات كالعادة. سارة جلست مقابلي. في منتصف الاجتماع انحنت وهمست بصوت عالٍ بما يكفي لأسمعه.«تفتحين ساقيكِ للمدير بالفعل؟ طريقة لطيفة للتقدم.»وجهي احترق. لم أجب. استمررت أكتب فقط. لكن يدي Tightened على القلم حتى آلمت.بعد انتهاء الاجتماع عاد معظم الناس إلى مكاتبهم. بقيت لأجمع أوراقي
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (7) 🫦💦🍆

الفصل 100من وجهة نظر لويبالكاد تمكنت من اجتياز بقية ذلك اليوم. خدي احترق حيث خدشتني سارة. شفتي شعرت متورمة ومؤلمة في كل مرة ألمسها بلساني. الخدوش كانت كلها حمراء وغاضبة.أبقيت رأسي منخفضًا على مكتبي وحاولت أبدو مشغولة. الناس همسوا. بضعة أعطوني نظرات غريبة لكن لم يسأل أحد ماذا حدث. فريد بقي في مكتبه معظم بعد الظهر. عندما خرج أعطى تعليمات قصيرة فقط. عيناه تباطأت على وجهي أطول قليلاً في كل مرة.بحلول السادسة الطابق كان فارغًا مرة أخرى. فكرت في المغادرة مبكرًا لكن جسدي لم يدعني. ذكرى المصعد استمرت تلعب في رأسي.الطريقة التي أمسك بها ذقني. الصفعات الرطبة العالية تصدح. كيف انهارت على الأرض أقطر في كل مكان وهو يناديني صغيرتي. سراويلي ما زالت رطبة منه.باب فريد فتح. خطى ونظر إليّ.«المكتب. الآن.»صوته لم يترك مجالًا للنقاش. وقفت على ساقين مرتجفتين وتبعته إلى الداخل. أغلق الباب وأقفله. النقرة الأخيرة صدحت. لم يقل شيئًا في البداية. فقط مشى ورفع ذقني بإصبعين، يدير وجهي إلى الضوء.«هل يؤلم؟» سأل.«قليلاً.»مرر إبهامه بلطف على الشق في شفتي. ثم أسفل، عبر الخدوش على خدي. لمسته شعرت حذرة. ناعمة تقر
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

‎
مساعدته القذرة الصغيرة (8) 🫦💦🍆

الفصل 101من وجهة نظر لوييوم الجمعة شعر مختلفًا من البداية. الخدوش على خدي تلاشت الآن إلى خطوط وردية داكنة رفيعة، لكن شفتي ما زالت تؤلم عندما أبتسم. استيقظت مبكرًا ووقفت أمام المرآة لفترة طويلة. انعكاسي بدا متعبًا جدًا. العيون برية قليلاً، الشعر فوضوي، حتى فكي كان متصلبًا.قلت لنفسي اليوم سأبقي السيطرة. أفعل عملي. أغادر في الوقت العادي. بلا بقاء متأخر. بلا السماح لفريد بسحبي إلى مكتبه مرة أخرى.لكن بحلول الغداء عرفت بالفعل أن ذلك كان كذبة. في كل مرة أسمع صوته من داخل مكتبه معدتي Tightened. في كل مرة يمر بمكتبي فخذاي تضغطان معًا من تلقاء نفسيهما. ذكرى فمه عليّ الليلة الماضية استمرت تومض. الطريقة التي لعق وصفع حتى توسلت. الدفء السميك لسائله على صدري.في الرابعة والنصف بدأ معظم الناس يحزمون. فريد خرج وتوقف عند مكتبي. لم يقل شيئًا في البداية. فقط نظر إليّ. عيناه تحركتا على العلامات الخافتة على وجهي، ثم أسفل.«ابقي»، قال بهدوء. «نحتاج إنهاء المراجعة النهائية لعرض الاثنين.»أومأت. فمي شعر جافًا وأنا أبتلع هواءً. «حسنًا.»المكتب أفرغ بسرعة. بحلول السادسة كان صامتًا إلا عن همهمة تكييف الهواء
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status