Todos los capítulos de سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Capítulo 211 - Capítulo 220

274 Capítulos

211

بعد أن انتهت سيليا من تناول آخر حبة فروالة، شعرت فجأة بثقل في جفنيها، وكأن كل التعب المتراكم من هذا اليوم الطويل، وربما تأثير الشبع والراحة النفسية بعد تلبية رغبتها، بدأ يداهمها دفعة واحدة. استندت برأسها إلى مسند المقعد، ونظرت من النافذة إلى أضواء الشوارع الخافتة وهي تمر ببطء أمام عينيها.كانت السيارة تسير بهدوء في طريق العودة إلى المنزل، والصمت المريح يخيم على المكان، يتخلله فقط صوت المحرك الهادئ وأنغام موسيقى خفيفة كان جونيور قد شغّلها بصوت منخفض. نظر إليها للحظة وهو يقود، فرأى عينيها تكاد تُغلق من التعب، فابتسم بحنان وعاد بنظره إلى الطريق دون أن يقول شيئًا، تاركًا لها فرصة الاستسلام للنعاس.مرت بضع دقائق، وبدأت أنفاس سيليا تصبح أبطأ وأكثر انتظامًا، إشارة واضحة إلى أنها غفت تمامًا. مال رأسها قليلًا نحو النافذة، واستقرت يدها التي كانت تحمل بقايا كيس الفروالة الفارغ برخاوة في حجرها.نظر إليها جونيور مرة أخرى بلمحة سريعة، وشعر بحنان عميق يغمر قلبه وهو يراها نائمة بهذا الشكل الهادئ والبريء، وكأن كل التعب الذي شعرت به قبل قليل قد تلاشى تمامًا بمجرد أن حصلت على ما أرادته وشعرت بالراحة. قا
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

212

استيقظت سيليا في الصباح على أشعة الشمس الدافئة المتسللة عبر ستائر غرفتها الرقيقة. فتحت عينيها ببطء، وشعرت للحظة بشيء من التشوش وهي تحاول أن تتذكر كيف وصلت إلى فراشها بالضبط. تذكرت رحلة منتصف الليل، الفروالة، السيارة... ثم لا شيء بعد ذلك سوى الظلام الهادئ للنوم العميق.ابتسمت وهي تدرك أن جونيور لا بد أنه حملها إلى هنا بعد أن غفت في السيارة، وشعرت بدفء غريب في صدرها وهي تتخيل المشهد؛ كيف حملها بهدوء عبر الدرج ووضعها برفق على السرير دون أن يزعج نومها.جلست في الفراش وتمطت قليلًا، ثم نظرت إلى الساعة الصغيرة على الطاولة المجاورة، فوجدت أن الوقت متأخر نسبيًا عن موعد استيقاظها المعتاد. نهضت من السرير وارتدت روب الحمام الخفيف، ثم خرجت من غرفتها متجهة نحو الطابق السفلي، حيث كانت رائحة القهوة الطازجة تفوح في أرجاء المنزل.وجدت جونيور جالسًا على طاولة المطبخ، يرتدي ملابس العمل بالفعل، ويحتسي قهوته وهو يقرأ بعض الأوراق المنتشرة أمامه. رفع رأسه حين سمع خطواتها، وابتسم بحرارة وهو يراها.قال بمرح: "صباح الخير أيتها الاميرة النائمة، كيف حالك اليوم؟"ابتسمت سيليا وهي تجلس بجانبه على الطاولة، وقالت: "ص
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

