All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 221 - Chapter 230

274 Chapters

221

بعد الانتهاء من إفطارها و الاستحمام ، توجهت سيليا نحو غرفة الموسيقى الصغيرة الملحقة بالمنزل، حيث كان البيانو الأنيق ينتظرها دائمًا في ركن هادئ مطل على الحديقة. جلست أمامه ووضعت أصابعها على المفاتيح، وبدأت بعزف مقطوعة هادئة كانت تحب العزف عليها كلما أرادت تصفية ذهنها والاسترخاء.انغمست في عزفها لبعض الوقت، تاركة أصابعها تتحرك بتلقائية على المفاتيح البيضاء والسوداء، بينما كانت أنغام البيانو تملأ المكان بجو من الهدوء والسكينة. وبينما كانت منغمسة تمامًا في مقطوعتها، اهتز هاتفها الموضوع بجانبها على البيانو بمكالمة واردة.توقفت عن العزف ونظرت إلى الشاشة، فرأت اسم جونيور يظهر عليها، فابتسمت بسرعة وأجابت على الفور: "مرحبًا."جاءها صوته الدافئ من الطرف الآخر: "مرحبًا يا صغيرة ، انتهيت أخيرًا من الاجتماع، آسف على التأخير."قالت سيليا بابتسامة: "لا بأس على الإطلاق، كنت أعزف على البيانو لأشغل وقتي."سألها بفضول: "هل ما زلتِ تعزفين الآن؟ يمكنني سماع صوت البيانو الجميل في الخلفية."ضحكت سيليا قليلًا وقالت: "نعم، توقفت للتو لأرد عليك."تحدثا لبعض الوقت عن تفاصيل بسيطة، عن الاجتماع الذي حضره جونيور،
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

222

بعد أن عادت سيليا من الحديقة، دخلت المنزل وهي لا تزال تحمل ابتسامة هادئة على وجهها، وشعرت برغبة في مشاركة ماريا تلك التجربة اللطيفة مع السنجاب الصغير. وجدتها في المطبخ تحضّر بعض الأمور لوجبة الغداء، فاقتربت منها بحماس خفيف.قالت سيليا: "ماريا، لن تصدقي ما حدث معي في الحديقة قبل قليل!"رفعت ماريا رأسها بفضول، وقالت: "ماذا حدث يا آنسة سيليا؟"حكت لها سيليا بحماس عن السنجاب الصغير الذي اقترب منها وصعد على يدها، فابتسمت ماريا بحنان وهي تستمع للقصة، وقالت: "يبدو أنكِ تملكين قلبًا لطيفًا تشعر به حتى الحيوانات الصغيرة."ضحكت سيليا وهي تشعر بالإطراء، ثم سألتها: "هل يمكنني مساعدتك في تحضير الغداء؟ سيعود جونيور باكرًا اليوم."ابتسمت ماريا وقالت: "بالطبع، سيسعدني ذلك."قضت سيليا بعض الوقت في المطبخ تساعد ماريا في تحضير وجبة غداء بسيطة ولذيذة، مستمتعة بهذا النشاط البسيط الذي منحها شعورًا بالانتماء إلى هذا المنزل الذي أصبح بيتها الحقيقي. تحدثتا خلال ذلك عن أمور بسيطة ومتنوعة، وضحكتا معًا على بعض المواقف الطريفة.بحلول الظهيرة، وبينما كانت الطاولة قد أُعدت بالكامل، سمعت سيليا صوت السيارة تدخل الممر
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

223

بعد عودتهما من النزهة، قضى الاثنان بقية المساء بشكل هادئ في المنزل. تناولا عشاءً خفيفًا معًا، وتبادلا أحاديث دافئة عن يومهما، قبل أن يعلن جونيور أنه يحتاج لإنهاء بعض الأعمال المتبقية من اجتماع الصباح.قال وهو ينهض من على طاولة العشاء: "لدي بعض الأوراق يجب أن أراجعها الليلة، لكنني سأعمل في غرفتي بدلًا من المكتب، لا أريد أن أتركك وحدك ."ابتسمت سيليا بامتنان لمراعاته لمشاعرها، وقالت: "شكرًا لك، سأجلس معك في الغرفة إذن."صعدا معًا إلى الغرفة، حيث جلس جونيور عند مكتبه الصغير الموجود في زاوية الغرفة، فتح حاسوبه واخرج نظارته، وبدأ بمراجعتها الملفات بتركيز. جلست سيليا على الأريكة الصغيرة المقابلة، لكنها بعد قليل شعرت برغبة في تناول شيء حلو، فنزلت بهدوء إلى المطبخ وأحضرت طبقًا من الفواكه المغموسة بالشوكولاتة التي كانت ماريا قد أعدتها سابقًا كوجبة خفيفة.عادت إلى الغرفة وجلست من جديد على الأريكة، تتناول قطع الفاكهة ببطء ومتعة، بينما كانت عيناها تتجولان بين حين وآخر نحو جونيور المنشغل بعمله. لاحظت كيف كانت أشعة المصباح المكتبي تضيء ملامح وجهه بشكل جميل، وكيف كانت تجاعيد تركيزه الخفيفة تزيده وسا
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

224

بعد أن انتهت سيليا من الاستحمام، ارتدت قميص جونيور الأبيض القصير الذي وجدته معلقًا قريبًا، وشعرت براحة كبيرة وهي ترتديه، فرائحته المألوفة كانت لا تزال عالقة به. مشطت شعرها المبلل قليلًا وثبتته بمشبك جميل، ثم خرجت من الحمام بخطوات هادئة عائدة إلى الغرفة. لاحظ جونيور، الذي كان لا يزال جالسًا عند مكتبه، دخولها، ورفع نظره للحظة نحوها،نظر الى جمالها في تلك اللحضة. لاحظ التغير الجميل الذي طرأ عليها في الأسابيع الأخيرة؛ فقد كانت في البداية نحيفة جدًا بسبب ظروفها الصعبة وتلك الهموم التي اثقلت كاهلها ، لكنها الآن بدت أكثر صحة وامتلاءً، ووجهها يحمل توهجًا صحيًا لم يكن موجودًا من قبل. شعر بفخر وسعادة وهو يرى هذا التحسن الواضح في صحتها.شعر برغبة واضحة في الانقضاض على هذا الكائن الصغير اللطيف ولكنه تمالك اعصابه، بتذكره انها حامل، ولديها التهاب وان الطبيبة اوصتهم بتقليل العلاقة الجنسية. ابتسم لها بحنان، لكنه أعاد نظره بسرعة إلى أوراقه، محاولًا التركيز على عمله المتبقي. قال دون أن ينظر إليها مباشرة: "هل تشعرين بالراحة بعد الاستحمام؟" قالت سيليا وهي تقترب منه بخطوات هادئة: "نعم، أشعر بتحسن كبير.
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

225

صباح مشتاقفي الصباح الباكر، فتح جونيور عينيه ببطء مع أول خيوط الفجر، ونظر إلى سيليا النائمة بجانبه بسلام تام، ووجهها الهادئ يبدو أكثر جمالًا في ضوء الصباح الخافت. ابتسم وهو يراقبها للحظة، ثم اقترب منها برفق، ومرر يده بلطف على شعرها، ثم على خدها بلطف.. بدأ يداعبها بلطف، يقبّل جبينها برفق، ثم يمرر أصابعه على ذراعها، محاولًا إيقاظها بهدوء دون إزعاج. تحركت سيليا قليلًا وهي لا تزال نائمة، وفتحت عينيها للحظة قصيرة جدًا، ونظرت إليه بنظرة نصف واعية مليئة بالنعاس، قبل أن تغمض عينيها من جديد وتعود للنوم فورًا، وكأن جفونها كانت أثقل من أن تستطيع مقاومة النعاس.ضحك جونيور بخفة وهو يرى ذلك، وقال بصوت هادئ ومازح: "لا تريدين الاستيقاظ إذن، حسنًا، سأذهب للعمل."اقترب منها مرة أخرى وقبّل جبينها بحنان، ثم داعب خدها برفق بظهر يده، وهمس: "نامي جيدًا يا حبيبتي."نهض بهدوء من الفراش، حريصًا على عدم إزعاج نومها العميق، وتوجه نحو الحمام حيث استحم وارتدى ملابسه استعدادًا ليوم عمل جديد. بعد أن انتهى من الاستعداد، ألقى نظرة أخيرة على سيليا النائمة بسلام، وابتسم قبل أن يخرج من الغرفة بهدوء.نزل إلى الطابق الس
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