213

مع اقتراب المساء، بدأت سيليا تتحرك بين المطبخ وغرفة المعيشة، تساعد ماريا في تحضير طاولة العشاء استعدادًا لعودة جونيور. كانت قد اعتادت في الأسابيع الأخيرة على هذا الروتين الهادئ، وشعرت بمتعة حقيقية في هذه اللحظات البسيطة من الاعتناء بمنزلها الجديد.سمعت أخيرًا صوت السيارة تدخل الممر، فأسرعت نحو النافذة لتتأكد، وابتسمت حين رأت جونيور يترجل منها، خرجت لاستقباله عند الباب، وحين دخل، رأت على وجهه ملامح تعب واضحة، لكن ابتسامة صادقة ارتسمت عليه فور رؤيتها.قال وهو يضع حقيبته جانبًا: "مساء الخير، اشتقت إليك طوال اليوم."اقتربت منه وعانقته بلطف، وقالت: "مساء الخير، كيف كان يومك؟"تنهد جونيور وهو يخلع سترته، وقال: "طويل ومرهق، لكنني أشعر أننا أخيرًا بدأنا نقترب من حل تلك المشكلة في المشروع. ربما بحلول نهاية الأسبوع سأنتهي منها تمامًا."أشرقت عينا سيليا فرحًا، وقالت: "هذا خبر رائع! هل يعني هذا أننا سنبدأ التخطيط لحفل الزفاف قريبًا؟"ضحك جونيور وهو يرى حماسها، وقال: "بالضبط ما كنت أفكر فيه. بمجرد أن أنهي هذا الملف، سأخصص كل وقتي لهذا الأمر."جلسا معًا على الأريكة في غرفة المعيشة قبل العشاء، واستم
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

214

في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا وهي تشعر بحماس غريب تجاه اليوم، فقد كانت تنوي زيارة والدتها لإخبارها بموعد الحفل القادم. لكن قبل أن تنزل من غرفتها، رن هاتفها برسالة من مديرة أعمالها في شركة "موهي"، تطلب منها الاتصال بها بشكل عاجل.اتصلت سيليا فورًا، وشعرت بنبرة القلق في صوت مديرة الأعمال منذ اللحظة الأولى. قالت المديرة: "سيليا، هناك مشكلة. صحيفة إلكترونية نشرت مقالًا يحمل صورًا قديمة لك من فترة عملك كعاملة نظافة، مع تعليقات مسيئة تحاول التقليل من شأنك ونجاحك الحالي."شعرت سيليا بصدمة مفاجئة، وسألت بصوت مرتجف قليلًا: "كيف حصلوا على هذه الصور؟ ومن الذي قد يفعل شيئًا كهذا؟"قالت المديرة: "لسنا متأكدين بعد، لكن يبدو أن المقال يحمل تفاصيل دقيقة جدًا، وكأن كاتبه يعرفك شخصيًا من تلك الفترة. سنحاول التحقيق في الأمر، لكن أردت إعلامك أولًا قبل أن تنتشر الأخبار أكثر."أنهت سيليا المكالمة وهي تشعر بقلق عميق يتصاعد داخلها. فتحت هاتفها بيد مرتجفة وبحثت عن المقال، فوجدته بالفعل منتشرًا بشكل واسع، يحمل صورًا قديمة لها وهي ترتدي زي العمل، مرفقة بتعليقات ساخرة تشكك في مصداقية نجاحها وتصفها بأنها "م
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

215

في صباح ذلك اليوم، استيقظت سيليا مبكرًا استعدادًا لجلسة تصوير مهمة جدًا لشركة "موهي"، حملة إعلانية فاخرة لأحدث تشكيلة من الملابس الراقية، تتضمن هذه المرة عزفها على البيانو، تلك الموهبة التي لطالما تميزت بها منذ صغرها رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها.ارتدت ملابسها البسيطة استعدادًا للانتقال إلى الاستوديو، حيث سيتم تبديلها لاحقًا بالفستان الفاخر المخصص للتصوير. وبينما كانت تستعد، تذكرت بشيء من الحزن كيف أن مسيرتها في العزف على البيانو بدأت في ظروف قاسية؛ فوالدها الذي لم يكن يومًا يؤمن بموهبتها، بل كان دائمًا يعاملها بجفاف وازدراء.. أما والدتها، فكانت الشخص الوحيد الذي شجعها دائمًا على الاستمرار في تعلم العزف رغم كل الصعوبات، لكنها الآن كانت تتلقى العلاج في المستشفى منذ فترة، مما أضاف عبئًا نفسيًا إضافيًا على سيليا، رغم أنها كانت تحاول ألا تدع ذلك يؤثر على عملها ونجاحها، وانها لن تنسى امها حتى تشفى تماما.. وصلت سيليا إلى الاستوديو الفخم حيث كان الفريق بالكامل ينتظرها، من المصورين إلى فريق التصميم والمكياج. بدأ الجميع بالعمل فورًا، حيث ارتدت سيليا فستانًا فاخرًا طويلًا بتصميم أنيق يعك
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