226

في المساء، بعد أن عاد جونيور من العمل، جلسا معًا لتناول العشاء وسط حديث هادئ ودافئ، يتخلله بعض الضحكات الخفيفة حول تفاصيل يومهما. بعد الانتهاء من الطعام، اقترح جونيور أن ينزلا إلى الحديقة، وقال: "ما رأيك أن نذهب إلى البيت الزجاجي؟ الجو لطيف الليلة."وافقت سيليا بحماس هادئ، فنزلا معًا عبر الممر المؤدي إلى الحديقة، حتى وصلا إلى البيت الزجاجي الصغير الذي كان يحتضن البيانو الأبيض الأنيق، محاطًا بنباتات خضراء جميلة رتبتها سيليا بنفسها في الأسابيع الماضية. دخلا وأضاءا بعض الأضواء الخافتة التي تمنح المكان طابعًا هادئًا ورومانسيًا.جلسا على الأريكة الصغيرة الموجودة في ركن البيت الزجاجي، يستمتعان بمنظر النجوم من خلال السقف الزجاجي فوقهما، وتحدثا عن أمور بسيطة متنوعة؛ عن حفل الزفاف القادم، عن بعض الأفكار الجديدة التي راودت سيليا، وعن تفاصيل يوم جونيور في العمل.بعد فترة من الحديث الهادئ، ساد صمت مريح بينهما لبضع لحظات، وشعرت سيليا فجأة برغبة في طرح سؤال كان يشغل تفكيرها منذ فترة، لكنها ترددت قبل أن تجمع شجاعتها أخيرًا، وقالت بصوت متوتر وخجول: "جونيور... هل تحبني؟"توقف جونيور للحظة، ونظر إليها
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

227

بعد أن غرقت سيليا في نوم هادئ في حضن جونيور داخل البيت الزجاجي، حملها بلطف بين ذراعيه وصعد بها الدرج نحو غرفتهما، حريصًا على عدم إيقاظها من نومها العميق. وضعها برفق على الفراش، وسحب الغطاء ليغطيها، لكنه توقف فجأة حين لامست يده جبينها بالصدفة.شعر ببرودة غريبة في بشرتها، وبطبقة رقيقة من العرق البارد تغطي جبينها. جفل قليلًا من هذا الاكتشاف المفاجئ، وقال بقلق: "سيليا؟"لم تستجب، بل بدأت تصدر أنينًا خفيفًا وهي لا تزال نائمة، وضمت جسدها بشدة وكأنها تحاول أن تحمي نفسها من برد قارس يجتاحها من الداخل. لمس جونيور يدها فوجدها باردة كالثلج تقريبًا، رغم أن الغرفة كانت دافئة تمامًا.شعر بقلق شديد، وقال بصوت مرتفع قليلًا: "سيليا، استيقظي."هزّها بلطف من كتفها، لكنها لم تستجب سوى بأنين خفيف إضافي، ووجهها بدا شاحبًا في ضوء المصباح الخافت. أدرك جونيور أنها تعاني من حمى مفاجئة، فأسرع نحو خزانة الأدوية الصغيرة الموجودة في الحمام الملحق بالغرفة، وأحضر منها دواءً خافضًا للحرارة كان الطبيب قد وصفه سابقًا لحالات الطوارئ البسيطة أثناء الحمل.عاد مسرعًا إلى جانبها، وحاول إيقاظها مرة أخرى بلطف أكبر: "سيليا، حب
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

228

مرت الليلة ببطء شديد بالنسبة لجونيور، الذي ظل يقظًا معظم الوقت، يراقب سيليا بين ذراعيه ويتحقق من حرارتها كل فترة قصيرة. مع اقتراب الفجر، شعر أخيرًا أن جسدها عاد إلى دفئه الطبيعي، وأن الارتجاف الذي أصابها قد اختفى تمامًا، فسمح لنفسه أخيرًا بإغماض عينيه لبعض الوقت، وهو لا يزال يحيطها بذراعيه بحرص.مع أول خيوط الصباح، فتحت سيليا عينيها ببطء، وشعرت بضعف خفيف في جسدها، وبصداع بسيط في رأسها. حاولت أن تتذكر ما حدث، لكن ذاكرتها كانت مشوشة بعض الشيء، تذكرت فقط أنها كانت في البيت الزجاجي مع جونيور، ثم لا شيء واضح بعد ذلك.شعرت بدفء جسد جونيور الملتصق بها، فنظرت إليه فوجدته نائمًا، لكن نومه بدا مضطربًا وسطحيًا، وكأنه لم يرتح بشكل كافٍ. تحركت قليلًا، فاستيقظ جونيور فورًا عند إحساسه بحركتها، وفتح عينيه بسرعة، وسألها بقلق واضح: "سيليا، كيف تشعرين؟"قالت بصوت ضعيف قليلًا: "أشعر بصداع خفيف، وضعف في جسدي... ماذا حدث؟"مد يده فورًا ولمس جبينها، وشعر بارتياح كبير حين وجد حرارتها طبيعية تمامًا. قال بصوت يحمل تعبًا ممزوجًا بالراحة: "أصبتِ بحمى مفاجئة الليلة الماضية، أخفتني كثيرًا، كان جسدك باردًا جدًا وك
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

229

بعد أيام قليلة من زيارتهما للطبيبة واطمئنانهما على سلامة سيليا والجنين، عاد جونيور من العمل ذات مساء بابتسامة عريضة لم تفارق وجهه منذ دخوله المنزل. لاحظت سيليا حماسه الواضح، فسألته بفضول: "يبدو أن لديك خبرًا سعيدًا اليوم."جلس بجانبها على الأريكة، وأمسك يدها بحماس، وقال: "لدي أفضل خبر ممكن، لقد أنهيت أخيرًا كل المشاكل العالقة في الشركة تمامًا."أشرقت عينا سيليا فرحًا، وقالت: "هذا رائع حقًا! هذا يعني أن..."أكمل جونيور الجملة عنها بابتسامة: "بالضبط، يمكننا الآن أن نبدأ التجهيزات الفعلية لحفل الزفاف. وأعتقد أنه من الأفضل أن نبدأ قريبًا، خاصة قبل أن تبدأ بطنك بالظهور بشكل واضح."ابتسمت سيليا بحماس، وقالت: "أنا متحمسة جدًا لبدء التخطيط أخيرًا."فكر جونيور للحظة، ثم قال بجدية ممزوجة بالحماس: "سيليا كنت أفكر في نوعية الحفل الذي نريده. أعتقد أنه يجب أن نقيمه في قاعة فخمة كبيرة، وندعو رجال الأعمال المهمين والشخصيات المشهورة وذوي النفوذ في المجتمع."نظرت إليه سيليا بشيء من التردد، وقالت: "حفل كبير بهذا الشكل؟"أومأ جونيور برأسه بحماس، وأكمل موضحًا: "نعم، أعتقد أن هذا سيكون مفيدًا جدًا لمسيرتك
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

230

في صباح اليوم التالي، استيقظ جونيور وسيليا بحماس متجدد، مدركين أن مرحلة جديدة ومثيرة توشك أن تبدأ في حياتهما. بعد الإفطار، جلسا معًا في غرفة المكتب، وأمام سيليا دفتر صغير بدأت تدون فيه أفكارها منذ أسابيع.قال جونيور وهو يفتح حاسوبه المحمول: "لنبدأ أولًا بتحديد موعد مناسب. أعتقد أنه يجب أن يكون قريبًا نسبيًا، خلال شهر او شهرين تقريبًا، قبل أن تتقدمي أكثر في الحمل."فكرت سيليا للحظة، وقالت: "شهران يبدوان وقتًا معقولًا لتنظيم حفل بهذا الحجم، لكن أعتقد أننا سنحتاج لمنظم حفلات محترف يساعدنا في التنسيق."أومأ جونيور موافقًا، وقال: "بالضبط ما كنت أفكر فيه، سأتواصل اليوم مع أفضل شركة تنظيم حفلات في المدينة، لديهم سمعة ممتازة في تنظيم المناسبات الكبيرة."بدأ جونيور بالفعل بإجراء بعض المكالمات، بينما جلست سيليا تراجع تقويمها الخاص لمعرفة أي تواريخ قد تتعارض مع التزاماتها المهنية القادمة. بعد نقاش قصير، اتفقا على تاريخ محدد بعد ثمانية أسابيع بالضبط، في يوم سبت يوافق بداية فصل الربيع، حيث ستكون الأجواء مثالية لحفل في الهواء الطلق جزئيًا.بعد ظهر ذلك اليوم، وصلت منظمة الحفلات التي تعاقد معها جونيو
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status