216

في صباح يوم مشرق، استيقظت سيليا وهي تشعر بحماس كبير؛ فاليوم هو اليوم الذي حددته لتجربة فساتين الزفاف لأول مرة. كانت مديرة أعمالها قد رتبت لها موعدًا خاصًا في أحد أفخم محلات فساتين الزفاف في المدينة، والأجمل من ذلك أن الطبيب سمح لوالدتها بالخروج لبضع ساعات من المستشفى لحضور هذه اللحظة المميزة معها.ارتدت سيليا ملابس بسيطة وأنيقة، وانتظرت بفارغ الصبر وصول جونيور الذي أصر على مرافقتها جزئيًا في هذا اليوم، رغم أن العادة تقول إن العريس لا يرى فستان العروس قبل الحفل. اتفقا أن يوصلها فقط إلى المحل، ثم ينتظر في مقهى قريب حتى تنتهي.وصلا إلى المحل الفخم، حيث كانت والدتها تنتظر بالفعل عند المدخل، ترتدي معطفًا دافئًا فوق ملابسها البسيطة، لكن وجهها كان مشرقًا بابتسامة صادقة رغم شحوبها الخفيف. أسرعت سيليا نحوها واحتضنتها بحنان، وقالت بصوت متأثر: "أمي، لا أصدق أنك هنا حقًا."ابتسمت والدتها وهي تربت على ظهرها، وقالت: "لم أكن لأفوت هذه اللحظة مهما كلف الأمر، رغم انني غاضبة قليلا منكي لانكي اخبرتني متأخرة جدا" ضحكت سيليا بخفة: "آسفة حقا يا امي" ودّع جونيور الاثنتين بابتسامة دافئة، ووعد بالعودة بعد س
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

217

بعد أن انتهت سيليا من اختيار فستانها المثالي وتم تدوين كافة القياسات اللازمة مع المصممة، خرجت من المحل ووالدتها بجانبها، وكلتاهما لا تزال تحملان آثار الفرح والتأثر من تلك اللحظة الجميلة التي جمعتهما. وجدتا جونيور ينتظرهما بالفعل عند مدخل المحل، وقد عاد من المقهى قبل الموعد المحدد بقليل، متلهفًا لمعرفة كيف سارت الأمور.عندما رآهما قادمتين، تقدم نحوهما بابتسامة دافئة، واتجه أولًا نحو والدة سيليا، وقال بلطف واحترام: "اهلا ياخالتي."ابتسمت والدتها وهي ترد التحية، وقالت: "اهلا يا جونيور" أومأ جونيور برأسه بابتسامة صادقة، ثم التفت نحو سيليا، ولاحظ على الفور شيئًا من الشحوب الخفيف على وجهها رغم ابتسامتها. اقترب منها بقلق واضح، وسألها: "هل كل شيء بخير؟ تبدين متعبة قليلًا."حاولت سيليا أن تطمئنه بابتسامة، وقالت: "لا تقلق، شعرت ببعض الدوار الخفيف أثناء تجربة الفساتين، لكنني بخير الآن تمامًا."ضاقت عينا جونيور قليلًا من القلق، وقال: "دوار؟ منذ متى؟ هل تناولتِ شيئًا؟"أجابت والدتها بدلًا منها، وهي تربت على ذراع جونيور بلطف: "لا تقلق يا بني، لم تكن قد تناولت إفطارًا كافيًا هذا الصباح من فرط حماس
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

218

بعد أن انتهيا من تناول العشاء، وبينما كانت سيليا تساعد في ترتيب الطاولة، قال جونيور بنبرة هادئة: "سيليا، اصعدي إلى غرفتك الليلة، أعتقد أنك بحاجة لراحة كاملة بعد يوم طويل كهذا."توقفت سيليا للحظة، وشعرت بخيبة أمل خفيفة، لكنها حاولت ألا تظهر ذلك، وقالت بصوت هادئ: "حسنًا."لاحظ جونيور نبرة صوتها المتغيرة، فسألها بلطف: "ما الأمر؟"قالت بسرعة: "لا شيء."لكنه عرفها جيدًا، وفهم أن هناك شيئًا يزعجها، فقال موضحًا: "لا أريد النوم بجانبك الليلة لأنني أخشى أن أزعج نومك، فلدي بعض الأعمال المهمة يجب أن أنهيها الليلة في المكتب، وربما أبقى مستيقظًا حتى وقت متأخر."أومأت سيليا برأسها وهي تحاول أن تتفهم، وقالت: "حسنًا، لا بأس."لكن نبرة صوتها ظلت تحمل شيئًا من الحزن الخفي. صعدت إلى غرفتها بخطوات بطيئة، بينما توجه جونيور نحو مكتبه، حيث ارتدى ملابس نوم مريحة ووضع نظارته استعدادًا لساعات طويلة من العمل.استلقت سيليا في فراشها، وحاولت أن تغمض عينيها وتنام، لكنها وجدت نفسها تتقلب يمينًا ويسارًا دون أن يزورها النوم. شعرت بالفراش فارغًا وكبيرًا من حولها، وبدأت تفتقد ذلك الدفء المعتاد الذي اعتادت عليه في الليا
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

219

نهض جونيور حاملاً سيليا التي كانت قد استسلمت للنعاس بشكل شبه كامل، وسار بها بخطوات هادئة نحو غرفتهما. وضعها برفق على الفراش، وسحب الغطاء ليغطيها، ثم استلقى بجانبها بعد أن أطفأ الأضواء، تاركًا فقط ضوءًا خافتًا يتسلل من النافذة.استدارت سيليا بلا وعي نحوه في نومها الخفيف، ووضعت رأسها على صدره، بينما استقرت يده بلطف حول ظهرها. بقي جونيور مستيقظًا لبعض الوقت، يستمع إلى أنفاسها الهادئة وهي تغرق شيئًا فشيئًا في نوم عميق، وشعر براحة غريبة تغمر قلبه في هذا الهدوء الليلي.بعد قليل، وبينما كانت سيليا نائمة تمامًا تقريبًا، لم يستطع جونيور مقاومة رغبة بسيطة راودته؛ مدّ يده برفق شديد، ووضعها بلطف على بطنها، يتحسسه بحركة هادئة ومحبة، وكأنه يحاول أن يشعر بذلك الكائن الصغير الذي بدأ ينمو بداخلها، والذي سيصبح قريبًا جزءًا من حياتهما معًا.تحركت سيليا قليلًا عند شعورها بلمسته، لكنها لم تستيقظ، بل تمتمت بكلمات غير مفهومة واستمرت في نومها الهادئ. ابتسم جونيور بحنان وهو يراقبها، ثم عاد بنظره إلى يده المستقرة على بطنها، وغرق في تفكير عميق.بدأت أفكاره تنتقل تلقائيًا إلى طفولته الخاصة، تلك الذكريات البعيدة
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

220

فتحت سيليا عينيها ببطء، وشعرت بأشعة الشمس القوية تتسلل من بين الستائر، مما جعلها تدرك فورًا أن الوقت متأخر أكثر من المعتاد. تمطت في الفراش وهي تحاول التخلص من بقايا النعاس، ومدت يدها بجانبها بحثًا عن جونيور، لكنها وجدت المكان فارغًا وباردًا، إشارة واضحة إلى أنه غادر منذ فترة.جلست في السرير وهي تتثاءب، ونظرت إلى الساعة على الطاولة المجاورة، فتفاجأت من الوقت المتأخر الذي استيقظت فيه. فكرت للحظة في الليلة الماضية، وابتسمت وهي تتذكر كيف نامت بين ذراعيه بعد تلك اللحظة الحميمة في المكتب.بينما كانت لا تزال جالسة في الفراش تحاول أن تجمع نفسها، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب، تلاه صوت ماريا: "آنسة سيليا؟"قالت سيليا بصوت لا يزال يحمل بعض آثار النوم: "نعم، ادخلي."فتحت ماريا الباب وهي تحمل صينية الإفطار، وحين رأت سيليا مستيقظة بالفعل، ابتسمت وقالت: "أوه، أنتِ مستيقظة بالفعل! لم أكن أتوقع ذلك، اعتقدت أنني قد أضطر لإيقاظك."قالت سيليا وهي تجلس بشكل مستقيم أكثر: "لا بأس ماريا، كنت سأنزل بنفسي، لم يكن عليك أن تتعبي نفسك بحمل الإفطار إلى هنا."ابتسمت ماريا وهي تضع الصينية على الطاولة القريبة من السري
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más
ANTERIOR
1
...
2021222324
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status